تطور على المستوى الشخصي والعملي

بدأت رحلتي مع إدراك منذ ثلاثة أعوام، كنت أبحث عن مواقع تقدم دورات متميزة وحديثة دون مقابل، ومن خلال البحث وجدت إدراك. بدأت بالتسجيل في معظم المساقات التي تلائم ميولي التعلمية والمهنيّة. لكن ما لم أتوقعه، هو أن يتغير أسلوب تفكيري مع هذه المنصة. وجدت العديد من المساقات التي أحتاج إليها في حياتي العملية والمهنية، ولكن أشد ما لفت انتباهي كان مساق " الابتكار في العمل الحكومي" المقدم من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، والذي ساعدني في التفكير بطريقة مختلفة وحديثة، وتطوير نفسي على الصعيد الشخصي والعملي.

الكثير يحلم بتطوير المؤسسة التي يعمل بها، وذلك عن طريق رفع فاعليّة وكفاءة الجهاز الحكومي؛ للوصول إلى مستوى عالٍ من الخدمة، سواء كانت الخدمة للمواطن أو لجهة حكومية، أو للقطاع للخاص، ويتحقق ذلك من خلال التطوير المستمر لمستوى الخدمات الحكومية. وهذا ما وجدته في هذا المساق.

ساعدني  هذا المساق في التخلص من نمط التفكير العادي، حيث اتّبعت نهج جديد في التفكير، واستطعت من خلال هذا المساق، إيجاد فكرة لحماية و مراقبة القطع الأثرية الموجودة في المتاحف و المخازن. بعد دراسة هذه الفكرة و اختبارها، قمنا بعمل جهاز يعمل على حماية ومراقبة القطع الأثرية، هذا الجهاز يقوم بالاتصال وإرسال رسالة نصية وبريد الكتروني، هذه الرسالة تحتوي على رقم القطعة ومكانها وجميع تفاصيلها. كذلك الجهاز متصل بكاميرا مزودة بوميض ضوئي يمكنه إلتقاط الصور والفيديو وإرسالها عبر البريد الالكتروني. أيضاً، يساعد الجهاز في غلق الأبواب و النوافذ، كما أنه متصل بنظام الحماية من الحرائق، بهذا الجهاز استطعنا القضاء على سرقة المتاحف والمخازن وبالتالي حماية الموروث الثقافي لبلدنا.

استطعت من خلال منصة إدراك ابتكار جهازيساعد المجتمع، ولازال لدي العديد من الأفكار لتطوير نفسي وعملي. شكراً جزيلا إدراك كانت تجربة ممتازة، في انتظار الجديد دائماً.

بقلم: أيوب التواتي- ليبيا

شارك المعرفة

٥ نصائح للاستثمار


هل تفكر بزيادة دخلك؟ إن كنت تملك القليل من رأس المال، فسيساعدك مساق مبادئ الاستثمار لكي تبدأ رحلتك في عالم الاستثمار ومضاعفة أموالك.

قد تكون كلمة "استثمار" رائجة ومتداولة ضمن مفردات حديثنا، لكنّها توحي بغموض من حيث: ماذا يعني هذا المفهوم في الحقيقة؟ وهل يعد الاستثمار حكرًا على المختصين الماليين أو ذوي الخبرات الاقتصادية؟  

الاستثمار في عالم الاقتصاد و السّوق له معاني متعددة، لكن أهمّها يشير إلى "وضع المال في مشروعٍ ما مع توقع الحصول على مكاسب معينة في مدى زمني محدد، بناءً على تحليل دقيقِ ومتأنٍ".

إليكم فيما يلي أهم خمسة نصائح لكل المهتمين بتوسيع مداركهم حول مفهوم الاستثمار:

١-‏ تتناسب العلاقة بين مجموع الدخل ونسبة الاستثمارطرديًّا، فكلما زاد دخلك تزداد النسبة المطروحة للاستثمار من الدخل. لكن، وبشكل عام، تعد نسبة ١٠٪ من الدخل ضرورية كبداية للاستثمار.

٢- الاستثمار تتضح نتائجه على المدى الطويل، ولذلك يعد الالتفات إلى صافي الأرباح على الفترات الزمنية الأطول، أكثر ضرورية من الاهتمام بالحركة اليومية لاستثماراتك.

٣- استثمر بانضباط، لا تخاف عندما يخاف الجميع ولا تطمع عندما يطمع الجميع، فالمستثمر الناجح يحتاج الأسس اللازمة للموازنة بين الحرص والثقة الضروريان في عمليات اتخاذ القرار.

٤- استثمر بتنوع،  فهناك أماكن مختلفة كصناديق الاستثمار المشترك وصناديق المؤشرات المتداولة، كما أن هناك عدة أدوات استثمارية كالأسهم والسندات. وسيضمن تنويع الاستثمار في الوسائل المتعددة توزيع مصادر الربح ومنع تراكم الخسارة عندما تبدأ الأسواق بالانخفاض.

٥- استثمر بما تفهمه، ولا تستثمر بما لا تفهمه فشرط المعرفة والخبرة في المجال الذي تستثمر فيه أساسي، حيث تحتاج لتوفر المعلومات والمصادر لإدارة اسثمارك نحو إحراز عوائد مجزية، وتجنب الخسائر الفادحة التي قد تنتج عن المغامرة في المجهول أو تجريب الحظ بالاعتماد على أسلوب التجربة والخطأ.

إن كنتم مهتمون بمعرفة المزيد من النصائح والتفاصيل حول كيفية إنجاز الاستثمارات الناجحة، ومتحمّسين لكي تحظوا بفرصة الحصول على المعارف والمعلومات التي يحضرها لكم مدربين شغوفين ومختصين في المجال الماليّ، فإنا نرحب بكم لتنضموا إلينا وتزيدوا معارفكم  في المساق حول مبادئ الاستثمار.

هناك أمور أخرى عديدة سيتناولها المساق ليزودكم بالعلوم والمعلومات المتخصصة التي تؤهلكم لخوض فرص جديدة في الاستثمار، قد تكون من نصيبكم!

شارك المعرفة

ما هو الذكاء العاطفي؟

يعتقد الكثير من الناس أن التفكير الجيد لا يستقيم إلاّ بغياب العاطفة وذلك لعدم وضوح العلاقة ما بين العقل والعاطفة، وكَون معظم الأشخاص يعيشون في علاقة صراع بين القرارات اليومية وكيفية اتخاذها! لكن يجب الانتباه هنا أن المشكلة لا تتمثل في العاطفة بحد ذاتها بقدر ما تتعلق بتناسبها وملاءمتها للموقف وكيفية التعبير عنها، وهو ما يعرف بالذكاء العاطفي!

ما هو الذكاء العاطفي وما هي عناصره؟

تم تداول هذا المفهوم أول مرة في كتاب تشارلز داروين (التعبير عن العواطف عند الانسان والحيوانات-1900م) حيث يُعتبر أحد أهم وسائل البقاء والممثلة بالقدرة على التعبير العاطفي وفهم العواطف! ويؤكد الخبراء أنَّ الذكاء العاطفي هو أساس النجاح في الحياة، فتم فصل الذكاء العادي والذي يقاس بما يعرف باختبارات الذكاء (IQ) عن الذكاء العاطفي، فقد يكون الشخص صاحب مستويات ذكاء عالية؛ إلَّا أنَّه لا يستطيع التفاعل مع الآخرين أو فهم مشاعرهم ولا كيفية التنقل بينها وإدارة المواقف والأزمات التي قد يمر بها، مما قد يؤدي إلى تأخُره في مساقات حياته العملية أوالخاصة على حدٍ سَواء! ومن هنا تأتي حقيقة أنَّ الذكاء العاطفي هوالطريق للوصول إلى الأهداف والغايات وخصوصاً عند تأدية المهام التي تتطلب تفاعلاً وتعاملاً مع عدد كبير من الناس.

الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم وإدارة مشاعرك الشخصية بالتوازي مع مشاعر الآخرين والتحفيز الإيجابي للطرفين وذلك للوصول إلى أفضل النتائج العملية وتحقيق الأهداف للأفراد والمجموعة.

العناصر الأساسية للذكاء العاطفي:

  • الوعي بالذات.
  • التحكم بالذات.
  • تحفيز الذات.
  • التعاطف مع الآخرين.
  • المهارات الاجتماعية.

حيث يمكن لأي شخص تنمية مهارة الذكاء العاطفي لديه من خلال فهمه لهذه العناصر وممارسته للسلوكيات المرتبطة بها، كما هومبين أدناه:

  1. زيادة الوعي بالذات: وذلك من خلال نشاط "جو هاري" (مُبتَكر من قِبَل عالِمي النّفس جوزيف لوفت وهارنقتن) حيث تقوم باختيار مجموعة من الصفات التي تعتقد أنها تصفك من بين قائمة أكبر، ومن ثم تعطي هذه القائمة التي إخترتها لشخص من معارفك ليقوم باختيار عدد من الصفات التي تصفك من وجهة نظره الخاصة، ليُفتح باب النقاش بينكما وتبدأ بالتعرف على شخصيتك بطابع موضوعي خارج عن دائرة وعيك الشخصية.
  2. زيادة التحكم بالذات: تعتبر من أهم المهارات التي يمكن أن تزيد من ذكاءك العاطفي وتؤثر بشكل إيجابي طاغي على جميع نواحي حياتك، ومن الأمثلة على ذلك معالجة الكآبة مثلاً؛ حيث يمكن أن يتم ذلك من خلال عدة وسائل مثل:
  • مخالطة الغير والابتعاد عن قضاء الوقت وحيداً، ومن الطرق الإيجابية التي ممكن أن نستخدمها؛ الخروج لتناول الطعام أومشاهدة الأفلام مع الأصدقاء والعائلة وممارسة التمارين الرياضة.
  • العلاج النفسي: في بعض الأوقات تكون حالات الكآبة ناتجة عن اختلاف في كيمياء الدماغ، وهنا تظهر الحاجة لشخص متخصص في العلاج النفسي للمساعدة، ووصول الشخص للوعي الذاتي وقدرته على التحكم الكافي بنفسه لطلب المساعدة وحدُه؛ يعتبر خطوة كبيرة نحو العلاج.
  1. تحفيز الذات: وذلك عن طريق توجيـه عواطفك وطاقتك الشخصية وتركيزها في خدمة هدف واضح ومحدد ومكافأة نفسك عند تحقيقه.
  2. التعاطف مع الآخرين: وهي القدرة على معرفة وفهم مشاعر الآخرين والتواصل معهم بناء عليها دون الحاجة لإبداء آراءهم بشكل لُغوي واضح وغالباً ما يتم فهمها من خلال القراءة الجيدة لتعبيرات الوجه، ولغة الجسد بالإضافة إلى نبرة الصوت والإيماءات. فمثلاً اذا كنت تتحدث مع أحدهم ولاحظت بأنه قام بتكتيف ساعديه أمام صدره فهذا يدل على عدم رغبته في التواصل، وبناء عليه تقوم بتغيير مجريات النقاش بما يتناسب مع عواطف الشخص الآخر لتحقيق أهدافك والوصول إلى النتائج المطلوبه.
  3. زيادة المهارات الاجتماعية: وتتمثل بالقدرة على حل النزاعات والتفاوض، حيث يمكنك تعَلُّم هذه المهارات من خلال دراستك لأساليب علمية مبنية على أبحاث إجتماعية ومهنية مثل نموذج البصلة (The Onion Model)؛ يمكنك تعلم المزيد عن هذا النموذج عبر مساق الذكاء العاطفي على منصة إدراك!

وعند قدرتك على تحليل هذه الطبقات جميعا وتغيير مجريات التفاوض بناء عليها، ستتمكن من الوصول لحل يتناسب مع الطرفين.

إن بناء وتنمية الذكاء العاطفي لأي شخص له أكبر الأثر عليه طيلة حياته، ولا يشترط أي عُمْر مُعَيَّن للبدء بتنمية هذه المهارة، والتي نؤكد لك بأنك قطعت شوط جيد فيها بمجرد قراءتك لهذه المُقدمة، فإن كنت ترغب برفع ثقتك بنفسك وتنمية حب الاستطلاع وضبط الذات لديك لتشعر اخيراً بالإنتماء والقدرة على التواصل على مستوى مهني وانساني مع أصدقاءك وعائلتك، فأنت في المكان الصحيح لبدء رحلتك الممتعة لاستكشاف قدراتك وطاقاتك…

بادر الآن وسجل في مساق الذكاء العاطفي لدى إدراك لتتعلم المزيد!

شارك المعرفة

مزايا تطبيق إدراك على الهاتف

جاءت منصة إدراك لتُسهّل على المتعلمين عملية الوصول إلى المعرفة، ونحاول دومًا التطوير من خدماتنا التي نقدمها لكل متعلمينا. ولهذا كنا سعداء جدًا بإطلاق تطبيق إدراك على هواتف نظام أندرويد ونظام iOS.

يَسُرنا أن نوضّح لكم اليوم عن أهم المزايا التي يمكنكم الحصول عليها من خلال تطبيق إدراك:

  1. تحميل المحاضرات ومشاهدتها في أي وقت ومن أي مكان (من دون وجود إنترنت):

كل متعلم لديه احتياجاته وظروفه الخاصة سواء كانت ظروف العمل أوالدراسة أوغيرها من الارتباطات. لذلك، أهم ميزة في تطبيق إدراك هي إمكانية تحميل المحاضرات ومشاهدتها في أي وقت ومكان تشاء. على سبيل المثال: يمكنك الآن تحميل محاضرة لأحد المساقات ليلًا قبل النوم، ومشاهدتها أثناء ذهابك إلى العمل، أوأثناء انتظارك في المواصلات وأنت في طريقك للجامعة، أوأثناء سفرك، أوأثناء وجودك في أحد المنتزهات. لك مطلق الحرية والمرونة الآن في مشاهدة المحاضرات في الوقت والمكان الذي تريده وبدون وجود إنترنت.

ليس هذا فقط، ولكن تعد ميزة تحميل المحاضرة أحد الحلول الهامة للتغلب على بُطء الإنترنت! حيث أن الكثير من المتعلمين قد يعاني من بُطء الإتصال بالإنترنت مما يؤدي للتوقف دوماً أثناء متابعة المحاضرات مما يؤدي إلى التشتيت وعدم التركيز ولهذا السبب، فإن تحميل المحاضرات ومشاهدتها بالوقت والمكان الذي تريده يوفر تجربة تعليمية سلسة.

يمكنك معرفة كيفية تحميل فيديوهات المساقات من هنا.

  1. المشاركة في حلقات النقاش:

لا يعد التطبيق مجرد وسيلة لمشاهدة الفيديوهات، ولكن يتعدى إلى ذلك ليوفر للمتعلمين فرصة المشاركة في حلقات النقاش. وبذلك يقدم لنا التطبيق فرصة ذهبية لأهم مميزات منصة إدراك وهي التعلم مع مجموعة كبيرة ومتنوعة من المتعلمين في كل أنحاء العالم العربي من خلال التواصل المباشر معهم، فبكل سهولة الآن تستطيع الوصول إلى حلقات النقاش في جيبك. فمثلاً: إذا كان لديك استفسار أواستنتاج معين بعد مشاهدة أحد الفيديوهات أثناء طريقك للعمل أو الجامعة، يمكنك استخدام التطبيق لعرض استفسارك في منتدى النقاش في نفس الوقت وبهذا؛ يمكنك التغلب على التسويف وانجاز مهام أفضل والتعلم بشكل أكثر فاعلية.

قمنا بتقديم 6 نصائح إليكم للمشاركة بفاعلية في منتديات النقاش، يمكنكم مشاهدتها من هنا. كما يمكنكم معرفة كيفية المشاركة في منتديات النقاش عبر تطبيق الهاتف من هنا.

  1. حل الاختبارات في أي وقت وأي مكان:

يساعدك التطبيق على أن تكون أكثر انتاجية من خلال إتاحة الفرصة لحل الاختبارات حيث يقدم التطبيق تجربة تعليمية متكاملة يمكنك من خلالها إنهاء المساقات في أي وقت وفي أي مكان. يمكنكم معرفة كيفية حل الاختبارات على تطبيق الهاتف من هنا.

طُموح لشخص أفضل

يسعى فريق إدراك دائما من خلال كافة الخدمات المقدمة على منصة إدراك بأن يساعد المستخدم (المُتعلَّم) لكي يصبح شخصًا أفضل. حيث قمنا بجعل التطبيق وسيلة لتساعدك على زيادة انتاجيتك، واعطاءك المرونة في اختيار المكان والزمان المناسب للتعلم بالإضافة إلى التغلب على التشتيت والاتصال البطيء بالإنترنت، والاستغلال الأمثل للأوقات الضائعة، مثل الوقت الذي تستغرقه في الذهاب للعمل أوالجامعة، أوالذي تستغرقينه في الاهتمام بشؤون المنزل. الشيء المهم هنا هو توفير فرصة لكي تكون شخصًا أفضل في كل وقت وكل مكان.

قم بتحميل تطبيق إدراك الآن من خلال:

  1. متجر جوجل بلاي
  2. متجر أبل

 

شارك المعرفة

شغفي للتعلم والتطوير الذاتي

كنت أجلس في غرفتي وأصابعي تحركني من بلد الى بلد ومن فكر إلى آخر، حيث لفت انتباهي إعلان لمنصة "إدراك"! و بدأ فضولي يدفعني من نافذة إلى أخرى، حتى اكتشفت هذا الكنز العلمي! كل ما ارغب من مساقات علمية متواجد بضغطة إصبع على شاشة هاتفي! وقررت أن أحفظ هذا الموقع من ضمن صفحاتي المفضلة لأقوم بالتسجيل حالما أجد الوقت المناسب.

وعقدت العزم على التسجيل في مساق يتناسب مع شغفي بالتعليم وعلم النفس وهو مساق (فلسفة ستيم-STEAM-دمج التعليم مع الحياة).

ومع بدئي بحضور المساق، أعجبت بشدة بالنشاطات التقييمية كتقييم الأقران، ومدى الفائدة التي تحصلت عليها  بالإضافة لشهادة إتمام المساق التي اشعرتني بالإنجاز الذاتي والسعادة التي شاركتها مع اصدقائي على الفيسبوك، واللذين تفاعلوا معي بشكل ايجابي؛ حيث أن معظمهم لم يكونوا على علم بوجود منصه تعليمية مثل "إدراك" وحينها بدأت مهمتي! حيث قمت بتطبيق ما تعلمته؛ فاستلهمت من مساق (فلسفة STEAM) فكرة أن أستفيد من بعض المبادئ النفسية والاجتماعية ودمجها في مشروع يهدف لتحفيز الناس للتعلم عبر الإنترنت وذلك للاستفادة من منصات التعليم المفتوح، "كإدراك" مثلاً؛ فقمت بتأسيس مجموعة (زدني- Zidny) للتعلم عبر الانترنت.

بدأت زدني على الفيسبوك كمجموعة مغلقة، بها عدد بسيط من الأصدقاء، نتشارك فيها شهادات إتمام المساقات، ونشجع بعضنا عبر التعليقات، حيث

"تم خلال أقل من 7 أشهر فقط تجميع ما يقرب 100 شهادة من منصة "إدراك" لوحدها، ولازال العدد في تزايد"

وقمنا باختيار "إدراك" لتكون هي المنصة الأولى التي ننصح بها المتعلمين الجدد، لسهولة استخدامها بالاضافة إلى كونها متواجدة باللغة العربية؛ الأمر الذي شجع الكثير من الشباب والشابات اللذين لطالما أرادوا تطوير مهاراتهم وتعلم المزيد من العلوم وواجهتهم تحديات اللغة، حيث أن أكثر هذه المساقات متواجد باللغة الاإنجليزية والفرنسية وغيرها من اللغات عدا عن أنه حتى اذا تواجد المساق مترجم للعربية، فالمنصة نفسها تبقى بلغة أجنبية! الأمر الذي يقف في طريق أي شخص يعاني من ضعف في اللغة الثانية كمعظم الشباب من البلدان العربية.

إن توافق هدف منصة "إدراك" الجوهري مع هدف أي شخص يرغب بتطوير ذاته هو ما يدفعني للحديث عنها وتشجيع الجميع على استخدامها والتعرف على المساقات المطروحة بشتى المجالات مثل العلوم البيئية، الهندسة، الآداب، الاقتصاد، والصحة، وصولاً إلى مهارات التوظيف والأعمال والريادة، بالإضافة إلى المساقات العلمية كالفيزياء والرياضيات لمن هم في المراحل التعليمية التأسيسية!

أعتبر تجربتي مع "إدراك" من أهم التجارب التي دعمت وشجّعت شغفي للتعلم والتطوير الذاتي والذي أقوم به حالياً بنشر رسالته بكافة الوسائل المتاحة لي، حيث شاركت الزملائي والأصدقاء هذا الشغف من خلال استضافتي كمتحدث على منصة TEDxMisrata في ليبيا، وتشرفت بتعريفهم عن مشروعي الدافع للتعلّم عبر المنصات والمساقات الإلكترونية وعبر"إدراك" بالخصوص!

"أحمل اليوم 4 شهادات من منصة "إدراك" وتحت الإشراف الأكاديمي من جامعات مرموقة كالجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ فها أنا أتعلم ما أريد… أسعى لتحقيق حلمي… وبكل سهولة… بغض النظر عن المكان أوالزمان أوالجنسية وبكل سهولة!"

استثمر في نفسك…وارسم مستقبلك اليوم…انضم لأكثر من مليون متعلم شغوف على منصة "إدراك"!

بقلم: عبدالرحمن بلقاسم محمد- ليبيا

شارك المعرفة

استراتيجيات الألعاب التحفيزية

 

لديك 10 ثوانٍ لتسمية 3 مساقات طرحت على منصة إدراك في مجال الصحة….

ملاحظة: الإجابة في أسفل المقال!

 

هل أجبت على السؤال؟ هل استطعت معرفة المساقات الثلاثة؟ هل عرفت أكثر من ثلاثة مساقات؟ هل نظرت إلى الإجابة في الأسفل؟

تهانينا! لقد جرّبت للتو استراتيجية الألعاب التحفيزية، بغض النظر عن إجابتك.

يحب الناس على اختلاف أعمارهم الألعاب، فهي جذّابة ومحفّزة على التفاعل والمشاركة. ونحن عندما نلعب أيّة لعبة، فإنّنا نلعبها بمحض إرادتنا، وبدون إجبار، لأننا نجد في الألعاب المتعة والتسلية والتفاعل والهروب من الواقع.

ولو نظرنا إلى معظم القاعات الصفية فسنجد أنّها تخلو من التحفيز والتفاعل وتعاني من مشكلة عدم اندماج الطلاب فيما بينهم، حتى أن معظم هؤلاء الطلاب ليست لديهم الرغبة أو الحافز للتعلّم، وهذا ما تبيّنَ من خلال استبيان صادر عن مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في الأردن، حيث وُجِد أن عدم تفاعل الطلاب في الصف هو من أعظم التحديات في العملية التعليمية.

أما لو نظرنا إلى بيئة العمل فلن نجدها أفضل حالًا. ففي دراسة أجرتها Gallup على 142 دولة، أي ما يقارب 180 مليون موظف، تبيّن أن 87% من الموظفين حول العالم غير متفاعلين في عملهم؛ أي أنّهم لا يملكون الحافز للعمل، وغير راضين عن عملهم، ولا منتجين فيه. ويمكن لهؤلاء الموظفين أن ينشروا السلبية بين زملائهم في العمل.

بذلك نرى أن معظم القطاعات في مجتمعاتنا تعاني من مشكلة عدم التفاعل والمشاركة وعدم وجود الحافز لدى الأفراد للقيام بالعمل المطلوب منهم، سواءً كان ذلك في التعليم، أو التسويق، أو حتى بيئة العمل. وعلى النقيض من ذلك، نلاحظ وجود الحافز والتفاعل في الألعاب. والسبب في ذلك يعود إلى أن الألعاب قادرة على تحفيز الأشخاص سواءً كان ذلك من خلال الدافع الداخلي (الذاتي) أو الخارجي باستخدام عناصر مختلفة كالتحدي، المهمّات، المشاركة، الفضول، المكافئات، الفوز، سرد القصص، والتغذية الراجعة الفورية.

والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف يمكن لنا ان نستخدم العناصر الموجودة في الألعاب لزيادة هذه الحوافز وتحسين المشاركة والتفاعل في مجالات الحياة المختلفة؟

من هنا بدأت الشركات والمؤسسات بالعمل على تسخير قوة وفوائد الألعاب من أجل زيادة تحفيز ومشاركة الأفراد في بيئات العمل، لذا نشأت الحاجة إلى استخدام عناصر وتقنيات الألعاب أو ما يعرف باللغة الإنجليزية بـ Gamification؛ وهو مصطلح مشتق من كلمةGame ، أي؛ لعبة. أما عن معناها في اللغة العربية فارتأيت أن نطلق على هذا المصطلح اسم "استراتيجيات الألعاب التحفيزية".

فما المقصود باستراتيجيات الألعاب التحفيزية؟

استراتيجيات الألعاب التحفيزية هي استخدام العناصر والتقنيات التي تتضمّنها الألعاب وتطبيقها في سياقات ومجالات أخرى غير مرتبطة بالألعاب كالتعليم، بيئات العمل، التسويق، الصحة واللياقة، الإعلام، أو أيّ من المجالات الأخرى التي نكون مضطرين للقيام بها بدون الرغبة أو الحافز الكافيَيْن لأدائها.

يمكننا أن نحصل على الكثير من الفوائد عند دمج استراتيجيات الألعاب التحفيزية في مجالات الحياة المختلفة، نذكر منها:

  • إشراك الأفراد
  • التغذية الراجعة الفورية
  • تغيير السلوك
  • زيادة التحفيز
  • تعزيز التعلم
  • الاحتفاظ بالمستخدمين
  • زيادة تفاعل الأفراد

عناصر الألعاب:

تشكل عناصر الألعاب الديناميكية والميكانيكية لاستراتيجيات الألعاب التحفيزية، فهي تلعب دورًا كبيرًا في زيادة دوافع الأفراد إذا ما تم استخدامها ودمجها مع بعضها بطريقة مناسبة وصحيحة.

فيما يلي بعض من أشهر عناصر الألعاب المستخدمة:

 Badges/ Achievements الأوسمة والإنجازات

Leaderboard قائمة المتصدرين

Levels المراحل

Progress تطور الأداء

Guild/Teamالفريق

Random Rewards مكافآت عشوائية

Fixed Reward Schedule مكافآت مجدولة

Quests المهمات

Points  جمع النقاط

Narrative السرد

هل تتطلّع لمعرفة المزيد عن استراتيجيات الألعاب التحفيزية؟ أنتظرنا في المقالات القادمة.

يمكنك الآن معرفة المزيد عبر هذا العرض التقديمي

يمكنك أيضاً معرفة المزيد عبر التسجيل في مساق تقنيات الألعاب التحفيزية عبر منصة إدراك عبر الضغط هنا.

إجابة السؤال: صحة الحامل والطفل، أسس التربية السليمة، مدخل إلى عالم التوحد، الإحصاء وعلم الأوبئة في الصحة العامة، الجودة في الرعاية الصحية، المهارات الاساسية في الاسعافات الأولية، صحة قلبك، الصحة النفسية للطفل ، التغذية والصحة.

شارك المعرفة

رحلتي مع التعليم الإلكتروني

أنا طالبة في كلية الطب البشري في جامعة طرابلس في ليبيا، أحب العلم وأجتهد من أجله ومتعتي أن أقضي الوقت في البحث الدؤوب عن المعرفة. كانت من أكثر التجارب تميّزًا في رحلتي المعرفية هي تلك مع التعلّم الإلكترونيّ مع منصة إدراك. تعرّفت على هذه المبادرة في البداية حين قام صديق بنشرعنوان صفحة المنصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي حيث ظهر لي اسم المنصة صدفةً، إلّا أنّي، ولأنّي فضولية بطبعي، فقد قمت بإجراء بحث عن المنصة وتعرفت إلى فكرتها الرائدة.

ومن ذلك الدّافع الفضوليّ لحبّ العلم كانت البداية. تابعتُ أول مساق لي على المنصة في نهاية شهر فبراير الماضي، والذي كان تحت عنوان "الأساسيات الأولية للإسعافات الأولية" واجتزته بعلامة ١٠٠% مما دفعني وشجعني على متابعة المزيد من المساقات وصارت المنصة جزءً من حياتي ومخططاتي اليومية.

صرت ألتجئ للمنصة لأوسع مداركي في المواضيع المختلفة وسجلت في ٢٠ مساق متنوّع تمكنت من بينهم أن أصدر ١٦ شهادة إتمام مساق في غضون ثلاثة أشهر. وتجربتي كانت ولازالت أكثر من رائعة، وأعتبر إدراك بالنسبة لي أفضل المنصات التعليمية على الإنترنت التي أقوم بزيارتها بصفة دورية تعطشًا للمزيد من العلم وبحثًا عن ماينمّي عقلي ويوسّع آفاق فهمي. ووجدت في جمال المنصة وبساطتها وتنظيمها في طرح المساقات مايدفعني للاستمرار، بالإضافة لسهولة التسجيل والتنقل فيها، كما أن محتوى المساقات التي قمت بمتابعتها إلى الآن كانت أغلبها ممتازة ومفيدة جدًا.

ولحرصي على أن تعمّ الفائدة أكثر لمن لم يستطع متابعة المساق فقد قمت بأخذ زمام المبادرة والتطوع لتفريغ محتوى مساق "مبادئ البحث العلمي" وأنا حاليّا أعمل جاهدة على تعديله وتحويله إلى ملف ذو صيغة متاحة لشريحة واسعة من الناس.

أمنياتي لإدراك هي بأن يدوم لها التوفيق والتميز والإستمرارية في دورها بنشر التعلّم عن بعد لجميع أبناء اللغة العربية في الأقطار المختلفة، وفي النهاية، فأنا أشجع عائلتي وأصدقائي في ليبيا على الدوام ليستفيدوا من هذا المصدر المتميّز والمجاني لاكتساب العلم وتطوير النفس، وأودّ أن أشكرالفريق على مجهوداتكم الكبيرة وإهتمامكم بمصالح الأجيال القادمة بتوفير المعرفة التي تضيئ الطريق دومًا لتأخذنا نحو الأفضل.

بقلم سارة الجمل- ليبيا

شارك المعرفة

متعة التعليم الإلكتروني

Square-Maysoon-small

عرفت إدراك منذ بداياتها، وكانت تجربتي الأولى في التعلّم عبر المنصة في نهاية ٢٠١٤ حين قدم مدرّسي في الجامعة سابقًا مساقًا عن "المدينة العربية المعاصرة". وحيث أن المساق من ضمن تخصصي في هندسة العمارة، ولمعرفتي المسبقة بأن مقدّم المساق الدّكتور محمد الأسد هو من أفضل مدرسيّ في فترة البكالوريوس، فلقد تشجعت وشعرت بالتفاؤل نحو جودة المادة المطروحة وقيمتها بالنسبة لي. قمت لذلك بالتسجيل في المساق وبدأت بمتابعة المحاضرات بشكل أسبوعيّ، ووجدت أنها تحوي مادة ممتازة ومعلومات قيّمة بالإضافة لعرض هذه المعلومات بشكل يسهل متابعته ممّا شجعني على الاستمرار. لقد كان ذلك المساق الأوّل بمثابة البوابة نحو عالم التعلّم الإلكترونيّ بالنسبة لي، ووجدت أني أحببت التجربة جدًّا وابتدأت بمتابعة مساقات عديدة أخرى،  ولأنني كنت دومًا ما أفكر وأحلم بخوض غمار ريادة الأعمال والبدء بعملي الخاص، فقد اهتممت بالمساقات المتخصصة بمواضيع الرّيادة وإدارة المشاريع والتّخطيط.

لقد ساعدتني إدراك في مسيرتي لتحقيق الحلم الذي كان يراودني. ففي عام ٢٠١٦، قررت أن أترك وظيفتي كرئيس لوحدة البناء الأخضر في إحدى الشّركات الكبرى وأن آخذ فترة للتفكير والتخطيط للبدء بمشروعي الخاص. والحقيقة أن كوني أمّا كان من أهم الأسباب التي دعتني لأخذ استراحة من العمل حيث احتجت أن أكون متواجدة مع عائلتي لوقت أكبر لأعتني بطفلي الصّغير. لكنّي في هذه الفترة اكتشفت روعة التعلّم الإلكتروني الذّي مكنني من مراعاة عائلتي واكتساب المعرفة في نفس الوقت. لم تكن استراحتي  التي كنت أنوي عليها كاملة لذلك، فلقد وجدت نفسي منغمسةً في التخطيط لمغامرتي الجديدة كليًّا في عالم الريادة. لقد كانت المساقات التي تابعتها على منصة إدراك ناجحة جدّأ وبالغة الأثر على تدريبي وتكوين رؤيتي لمشروعي وأهدافي ولقد استفدت كثيرًا من تجربتي مع مساقات ريادة الأعمال، محاور النّجاح، من فكرة إلى شركة، تحديد الهدف وغيرها. قدمت لي هذه المساقات معرفة لم تكن ضمن تخصصي، لذلك عندما أدركت أهميتها وفائدتها فقد حرصت على الالتحاق بها ممّا وسّع مداركي ومعارفي. وكنت أتابع العديد من المساقات وأنا أقوم بأعمال المنزل خاصة في فترة المساء بعد أن ينام الأطفال، وبينما كنت أعمل على إنهاء بعض الأعمال المنزلية وخاصة أعمال المطبخ التي لا تنتهي، كنت أستثمر وقتي في عمل نافع ذهنيّ يرافق العمل البدني.

الرائع في الأمر أنّ جهودي بفضل الله أثمرت في نهاية المطاف و قمت حديثًا بتسجيل شركتي الجديدة بحمد الله وأعمل حاليًّا على تجهيزها للإنطلاق في النصف الثاني من ٢٠١٧ إن شاء الله. ستكون هذه أوّل شركة في الأردن تعنى بتقديم الحلول التصميمية المتخصصة بالبناء الأخضر والاستدامة لخدمة المهندسين خلال مرحلة التصميم والتنفيذ وأطمح لتوسعها  في كلّ العالم العربيّ.

 لقد كانت فكرتي مجرّد حلم ولكنّه مع السّعي والجهد واكتساب المعرفة اللّازمة هاهو يصبح واقعًا جميلًا يملؤني بالأمل والامتنان لكلّ من ساعدني للوصول نحوه، ولقد أتاحت منصة إدراك فرص جديدة لي بشكل غير مباشر حين زادت معارفي في بعض المواضيع التي احتجتها في عملي مؤخرًا ولذلك أنا ممتنة للجهود الطيبة لفريق العمل في إدراك وأقدّر وجود هذا المشروع الذي يساهم في تعزيز نجاحاتنا وإيصال العلم للجميع، إنها بالفعل منصة ممتازة وقد قمت بنصح العديد من الزملاء والمعارف بالتسجيل فيها للاستفادة مما تقدمه من معارف. لقد كانت تجربتي في التعلّم الإلكترونيّ مع منصة إدراك إيجابية جدّا، وأستطيع أن أرى أن التعليم من خلال الإنترنت سيكون ذا أهمية كبرى في المستقبل القريب وستقود المسيرة المؤسسات التعليمية التي تقدم محتوى متطور وممتع وبنفس الوقت تحافظ على احترام العلم. فشكرًا لكم ودمتم بخير وتميز.

بقلم ميسون الخريسات- الأردن

شارك المعرفة

علّمتني إدراك…

learner

"إنهم المثابرون.. الحالمون.. المبادرون والمدركون أن المستقبل قد يبدأ في مكان ما هنا.. مهما كان الطريق وعِرًا أو مظلمًا، فهم يرون أن بوابة العلم واسعة ورايته مضيئة.." بهذه الكلمات المضيئة والعبارات المنيرة بدأ فيديو الاحتفاء بأول مليون عربي مستفيد من منصة إدراك التعليمية. هذه المنصة التي تأسست عام 2014، وسرعان ما أصبحت – رغم شبابها – رائدة في التعليم الإلكتروني.

ثلاث سنوات فقط كانت كافية لتبرهن "إدراك" على علو كعبها في نشر المحتوى العربي الهادف والمفيد لكل من يرغب في تطوير معارفه وصقل مداركه؛ و"الهاء" هنا قد عادت على مليون متعلم عربي التحقوا بالمنصة أي بمعدل ثلث مليون مستفيد كل سنة أو قرابة ألف متعلم كل يوم.

أما تجربتي الشخصية مع "إدراك" فكانت قبل سنة ونصف تقريبا، هذه المدة القصيرة كانت أيضا كافية لأستفيد من 35 مساقا في مجالات متنوعة كالتطوير الوظيفي والتربية السليمة والتخطيط وتصميم المعلومات والتسويق الإلكتروني وريادة الأعمال والابتكار الحكومي وغيرها.. وقد خلصت إلى 7 أمور مهمة تعلمتها من "إدراك" أحب أن أشاركها مع قراء المدونة :

  • متعة التعلم :

أول ما تعلمته من إدراك خلال التحاقي بأول مساق كان ملامستي لمتعة التعلم، تلك المتعة التي كنت قرأتها يوما في كتاب "التعلم السريع" لـ دايف ماير، حيث تتعلم بأساليب إبداعية من خلال أدوات متطورة تستجيب لأنماط التعلم حسب الأنظمة التمثيلة الثلاثة : البصري من خلال الفيديوهات والأدوات البصرية، والسمعي من خلال الملفات الصوتية، والحسي من خلال المشاركة.. وغيرها من وسائل التفاعل المسهلة لعملية التعلم.

  • العمل الجماعي :

عندما تجلس في المسرح ويبدأ العرض المسرحي على الخشبة فإنك تشاهد النتيجة فقط، أما الجهد الكبير فإنه يقام خلف الستار؛ وكذلك التعلم مع "إدراك" فإن ما يراه المتعلم عند التحاقه بمساق معين ليس إلا العرض النهائي أما ما لا يراه فهو العمل الجماعي الجبار الذي يقام في الكواليس من إعداد للمادة العلمية ووسائل إيصالها للمتعلم وتخطيط برنامجها مرورا بعملية التصوير والمونتاج ونشر المادة وصولا إلى التقييم والتعديل ومتابعة المتعلمين والتواصل معهم لتحسين أداءهم.

ناهيك عن الجهد الأعظم الذي يقام بكواليس الكواليس، من خلال بحث اتفاقيات مع الجامعات وخلق شراكات مع المؤسسات، والتواصل مع الأساتذة والأكاديميين والتنسيق معهم وكذا تدريبهم على كيفية التعامل مع الكاميرا بطريقة احترافية وتسهيل تعاملهم مع أدوات المنصة.. إلى غير ذلك.

  • الالتزام والتنظيم :

لو تأملت كل مساق ستجده مشروعا مستقلا بذاته، له بداية ونهاية وله أهداف محددة ونتيجة معينة في نهايته. هذا المشروع المحدد يعلمك تخطيط العمل من خلال قراءة خطة المساق ويزرع فيك فن تنظيم الوقت وترتيب الأولويات تماشيا مع الإطار الزمني للمساق، ويجعلك طموحا لبلوغ الأهداف المسطرة له والحصول على نتائج جيدة حفاظا على روح المنافسة والتحدي؛ تحدي الساعة من جهة ومنافسة الآخرين في منتدى النقاش من جهة ثانية.

كما أن التحاقك بمساق معين، يعلمك الالتزام وتحديد وقت رسمي لعملية التعلم قد يكون على الأقل ساعة أو ساعتين في الأسبوع مثلا حسب حجم المادة ومدة الدروس المعروضة.

  • التواصل والحوار :

التواصل الجيد من سمات المبدعين ومن شيم القادة على مر العصور ومن المهارات الأساسية لكل فرد؛ فحين تتعامل مع منصة "إدراك" وأدواتها فإنك تمارس عملية التواصل، وحين تشاهد دروس المساق فإنك تتواصل وحين تتفاعل مع الاختبارات المتنوعة فإنك تتواصل، وحين تدخل لمنتدى المناقشة فإنك تتحاور مع الغير وتستفيد من تجاربهم، وحين تراسل أستاذ المادة فإن تتحاور وتنهل من معين خبراته وتوجيهاته. لذلك فـإنك تدرك من خلال "إدراك" أهمية التواصل الجيد في إيصال أهداف الوحدات التعلمية وكذا أهمية المناقشة والحوار في بناء الرصيد المعرفي.

  • استثمار التكنولوجيا :

لا يختلف اثنان على تطور وسائل التكنولوجيا بشكل مهول وملموس خلال العقد الأخير، لكن الاختلاف يكمن في كيفية استعمال هذا "السلاح" ذي الحدين، فإما أن تستخدم نقاط قوة الطرف الإيجابي وإما أن تضيع وقتك في الطرف السلبي.. وقد علمتني "إدراك" الاستثمار في وسائل التكنولوجيا والتحكم فيها وترويضها وليس العكس !

  • حب العطاء اللامشروط :

حين تقوم بالتسجيل في "إدراك"، فإنك تحس بسلاسة العملية وتلتحق بالمنصة بدون شروط ولا تعقيدات تقنية ولا حتى طلب لمعلومات كثيرة، إنه العطاء اللامشروط. وكأن سياسة وفلسفة الموقع تدفعك للتعلم مباشرة والاستفادة أسرع ما يمكن !

أما قوة العطاء فتكمن في حجم المساقات المقدمة وتنوعها لتستجيب لرغبات فئات كثيرة وشرائح متعددة، كما يجب ألا ننسى العمل العظيم والجهود المضنية التي يقوم بها الساهرون على المنصة – كل في موقعه – بهدف تقديم محتوى ممتاز وضمان جودته، وطبعا كل هذا مجانا.. أليس هذا عطاءً لامشروطا ؟

  • الابتكار وسعة الأفق :

إن ما يميز منصة "إدراك" عن مثيلاتها العربية وغيرها من المنصات التعليمية المنتشرة باللغات المختلفة، كونها منصة تلهمك الابتكار، إذ إن طرق عرضها للدروس والمساقات ليست نمطية ولا تقليدية بل هي طرق إبداعية تساعد على التعلم بمتعة كما أسلفت الذكر، وتُولِي عقلك قِبلة الإبداع.

وكوني مدربا ومحاضرا، فقد علمتني البوابة ابتكار وسائل جديدة لتصميم المعلومات وإيصالها للمستفيدين من محاضراتي ودوراتي التدريبية مع استعمال وسائط متنوعة ووسائل متناغمة مع المادة المعروضة وملائمة لأنماط المشاركين.

ومن جهة أخرى، فإن "إدراك" تفتح لك آفاقا جديدة، فبعد إنهائك لمادة معينة ستساعدك على التطور المستمر في حياتك المهنية والرقي في حياتك الشخصية والتأثير في من حولك.

صديقي القارئ.. انطلق نحو النجاح والتميز واكتشف صوتك الداخلي المتعطش للتعلم المستمر والتحق بمنصة "إدراك" لتدخل عالم التواقين للمعرفة.

بقلم : محمد أيت سدي امحمد- المغرب

ماجستير إدارة نظم المعلومات

شارك المعرفة

٤ طرق للتغلب على التسويف

التسويف والوقت

قد تقرر دراسة أحد مساقات إدراك، لتجد نفسك بعد بضع ساعات تتصفح موقع فيسبوك، أو تلعب أحد الألعاب على هاتفك! تسمى هذه المشكلة في علم النفس بالتسويف، وهي تأجيل فعل شيء صعب من أجل فعل شيء أقل أهمية. يرجع السبب في ذلك إلى حاجة المخ لحفظ وتوفير طاقته، مما يتسبب في الكثير من الأحيان بتأجيل الأشياء الصعبة التي يتوقع فيها المخ بذل الكثير من الجهد.

لهذا السبب، قمنا بكتابة هذا المقال القصير الذي لن يستغرق الكثير من وقتك والذي لن يتطلّب مجهودًا كبيرًا لقراءته، وبالتالي لن تسوّفه. كما أننا قمنا بتضمين أربع طرق سريعة ستساعدك كل طريقة منها على حل مشكلة التسويف في غضون دقائق معدودة. في الواقع، سيستغرق الأمر منك إما 3 ثوانٍ، 20 ثانية، دقيقتان، أو 25 دقيقة على الأكثر.

قاعدة الـ 20 ثانية

بكل بساطة، يعمل مخ الإنسان بناءً على مجموعة من العادات، ولكل عادة حلقة متصلة.  تبدأ هذه بشيء يحرّك هذه العادة، سواء كانت عادة إيجابية أو سلبية. القاعدة بسيطة، قرّب الشيء الذي يجعلك تبدأ العادة الإيجابية منك لمدة 20 ثانية، وقم بإبعاد الشيء الذي يحرك العادة السلبية لمدة 20 ثانية.

مثال: قم بجعل صفحة المساق الذي تود دراسته هي الصفحة الأولى التي تفتح في المتصفح، أو قم بتحميل تطبيق إدراك على الهاتف، سيساعدك ذلك على سرعة البدء. وفي نفس الوقت، قم بحذف تطبيق الفيسبوك الذي يقوم بتشتيتك، في الأغلب سيستغرق إعادة تحميله أكثر من 20 ثانية، وبهذا ستقوم بالمذاكرة لإنك توفر مجهودك وهو ما يحتاجه مخك.

قاعدة الـ 3 ثوانٍ

عند التفكير في القيام بعمل جديد، وليكن دراسة مساق ما، قم بالتفاعل مع هذه الفكرة في غضون الثلاث ثوان الأولى.

  1.      ضع قائمة بكل المهام الصغيرة المطلوبة لتحقيق هذا الهدف: سأقوم بالتسجيل في المساق، تخصيص وقت لدراسته، المشاركة في منتديات المناقشة مرتان أسبوعيًا، سأقوم بكذا للتركيز أثناء المحاضرات، إلخ. وقم بفعل أول خطوة، قم بالتسجيل في المساق.
  2.      استحضر الأجواء الإيجابية: مما لا شك فيه أن لكل فكرة جوانبها السلبية ومعوقاتها، مثل سرعة الاتصال بالإنترنت، عدم وجود وقت كافٍ للمذاكرة، سوء الأحوال الاجتماعية، وجود المشتتات. بدلًا من ذلك، نريد منك وضع قائمة بأهم التوابع الإيجابية من فعل هذا العمل. على سبيل المثال: سأصبح قادرًا على فعل كذا بعد دراسة المساق، سأضيف إنجازًا جديدًا لحياتي، سأتعرف على أشخاص ومعلومات جديدة، سأتغلب على جهلي، إلخ.

قاعدة الدقيقتان

 تشجع هذه القاعدة على مجرد البدء في الشيء. إذا كان الشيء يستغرق دقيقتين أو أقل لفعله، قم بفعله الآن! هل يستغرق فتح المساق أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! هل يستغرق تصفح أحد المنشورات على المنتدى النقاشي أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! هل يستغرق حل سؤال واحد من الاختبارات أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! بالتأكيد، تستغرق دراسة المساق أكثر من دقيقتين بكثير! ولكن المهم هنا هو البدء، مجرد البدء في شيء سيساعدك على إنهائه! والبدء في شيء أهم من النجاح فيه.

قاعدة الـ 25 دقيقة

ليس عليك المذاكرة بشكل دائم، بل يجب عليك الراحة أحيانًا! قم بإعداد المنبه الخاص بك على 25 دقيقة، قم بإبعاد المشتتات باستخدام قاعدة الـ 20 ثانية، وابدأ المذاكرة الآن ثم قم بالاستراحة بعدها وكافئ نفسك بما تريد! ثم قم بالتركيز مجددًا لمدة 25 دقيقة، واسترح بعدها قليلًا! وليكن هدفك وتركيزك الأساسي على إنهاء الـ 25 دقيقة، دون النظر إلى الأداء! ستفاجأ بالنتائج التي يمكنك تحقيقها في هذه الدقائق.

شارك المعرفة