مقابلة مع أ. فرح حوراني – مدرسة مساق تصميم الأزياء

فرح حوراني، درست تصميم الأزياء في أسمود في بيروت، وحصلت على العديد من دورات تصميم الأزياء في كلية لندن للأزياء. بالإضافة إلى ذلك، كانت فرح في التصفيات النهائية في الموسم الأول لبرنامج Fashion Star في دبي وان. كما عقدت العديد من عروض الأزياء في لندن وبيروت وشاركت في Fashion Week في لوس أنجلوس. في هذا المقال سنشارككم بعض جوانب من حياة أستاذة فرح.

نود أن نتعرف عليك بشكل أكبر، من هي فرح حوراني؟

عندي شغف لتصميم الأزياء والفنون منذ صغري وقد تربيت في بيت فني. ووالدتي كانت قد افتتحت أول جاليري فنون خاص بالأردن.. فنشأت في ببيئة فنية.. درست عن تصميم الأزياء والبترون ونمى عندي شغف بمزج الازياء مع التكنولوجيا .. بدأ شغفي بالأزياء منذ أن كنت في السادسة عشر من عمري وذهبت إلى لندن بعد دراستي الثانوية مباشرة، وبعدها التحقت بكلية أسمود في بيروت.
أقمت عروض أزياء في الأردن ولندن ولوس أنجيلوس وبيروت وبرشلونة . وكانت تجارب أثرت في مسيرتي وبعدها شاركت مع تلفزيون دبي ون في Fashion Start وقد وصلت الى النهائيات. ومن خلال هذه التجربة تعرفت على مصممين مبدعين من أنحاء الوطن العربي واكتشفت أننا جميعنا نواجه نفس الصعوبات. وهذا تعلمت منه كثيراً.
حاليا دخلت في عالم تصميم السيراميك مع بيت البوادي التابع لجهد "الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية"  كمديرة ابداعية للصندوق. واشتغلت على مشاريع مع سيدات لدعم المجتمع المحلي وتمكين المرأة عن طريق الحرف اليدوية،  لتصبح الحرف منتج عصري وحديث ويتماشى مع الموضة والعصر. ومع انه دخلت بمجال جديد وهو تصميم الخزفيات ولكن من خلال إدراك استطعت أن أُتابع في مجال تصميم الأزياء ونقل تجربتي وخبرتي وإدراك هو من اكتشفت من خلاله شغفي للتعليم عن بعد. وكانت رحلة رائعة بدأتها قبل ثلاث سنوات.

ما هو الجانب الأكثر تميزًا ونجاحًا من تجربتكِ في العمل على هذا المشروع مع إدراك؟

الإحساس بالإمتنان والرضا أنني استطعت أن أنقل تجربتي للغير ومساعدتهم على إيجاد شغفهم  بما يحبون عن بعد و طبعاً ردة فعل المتعلمين وقصص نجاحهم!

ما الذي دفعك للتعاون مع منصة إدراك؟

بالعالم العربي هناك نقص كبير في المحتوى باللغة العربية خصوصا عن عالم التصميم والفنون ومنصة إدراك هي التي ملأت هذه الثغرة الكبيرة في محتوى التعليم باللغة العربية عن طريق محتوى سهل وقريب على القلب ومنتج بطريقة رائعة وراقية.

ما هي نصيحتك لكافة المتعلمين في أنحاء الوطن العربي؟

اتبعوا شغفكم واستثمروا فيه عن طريق الادوات والكتب لأنه من لم يستثمر بشغفه يضيع وقته وجهده. ودائما الوقت أهم عامل كل ما تقضي وقت بتنمي موهبتك ومعلوماتك كل ما بتوصل اسرع وتتحسن أكثر فأكثر .
العلم والمعلومات عن أي موضوع متوفرة دائماً لا يوقف العلم ، عليك البحث دائمًا هناك تقنيات جديدة وكتب جديدة متوفره دائمًا.

كيف اختلفت طبيعة تدريب المدربين بين الأونلاين والأسلوب التقليدي؟

بالنسبة لي اضطررت أن أُبسط الأمور وأحاول أن أُوصل المعلومات بأسهل طريقة ممكنة  وأُركز على التمارين العملية اللي حبيته بهذه الطريقة أنه الطالب بيقدر يكون عنده المواد اللي صممناها للمساق عن كل موضوع ويرجع لها في أي وقت وينمي موهبته بتنفيذها.

كيف كان تقبل المتعلمين لهذا النوع من الدورات؟

أكثر شيء فرحني هو ردة فعل المتعلمين جعلني أرى حجم النقص والتعطش لمعلومات عن تصميم الأزياء وفكرة أنه نشروا على انستغرام فوق الالف صورة عن كل التمارين اللي عملوها. فوضعوا الوقت والجهد في المساق.

هل يمكنك مشاركة قصص نجاح او رسائل شكر وصلتك على المساق؟

هذا جزء من ردات الفعل التي وصلتني خلال الثلاث سنوات الماضية عن مساق تصميم الازياء ومساق من حرفة يدوية الى مشروع
من واجبنا في منصة إدراك أن نشكر أستاذة فرح على مشاركتها لنا هذه المعلومات القيمة، ونتمنى أن تكون لاقت إعجابكم أعزائي القراء 🙂
 مساق تصميم الأزياء متاح بشكل دائم عبر منصة إدراك، ويمكنكم التسجيل به في أي وقت.
Facebook Comments
شارك المعرفة

مقالات أخرى قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *