لقد ذهب التعب وبقي العلم والفائدة

"لقد ذهب التعب وبقي العلم والفائدة" هذه كانت كلمات أستاذ سلطان محمد مرار.

كان يوم 14 سبتمبر يومًا مميزًا لنا في إدراك. فقد زارنا أستاذ سلطان ومعه 155 شهادة من دورات منصة إدراك. كانت هذه مفاجأة لنا أن نرى مثل هذا الإصرار والتحدي والمثابرة. ولذلك أجرينا معه لقاءً لنستفيد من خبرته وعرض تجربته وقصته الرائعة ونقلها إليكم.

"أنا أسمي سلطان محمد عمران أعمل مساعد مدير مدرسة في مدرسة اليادودة الثانوية حاصل على دبلوم عالي تكنولوجيا معلومات. بداية معرفتي بمنصة إدراك كانت من طريق مساق الذكاء العاطفي حيث كنت أبحث عن دورات لتساعدني في تنمية مهارة القيادة التعليمية. درست المساق كاملًا في أسبوع، وشعرت بسعادة غامرة عندما انهيته وحصلت على الشهادة حتى إنني احتفلت في ذلك اليوم.

بعد انتهائي من المساق تغيرت حياتي 180 درجة، تعلمت من المساق كيف أتعامل مع زملائي المعلمين، وأصبح لدي أريحية في المناقشات وفهم رغبات واحتياجات الآخرين.

ومنذ ذلك اليوم عقدت العزم على إكمال تدريبات ودورات أخرى على منصة إدراك. ومن حسن حظي أننا كنا في فترة الحظر خلال جائحة كورونا والعطلة الصيفية أيضًا، فقد كان هذا حافزًا ودافعًا معنويا على اكمال تدريبي في المنصة. وضعت هدفًا نصب عيني أن أحصل على جميع المساقات المتاحة على المنصة 175 مساقًا. وقد كان بالفعل ونجحت في 155 مساقًا. وكرّمني مدير التعليم للمحافظة التي أسكن بها.

رسالتي لجميع المعلمين أن يسجلوا في هذه المنصة الرائعة والمفيدة ويأخذوا دورات تدريبية، فهي مجانية وتحتوي على مجالات كثيرة ومتنوعة وأسلوب المحاضرات رائع.

نصيحتي للمتعلمين على إدراك هي أن يضعوا أهدافًا ويحاولوا تحقيقها دون الالتفات إلى المعوقات، فقد ذهب التعب وبقي العلم والفائدة.

أخبرنا عزيزي القارئ، ما هي طموحاتك؟ وهل ساعدتك منصة إدراك على تحقيقها؟

 

محمد أيمن – كاتب ومدون في إدراك

Facebook Comments
شارك المعرفة

مقالات أخرى قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *