استراتيجيات الألعاب التحفيزية

لديك 10 ثوانٍ لتسمية 3 مساقات طرحت على منصة إدراك في مجال الصحة….

ملاحظة: الإجابة في أسفل المقال!

هل أجبت على السؤال؟ هل استطعت معرفة المساقات الثلاثة؟ هل عرفت أكثر من ثلاثة مساقات؟ هل نظرت إلى الإجابة في الأسفل؟

تهانينا! لقد جرّبت للتو استراتيجية الألعاب التحفيزية، بغض النظر عن إجابتك.

يحب الناس على اختلاف أعمارهم الألعاب، فهي جذّابة ومحفّزة على التفاعل والمشاركة. ونحن عندما نلعب أيّة لعبة، فإنّنا نلعبها بمحض إرادتنا، وبدون إجبار، لأننا نجد في الألعاب المتعة والتسلية والتفاعل والهروب من الواقع.

ولو نظرنا إلى معظم القاعات الصفية فسنجد أنّها تخلو من التحفيز والتفاعل وتعاني من مشكلة عدم اندماج الطلاب فيما بينهم، حتى أن معظم هؤلاء الطلاب ليست لديهم الرغبة أو الحافز للتعلّم، وهذا ما تبيّنَ من خلال استبيان صادر عن مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في الأردن، حيث وُجِد أن عدم تفاعل الطلاب في الصف هو من أعظم التحديات في العملية التعليمية.

أما لو نظرنا إلى بيئة العمل فلن نجدها أفضل حالًا. ففي دراسة أجرتها Gallup على 142 دولة، أي ما يقارب 180 مليون موظف، تبيّن أن 87% من الموظفين حول العالم غير متفاعلين في عملهم؛ أي أنّهم لا يملكون الحافز للعمل، وغير راضين عن عملهم، ولا منتجين فيه. ويمكن لهؤلاء الموظفين أن ينشروا السلبية بين زملائهم في العمل.

بذلك نرى أن معظم القطاعات في مجتمعاتنا تعاني من مشكلة عدم التفاعل والمشاركة وعدم وجود الحافز لدى الأفراد للقيام بالعمل المطلوب منهم، سواءً كان ذلك في التعليم، أو التسويق، أو حتى بيئة العمل. وعلى النقيض من ذلك، نلاحظ وجود الحافز والتفاعل في الألعاب. والسبب في ذلك يعود إلى أن الألعاب قادرة على تحفيز الأشخاص سواءً كان ذلك من خلال الدافع الداخلي (الذاتي) أو الخارجي باستخدام عناصر مختلفة كالتحدي، المهمّات، المشاركة، الفضول، المكافئات، الفوز، سرد القصص، والتغذية الراجعة الفورية.

والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف يمكن لنا ان نستخدم العناصر الموجودة في الألعاب لزيادة هذه الحوافز وتحسين المشاركة والتفاعل في مجالات الحياة المختلفة؟

من هنا بدأت الشركات والمؤسسات بالعمل على تسخير قوة وفوائد الألعاب من أجل زيادة تحفيز ومشاركة الأفراد في بيئات العمل، لذا نشأت الحاجة إلى استخدام عناصر وتقنيات الألعاب أو ما يعرف باللغة الإنجليزية بـ Gamification؛ وهو مصطلح مشتق من كلمةGame ، أي؛ لعبة. أما عن معناها في اللغة العربية فارتأيت أن نطلق على هذا المصطلح اسم "استراتيجيات الألعاب التحفيزية".

فما المقصود باستراتيجيات الألعاب التحفيزية؟

استراتيجيات الألعاب التحفيزية هي استخدام العناصر والتقنيات التي تتضمّنها الألعاب وتطبيقها في سياقات ومجالات أخرى غير مرتبطة بالألعاب كالتعليم، بيئات العمل، التسويق، الصحة واللياقة، الإعلام، أو أيّ من المجالات الأخرى التي نكون مضطرين للقيام بها بدون الرغبة أو الحافز الكافيَيْن لأدائها.

يمكننا أن نحصل على الكثير من الفوائد عند دمج استراتيجيات الألعاب التحفيزية في مجالات الحياة المختلفة، نذكر منها:

  • إشراك الأفراد
  • التغذية الراجعة الفورية
  • تغيير السلوك
  • زيادة التحفيز
  • تعزيز التعلم
  • الاحتفاظ بالمستخدمين
  • زيادة تفاعل الأفراد

عناصر الألعاب:

تشكل عناصر الألعاب الديناميكية والميكانيكية لاستراتيجيات الألعاب التحفيزية، فهي تلعب دورًا كبيرًا في زيادة دوافع الأفراد إذا ما تم استخدامها ودمجها مع بعضها بطريقة مناسبة وصحيحة.

فيما يلي بعض من أشهر عناصر الألعاب المستخدمة:

 Badges/ Achievements الأوسمة والإنجازات

Leaderboard قائمة المتصدرين

Levels المراحل

Progress تطور الأداء

Guild/Teamالفريق

Random Rewards مكافآت عشوائية

Fixed Reward Schedule مكافآت مجدولة

Quests المهمات

Points  جمع النقاط

Narrative السرد

هل تتطلّع لمعرفة المزيد عن استراتيجيات الألعاب التحفيزية؟ أنتظرنا في المقالات القادمة.

يمكنك الآن معرفة المزيد عبر هذا العرض التقديمي

يمكنك أيضاً معرفة المزيد عبر التسجيل في مساق تقنيات الألعاب التحفيزية عبر منصة إدراك عبر الضغط هنا.

إجابة السؤال: صحة الحامل والطفل، أسس التربية السليمة، مدخل إلى عالم التوحد، الإحصاء وعلم الأوبئة في الصحة العامة، الجودة في الرعاية الصحية، المهارات الاساسية في الاسعافات الأولية، صحة قلبك، الصحة النفسية للطفل ، التغذية والصحة.

Facebook Comments
شارك المعرفة

مقالات أخرى قد تعجبك

8 Replies to “استراتيجيات الألعاب التحفيزية”

  1. رائعة جدا الألعاب التحفيزية .. و نريد المزيد منها لتنشيط الإدراك و الذاكرة .. و نتمنى المزيد منها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *