إدراك … بنك معلومات مجاني

"تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم ثروة ونحن نبني مستقبل أبنائنا على أساس علمي."

بدأت قصتي مع إدراك عندما كنت أبحث عن موقع يساعدني على تنمية قدراتي التعليمية والمهنية في مجال التدريس، وكان أكثر ما لفت إنتباهي أن منصة إدراك تساعد جميع المتعلمين والمعلمين من مختلف الأعمار والاهتمامات. فالتعلم الذاتي يجعل عملية التعليم متمركزةً حول المتعلم نفسه لاحول المعلم، بحيث يكون المتعلم حرًّا في اختيار المساق الذي يتلائم مع طبيعة عمله أو شغفه في تحقيق حلماً ما.

هذه لم تكن المرة الأولى التي التحق بها في مساق عبر الأنترنت، ولكنها كانت تجربه مختلفه كلياً عن غيرها. أكثر ما يميز تجربتي مع إدراك أنها تزيد من الثقة بالنفس، مما يجعل المتعلم يسعى لتطوير مواهبه. ومن هنا بدأت أبحر في مساقات إدراك المتنوعة، وكان أول مساق التحقت به هو استراتيجيات الألعاب التحفيزية، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل انضممت لمساقات أخرى مثل: فنون الطهي، والتفكير الأبداعي، وكان للمساقات المتعلقة بالمعلمين أثر كبير على حياتي المهنية كوني معلمية، فقد تمكنت من صقل موهبتي بالتدريس، فلم يعد الأمر متعلّقاً بالعمل فقط، بل أصبح هناك شقّ جوهريّ في الموضوع من خلال تطوير مهارات وإثبات جدارات وتعزيز الثقة بالفس.

بالإضافة إلى ذلك، أعجبتني خاصية الصفوف الإفتراضية على منصة إدراك للتعلم المدرسي، فقد قمت ببناء صف افتراضي داخل المنصة بغاية تعليم الطالبات  بطريقة مختلفة. ساعدني هذا الصف على التمكن من درسي قبل أن أشرحه لطالباتي في المدرسة بشكل سريع وعملي، كما وساعدتني إدراك على تشكيل منهج من المواضيع الموجودة داخل المنصة و استخدام أحد التسلسلات المعدة مسبقًا. أعجبتني هذه الخاصية كثيراً حتى أصبحت أحدث زميلاتي في العمل عنها وتمكنت من المشاركة بعقد حصص تطبيقية وملتقيات تربوية للحديث عن قصص نجاحي مع منصة إدراك، ومدى استفادة طلبتي منها.

أنا سأعبر ببساطة عن اعتقادي أن ما يميز إدراك عن غيرها أنها منصة تعليمية آمنة متاحه للجميع، تسعى لتحقيق أكبر قدر من الإفادة بطريقة ممتعة ومسلية وليس لها أي أهداف ربحية، وتساهم بمساعدة المعلمين من خلال مشاركتهم بفيديوهات مشوقة وأفلام الكترونية جاذبة تمكن المعلم من دعم الطلبة من خلال تفعيل الصفوف الأفتراضية في المدرسة.

 

أود أن أتقدم بكلمة شكر وامتنان لكافة العاملين على هذه المنصة، عندما أتذكر كل ما حققته بفضل أدراك وما الذي وصلت إليه في يومي هذا، فإن لساني يقف عاجزًا على قول أي شيء، فعبارات الشكر قليلة، وكلمات الثناء لا تستطيع أن تفيكم حقكم، فكل الشكر لكم على ما قدمتم، ولكم مني كل التحية والتقدير.

 

بقلم إيمان مطالقة / الأردن

 

Facebook Comments
شارك المعرفة

علق شخص على هذه التدوينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *