مواضيع جديدة، تجارب جديدة، مساقات جديدة!

ما بين مواضيع جديدة لم يتطرق إليها أحد من قبل عبر الإنترنت، وما بين تجربة جديدة نقدمها لأول مرة عبر منصة إدراك، إليكم أحدث مساقات منصة إدراك.

التوازن بين العمل والحياة

لن تحتاج أربع أسابيع لإنهاء هذا المساق وإصدار شهادتك! يمكنك بدأ التعلم الآن مباشرة وإنهاء المساق وإصدار شهادتك في أقل من ساعة!

هذا المساق السريع موجه لمن يعاني من التوتر والضغط الشديد في العمل مما يؤثر بشدة على حياته الاجتماعية. في هذا المساق تتعرف على الطريقة المثلى لإحداث التوازن بين العمل والحياة الشخصية حفاظًا على الصحة العقلية والبدنية.

يمكنك البدء بالمساق الآن والتسجيل به بأي وقت!

برمجة الاردوينو

الاردوينو لوحة صغيرة يمكنك برمجتها والتحكم بها والحصول على تطبيقات كثيرة منها، وهي واسعة الانتشار نظرًا لرخص ثمنها (20 دولارًا). يمكن استخدام لوح الاردينيو في الروبوتات، في التحكم بالأنوار في أوقات معينة، أو في إشارات المرور، أو في غيرها من المشاريع البسيطة أو المعقدة. سيبدأ هذا المساق بتعرفينا بلوح الاردوينو والمتحكمات الدقيقة، ثم سنتحدث عن برمجة اللوح وكيفية كتابة السطور البرمجية. بنهاية المساق، ستقوم بعمل مشروع نهائي لبناء نظام حريق!

فنّ الخطابة والإلقاء:

مما لا شك فيه أنه قد طلب منك القيام بإلقاء خطاب (بريزينتيش) ما في أحد المناسبات سواء كانت عائلية، دراسية، أو مهنية. كيف تقوم بالتعبير عن أفكارك؟ كيف تقوم بإيصال المعاني؟ كيف تقوم بالتأثير في الآخرين؟ كيف تتغلب على رهبة التحدث أما الناس (ثاني أكثر شيء يهابه البشر)؟ وكيف تحث جمهورك على التفاعل؟ كل هذا وأكثر في مساق فن الخطابة والإلقاء.

بدأ المساق يوم 3 سبتمبر ويستمر لمدة 4 أسابيع.

الكتابة باللغة الإنجليزية

لا نحتاج إلى التحدث عن أهمية اللغة الإنجليزية. هذا المساق يقدم مهارات من أهم المهارات المطلوبة بسوق العمل. يغطي المساق عدة مواضيع ما بين الكتابة لغرض أكاديمي أو لغرض العمل. فإذا كان هدفك هو كتابة مقال بحثي أو كتابة بريد إلكتروني، فإن هذا المساق لا غنى عنه!

يبدأ المساق يوم 26 من شهر سبتمبر القادم.

نتمنى لك رحلة تعليمية طيبة مع منصة إدراك! ما هو المساق الذي ستقوم بدراسته؟ وما هي المساقات الأخرى التي تود رؤيتها على منصة إدراك؟

شارك المعرفة

تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن (زين وأورنج وأمنية)

اعلنت منصة ادراك للتعلم المدرسي عن شراكة جديدة مع شركات الاتصالات زين وأورنج وأمنية والتي اطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله الاسبوع الماضي، حيث تتيح هذه الشراكة تصفح محتوى إدراك في الأردن دون إستهلاك يذكر لحزم الانترنت للخطوط الفعالة على الهواتف الذكية مما سيسهل وصول ابنائنا للمحتوى وتنزيل المواد الدراسيّة التي توفرها المنصة.

ويأتي هذا التعاون لحل مشكلة محدودية توافر الانترنت لدى الطلاب، حيث أن دراسات المسح في إدراك أثبتت أن معظم الطلاب يتصفحون الإنترنت بشكل عام ومنصة إدراك بشكل خاص من الهواتف المحمولة.  وبذلك فإن استخدام الطلاب للإنترنت مقيد ضمن حزم محدودة، كما أن الأهل يخصصون وقت محدد لأولادهم لتصفح الإنترنت وإستخدامه لوجود حزم محددة من الإنترنت على هواتفهم المحمولة.

ولأن شعار منصة إدراك هو العلم لمن يريد، جاء هذا التعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصال في الأردن التي تؤمن بأهمية إيصال التعليم النوعي وعالي الجودة لطلبتنا على قدر المساواة في مختلف أنحاء المملكة، وبالتالي يصبح المحتوى على منصة إدراك من فيديوهات وأسئلة متاح دون إستهلاك يذكر لحزم الانترنت لخطوطهم الفعالة على الهواتف الذكية ليتمكنوا من الاستفادة من المواد الدراسية المجانية عالية الجودة التي توفرها إدراك باللغة العربية.

وفي تعليقه على هذه الشراكة مع منصة "إدراك"، قال الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن؛ فهد الجاسم: "سعداء بتعاوننا مع منصة إدراك للتعلم المدرسي، فقد ارتأينا بأن نكون أحد الداعمين لهذا المشروع من خلال تسهيل الوصول إلى المحتوى التعليمي على هذه المنصة لمشتركينا بشكل مجاني، وهو الأمر الذي يأتي في إطار سعينا الدائم لتحسين نوعية التعليم في المملكة من خلال شراكات مع مختلف الجهات التي تُعنى بالتعليم، لتسخير أدوات التكنولوجيا المختلفة في خدمة العملية التعليمية، حيث ان التعليم هو من القطاعات الرئيسية المشمولة في برامجنا لإدارة الاستدامة (المسؤولية الاجتماعية)، لأهميته في النهوض بالمجتمعات والارتقاء بالأمم، مضيفاً: نقدّر الجهود المتواصلة لجلالة الملكة رانيا العبدالله، في خدمة التعليم وطلبة العلم، من خلال المبادرات المختلفة التي تنطلق تحت مظلة مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، والزيارات الميدانية التي تقوم بها جلالتها بشكل مستمر للاطلاع على واقع التعليم عن قرب، في سبيل النهوض بمنظومة التعليم في المملكة بكافة عناصرها، مثمنين هذه الجهود التي نرى لها عظيم الأثر على أرض الواقع من خلال ترجمتها لمشاريع ومبادرات نوعية".

وحول مشاركة  Orange الاردن في تنفيذ هذه المبادرة، أكد رئيسها التنفيذي تيري ماريني أن هذه المشاركة جاءت انطلاقا من دورها كشركة وطنية رائدة في توفير خدمات الاتصالات بشكل عام، كما أنها تخدم توجهها في المساهمة بتقليص الفجوة الرقمية في المجتمع المحلي، من خلال توفير أساليب  تعلِّم حديثة تعتمد على التعليم الرقمي.

وأشار إلى أن Orange الأردن أخذت على عاتقها المساهمة في تحقيق الرؤية الملكية للتحول نحو الاقتصاد المعرفي وتعميم فائدة استخدامات الانترنت على مستوى المملكة بشكل عام، مشيراً إلى أن هذا يتماشى مع استراتيجية الشركة الخمسية "Essentials2020" والتي تتركز في زيادة الوعي باستخدامات التكنولوجيا والاستفادة من توافر انترنت قوي عبر شبكة الشركة المتقدمة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة: "إنه من دواعي فخرنا أن نكون شركاء فاعلين في منصة إدراك التي من شأنها أن تترك أثراً إيجابياً في المجتمع من خلال إتاحة فرصة التعليم الإلكتروني باللغة العربية للطلاب." وأضاف: "نحن نؤمن بأهميّة توفير محتوى عربي تعليمي على الإنترنت وذلك لمساهمته في تسليح الطلاب بأفضل أدوات العلم والمعرفة وبما يحفز ويشجع على التّميز والإبداع. فدورنا كشركة اتصالات يكمُن في إتاحة خدمات الانترنت في مختلف محافظات المملكة لإيماننا أنه حق للجميع".

من جهتها صرحت الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك، شيرين يعقوب أنه "يؤمل لهذه الشراكة أن تشكل نموذجاً يحتذى به في المنطقة حيث سيعمل فريق إدراك على العمل مع شركات الاتصالات في مختلف الدول العربية من أجل توسيع نطاق التغطية وبالتالي الوصول الى أكبر عدد ممكن من طلاب المدراس والمعلمين وأولياء الأمور وتحقيق الاستفادة الأكبر من المواد الدراسية الموائمة للمنهاهج الوطنية والتي تطرحها منصة إدراك باللغة العربية وبشكل مجاني".

إدراك هي منصة إلكترونية عربية للتعليم المفتوح. تم تأسيس إدراك بمبادرة من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية والتي تحرص على بذل كافة الجهود والمساعي للمساهمة في وضع العالم العربي في المقدمة في مجال التربية والتعليم كونهما حجر الأساس لتطور وازدهار الشعوب.

يُذكر بأن صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله قد قامت بإطلاق إدراك في عام 2014، لِتصبح المنصة الرائدة في مجال التعليم الالكتروني المفتوح باللغة العربية، بِهَدَف إحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول للتعليم في العالم العربي . وتوفر المنصة فرصاً تعليمية عالية الجودة للمتعلمين البالغين بالإضافة إلى أولئك في سنّ المدرسة.

يمكنكم تصفح مادة الرياضيات على منصة إدراك للتعلم المدرسي من هنا

شارك المعرفة

الملكة رانيا تُطلق منصة إدراك للتعلُّم المدرسي

للمساهمة في توفير تعليم نوعي لملايين الطلبة في الأردن والعالم العربي وخاصة ممن تمنعهم ظروف اللجوء والنزاعات من الالتحاق بالمدارس، أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم بحضور عدد من ممثلي وسائل الاعلام المحلي والاقليمي منصة إدراك الإلكترونية للتعلُّم المدرسي، والتي تقدم مجاناً مواداً تعليمية إلكترونية مفتوحة المصادر باللغة العربية لطلبة المدارس والمعلمين، كما سيستفيد الآباء منها لدعم مسيرة أولادهم المدرسية.

وخلال اطلاق المنصة في مكاتب إدراك بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى الغرايبة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية باسم سعد، قالت جلالتها بدأنا بالرياضيات لكن لن نتوقف هنا لان أولادنا يستحقون الأفضل وان شاء الله في المراحل القادمة ستكون مواد أكثر موجودة على المنصة.

وأضافت جلالتها تخيلوا كيف يمكن لمنصة مثل إدراك واستخدام التكنولوجيا ان يحدث تغيير نوعي بطريقة تدريسنا، وعبرت جلالتها عن أملها في أن تساعد المنصة في سد حاجة ملحة في عالمنا العربي، وأن توفر تعليماً نوعياً ومحتوى باللغة العربية واستخدام أحدث أساليب التدريس على منصة مفتوحة مجانية ومتاحة للجميع. مشيرة إلى أن على الانترنت اليوم، يوجد موارد تعليمية إلكترونية يستفيد منها الطلبة حول العالم كمصادر تعزيزية أو للتقوية أو المراجعة أو التمرين. لكن للأسف أغلبها باللغة الإنجليزية، مما يعني أن العديد من الطلبة في الأردن والعالم العربي لن يتمكنوا من الاستفادة منها، وقد يكون هذا هو الدافع وراء "إدراك للتعلم المدرسي" لتوفير نفس الفرص المتاحة للطلبة في جميع أنحاء العالم لأطفالنا ولأهاليهم ولمعلميهم.

وقالت جلالتها أن التعليم في الأردن والدول العربية بحاجة ماسة لنقلة نوعية، والطريق لتحسين التعليم فيه جسور متعددة – من بنية تحتية، إلى تدريب المعلمين، لتحديث المناهج، والتعليم خلال الطفولة المبكرة وهي عناصر متصلة يجب ان تتكامل لنصل الى الهدف الذي نريده. مشيرة إلى أن التغيير للأفضل يحتاج إلى وقت ومبادرات مثل "إدراك للتعلم المدرسي" هي أحد هذه الجسور التي يمكن ان تحدث تغييراً أسرع. وأعادت جلالتها التأكيد على أن الصبر في التعليم ليس جيداً لأننا كلما صبرنا وتباطئنا في التعليم كلما كان ذلك على حساب أولادنا فكلما كنا قادرين على العمل بسرعة لمنح طلابنا كل الادوات المتوفرة للطلبة الاخرين كلما رأينا نتائج أسرع.

وأضافت جلالتها أن الطالب سيستفيد كثيراً عندما يتمكن من مشاهدة دروس قصيرة، واضحة، موائمة للمناهج، على الهاتف أو التابلت، في أي وقت ومن أي مكان وباللغة العربية، ويعيد فيديو الشرح مرة واثنين وخمسة إلى أن يفهم، ويمتحن معرفته من خلال حل تمارين على المنصة.

ودعت جلالتها من الاهل والمعلمين أن يعرفوا ويشجعوا أولادهم وطلابهم على التعلم عبر المنصة وتشجيعهم على الاستزادة من منصه إدراك التي جاءت من أجلهم. وأشارت أن ادراك هي للمعلمين أيضا، سواء عن طريق تشكيل صفوف افتراضية او الاستعانة بالمحتوى والتمارين للتخطيط للحصص، أو الاستفادة من اساليب الشرح الجديدة.

وأضافت أن ادراك موجودة للاهل لتساعدهم في دعم ومتابعة دراسة أولادهم، وتخفف أعباء الدروس الخصوصي عليهم. والتخفيف من معاناة التدريس.

وقدمت جلالتها الشكر لشركات الاتصالات زين واورنج وامنية على تعاونهم مع منصة ادراك وتسهيل عملية التصفح وتنزيل المواد لاولادنا بكلفة ستكون اقل عليهم وبطريقة اسهل.

والموارد التعليمية المتاحة على منصة إدراك للتعلم المدرسي مجانا هي عبارة عن دروس ومصادر موائمة للمناهج الوطنية ومكملّة لها. لذا سيتمكن المستفيدون من المنصة من استخدام تلك الموارد كمواد تعزيزية أو استدراكية أو للتقوية. ويمكن للمعلمين في المنطقة العربية الاستفادة من هذه الموارد التي تحتوي على العديد من أساليب الطرح والأفكار المبنية على طرق التدريس الحديثة.

وتأتي هذه المنصة كثمرة للتعاون بين مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة جوجل دوت أورغ – الذراع المانح الخيري لشركة جوجل والذي أُعلن عنه في أيار 2017 بتقديم منحة قدرها 3 ملايين دولار بالإضافة إلى مشاركة موظفي جوجل في تقديم الخبرة في تطوير التكنولوجيا وتصميم المنتجات.

وقد تم إطلاق المنصة ابتداءً بمواد الرياضيات من الصف السادس وحتى الصف الثاني عشر، وسيتم نشر مواد الصفوف الاولى من رياض الاطفال وحتى الصف الخامس نهاية هذا العام. وستوفر المنصة في الرياضيات أكثر من 1200 فيديو تعليمي و7500 تمرين تتدرج في صعوبتها وتقدم بشكل ممتع باستخدام استراتيجيات الألعاب التحفيزية.

ومن خلال منحة قدمتها مؤسسة جاك ما، يتم العمل حاليا على تطوير مواد اللغة الانجليزية للصف السابع وحتى الصف الثاني عشر ستطرحها المنصة في أيلول العام المقبل. وسيتم تغطية مواضيع رئيسية أخرى تدريجياً بحلول عام 2020. 

وقال لينو كاتاروزي، مدير عام شركة Google في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحن سعيدون بدعم منصة إدراك المجانية للتعلم المدرسي والمساهمة من خلالها في دفع عجلة التعليم الرقمي. ونسعى دائماً لمساعدة المبادرات التعليمية التي تعزز مهارات الأفراد وتساعدهم على النجاح في العالم العربي. والمساعدة التي تقدمها Google.org، وهي القسم المعني بالأعمال الخيرية في الشركة لعدد كبير من الأفراد وخاصةً الطلاب الشباب في المناطق الريفية والمحتاجة، أساسية جداً ونتمنى أن نستمر في تقديم المزيد من المبادرات في المستقبل."

وأشارت الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك شيرين يعقوب أن مِنَصة إِدْراك للتعلم المدرسي تعزز الإستخدام المدروس للتكنولوجيا وتسخّر إمكانات الموارد التعليمية المفتوحة وذلك بتقديمها أداةً تعليمية مَرِنة للمتعلمين في سنّ المدرسة والأشخاص المعنيين بالتمكين التعليمي ليتمكن الجيل القادم من امتلاك المعرفة اللازمة لدعم وبناء عصر جديد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضافت "فخورون جداً بهذا الانجاز العربي للتعليم المدرسي في المنطقة. نطمح أن تكون منصة إدراك جزءاً من رحلة المتعلم العربي بمختلف مراحلها وأهدافها ونتطلع الى تمكين ملايين المتعلمين العرب خلال الأعوام القادمة من خلال التعليم الإلكتروني والتعليم المُدمج".

ودعما لهذه المبادرة، قدمت شركة سامسونج الأردن 100 حاسوب لوحي بهدف الترويج للمنصة الجديدة التي ستُوفر المواد التعليمية بشكلٍ متسلسل بحسب الصف. كما ويمكن للطلبة البحث عن مفاهيم معينة دون الحاجة الى التسجيل في برنامج مُعدّ مُسبقاً. ويتكون محتوى المنصة من موارد تعليمية مفتوحة مجاناً باللغة العربية تشمل محاضرات فيديو، وأسئلة وتمارين تفاعلية وتعليم استدراكي حيث تم تطوير المواد التعليمية باستخدام منهجيات بيداغوجية تعتمد على ترسيخ المفاهيم لتمكين المعلمين من الاستفادة من المحتوى بطريقة مدمجة. كما ستوفر المنصة أيضاً أدوات ومصادر تعليمية للآباء والمعلمين لتمكينهم من توجيه الرحلة التعليمية لأطفالهم.

 

تبني المنصة الجديدة على النجاح الذي حققته منصة إدراك للتعلم المستمر التي توفر مساقات تعليمية مجانية عبر الانترنت باللغة العربية والتي وصلت لقرابة 2 مليون متعلم في المنطقة منذ إطلاقها عام 2014 كما 

وستبني المنصة على الجهود المشتركة من مؤسسة الملكة رانيا وجوجل دوت أورغ بهدف توفير مواردها ودعمها بدون الإنترنت، مما يضمن إنصاف الأطفال الأكثر حاجة في المنطقة ليتمكنوا من الوصول الى المحتوى التعليمي بكل سهولة.

يُذكر بأن جلالة الملكة رانيا العبدالله أطلقت إدراك في عام 2014، لِتصبح المنصة الرائدة في مجال التعليم الالكتروني المفتوح باللغة العربية، بِهَدَف إحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول للتعليم في العالم العربي. وتوفر المنصة فرصاً تعليمية عالية الجودة للمتعلمين البالغين بالإضافة إلى أولئك في سنّ المدرسة.

 

شارك المعرفة

إدراك…الشجرة المثمرة

في بداية الأمر كانت معرفتي محدودة فيما يتعلّق بمواضيع التطوير الذاتي والتعلّم عن بعد ولكن شاءت الصدف بأن تعرّفت على منصة إدراك عن طريق مجموعة من الأصدقاء اللذين خاضوا التجربة معي لتنضج وجهة نظري حول التّعلم الذاتي والمساقات التّعليمية المتوفرة عبر الانترنت!

بعد فترة من البحث ضمن المساقات المتوافرة قمت بالالتحاق بمساق "مهارات الإسعاف الاوليّة" والذي قمت بإتمامه وأعتبره حجر الأساس في بناء شغفي اتجاه إدراك، ومع الوقت وإنهائي للمساقات زاد حماسي وشغفي للاستمرار في التعلم حتى أنجزت مساقات عدّة منها: مهارات مقابلة العمل، والسيرة الذاتية، و"محاور النجاح الستّة" إلى غير ذلك من المساقات القيّمة.

اليوم وبفضلِ إدراك، أمتلك العديد من المهارات والمعارف المتنوعة، والتي لم أكن لأتمكن من الحصول عليها في وضعي الحالي، وخاصة في ظل ظروفنا الاستثنائية الصعبة التي نعيشها في ليبيا، ولكن رغم التحديّات فقد أتممت أكثر من عشرين مساق! فنهلت العلم من أكثر من جامعة وجهة تعليمية و أكثر من مدرب و متخصص ودكتور جامعي و أنا أجلس في غرفتي الصغيرة في طرابلس التي تجاهد كل يوم لتتخلّص من آثار الحرب…. لأبني آمالي بوطن قوي وشباب متعلّم ومثقف يبني هذا الوطن!

أكثر ما يعجبني في منصة إدراك، هو مواكبتها للتطور لتجد فيها مساقات جديدة كل فترة بالإضافة إلى سهولة التصفح والتعلّم وبعض الخصائص مثل الاسئلة وحفظ نقاط التقدم والقدرة على تنزيل بعض المصادر التعليمية لتتمكن من مشاهدة الفيديوهات و التعلم حتى في حال عدم توافر الانترنت أحياناً!

ومن الأفكار التي أعجبتني وجازت على احترامي انا و زملائي من مجموعات الدراسة هي فكرة "التخصص"؛ والذي يهدف لربط المساقات ببعض في تخصص واحد، حيث شاركتُ في تخصص "مهارات النجاح و تطوير الذات" الذي ضم مساقات مفيدة جدًا، حيث استمتعت بقدرة الامتحان على ربط المعلومات بأسئلة تضمهم جميعاًّ! وعند اجتيازي له وحصولي على شهادة الإتمام، كانت مشاعري لا توصف من شدة الفرحة والسرور والفخر بهذا الإنجاز الرائع!

الآن، أنتظر بفارغ الصّبر " تخصص الإبداع في العمل" وباقي التّخصصات المنتظرة لأتمكن من تعلّم المزيد من العلوم والمهارات!

بفضل إدراك تغيرتْ نظرتي لهذا العالم الرقمي، فقد أصبحتُ أكثر حرصًا على الاستفادة من وقتي واستثماره في التعلم أكثر فأكثر!

إدراك هي مكتبتي الشّاملة، وعالمي المضيء و هي الشّجرة المثمرة.. فنحن ثمارها النقيّة والمُباركة بجهود القائمين عليها…

لكم منّي جزيل الشكر والامتنان على ايمانكم برسالتكم التي ساعدتني والآلاف من المتعلمين عبر المنصّة ليرسموا غد أفضل لهم ولعائلاتهم ولأوطانهم…

بقلم: نيروز محمد نشنوش

طرابلس – ليبيا

شارك المعرفة

عام إدراك الرابع

أربعة أعوام مضت على إطلاق منصة إدراك التعليمية! لم تَكُن الرحلة التي مررنا بها سهلة ولطالما واجهتنا التحديات والصعوبات لكن إيماننا العميق بقيمة العلم وأهميته في رِفعة وتقدم الوطن العربي كان الدافع الأقوى في كل يوم عمل قضاه فريقنا الإداري والإبداعي لتصميم وتقديم أفضل المواد التعليمية لكل إنسان يرغب بتطوير نفسه والوصول إلى "النسخة الأمثل منها". ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. اليوم نحتفي بإنجازاتنا، بعد مرور أربعة أعوام على إطلاق المنصة، و نشارككم إياها:

عندما ننظر بعين المُقارنة بين ما حققناه في الأعوام الماضية و ما حققنا في هذا العام، لا يَسَعُنَى سوى الشعور بالحماس لِتَمَكُنِنَا من تخطي التوقعات وتحقيق انتشار أوسع مما سبق، فمسيرتنا التي جمعتنا عليها الرؤية الطموحة لتعليم جديد في العالم العربي لا تزال في بدايتها، ونعدكم بأن لا تنطفئ شُعلة الشّغَف لدينا لإِحداث التغيير والتأثير بشكل إِيجابي على مجتمعاتنا و إعطاء أفضل ما لدينا كل يوم.

كانت تلك نقطة البداية والإنطلاق، لِنُصبح خلال هذه الرحلة عائلة واحدة يَجْمَعُها حُب العلم والعطاء ويُوَحدها شعار"العلم لمن يريد.

نَشكُر لكم دَعمَكم لمسيرتنا ولمشارَكَتنا أَحلامكم وطموحاتكم!

كل عام وأنتم أقرب إلى إدراك أحلامكم!

شارك المعرفة

المكافحة والتوعية بمرض السرطان

نقدم لك اليوم مساق "المكافحة والتوعية بمرض السرطان" و الذي سيقوم بطرح عدة مواضيع متعلقة بالسرطان من مسببات ووقاية بشكل علمي مُبسّط لتتعرف على أفضل وأحدث طرق التعامل مع شبح هذا المرض لتتمكن من عيش تلك الحياة الصحية والسعيدة التي تستحق أنت وعائلتك!

ومن أهم الأمور التي سيتم تناولها هي أُسس وأَساليب الوقاية من السرطانات والتي ثَبَتَ عِلمياً بأنّ اتباع أُسلوب حياة صحي قد يَقِيكَ وعائلتك من 40% من السرطانات! لكن قد تَتَسَاءَل عن ماهية هذا الوصف المُطْلَق … أُسلوب حَياة صِحّي!؟

أُسلوب الحياة الصحية:

يعتبر من أهم و أحدث وسائِل الوقاية الطبيعية التي يمكن لأي شَخص اتباعها بخطوات واضحة وبسيطة مثل:

  • ممارسة الرياضة كالمشي أو الرّكض أو الألعاب الجماعية مثل كُرَة القَدَمْ او السَلّة أو التِّنِس!
  • تجنب التدخين والمدخنين كلٌ سَواءْ! والتحسين من عاداتك الغذائية كالابتعاد عن السكر المُكَرّر والمُصنع.
  • الإقبال على تناول البقوليات مثل العدس، اللوبيا، الفاصولياء، الحمص والفول التي تحتوي على ألياف ومواد مضادة للسرطان مثل الفلافونويد.
  • الإقبال على الحمضيات مثل البرتقال، الليمون، الجريب فروت، والمندلينا والتي تحتوي على فيتامين "سي" المضاد للتأكسد والذي يقوم برفع المناعة!
  • تناول الأسماك كالسلمون والسردين الغنيين بـعنصر أوميجا 3 المُحارب للسرطان والعديد من الأطعمة المتوافرة والبسيطة كالثوم و الفطر والتي تحتوي على عناصر مضادة للأورام الخبيثة وغيرها من المخاطر الصحية مثل تجلط الدم.
  • جَرٍّب أنواع جديدة من الشوكولاتة؛ كالشوكولاتة الداكنة والتي تمتاز بعدة فوائد منها خفض ضغط الدم، والحفاظ على الصحة النفسية، وتطوير الذكاء، عدا عن طعمها الرائع!

