أثرٌ باقٍ لا يزول

كان يوم 9 سبتمبر 2019 يوماً مميزاً بكل معنى الكلمة بالنسبة لي! في هذا اليوم أنهيت معظم مساقات إدراك المطروحة والتي تغطي أكثر من 12 مجال و6 تخصصات. كنت أعتقد في بداية الأمر أن منصة إدراك وسيلة رائعة للتطوير المهني خاصة في مجالات العلوم الإدارية والأعمال لكنني ما لبثت أن اكتشفت أهمية كل مساق مهما بدى عاماً للوهلة الأولى، حتى انتهى بي المطاف باجتياز معظم المساقات المطروحة على منصة إدراك لأكون من القلائل اللذين نهلوا من هذا النبع العلمي الرائع واعطوه حقّ التقدير والامتنان.

 

صدقاُ لا أبالغ إذا اخبرتكم بأن كل ناحية من نواحي حياتي تغيرت أو شهدت نوع من التطوير نحو الأفضل بسبب أحد مساقات إدراك! اليوم؛ انا أكثر دقة، وأشد صلابة وتصميم، أهدافي أصبحت أكثر وضوحاً ويمكنني بالفعل الحصول على ما أريد بمجرد تحديده، تواصلي أصبح أنقى، ووقتي أصبح أثمن، ومهاراتي البحثية أصبحت يدي اليمنى التي اعتمد عليها عند كل قرار أو مشكلة تواجهني! رغم سني اليافع أعرف جيداً بأنني أمتلك الحكمة والمعرفة التي جمعتها من أهم خبراء الوطن العربي، فتجدني أجيد قيادة نفسي وزملائي وإن كانوا أكبر مني سناً، وأتمتع بمقدار ملحوظ من المرونة يجعلني الخيار المفضل لمن حولي لأنني ببساطة يمكنني تحقيق ما يريدون دون تقصير. أولوياتي تتحرك وفقا لخطتي ومسار مشاريعي، وشخصيتي تنمو بتناغم مع مساري المهني، فتجدني أدير الحوارات والمشاكل واتفادى الضغوطات أو اتعايش معها بكل كفاءة لأخرج أقوى وأذكى وأشد حنكة من قبل. أصبحت مفاهيمي الاجتماعية أكثر عمقاً ومعرفتي أوسع نطاقاً لتصبح ثقافة مُهذّبة تصقل شخصيتي وأسلوبي.

أصبح للنجاح تعريف متجدد يتغير بتغير المُعطيات، فقد يكون نجاحي بتوقيع عقد جديد مع عميل مميز وقد يكون في انتباهي لعوارض مرضية لزميل في العمل لينتهي بي الأمر إلى إنقاذ حياته!

علاقتي اليوم مع إدراك أصبحت بمثابة صداقة وشراكة فأنا اتعامل مع فريقها المميز واتواصل معهم لإجابة استفساراتي وحل أي مشاكل تواجهني، واغتنم كل فرصة ممكنة للالتحاق بالمساقات الجديدة التي يطرحونها كنوع فعّال من الامتنان، فالشكر الحقيقي لهم يكون بمواظبتي على التعلم والاستفادة من هذا الكنز الثمين.

وأخيرا سأجيب على السؤال الذي يجول في خاطركم الآن بالتأكيد وهو:

كيف تمكنت من تحقيق هذا الأمر؟ كيف تمكنت من اجتياز أكثر من 500 ساعة تدريبية و100 مساق؟

كل ما يمكنني قوله هو أن للأمر أثر يشبه الدومينو، فكما تجد نفسك تبتسم بمجرد رؤيتك لابتسامة الشخص الذي بجانبك، كانت الايجابية تتملكني مع كل مساق التحق به أو أنهيه. هنالك نشوة مميزة ستشعر بها عند انهاء أي مساق، وشعور بالانتصار على كل شيء كان يمكن أن يُثنيك عن تحقيق هذا الانجاز بغض النظر عن كونه كبيراً أم صغيراً، فيكفي أن تكون انت مُدرِك لأهميته.

أعلمُ جيداً أن شعار إدراك هو العلم لمن يريد، لكنني اليوم أدرك تماماً أن المعنى الحقيقي لهذا الشعار هو القوة والتمكين لمن يريد!

محمد محى عبدالسلام -مصر

Facebook Comments
شارك المعرفة

علق أشخاص على هذه التدوينة.

  1. أسأل الله أن يبارك فيك ويجعلنا دئما نفتخر بك وتكون عونا وسندا لمن حولك وأن يوفقك في كل أمور حياتك الأمل #اليقين # التفائل

  2. انا مشتركه في مساقات كتير بس للاسف ما بكملهم
    مش عارفه ليش
    بس ان شاء الله اعدكم الان وانفذ وعدي انه خلال 6 شهور بإذن الله اكون اتميت 4مساقات علي الاقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *