"إدراك" توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة الحسين للسرطان

إدراك توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة الحسين للسرطان

لدعم برنامج "العودة إلى المدرسة"

وقعت منصة "إدراك" مذكرة تفاهم مع مؤسسة الحسين للسرطان بهدف توفير فرص تعليمية نوعية للمرضى الأطفال في مركز الحسين للسرطان، من خلال برنامج "العودة إلى المدرسة" التابع للمؤسسة، والذي يتيح للمرضى الطلبة مواصلة دراستهم دون انقطاع خلال فترة العلاج.

من خلال هذا التعاون، ستسخّر منصة "إدراك" التكنولوجيا والموارد التعليمية الإلكترونية باللغة العربية، للأطفال الذين يقضون فترات طويلة في المركز للعلاج، لإتاحة الفرصة لهم لمواصلة تعلمهم المدرسي المجاني، ضمن غرف صفية مجهزة في مركز الحسين للسرطان.

تأتي هذه الخطوة بعد النجاح الذي حققته منصة إدراك مع مؤسسة الحسين للسرطان مؤخراً من خلال تطوير مساق تعليمي للتوعية بمرض السرطان، والذي سجل به ما يقارب العشرة آلاف متعلم من مختلف أنحاء الوطن العربي.

وستقوم منصة إدراك بتدريب كوادر مؤسسة الحسين للسرطان ومعلمي برنامج "العودة إلى المدرسة" المنتدبين من وزارة التربية والتعليم، لتمكينهم من مساعدة المرضى الطلبة وأهاليهم للاستفادة من المنصة وتعميم فائدتها على المجتمعات المحلية، بالإضافة إلى التبرع بـ 10 أجهزة لوحية لاستخدامها على مدى ثلاث سنوات من قبل طلبة البرنامج المقيمين في المركز.

وحول ذلك علقت السيدة نسرين قطامش، مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان قائلة: "نشكر منصة إدراك على دعمها المتواصل، الذي يتماشى مع توجهاتنا نحو توعية المجتمع بمرض السرطان، إلى جانب مساعينا الرامية إلى تمكين المرضى من استكمال دراستهم دون السماح للسرطان بالوقوف في وجه طموحاتهم، ما يندرج ضمن حرصنا على توفير علاج شمولي يغطي كافة الاحتياجات الطبية والنفسية والأكاديمية."

كما تحدثت السيدة شيرين يعقوب، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة إدراك قائلة: "نحن سعداء جداً بهذا التعاون، حيث نؤمن في إدراك بأهمية تفعيل الشراكات من أجل تأمين الحق بالتعليم النوعي عال الجودة لجميع الأطفال. ونأمل أن تثمر هذه الشراكة عن خدمة الأطفال وأولياء الأمور من خلال قسم التعليم الإلكتروني في مركز الحسين للسرطان، الذي سيقدم للطلبة تجارب تعليمية مواكبة للعصر بشكل يحاكي المناهج المدرسية ويمكنهم من إكمال مسيرتهم التعليمية دون أن تتوقف بسبب العلاج. "

وتقوم منصّة إدراك بهذه الخطوة بالتوافق مع رسالتها؛ لتوفير فرصة الوصول إلى المعرفة لكل شخص يرغب بها، ليجسد هذا المشروع قلب الرؤية الملكية لصاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدلله والتي تحرص على بذل كافة الجهود والمساعي للمساهمة في وضع العالم العربي والأردن في المقدمة في مجال التربية والتعليم، كونهما حجر الأساس للتطور والازدهار، حيث ستتمكن المنصة من تشجيع الأطفال وذويهم على متابعة حياتهم الدراسية بطريقة عصرية وذكية تتناسب مع معطيات ظروفهم الصحية، ليصبحوا قادرين؛ وبالتزامن مع رحلتهم العلاجية، على رسم تصور أوضح لخطوط حياة أكثر تفاؤلا وأملا بمستقبل أفضل.

Facebook Comments
شارك المعرفة

علق شخصان على هذه التدوينة.

  1. مازن شيخ موسى says:

    السلام عليكم ورحمة الله
    لأن العلم حياة اريد ان أزيد معارفي
    بارك الله بكم

  2. مازن شيخ موسى says:

    لأن العلم حياة اريد ان أزيد معارفي
    بارك الله بكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *