٤ طرق للتغلب على التسويف

قد تقرر دراسة أحد مساقات إدراك، لتجد نفسك بعد بضع ساعات تتصفح موقع فيسبوك، أو تلعب أحد الألعاب على هاتفك! تسمى هذه المشكلة في علم النفس بالتسويف، وهي تأجيل فعل شيء صعب من أجل فعل شيء أقل أهمية. يرجع السبب في ذلك إلى حاجة المخ لحفظ وتوفير طاقته، مما يتسبب في الكثير من الأحيان بتأجيل الأشياء الصعبة التي يتوقع فيها المخ بذل الكثير من الجهد.

لهذا السبب، قمنا بكتابة هذا المقال القصير الذي لن يستغرق الكثير من وقتك والذي لن يتطلّب مجهودًا كبيرًا لقراءته، وبالتالي لن تسوّفه. كما أننا قمنا بتضمين أربع طرق سريعة ستساعدك كل طريقة منها على حل مشكلة التسويف في غضون دقائق معدودة. في الواقع، سيستغرق الأمر منك إما 3 ثوانٍ، 20 ثانية، دقيقتان، أو 25 دقيقة على الأكثر.

قاعدة الـ 20 ثانية

بكل بساطة، يعمل مخ الإنسان بناءً على مجموعة من العادات، ولكل عادة حلقة متصلة.  تبدأ هذه بشيء يحرّك هذه العادة، سواء كانت عادة إيجابية أو سلبية. القاعدة بسيطة، قرّب الشيء الذي يجعلك تبدأ العادة الإيجابية منك لمدة 20 ثانية، وقم بإبعاد الشيء الذي يحرك العادة السلبية لمدة 20 ثانية.

مثال: قم بجعل صفحة المساق الذي تود دراسته هي الصفحة الأولى التي تفتح في المتصفح، أو قم بتحميل تطبيق إدراك على الهاتف، سيساعدك ذلك على سرعة البدء. وفي نفس الوقت، قم بحذف تطبيق الفيسبوك الذي يقوم بتشتيتك، في الأغلب سيستغرق إعادة تحميله أكثر من 20 ثانية، وبهذا ستقوم بالمذاكرة لإنك توفر مجهودك وهو ما يحتاجه مخك.

قاعدة الـ 3 ثوانٍ

عند التفكير في القيام بعمل جديد، وليكن دراسة مساق ما، قم بالتفاعل مع هذه الفكرة في غضون الثلاث ثوان الأولى.

  1.      ضع قائمة بكل المهام الصغيرة المطلوبة لتحقيق هذا الهدف: سأقوم بالتسجيل في المساق، تخصيص وقت لدراسته، المشاركة في منتديات المناقشة مرتان أسبوعيًا، سأقوم بكذا للتركيز أثناء المحاضرات، إلخ. وقم بفعل أول خطوة، قم بالتسجيل في المساق.
  2.      استحضر الأجواء الإيجابية: مما لا شك فيه أن لكل فكرة جوانبها السلبية ومعوقاتها، مثل سرعة الاتصال بالإنترنت، عدم وجود وقت كافٍ للمذاكرة، سوء الأحوال الاجتماعية، وجود المشتتات. بدلًا من ذلك، نريد منك وضع قائمة بأهم التوابع الإيجابية من فعل هذا العمل. على سبيل المثال: سأصبح قادرًا على فعل كذا بعد دراسة المساق، سأضيف إنجازًا جديدًا لحياتي، سأتعرف على أشخاص ومعلومات جديدة، سأتغلب على جهلي، إلخ.

قاعدة الدقيقتان

 تشجع هذه القاعدة على مجرد البدء في الشيء. إذا كان الشيء يستغرق دقيقتين أو أقل لفعله، قم بفعله الآن! هل يستغرق فتح المساق أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! هل يستغرق تصفح أحد المنشورات على المنتدى النقاشي أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! هل يستغرق حل سؤال واحد من الاختبارات أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! بالتأكيد، تستغرق دراسة المساق أكثر من دقيقتين بكثير! ولكن المهم هنا هو البدء، مجرد البدء في شيء سيساعدك على إنهائه! والبدء في شيء أهم من النجاح فيه.

قاعدة الـ 25 دقيقة

ليس عليك المذاكرة بشكل دائم، بل يجب عليك الراحة أحيانًا! قم بإعداد المنبه الخاص بك على 25 دقيقة، قم بإبعاد المشتتات باستخدام قاعدة الـ 20 ثانية، وابدأ المذاكرة الآن ثم قم بالاستراحة بعدها وكافئ نفسك بما تريد! ثم قم بالتركيز مجددًا لمدة 25 دقيقة، واسترح بعدها قليلًا! وليكن هدفك وتركيزك الأساسي على إنهاء الـ 25 دقيقة، دون النظر إلى الأداء! ستفاجأ بالنتائج التي يمكنك تحقيقها في هذه الدقائق.

Facebook Comments
شارك المعرفة

مقالات أخرى قد تعجبك

19 Replies to “٤ طرق للتغلب على التسويف”

  1. اشكركم على هذا المقال لربما كنت احتاجته طويلا بسبب معاناتي من عادة التسويف

  2. شكراً على هذه المعلومات سوف اجربها
    ولكن ماهو تطبيق إدراك هل هو برنامج يتم تنزيله على الهاتف
    ارجو الرد

  3. منصة رائعة جداً… بالإضافة لما تقدموه لنا من مساقات علمية هامة، تهتمون بإبقائنا ع تواصل بكم .. نشكركم إدراك

  4. A lot of thanks for all your efforts on this blog.
    Kate enjoys conducting research and it's easy to understand why.
    We all know all of the powerful mode you present rewarding tricks through this website and
    in addition strongly encourage participation from others on the topic so
    my child is really understanding a whole lot. Have fun with the remaining portion of the new
    year. You're performing a first class job.

    1. اشكركم لهذه المعلومات و لحل هذه المشكله(تسويف)مع تمنياتي بدوام التوفيق

  5. المقال مفيد و بسيط وقصير و يسهل ادراك
    شكرا ليكوا واتمنى المزيد

  6. نشكركم على هذا المقال الممتاز و نرجوا استخدام كلمات ابسط فى الصياغة

    1. شكرًا لك إبراهيم، هل يمكنك إخبارنا بالكلمات التي واجهتك بها صعوبة أثناء قراءة المقال حتى نأخذ ذلك بعين الاعتبار في المقالات المقبلة؟ 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *