۲۰۱۷/۰۳/۰۵

تعرفوا على المتعلم رقم "مليون"

2014-08-13-12.59.51-amended

احتفلنا مؤخراً في إدراك بانضمام مليون متعلّم ومتعلّمة لمنصتنا من مختلف أنحاء الوطن العربيّ. اليوم، أصبح بإمكان مليون متعلّم ومتعلّمة المضيّ نحو تحقيق أهدافهم والاستفادة من أكثر من 58 مساق الكتروني طرحته المنصّة في مجالات مختلفة. ولاحتفائنا بمنصّتنا التي تكبر وتمكننا من الوصول لهذا العدد من المتعلّمين الشغوفين بالمعرفة، فلقد أحببنا أن نتعرف أكثر على المتّعلم رقم "مليون" على المنصة، فقمنا بالتّحدث مع أنس غازي الدوس لنستمع إلى قصته مع منصة إدراك ونشارككم إيّاها:

اسمي أنس غازي الدّوس، وجنسيتي سوريّة لكنّي مقيمٌ في الكويت. أنا أعمل كمندوب مبيعات وأدرس في نفس الوقت في الجامعة العربية المفتوحة. لقد علمت عن المنصّة حين تكررت رؤيتي إعلانًا نشرته إدراك على الفيسبوك لعدة مرّات، ولكن ما شجعني حقيقةً على الإنضمام هو توصية من صديق لي كان قد حصل على شهادة من إدراك في مساق "تعلّم الإنجليزية: مهارات المحادثة للمبتدين". وحين سألت صديقي عن هذه الشّهادة وعن المنصّة بشكل عام نصحني أن ألتحق بالمنصة وأسجّل في مساقاتها لما توفّره من مزايا تعليم مجانيّ، وما تمنحه من شهادات إتمام، والتنوّع الكبير للمساقات وذلك بالإضافة للتّعلم من أفضل الخبراء العرب.

تشجّعت لكلامه، ووجدت أنها فرصة أكثر من رائعة بأن أسجل في هذه المنصة للإستفادة وزيادة المعرفة. سجّلت بجميع المساقات المتوفرة في الوقت الحاليّ، حتى تلك المساقات غير المتعلقة بدراستي وعملي، فأنا أود أن أزيد من معارفي في مجالات مختلفة مادام الأمر متاحًا ويبدو ممتعًا.

تعتبر هذه تجربتي الأولى مع المساقات الإلكترونية، وأنا أحبّ دائماً أن أبحث عن مصادر لإثراء معرفتي وتطويرها، فأنا أؤمن أن الإنسان يجب ألّا يتوقف عن العلم وطلب المعرفة فـ "العلم لمن يريد".

إنني أتشرف كثيرًا بكوني المتعلّم رقم مليون فهذه أمانة تجعلني أرغب أن أكون أحد المتعلّمين مع إدراك المحفزّين لزيادة العدد فيها بإذن الله لنتعدى المليارعربي من الشّباب والشّابات. وعليه، فأعتز بأن أكون متعلّمًا بالمقام الأول ومراسلًا في المقام الثاني أنصح الأخرين بهذه الفرصة وأعرفهم بها وأدلهم على خيرها، كما دلّني عليها صديقي، لتستمر هذه المبادرة بالنموّ والازدهارولمس حياة الذين يحتاجوتها فأنا أؤمن من قلبي أن مثل هذه المبادرة ترمّم أحد أهم المجالات الهامة في حياتنا وهو العلم الذي افتقده الكثيرون، والّذي هوحاجة لكلّ عربيّ لما يهدينا من تنوير معرفيّ وعمليّ وحياتيّ.

أود أن أوجه شكري لجميع القائمين على إدراك التي أعتز أنني انضممت لها وأحييهم على جهودهم الجميلة لتظهر إدراك كما هي عليه الآن، ولتبقى بابًا مفتوحًا لكلّ الباحثيين المتعطشين للمعرفة والمليئيين بالشّغف لتطوير أنفسهم. ولكل من أحدثت إدراك في حياته تغييرًا، أوجه دعوتي أن يدفع المعروف قدمًا بتعرييف الآخرين على ماقد تحمله لهم المنصة من استفادة وفرص.

مليون متعلم على منصة إدراك

شارك المعرفة
اقرأ أيضا:   مزايا تطبيق إدراك على الهاتف

مقالات ذات صلة

التعليقات

9 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram