علّمتني إدراك…

قصص متعلمين إدراك

learner

“إنهم المثابرون.. الحالمون.. المبادرون والمدركون أن المستقبل قد يبدأ في مكان ما هنا.. مهما كان الطريق وعِرًا أو مظلمًا، فهم يرون أن بوابة العلم واسعة ورايته مضيئة..” بهذه الكلمات المضيئة والعبارات المنيرة بدأ فيديو الاحتفاء بأول مليون عربي مستفيد من منصة إدراك التعليمية. هذه المنصة التي تأسست عام 2014، وسرعان ما أصبحت – رغم شبابها – رائدة في التعليم الإلكتروني.

ثلاث سنوات فقط كانت كافية لتبرهن “إدراك” على علو كعبها في نشر المحتوى العربي الهادف والمفيد لكل من يرغب في تطوير معارفه وصقل مداركه؛ و”الهاء” هنا قد عادت على مليون متعلم عربي التحقوا بالمنصة أي بمعدل ثلث مليون مستفيد كل سنة أو قرابة ألف متعلم كل يوم.

أما تجربتي الشخصية مع “إدراك” فكانت قبل سنة ونصف تقريبا، هذه المدة القصيرة كانت أيضا كافية لأستفيد من 35 مساقا في مجالات متنوعة كالتطوير الوظيفي والتربية السليمة والتخطيط وتصميم المعلومات والتسويق الإلكتروني وريادة الأعمال والابتكار الحكومي وغيرها.. وقد خلصت إلى 7 أمور مهمة تعلمتها من “إدراك” أحب أن أشاركها مع قراء المدونة :

  • متعة التعلم :

أول ما تعلمته من إدراك خلال التحاقي بأول مساق كان ملامستي لمتعة التعلم، تلك المتعة التي كنت قرأتها يوما في كتاب “التعلم السريع” لـ دايف ماير، حيث تتعلم بأساليب إبداعية من خلال أدوات متطورة تستجيب لأنماط التعلم حسب الأنظمة التمثيلة الثلاثة : البصري من خلال الفيديوهات والأدوات البصرية، والسمعي من خلال الملفات الصوتية، والحسي من خلال المشاركة.. وغيرها من وسائل التفاعل المسهلة لعملية التعلم.

  • العمل الجماعي :

عندما تجلس في المسرح ويبدأ العرض المسرحي على الخشبة فإنك تشاهد النتيجة فقط، أما الجهد الكبير فإنه يقام خلف الستار؛ وكذلك التعلم مع “إدراك” فإن ما يراه المتعلم عند التحاقه بمساق معين ليس إلا العرض النهائي أما ما لا يراه فهو العمل الجماعي الجبار الذي يقام في الكواليس من إعداد للمادة العلمية ووسائل إيصالها للمتعلم وتخطيط برنامجها مرورا بعملية التصوير والمونتاج ونشر المادة وصولا إلى التقييم والتعديل ومتابعة المتعلمين والتواصل معهم لتحسين أداءهم.

ناهيك عن الجهد الأعظم الذي يقام بكواليس الكواليس، من خلال بحث اتفاقيات مع الجامعات وخلق شراكات مع المؤسسات، والتواصل مع الأساتذة والأكاديميين والتنسيق معهم وكذا تدريبهم على كيفية التعامل مع الكاميرا بطريقة احترافية وتسهيل تعاملهم مع أدوات المنصة.. إلى غير ذلك.

  • الالتزام والتنظيم :

لو تأملت كل مساق ستجده مشروعا مستقلا بذاته، له بداية ونهاية وله أهداف محددة ونتيجة معينة في نهايته. هذا المشروع المحدد يعلمك تخطيط العمل من خلال قراءة خطة المساق ويزرع فيك فن تنظيم الوقت وترتيب الأولويات تماشيا مع الإطار الزمني للمساق، ويجعلك طموحا لبلوغ الأهداف المسطرة له والحصول على نتائج جيدة حفاظا على روح المنافسة والتحدي؛ تحدي الساعة من جهة ومنافسة الآخرين في منتدى النقاش من جهة ثانية.

كما أن التحاقك بمساق معين، يعلمك الالتزام وتحديد وقت رسمي لعملية التعلم قد يكون على الأقل ساعة أو ساعتين في الأسبوع مثلا حسب حجم المادة ومدة الدروس المعروضة.

  • التواصل والحوار :

التواصل الجيد من سمات المبدعين ومن شيم القادة على مر العصور ومن المهارات الأساسية لكل فرد؛ فحين تتعامل مع منصة “إدراك” وأدواتها فإنك تمارس عملية التواصل، وحين تشاهد دروس المساق فإنك تتواصل وحين تتفاعل مع الاختبارات المتنوعة فإنك تتواصل، وحين تدخل لمنتدى المناقشة فإنك تتحاور مع الغير وتستفيد من تجاربهم، وحين تراسل أستاذ المادة فإن تتحاور وتنهل من معين خبراته وتوجيهاته. لذلك فـإنك تدرك من خلال “إدراك” أهمية التواصل الجيد في إيصال أهداف الوحدات التعلمية وكذا أهمية المناقشة والحوار في بناء الرصيد المعرفي.

  • استثمار التكنولوجيا :

لا يختلف اثنان على تطور وسائل التكنولوجيا بشكل مهول وملموس خلال العقد الأخير، لكن الاختلاف يكمن في كيفية استعمال هذا “السلاح” ذي الحدين، فإما أن تستخدم نقاط قوة الطرف الإيجابي وإما أن تضيع وقتك في الطرف السلبي.. وقد علمتني “إدراك” الاستثمار في وسائل التكنولوجيا والتحكم فيها وترويضها وليس العكس !

  • حب العطاء اللامشروط :

حين تقوم بالتسجيل في “إدراك”، فإنك تحس بسلاسة العملية وتلتحق بالمنصة بدون شروط ولا تعقيدات تقنية ولا حتى طلب لمعلومات كثيرة، إنه العطاء اللامشروط. وكأن سياسة وفلسفة الموقع تدفعك للتعلم مباشرة والاستفادة أسرع ما يمكن !

أما قوة العطاء فتكمن في حجم المساقات المقدمة وتنوعها لتستجيب لرغبات فئات كثيرة وشرائح متعددة، كما يجب ألا ننسى العمل العظيم والجهود المضنية التي يقوم بها الساهرون على المنصة – كل في موقعه – بهدف تقديم محتوى ممتاز وضمان جودته، وطبعا كل هذا مجانا.. أليس هذا عطاءً لامشروطا ؟

  • الابتكار وسعة الأفق :

إن ما يميز منصة “إدراك” عن مثيلاتها العربية وغيرها من المنصات التعليمية المنتشرة باللغات المختلفة، كونها منصة تلهمك الابتكار، إذ إن طرق عرضها للدروس والمساقات ليست نمطية ولا تقليدية بل هي طرق إبداعية تساعد على التعلم بمتعة كما أسلفت الذكر، وتُولِي عقلك قِبلة الإبداع.

وكوني مدربا ومحاضرا، فقد علمتني البوابة ابتكار وسائل جديدة لتصميم المعلومات وإيصالها للمستفيدين من محاضراتي ودوراتي التدريبية مع استعمال وسائط متنوعة ووسائل متناغمة مع المادة المعروضة وملائمة لأنماط المشاركين.

ومن جهة أخرى، فإن “إدراك” تفتح لك آفاقا جديدة، فبعد إنهائك لمادة معينة ستساعدك على التطور المستمر في حياتك المهنية والرقي في حياتك الشخصية والتأثير في من حولك.

صديقي القارئ.. انطلق نحو النجاح والتميز واكتشف صوتك الداخلي المتعطش للتعلم المستمر والتحق بمنصة “إدراك” لتدخل عالم التواقين للمعرفة.

بقلم : محمد أيت سدي امحمد- المغرب

ماجستير إدارة نظم المعلومات

مقالات أخرى قد تعجبك

6 Replies to “علّمتني إدراك…”

    1. مرحبًا بك محمد

      نرجوا منك مراجعة هذه الصفحة (https://www.edraak.org/help/how-it-works/) والتي تشرح كيفية استخدام النظام التعليمي لمنصة إدراك والتي تتمثل خطواتها في الآتي:-
      1- البدء بتصفح مساقات إدراك المختلفة.
      2- التسجيل في منصة إدراك.
      3- التسجيل في أي مساق من المساقات المتاحة.
      4- متابعة ومذاكرة المساق الذي قمت بالتسجيل فيه.
      5- إصدار شهادة إتمام المساق.
      6- مشاركة تجربتك مع الآخرين.

      كما نرجوا منك قراءة هذه المقالات التي ستساعدك على النجاح في الدراسة في منصة إدراك:
      1. الاستعداد للمساق: https://blog.edraak.org/?p=2186
      2. دراسة المساق: https://blog.edraak.org/?p=2266

  1. الله عليك يا ادراك اليوم فقط سجلت في الموقع وبدات بمساق النجاح والسعادة انا سعيدة باني انظممت اليكم موفقون + تحياتي من الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *