إدراك… نقطة التحوّل!

من خلال تجربتي مَعَ إِدْرَاك، قُمْت بِالتَّسجِيل فِي اُكثر مِنْ مساق وَلَكن كَان مساق محَاوِر النّجَاحِ السِّتَّة اُكْثر الْمَساقَاتِ الّتِي أَثّرْت بِي وَغيَّرت مِنْ مسار حيَّاتي، فكان بمَثابة نقطة تحوّل وَتوازن لحَيَّاتي بأكملها وَذلك فِي مجال العمل وَالحَياة الشَّخصِيَّة. فبدَأْتُ ببناء إِرادة التَّغيِيرِ وَالتّفكِير الإِيجابِي والتَّخْطيط السَّلِيم لِأَهْدَافي، وَساعَدنِي هذَا المساق على فهم الْفرْق بَيْن النّجَاح وَالسّعادة وَمدى ترابطِهِمَا وَغير منظورِي الشَّخصي للواقِعِ فِي الْبِلَادِ الْعربِيّةِ لِأَسْتَوْعب أَهم الْمعَوّقَات فِي بِيئَتِنا الْعربِيّةِ لَكن مَعَ بقَائِي مستئنساً بقصصِ نجاح لروَّادٍ عرب مرّوا بنَفْس الظُّروف الَّتي أَعيشها اليوم!

جاءت إِدْرَاك كمُنقِذ لطَموحِي ورغِبْتِي بِالتّعَلّم، فلقد كَنّت أعاني مُشْكلةً كَبيرةً فِي اللُّغَة الإِنجليزية وَلِطالما شعرت بالْإِحْبَاط كلما بحثت على الإِنترنت لأجد معظم الموَاقِع تقدم الْمحْتوى الَّذي أَرغب ولكن بِاللُّغَة الإِنجليزية ممَّا صعّب الْأُمور وَعَقدَها بِالنّسبةِ لي، فجاءَت منصَّة إِدْرَاك بِمحتواها العربِي لِأتمّكن من تَطْويرِ مهاراتي الشّخصية والمهنية وَاكْتساب تلكَ المعارِف التي أَرغب فِي المَجالَات الَّتِي كدت أحرم منها بِسبب حاجزِ اللغَة….أنا اليوم أنتظِر مساقات أَكثر تنَوّعاً مِنْ منصَّة إِدْرَاك بِكُل شغف!

لقد اسْتفدْت من إِدْرَاك حيْث العلم متاح لمن يرِيده، فَأَصبحت سفيراً لها أنَشُر معَرفَتي بها لكل من أَعرْفه وَأدل كل من يرغب بتَطوِيرِ نفسه ومهاراته للإنضمام لمساقاتها المتنوّعة، فأصْبحت بمرور الوقت حاضراً ومتَابعاً للمنصة بشكل مسْتمر، أَلْتحق بِالْمساقات الَّتي أَرغب في أَيّ وقت وزمان أَرغب! مما أَعطاني تلْك النَّظِرةَ الْمتَفائلة لأَرى أن التعْلِيم في العالمِ الْعربِي سيَتَطوّر مع الوقت رغم المشاكل الكثيرة التي نواجِهها، ولكننَا سنواكب هذه الثّوَرة التّكنولوجِيّة وَإِدْرَاك خير دليل على ذلِك!

أَتاحت لِي تجربتي مَعَ إِدْرَاك وَبالعلم الَّذِي اِكتسَبته منها بِالْوصول الآن وَفِي سن الرابعة والعشرين إِلى منصِب مساعد مدِير تكنولوجِيا الْمعلومَات فِي فُنْدُقٍ كَبِير، وَسَاعَدَتني عَلَى بِنَاءِ تَصَوُّر وَوَضْع هَدَف مِهَنِي وَاضِح لِي لتأسيس شَرِكَة خَاصَّة بِي فِي مَجَالِ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ قَرِيبَا بِإِذن اللَّه.

أُشجعكم على الإلتحاق بمساقات إِدْرَاك فَبِفَضْلِها تَمَكَّنَتُ الْيَوْم مِنْ فَهْم نَفْسي وَبِنَاء طُمُوحي بِطَرِيقَةٍ أَفضَل لِأَمْتَلِك الْقُوَّة الشّخصية والمَهارات العَمَليّة لِمُتَابَعَةِ طَرِيقي نَحْوِ النّجَاح!

شُكراً إِدْرَاك!

بقلَم: أَحمد زكي محمد- مصر.

شارك المعرفة

التغيير بعد الخمسين

anonymous-man

لم يتبادر لدي شك للحظة واحدة لدى سماعي عن هذه المبادرة الجديدة لجلالة الملكة رانيا العبدالله، بمستوى المحتوى الراقي الذي تطرحه، وذلك لمعرفتي وثقتي الكبيرة بنجاح كل المبادرات التي تقدمها جلالتها وعلى كافة الأصعدة.

وعلى الرغم من تقدمي في السن، إلا أنني لم أتردد في التسجيل بعدد من المساقات المطروحة بعد انضمامي لعائلة إدراك، بل لم استطع حصر اهتمامي في مجال واحد فقط، إذ أغراني ذلك التنوع والتعدد في ما يتم طرحه للتسجيل في العديد منها.

أثار اهتمامي مساق المواطنة في العالم العربي، لا سيما في الظروف السياسية الصعبة التي نعيشها في المنطقة، وكانت النقاشات التي تدور بعد إنتهاء المحاضرات كفيلة بطمأنتي بوجود بصيص أمل في الارتقاء بالعقلية العربية وبأن الشباب العربي الذي يتشارك نفس الهموم والهواجس إن صمم على أمر فهو كفيل بتغييره.

أدركت بعد تكرار سماعي للثناء والتقدير من مدرائي في العمل مدى الأثر الإيجابي الذي تركه مساق مهارات التطور المهني في نفسي، الأمر الذي زاد من ثقتي بنفسي وحثني على تقديم المزيد والعمل على أن أكون أكثر إنتاجية وإيجابية.

لم أكن أدرك بأن التغيير بعد سن الخمسين أمر ممكن، إلا أن منصة إدراك، هذه المنصة التي هي مفخرة لكل عربي، غيرت من إدراكي لما يمكنني تحقيقه، وعززت من ثقتي بنفسي، وأنا على ثقة من أن إدراك قادرة على صناعة جيل واعد سيقود الأمة العربية إلى المجد، فشكراً إدراك.

بقلم: أنطوان جبور -لبنان، بتصرف.

شارك المعرفة

الإصرار طريقُ تحقيق الغايات

anonymous-girl

كان اختياري إتمام دراستي الجامعية بعد حصولي على شهادة الثانوية إصراراً مني على توسيع مداركي وتفكيري وفتح أبواب مستقبل لطالما حلمت بهوعلى الرغم من شغفي الشديد بالدراسة وتعلّم كل ما هو جديد، إلا أنني كنت أرغب بالمزيد، ورغبتي هذه هي التي ساقتني للتعرف على منصة إدراك.

ما أن بدأت بتصفح موقع إدراك، سارعت للتسجيل بالمساقات التي ستساعدني في بناء سيرتي المهنية، فأنا على الرغم من صغر سني، إلا أنني أعرف ما أريد تماماً، لذا اشتركت في مساق إدارة الأعمال، ومساق كتابة السيرة الذاتية. وعلى الرغم من إيماني الشديد بأن شهادتي الجامعية هي سلاحي الذي أحصن به نفسي، إلا أن ما منحني إياه إدراك لا يقدر بثمنلم يكن لي أن أدرك وحدي بأن السيرة الذاتية الناجحة تعني إبراز نقاط القوة والتركيز عليها، ولولا إدراك لما تسنى لي أن أعمل على تنمية المهارات العملية في تخصص إدراة الأعمال، كما أيقنت عبر مساق التواصل في عالم الأعمال أهمية التواصل وماهية محدداته التي تحددها بيئة العمل.

أسجل إعجابي الشديد بهذه المنصة، وبالطرق الشيقة والأسلوب الرائع في طرح المعلومات وعدم الإعتماد على التلقين الخالي من الحياة. وما يؤكد على أن هذه المنصة إنما تبشر بالخير، أنها جعلت من التعليم متاحاً للجميع في أي وقت ومكان. لم يزد إدراك من إدراكي لما حولي فحسب، بل زاد من عزمي على التميز في حياتي.

بقلم أسيل حامد عيسى – الأردن، بتصرف.

شارك المعرفة