علم، فكرة ومعرفة

"الوصول إلى مرحلة مهنية عالية تمكنني من الحصول على فرصة عمل مرموقة ذات مردود مادي مريح وأثر نفسي إيجابي لي و لعائلتي"

قد يبدوا هذا الهدف بعيد المنال للبعض ولكن من خلال تجربتي العلمية مع "إدراك" بدأت أخطوا نحو تحقيقه بكل سهولةٍ ويُسْرْ؛ فما هي الّا بضع ساعات أقضيها على مِنَصَّة "إدراك" لأتزود بأفضل العلوم التي تُؤهِلُنِي لأُصبح أكْثَر مِهَنية فَتَرتفع تنافسية مهاراتي وأصبح في تلك القائمة التي تتميز بالثقافة العامَّة بالاضافة إلى الإلمام الناضج في مجال التخصص!

لم تقتصر استفادتي من "إدراك" على دراستي الجامعية فقط بل امتدت المساقات المتنوعة التي سَجَّلتُ بها لِتَتْرِك أثرها في مختلف المجالا ت والاتجاهات العلمية والشخصية، فتحسنت لغتي الإنجليزية وزادت ثقتي بنفسي بعد التحاقي بمساق المحادثة للغة الانجليزية، وبَدَأتُ بِمُمارسة الرياضة بشكل شبه يومي بعد التحاقي بمساقات صحة قلبك والتغذية والصحة، وأصبح مجهول مقابلة العمل ولُغز التواصل كالكتاب المفتوح لتتبدل مشاعر الخوف والرهبة من مقابلة العمل إلى الإثارة والاستعداد بعد التحاقي بِمَساقَي مهارات الاتصال ومهارات مقابلة العمل، لتُصبِح مهاراتي مُعَدّه بشكل أفضل لإدارة مستقبلي وخياراتي المهنية مع مساقات التخطيط للحياة وإدارة الوَقت التي سَجّلت فيها عن طريق "إدراك" بالاضافة إلى المساقات 19 الأخرى!

ومن خلال تجربتي المُتواضِعة في حلقات نقاش "إدراك"، كُنتُ أرى الأثر الإيجابي لتفاعل مُلْتَحِقي المساقات مع بعضهم البعض، وإثراء المعلومة المطروحة من خلال تجاربهم تارة وتجربتي الشخصية تارةً أخرى وذلك عند طرحي لأي استفسار أورأي، بالاضافة الى ردود طاقَم المساق التي تعيد توجيه النقاشات وتركيزها على النقاط الفعالة للمساق! فأصبحت "إدراك" جزءاً لا يتجزأ من حياتي اليوميه؛ تساعدني من خلال ملئ اوقات فراغي أولاً ثم مواكبة العلم والتنوع في العلوم بغض النظر عن مجال تخصصي في الجامعة وتشجع رغبتي بالفضول واستكشاف معارف جديدة لم تكن من اهتماماتي مسبقا! مما لا يسعني إلَّا أن أنظر بكل إيجابية نحو مستقبل التعليم المُبْهِرفي عالمنا العربي والذي سيكون مدعاةً للفخر برغم بُطؤ الخطى نحوه، لكن بوجود منصات ومبادرات "كإدراك" سنتمكن من الإرتقاء السريع بمستوانا الثقافي والعلمي لنصل للمستقبل المنشود.

"إدراك" منصة فريدة وتجربة مثيرة لا تخرج منها الا بعلم… بفكرة …ومعرفة… تفيدك في أكثر من اتجاه وتمنحك الاهتمام والثقة بما لديها وبما تطرح. استَفدْتُ منها في تنظيم وادارة وقتي وحياتي، وساعدتني على تحسين مهاراتي في التخطيط والتفكير، وأتاحت لي فرصة التعرف على منصات مماثلة وحُب التّعَلُّم الإلكتروني بهذه الطريقة الممتعة فتوسعت آفائقي وأصبحتُ مُدرِكاً لشتى الطرق التي تمكنني من كسب العلم من منظور مختلف …حديث وراقي!

فلتمنحوا أنفسكم تجربة "إدراك" التعليمية الرائعة، لتعيشوا تفاعُلية المساقات معكم بدلا من التلقين المُبْهَم المُمِل، ولتشعروا باهتمامها بكم وبحقكم المُطْلَق بِتَلَقِي العلم ليزيد حماسكم ورغبتكم للتعلم في كل مرة تدخلون بها على المنصة وتتصفحوا المساقات الرائدة والمُتَجَدِدَة.

بقلم: عمرو مصطفى الخليلي

شارك المعرفة

عِلم على طبق من ذهب

كنت أعتبر أيامي مجرد وقت يمضي من حياتي، بلا وجهه محددة ولا طريق واضح كأكثر من هم في عمري حيث يقضون معظم المرحلة الجامعية وهم يتحققون من خياراتهم ويُجربون ويُخطؤون. لكنني لم أتمتع يوماً بهذه الرفاهية، حيثُ لطالما كنت أشعر بأن مرضي يُؤخرني عن ما أرغب بتحقيقه ويؤرق فكري في دائرة من العجز الذي أيقنت مع الوقت وجوده فقط في مخيلتي…تعرفت على منصة إدراك عن طريقِ صديقة لي ولم أكن أعلم بأن قبولي لهذه النصيحة سيغير حياتي للافضل!

بَدأتُ تجربتي التعليمية مع إدراك بشكل تدريجي، حيث استطعت التسجيل بمجالات دراسية قد لا أتمكن من الوصول إليها في أي ظرف آخر لولا إدراك وتمكنت من الالتحاق في مساقات كثيرة مثل الهجرة من منظور إنساني، والصحة النفسية للطفل ومدخل إلى عالم التوحد، بالاضافة إلى مهارات التطور المهني والبرمجة بلغة الجافا (2) وصولاً إلى أساسيات تصميم المعلومات والعديد من المساقات في مجال تطوير الذات والمهارات المهنية.

أصبحتُ أستثمر وقتي لطلب العلم أكثر وإكمال الكثير من المشروعات التي لطالما فكرت أوبَدأت بها لكن توقّفت لسبب أوآخر، فإدراك أعطتني قلباً قوياً وعقلاً ثابتاً منظماً ومعرفة إنسانية لذاتي وقدراتي التي لطالما شككت فيها فأصبحت أكثر ثقة بنفسي وبخياراتي رُغم مَرَضي الذي جعلني عاجزاً عن الحركة، فقدَّمَت ليَ العلم على طبق من ذهب بأحدث الأساليب التعليمية، وبمساعدة صداقات جديدة مع أشخاص يشبهونني تماماً في الفكر والحلم والأمل، ولازلتُ أرغب بالمزيد من المعرفة دون كلل أوملل.

اليوم أمتلك مهارات ومعرفة تؤهلني لإيجاد فُرَص عمل أفضل، وأصبَحت أهدافي المهنية والشخصية أكثر وضوحاً، فتَوجَّهت نحو المساقات التي تؤهلني لأهداف طويلة المدى؛ حيث أرغب بإنشاء مجموعة من المشاريع الخاصة في تأسيس الشركات، بالإضافة إلى تأسيس دُور خاصة لتعليم كبار السّن وذُوي الإحتياجات الخاصة ودعمهم بالتدريب والتعليم بما يحتاجون من المهارات والمعارف.

أعتبر منصة إدراك كالمنقذ الذي ينتشل من يمد يده للعون، بدون أي مقابل! إدراك هي المنزل الآمن والمكتبة الخاصة والمدرسة الشاملة لكل من يرغب بالعلم، بمساعدتها يستطيع المتعلم كَسرحواجز المستحيل والحُصول على أفضل مايحلم به أي جيل سابق من العلم والمعرفة!

إدراك رفيقتي وفانوس العلم الخاص بي، مع إدراك فقط لم أعد أشعر بعجز جسدي ولم أعد أخاف منه!

بقلم: وائل محمد خلوف- تركيا

شارك المعرفة

شغفي للتعلم والتطوير الذاتي

كنت أجلس في غرفتي وأصابعي تحركني من بلد الى بلد ومن فكر إلى آخر، حيث لفت انتباهي إعلان لمنصة "إدراك"! و بدأ فضولي يدفعني من نافذة إلى أخرى، حتى اكتشفت هذا الكنز العلمي! كل ما ارغب من مساقات علمية متواجد بضغطة إصبع على شاشة هاتفي! وقررت أن أحفظ هذا الموقع من ضمن صفحاتي المفضلة لأقوم بالتسجيل حالما أجد الوقت المناسب.

وعقدت العزم على التسجيل في مساق يتناسب مع شغفي بالتعليم وعلم النفس وهو مساق (فلسفة ستيم-STEAM-دمج التعليم مع الحياة).

ومع بدئي بحضور المساق، أعجبت بشدة بالنشاطات التقييمية كتقييم الأقران، ومدى الفائدة التي تحصلت عليها  بالإضافة لشهادة إتمام المساق التي اشعرتني بالإنجاز الذاتي والسعادة التي شاركتها مع اصدقائي على الفيسبوك، واللذين تفاعلوا معي بشكل ايجابي؛ حيث أن معظمهم لم يكونوا على علم بوجود منصه تعليمية مثل "إدراك" وحينها بدأت مهمتي! حيث قمت بتطبيق ما تعلمته؛ فاستلهمت من مساق (فلسفة STEAM) فكرة أن أستفيد من بعض المبادئ النفسية والاجتماعية ودمجها في مشروع يهدف لتحفيز الناس للتعلم عبر الإنترنت وذلك للاستفادة من منصات التعليم المفتوح، "كإدراك" مثلاً؛ فقمت بتأسيس مجموعة (زدني- Zidny) للتعلم عبر الانترنت.

بدأت زدني على الفيسبوك كمجموعة مغلقة، بها عدد بسيط من الأصدقاء، نتشارك فيها شهادات إتمام المساقات، ونشجع بعضنا عبر التعليقات، حيث

"تم خلال أقل من 7 أشهر فقط تجميع ما يقرب 100 شهادة من منصة "إدراك" لوحدها، ولازال العدد في تزايد"

وقمنا باختيار "إدراك" لتكون هي المنصة الأولى التي ننصح بها المتعلمين الجدد، لسهولة استخدامها بالاضافة إلى كونها متواجدة باللغة العربية؛ الأمر الذي شجع الكثير من الشباب والشابات اللذين لطالما أرادوا تطوير مهاراتهم وتعلم المزيد من العلوم وواجهتهم تحديات اللغة، حيث أن أكثر هذه المساقات متواجد باللغة الاإنجليزية والفرنسية وغيرها من اللغات عدا عن أنه حتى اذا تواجد المساق مترجم للعربية، فالمنصة نفسها تبقى بلغة أجنبية! الأمر الذي يقف في طريق أي شخص يعاني من ضعف في اللغة الثانية كمعظم الشباب من البلدان العربية.

إن توافق هدف منصة "إدراك" الجوهري مع هدف أي شخص يرغب بتطوير ذاته هو ما يدفعني للحديث عنها وتشجيع الجميع على استخدامها والتعرف على المساقات المطروحة بشتى المجالات مثل العلوم البيئية، الهندسة، الآداب، الاقتصاد، والصحة، وصولاً إلى مهارات التوظيف والأعمال والريادة، بالإضافة إلى المساقات العلمية كالفيزياء والرياضيات لمن هم في المراحل التعليمية التأسيسية!

أعتبر تجربتي مع "إدراك" من أهم التجارب التي دعمت وشجّعت شغفي للتعلم والتطوير الذاتي والذي أقوم به حالياً بنشر رسالته بكافة الوسائل المتاحة لي، حيث شاركت الزملائي والأصدقاء هذا الشغف من خلال استضافتي كمتحدث على منصة TEDxMisrata في ليبيا، وتشرفت بتعريفهم عن مشروعي الدافع للتعلّم عبر المنصات والمساقات الإلكترونية وعبر"إدراك" بالخصوص!

"أحمل اليوم 4 شهادات من منصة "إدراك" وتحت الإشراف الأكاديمي من جامعات مرموقة كالجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ فها أنا أتعلم ما أريد… أسعى لتحقيق حلمي… وبكل سهولة… بغض النظر عن المكان أوالزمان أوالجنسية وبكل سهولة!"

استثمر في نفسك…وارسم مستقبلك اليوم…انضم لأكثر من مليون متعلم شغوف على منصة "إدراك"!

بقلم: عبدالرحمن بلقاسم محمد- ليبيا

شارك المعرفة

استراتيجيات الألعاب التحفيزية

 

لديك 10 ثوانٍ لتسمية 3 مساقات طرحت على منصة إدراك في مجال الصحة….

ملاحظة: الإجابة في أسفل المقال!

 

هل أجبت على السؤال؟ هل استطعت معرفة المساقات الثلاثة؟ هل عرفت أكثر من ثلاثة مساقات؟ هل نظرت إلى الإجابة في الأسفل؟

تهانينا! لقد جرّبت للتو استراتيجية الألعاب التحفيزية، بغض النظر عن إجابتك.

يحب الناس على اختلاف أعمارهم الألعاب، فهي جذّابة ومحفّزة على التفاعل والمشاركة. ونحن عندما نلعب أيّة لعبة، فإنّنا نلعبها بمحض إرادتنا، وبدون إجبار، لأننا نجد في الألعاب المتعة والتسلية والتفاعل والهروب من الواقع.

ولو نظرنا إلى معظم القاعات الصفية فسنجد أنّها تخلو من التحفيز والتفاعل وتعاني من مشكلة عدم اندماج الطلاب فيما بينهم، حتى أن معظم هؤلاء الطلاب ليست لديهم الرغبة أو الحافز للتعلّم، وهذا ما تبيّنَ من خلال استبيان صادر عن مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في الأردن، حيث وُجِد أن عدم تفاعل الطلاب في الصف هو من أعظم التحديات في العملية التعليمية.

أما لو نظرنا إلى بيئة العمل فلن نجدها أفضل حالًا. ففي دراسة أجرتها Gallup على 142 دولة، أي ما يقارب 180 مليون موظف، تبيّن أن 87% من الموظفين حول العالم غير متفاعلين في عملهم؛ أي أنّهم لا يملكون الحافز للعمل، وغير راضين عن عملهم، ولا منتجين فيه. ويمكن لهؤلاء الموظفين أن ينشروا السلبية بين زملائهم في العمل.

بذلك نرى أن معظم القطاعات في مجتمعاتنا تعاني من مشكلة عدم التفاعل والمشاركة وعدم وجود الحافز لدى الأفراد للقيام بالعمل المطلوب منهم، سواءً كان ذلك في التعليم، أو التسويق، أو حتى بيئة العمل. وعلى النقيض من ذلك، نلاحظ وجود الحافز والتفاعل في الألعاب. والسبب في ذلك يعود إلى أن الألعاب قادرة على تحفيز الأشخاص سواءً كان ذلك من خلال الدافع الداخلي (الذاتي) أو الخارجي باستخدام عناصر مختلفة كالتحدي، المهمّات، المشاركة، الفضول، المكافئات، الفوز، سرد القصص، والتغذية الراجعة الفورية.

والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف يمكن لنا ان نستخدم العناصر الموجودة في الألعاب لزيادة هذه الحوافز وتحسين المشاركة والتفاعل في مجالات الحياة المختلفة؟

من هنا بدأت الشركات والمؤسسات بالعمل على تسخير قوة وفوائد الألعاب من أجل زيادة تحفيز ومشاركة الأفراد في بيئات العمل، لذا نشأت الحاجة إلى استخدام عناصر وتقنيات الألعاب أو ما يعرف باللغة الإنجليزية بـ Gamification؛ وهو مصطلح مشتق من كلمةGame ، أي؛ لعبة. أما عن معناها في اللغة العربية فارتأيت أن نطلق على هذا المصطلح اسم "استراتيجيات الألعاب التحفيزية".

فما المقصود باستراتيجيات الألعاب التحفيزية؟

استراتيجيات الألعاب التحفيزية هي استخدام العناصر والتقنيات التي تتضمّنها الألعاب وتطبيقها في سياقات ومجالات أخرى غير مرتبطة بالألعاب كالتعليم، بيئات العمل، التسويق، الصحة واللياقة، الإعلام، أو أيّ من المجالات الأخرى التي نكون مضطرين للقيام بها بدون الرغبة أو الحافز الكافيَيْن لأدائها.

يمكننا أن نحصل على الكثير من الفوائد عند دمج استراتيجيات الألعاب التحفيزية في مجالات الحياة المختلفة، نذكر منها:

  • إشراك الأفراد
  • التغذية الراجعة الفورية
  • تغيير السلوك
  • زيادة التحفيز
  • تعزيز التعلم
  • الاحتفاظ بالمستخدمين
  • زيادة تفاعل الأفراد

عناصر الألعاب:

تشكل عناصر الألعاب الديناميكية والميكانيكية لاستراتيجيات الألعاب التحفيزية، فهي تلعب دورًا كبيرًا في زيادة دوافع الأفراد إذا ما تم استخدامها ودمجها مع بعضها بطريقة مناسبة وصحيحة.

فيما يلي بعض من أشهر عناصر الألعاب المستخدمة:

 Badges/ Achievements الأوسمة والإنجازات

Leaderboard قائمة المتصدرين

Levels المراحل

Progress تطور الأداء

Guild/Teamالفريق

Random Rewards مكافآت عشوائية

Fixed Reward Schedule مكافآت مجدولة

Quests المهمات

Points  جمع النقاط

Narrative السرد

هل تتطلّع لمعرفة المزيد عن استراتيجيات الألعاب التحفيزية؟ أنتظرنا في المقالات القادمة.

يمكنك الآن معرفة المزيد عبر هذا العرض التقديمي

يمكنك أيضاً معرفة المزيد عبر التسجيل في مساق تقنيات الألعاب التحفيزية عبر منصة إدراك عبر الضغط هنا.

إجابة السؤال: صحة الحامل والطفل، أسس التربية السليمة، مدخل إلى عالم التوحد، الإحصاء وعلم الأوبئة في الصحة العامة، الجودة في الرعاية الصحية، المهارات الاساسية في الاسعافات الأولية، صحة قلبك، الصحة النفسية للطفل ، التغذية والصحة.

شارك المعرفة

إدراك الأمل

 

بدأت قصتي من شغفي وحبي الكبيرين للعلم والمعرفة، فأنا أتسم بالفضول وحبّ الثقافة، ولكن ظروفي الصحيّة كانت حائلًا أمام إكمال تعليمي، فبحكم إعاقتي الحركية لم أتمكن حتى من تحصيل التعليم الأساسيّ، حتى صدفةً تعثرت بالحدث الذي غيّر حياتي.

كنت في يوم أتصفح مواقع الإنترنت المفضلة لديّ حين شاهدت إعلانًا على موقع  "اليوتيوب" عن منصة إدراك. تحمّست كثيرّا للإعلان عن مساق بعنوان "تعلّم الإنجليزية : مهارات المحادثة للمبتدئين" الذي أثار فضولي واسترعى انتباهي. سارعت وقتها لزيارة المنصة ودهشت من كونها تقدم عدّة مساقات في شتى المجالات التعليمية بشكل مجانيّ، وكانت هذه المرة الأولى التي أكتشف فيها مفهوم التعلّم عبر الإنترنت وهو الأمرالذي ملأني بالأمل في تحقيق ذاتي وحلمي.

تجربتي مع إدراك وتعرفي على هذه المنصة الثرية والهادفة في محتواها العربيّ المفتوح غيّر من نوعية حياتي بالفعل وفتح لي أبواب الأمل والفرص. فبعد أن بادرت فورًا إلى الّتسجيل في المساق الأوّل، وجدت نفسي أسير على طريق تنيرها المعرفة والعلم، واكتشف مشوارًا شيّقًا في التعلّم الذاتيّ الذي أحببت كل لحظاته. وهكذا، تنقلت بين إكمال مساق إلى آخر حتى حصلت اليوم على  خمسة عشر شهادة إتمام في مساقات عدّة . كانت هذه المساقات هي العلم وهي الحلم الذي رأيته يتحقق بفضل تحرير المعرفة وإتاحتها للجميع.

لم يقتصر أمر علاقتي بهذه المنصة الرائعة على تحصيل العلم فحسب، بل نمت لتشمل جانبًا آخر من حياتي أيضًا. لقد ساعدتني منصة إدراك على تحديد ميولي العلمية التي أدت لاكتشاف ميولي المهنيّة أيضاً. فبعد أن أتممت مساق "التصميم الجرافيكي" ومساق "البرمجة بلغة بايثون" عرفت ماهو اهتمامي الشخصيّ وأين أرى نفسي في المستقبل وبدأت برسم فكرة بسيطة عن هدف مهنيّ أطمح نحوه، ولتحقيقه أتممت مساق "العمل الحرّ عبر الإنترنت" الذي كنت أحتاجه لبدء مسيرتي المهنية كامرأة مستقلة، ولسعادتي فها أنا اليوم مصمّمة جرافيك مبتدئة ومستقلّة في هذا المجال الذي تعرفت عليه عن طريق إدراك ولم أكن لأصل نحوه إلّا بفضل التمكن من المعارف والإطلاع على الخيارات الواسعة التي تتيحها المنصة.

صاحبتني في رحلتي مقولة أحبها وأتأثر كثيرًا بحكمتها عن فضل العلم وأحب أن أشاركها مع كلّ باحث عن المعرفة والحياة الأفضل: ”العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم" بمثل هذه الحكم التي كانت ولا زالت تدفعني للمعرفة، فأنا آمل أن تكون هذه البداية نحو خير كثير قادم لجميع الفضوليين والباحثين عن تنمية مهاراتهم وفرصهم.

أنا ممتنة حقاً للقائمين على هذه المنصة وأشعر أن تشجع غيري بالانضمام إليها هو من حق هذه المنصة عليّ وواجب نحو الآخرين ليلتحقوا ويستفيدوا من هذه المبادرة،  ولقد انضم تسعة من أقاربي بالفعل للمنصة بناء على تشجيعي لهم.

في الختام، فأنا أتمنى لمؤسسة الملكة رانيا أن تبقى جهودها مباركة وتحظى مبادراتها بدوام التوفيق والاستمرار لماتصنعه في منطقتنا من تغيير وماتزرعه من أمل.

بقلم الإدراكية مريم باجندوح – السعودية
شارك المعرفة

تعرفوا أكثر على الدكتور عيسى شاهين

كان لنا الشرف بأن نتعرف أكثر على الدكتور عيسى شاهين الذي قام بطرح مساقين في مادة الفيزياء على منصة إدراك. تجرية الدكتور عيسى بالتعليم بشكل عام والتعليم عبر منصة إدراك بشكل خاص هي تجربة فريدة من نوعها. إليكم تفاصيل مسيرة الدكتور عيسى مع التعليم.

 عودتي إلى مهنة التدريس والتدريس عن بعد عبر منصة إدراك كان مبعث فرح وسرور لا حدود له

كانت هذه الكلمات التي استخدمها الدكتور عيسى للتعبير عن تجربته مع منصة إدراك. فهل واجه أي صعوبات في هذه التجربة؟ وما هي النصائح التي وجهها الدكتور عيسى للعاملين في التعليم للإستفادة من منصة إدراك؟  المزيد مع الفيديو التالي:

شكراً لك استاذ عيسى، وجودك معنا فخر لنا وللمتعلمين جميعاً.

نتمنى لك كل التوفيق دائماً.

شارك المعرفة

متعة التعليم الإلكتروني

Square-Maysoon-small

عرفت إدراك منذ بداياتها، وكانت تجربتي الأولى في التعلّم عبر المنصة في نهاية ٢٠١٤ حين قدم مدرّسي في الجامعة سابقًا مساقًا عن "المدينة العربية المعاصرة". وحيث أن المساق من ضمن تخصصي في هندسة العمارة، ولمعرفتي المسبقة بأن مقدّم المساق الدّكتور محمد الأسد هو من أفضل مدرسيّ في فترة البكالوريوس، فلقد تشجعت وشعرت بالتفاؤل نحو جودة المادة المطروحة وقيمتها بالنسبة لي. قمت لذلك بالتسجيل في المساق وبدأت بمتابعة المحاضرات بشكل أسبوعيّ، ووجدت أنها تحوي مادة ممتازة ومعلومات قيّمة بالإضافة لعرض هذه المعلومات بشكل يسهل متابعته ممّا شجعني على الاستمرار. لقد كان ذلك المساق الأوّل بمثابة البوابة نحو عالم التعلّم الإلكترونيّ بالنسبة لي، ووجدت أني أحببت التجربة جدًّا وابتدأت بمتابعة مساقات عديدة أخرى،  ولأنني كنت دومًا ما أفكر وأحلم بخوض غمار ريادة الأعمال والبدء بعملي الخاص، فقد اهتممت بالمساقات المتخصصة بمواضيع الرّيادة وإدارة المشاريع والتّخطيط.

لقد ساعدتني إدراك في مسيرتي لتحقيق الحلم الذي كان يراودني. ففي عام ٢٠١٦، قررت أن أترك وظيفتي كرئيس لوحدة البناء الأخضر في إحدى الشّركات الكبرى وأن آخذ فترة للتفكير والتخطيط للبدء بمشروعي الخاص. والحقيقة أن كوني أمّا كان من أهم الأسباب التي دعتني لأخذ استراحة من العمل حيث احتجت أن أكون متواجدة مع عائلتي لوقت أكبر لأعتني بطفلي الصّغير. لكنّي في هذه الفترة اكتشفت روعة التعلّم الإلكتروني الذّي مكنني من مراعاة عائلتي واكتساب المعرفة في نفس الوقت. لم تكن استراحتي  التي كنت أنوي عليها كاملة لذلك، فلقد وجدت نفسي منغمسةً في التخطيط لمغامرتي الجديدة كليًّا في عالم الريادة. لقد كانت المساقات التي تابعتها على منصة إدراك ناجحة جدّأ وبالغة الأثر على تدريبي وتكوين رؤيتي لمشروعي وأهدافي ولقد استفدت كثيرًا من تجربتي مع مساقات ريادة الأعمال، محاور النّجاح، من فكرة إلى شركة، تحديد الهدف وغيرها. قدمت لي هذه المساقات معرفة لم تكن ضمن تخصصي، لذلك عندما أدركت أهميتها وفائدتها فقد حرصت على الالتحاق بها ممّا وسّع مداركي ومعارفي. وكنت أتابع العديد من المساقات وأنا أقوم بأعمال المنزل خاصة في فترة المساء بعد أن ينام الأطفال، وبينما كنت أعمل على إنهاء بعض الأعمال المنزلية وخاصة أعمال المطبخ التي لا تنتهي، كنت أستثمر وقتي في عمل نافع ذهنيّ يرافق العمل البدني.

الرائع في الأمر أنّ جهودي بفضل الله أثمرت في نهاية المطاف و قمت حديثًا بتسجيل شركتي الجديدة بحمد الله وأعمل حاليًّا على تجهيزها للإنطلاق في النصف الثاني من ٢٠١٧ إن شاء الله. ستكون هذه أوّل شركة في الأردن تعنى بتقديم الحلول التصميمية المتخصصة بالبناء الأخضر والاستدامة لخدمة المهندسين خلال مرحلة التصميم والتنفيذ وأطمح لتوسعها  في كلّ العالم العربيّ.

 لقد كانت فكرتي مجرّد حلم ولكنّه مع السّعي والجهد واكتساب المعرفة اللّازمة هاهو يصبح واقعًا جميلًا يملؤني بالأمل والامتنان لكلّ من ساعدني للوصول نحوه، ولقد أتاحت منصة إدراك فرص جديدة لي بشكل غير مباشر حين زادت معارفي في بعض المواضيع التي احتجتها في عملي مؤخرًا ولذلك أنا ممتنة للجهود الطيبة لفريق العمل في إدراك وأقدّر وجود هذا المشروع الذي يساهم في تعزيز نجاحاتنا وإيصال العلم للجميع، إنها بالفعل منصة ممتازة وقد قمت بنصح العديد من الزملاء والمعارف بالتسجيل فيها للاستفادة مما تقدمه من معارف. لقد كانت تجربتي في التعلّم الإلكترونيّ مع منصة إدراك إيجابية جدّا، وأستطيع أن أرى أن التعليم من خلال الإنترنت سيكون ذا أهمية كبرى في المستقبل القريب وستقود المسيرة المؤسسات التعليمية التي تقدم محتوى متطور وممتع وبنفس الوقت تحافظ على احترام العلم. فشكرًا لكم ودمتم بخير وتميز.

بقلم ميسون الخريسات- الأردن

شارك المعرفة

٤ طرق للتغلب على التسويف

التسويف والوقت

قد تقرر دراسة أحد مساقات إدراك، لتجد نفسك بعد بضع ساعات تتصفح موقع فيسبوك، أو تلعب أحد الألعاب على هاتفك! تسمى هذه المشكلة في علم النفس بالتسويف، وهي تأجيل فعل شيء صعب من أجل فعل شيء أقل أهمية. يرجع السبب في ذلك إلى حاجة المخ لحفظ وتوفير طاقته، مما يتسبب في الكثير من الأحيان بتأجيل الأشياء الصعبة التي يتوقع فيها المخ بذل الكثير من الجهد.

لهذا السبب، قمنا بكتابة هذا المقال القصير الذي لن يستغرق الكثير من وقتك والذي لن يتطلّب مجهودًا كبيرًا لقراءته، وبالتالي لن تسوّفه. كما أننا قمنا بتضمين أربع طرق سريعة ستساعدك كل طريقة منها على حل مشكلة التسويف في غضون دقائق معدودة. في الواقع، سيستغرق الأمر منك إما 3 ثوانٍ، 20 ثانية، دقيقتان، أو 25 دقيقة على الأكثر.

قاعدة الـ 20 ثانية

بكل بساطة، يعمل مخ الإنسان بناءً على مجموعة من العادات، ولكل عادة حلقة متصلة.  تبدأ هذه بشيء يحرّك هذه العادة، سواء كانت عادة إيجابية أو سلبية. القاعدة بسيطة، قرّب الشيء الذي يجعلك تبدأ العادة الإيجابية منك لمدة 20 ثانية، وقم بإبعاد الشيء الذي يحرك العادة السلبية لمدة 20 ثانية.

مثال: قم بجعل صفحة المساق الذي تود دراسته هي الصفحة الأولى التي تفتح في المتصفح، أو قم بتحميل تطبيق إدراك على الهاتف، سيساعدك ذلك على سرعة البدء. وفي نفس الوقت، قم بحذف تطبيق الفيسبوك الذي يقوم بتشتيتك، في الأغلب سيستغرق إعادة تحميله أكثر من 20 ثانية، وبهذا ستقوم بالمذاكرة لإنك توفر مجهودك وهو ما يحتاجه مخك.

قاعدة الـ 3 ثوانٍ

عند التفكير في القيام بعمل جديد، وليكن دراسة مساق ما، قم بالتفاعل مع هذه الفكرة في غضون الثلاث ثوان الأولى.

  1.      ضع قائمة بكل المهام الصغيرة المطلوبة لتحقيق هذا الهدف: سأقوم بالتسجيل في المساق، تخصيص وقت لدراسته، المشاركة في منتديات المناقشة مرتان أسبوعيًا، سأقوم بكذا للتركيز أثناء المحاضرات، إلخ. وقم بفعل أول خطوة، قم بالتسجيل في المساق.
  2.      استحضر الأجواء الإيجابية: مما لا شك فيه أن لكل فكرة جوانبها السلبية ومعوقاتها، مثل سرعة الاتصال بالإنترنت، عدم وجود وقت كافٍ للمذاكرة، سوء الأحوال الاجتماعية، وجود المشتتات. بدلًا من ذلك، نريد منك وضع قائمة بأهم التوابع الإيجابية من فعل هذا العمل. على سبيل المثال: سأصبح قادرًا على فعل كذا بعد دراسة المساق، سأضيف إنجازًا جديدًا لحياتي، سأتعرف على أشخاص ومعلومات جديدة، سأتغلب على جهلي، إلخ.

قاعدة الدقيقتان

 تشجع هذه القاعدة على مجرد البدء في الشيء. إذا كان الشيء يستغرق دقيقتين أو أقل لفعله، قم بفعله الآن! هل يستغرق فتح المساق أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! هل يستغرق تصفح أحد المنشورات على المنتدى النقاشي أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! هل يستغرق حل سؤال واحد من الاختبارات أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! بالتأكيد، تستغرق دراسة المساق أكثر من دقيقتين بكثير! ولكن المهم هنا هو البدء، مجرد البدء في شيء سيساعدك على إنهائه! والبدء في شيء أهم من النجاح فيه.

قاعدة الـ 25 دقيقة

ليس عليك المذاكرة بشكل دائم، بل يجب عليك الراحة أحيانًا! قم بإعداد المنبه الخاص بك على 25 دقيقة، قم بإبعاد المشتتات باستخدام قاعدة الـ 20 ثانية، وابدأ المذاكرة الآن ثم قم بالاستراحة بعدها وكافئ نفسك بما تريد! ثم قم بالتركيز مجددًا لمدة 25 دقيقة، واسترح بعدها قليلًا! وليكن هدفك وتركيزك الأساسي على إنهاء الـ 25 دقيقة، دون النظر إلى الأداء! ستفاجأ بالنتائج التي يمكنك تحقيقها في هذه الدقائق.

شارك المعرفة

إدراك…الرفيق المثالي!

samah-barakat1

قصتي مع منصة إدراك هي قصة حبّ للتعلم وامتنان كبير لوجود هذه المنصة في حياتي. لقد شاركت بالمجمل فيما يقارب ثمانية مساقات تتناول المجالات المتعلقة بالتعليم والتدريس، والصحة النفسية للطلاب وغيرها.

وعلى الرّغم من أني أحمل درجة الماجستير في تخصص علم الآثار وعملت لمدة عامين كعضو هيئة تدريس في كلية مجتمع، إلّا أن حياتي المهنية تأثرت بقراري في الزواج والإنجاب وبالتالي تركت العمل بعد انتقالي وأسرتي للعيش في إحدى دول الخليج.

وكحال الكثير من الأمهات، لم أفضل أن أعاود العمل إلا بعد ذهاب أصغر أبنائي للمدرسة. حينها، بدأت بالبحث عن عمل في تخصصي لكنّي لم أوفق لأنه في بلد إقامتي ينحصر تخصص علم الآثار على الطلّاب الذكور في الجامعات ويدرسهم معلّمون رجال.

بدأت وقتها في التفكير بتغيير مستقبلي المهني لتجاوز الواقع فعملت متطوعة في المدرسة البريطانية في قسم دعم الطلاب وبعدها سجلت  في دورة للمعلمين في المركز البريطانيّ. وهنا بدأ التغيير، لحسن حظي فلقد تعرفت على  منصة إدراك الرائعة و قد طرحت مساق "علّم بثقة"  الذي سجلت فيه وفعلًا  حصلت على الثقة اللازمة بأن أتقدم  للعمل في  مدرسة دولية، ولفرحتي تمّ قبولي كمعلّمة صفّ للأوّل ابتدائي. طرحت إدراك بعدها مساقيّ "الصحة النفسية للطفل" و"أسس التربية السليمة"  الّلذان كانا خير عونٍ لي في مهنتي الجديدة و ساهما كثيرًا في تعاملي وضبط ردود فعلي مع الطّلاب في الفصل وتفهم نفسياتهم التي تؤثر على سلوكهم.

تجاوزت استفادتي من مساقات إدراك المعلومات التي اكتستبتها في التعامل مع الطّلاب داخل غرفة الصفّ إلى فائدة مضافة باكتساب المهارات اللازمة للنجاح في بيئة العمل. فقد كان لمساقات “محاور النجاح الستة” و”مهارات التطور المهني" التي سجلت بها تأثير كبير على تعاملي مع الإدارة في العمل أو حتى مع زميلاتي وكنت بحاجة لمثل هذه المهارات خاصة بعد ابتعادي عن بيئة العمل وما استجد عليها لسنوات طويلة. وجدت أجوبة لكثير من التساؤلات التي كانت تواجهني في مواقف داخل العمل  وكنت أستمد الثقة في سلوكي من خلال تطبيق ما كان يعرضه المحاضرون في المساقات،

أتاحت منصة إدراك لي خبرة التعلم عن بعد و أنا في منزلي ووفقا لظروفي الأسرية في البداية وبعدها في العمل. ولقد وجدتها منصة سهلة الاستخدام بداية من خطوة التسجيل حتى الحصول على شهادة إتمام المساق. ولولا منصة إدراك لما كنت قد تمكنت من الحصول على هذا التنوع من الدورات التي أثرت حياتي وعقلي ومن المنزل و بدون أي مقابل مادي. و لما كنت قد تمكنت من الاستمرار بالعمل بعد انقطاع دام عشرة سنوات وأنا واثقة بنفسي و بقدراتي. لم أتوقف لغاية الآن عن الاستفادة من أي مساق له علاقة بالتعليم أو قد يفيدني بالتعامل مع الطلاب مما يتم طرحه على منصة إدراك التي لعبت دور كبير في حياتي ، فهي مثال رائع حقًّا في التعليم عن بعد. ودائما ماتكون لغة المحاضر سهلة الفهم ومباشرة بدون إطالة أو إضاعة للوقت، وحتى أن غير المتخصصون يتمكنون من فهم المحتوى بكل أريحية بسبب طرق عرض المعلومة المتنوع الذي يوثق المعلومة في ذهن الطالب.

أرى أن منصة إدراك بتطور مستمر  و اختيار  المساقات موفق جدًّا لأنها تلبي حاجة وطموح الكثيرين. أنا أحمل نظرة متفائلة للتعليم في المستقبل بشرط أن يستفيد المعلم من التكنولوجيا داخل الفصل ليحضر الطّالب لاستخدام الأدوات المناسبة لمستقبله ومواجهة المشاكل المحتملة. هناك شريحة واسعة من الطلاب الآن على مستوى عالِ من الذكاء في استخدام التكنولوجيا وإذا أحس الطالب بعدم وجود فجوة تكنولوجية بينه وبين المعلم والمنهج التعليمي فستكون عملية التدريس والتعليم رائعة وممتعة للطرفين و مليئة بالحماس والثقة.

وبفضل منصة إدراك أنا إنسانة واثقة بقدراتي أكثر  الحمد لله و هدفي الحصول على شهادة عليا في أساليب التدريس والتعليم عند عودتي للأردن.

 شكرًا منصة إدراك لأنك الرفيق المثالي الذي أثق به في مجال عملي و في وتعاملي مع أبنائي في المنزل أيضًا، وأنا دائما بانتظار  ما سيتم طرحة بشغف. أريد أن أشجع الجميع على الاستفادة من المنصة خاصة ربّات المنازل اللواتي اضطررن للبقاء بالمنزل بسبب الأبناء أوالاغتراب، فبأمكانكنّ الآن التعلّم عن بعد في الوقت والمكان المناسبين  لكنّ وستكسبن الكثير من المعرفة التي تفتح الفرص المتنوعة.

بقلم سماح بركات- الأردن

شارك المعرفة

تجربة مميزة علی صعيدي المعرفة والخبرة

anonymous-man

حين ابتدأ مشواري مع مرحلة الثانوية العامة، كنت للأسف قد أهملت أحد أهم المواد التي قد تحدد نجاحي من عدمه في هذه المرحلة المصيرية لكل طالب. كنت أعاني من مشكلة كبيرة في مادة الرياضيات، والوقت يمضي وانتهى الشهر الأول كاملُا من الفصل الدراسي دون حتى أن أعرف محتويات هذه المادة.

بالطبع، لم أكن راضيًا عن هذا السّلوك وكنت أحاول أن أجد حلّا لمشكلتي. في أحد الأيام، حدث أني بالصدفة تعرّفت على مبادرة إدراك عبر شبكة الإنترنت وكان من ضمن المساقات المطروحة مساق دليل الرياضيات للمرحلة الثانويّة/ العلمي. تشجّعت جدّا لهذه المبادرة، فخبرتي بالتعلّم الذاتي محدودة وأردت ان أخوض هذه التجربة الجديدة. لذلك، قمت فعلًا بالتسجيل في هذا المساق التعليميّ وداومت على متابعته للّحاق بما فاتني من المادة مسبقًا.

 لقد خضت تجربة مميزة مع إدراك علی صعيدين المعرفة والخبرة.  فعلی الصعيد المعرفي، استطاع مساق الرياضيات توسيع مهاراتي وقدراتي وإعطائي نظرة شاملة وواسعة في مادة الرياضيات في وقت قياسي رغم إهمالي المسبق لكل ما يتعلق بالمادة . وأما علی صعيد الخبرة، فأنا سعيد أني قد خضت تجربة جيدة وجديدة تضاف إلی خبرتي المحدودة بالتعلّم الذاتي الذي لم أعتده قبلًا.

 لقد ساعدتني إدراك من الاقتراب كثيرًا من تحقيق حلمي، حيث أني أفضل دراسة المجالات التقنية بشكل عام والهندسة بشكل خاص. ولقد استطعت النجاح بمادة الرياضيات بالثانوية العامة عن طريق مساق الرياضيات الأساسية لدراسة هذه المجالات، ولذلك أنا ممتن بحق لأن إدراك منصة ومبادرة رائعة بالحقيقة. أن تجد هذا الكم من الإحتراف في محتوی عربي مجاني لهو مجهود حقا يستحق الثناء والتقدير.

من تجربتي كطالب، فأنا أؤمن أن التعليم في الوطن العربي يحتاج إلی إعادة هيكلة شاملة تبدأ بالمناهج وطريقة التعليم نفسها وتنتهي بعلاقة المعلم بالطالب. وأوّل خطوة  علينا أن نبدأ بها هي إضافة مناهج تثقيفية داخل المناهج ويدرسها متخصصون. أعني  بمفهوم التثقيف هنا زيادة مستوی الوعي لدى الطالب بدلًا من تلقينه المعلومات،  لتخرج لدينا اجيال متمدنة قادرة علی تقبل الإختلاف والتعايش في المجتمع وأخذ العلم من أكثر من مصدر ووضع حدودها الأخلاقية بنفسها دون وضع أصل أخلاقي تسقط أخلاقهم بمجرد سقوطه .

لقد تأثرت إيجابًا بتجربتي الأولى في التعلّم الذاتي و من أهم الأفكار التي بتّ واعيًا بها الآن هي أن بالقليل من الرغبة والإرادة، يمكنك اليوم التعلم في المجال الذي تريده مجاناً وفي أي وقت.

بقلم: أحمد عرفات- الأردن

شارك المعرفة