واخيرا يمكنك اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة في اسلوبك الاستهلاكي كالابتعاد عن استخدام الأواني والأكواب البلاستيكية للطعام والمشروبات الساخنة والتي تعد من المخاطر الصحية المسببة للسرطان! علاوة على تعديلات في سلوكك ونمط حياتك الشخصي والعملي والعائلي لتتبنى اسلوب أكثر بَساطة و سلاسة في التعامل مع الأُمور لتبتعد عن التوتر والقلق اللّذان يلعبان دور كبير في صحتك النفسية والجسدية!

سارع اليوم بالتسجيل في مساق"المكافحة والتوعية بمرض السرطان" لتتمكن من التعرف على المزيد من المعلومات القيمة والتي قد تساعدك بتغيير سلوك اعتيادي بسيط قد يؤدي بكل بساطة لإنقاذ حياة انسان!

شارك المعرفة

٤ أفكار لاكتشاف الذات

لا يوجد من ليس لديه مهارة، بل لكلٍ منّا مهارة أو مجموعة من المهارات ولكننا لم نكتشفها بعد! ربما لضغوطات الحياة، أو المسؤوليات وانشغالات الدراسة والأسرة .. نقترح عليك الأفكار التالية لتكتشف ذاتك:

جرّب كل شئ

لا تبخل على نفسك بتجربة الأمور التي طالما اعتقدت أنّها لا تناسبك أو تظن أنّها خارج دائرة اهتماماتك. هل جرّبت الرسم؟ كتابة قصة قصيرة؟ تجيد التحدث بطلاقة؟ البرمجة بلغة ما؟ التعامل مع حزمة الأوفيس المكتبية؟ التعديل على الصور؟ .. حتماً ستجد لديك ما يمكن استثماره وتوظيفه من مهارات .. المهم أن تجرّب .. هل يمكن اكتشاف قدرتك على السباحة دون أن تسبح؟! قطعاً لا. كذلك المهارات .. جرّب لتكتشف!

اكتشف نفسك في عيون الآخرين

دائرة المحيطين بك ومعارفك هي مرآتك، فاسألهم عمّا يلاحظونه مميزاً لديك من مهارات أو اهتمامات؛ أنت قد لا تلتفت لمهارة ما لأنّك تمارسها بفطرتك .. هل لمَّحَ أحدهم يوماً إليك أن صوتك ذو نبرة رصينة؟ قد تكون تلك فرصتك لتقديم خدمات صوتية مميزة .. أيضاً هل أخبرك صديقك المقرب أن خطّك مميّز؟ قد تكون تلك إشارة لحسٍ جمالي لديك يمكن استثماره في مجالات التصميم والإبداع.

تأمّل سيرتك الذاتية

أحضر ورقة وقلم، وابد بكتابة سيرتك الذاتية بعفوية .. ماهي النشاطات التي تحب ممارستها أو حتى انقطعت عنها منذ مدة؟ ما هي الأمور التي تثير حماستك وتُفعّل لديك رادار الفضول والمعرفة؟ بم كان يميّزك أساتذتك دوماً عن قرنائك؟ هل يلجأ إليك الآخرون لاستشارتك في أمور بعينها دون غيرك وتكون إجابتك شافية لهم؟

ستكشف لك تلك الأسطر التي تدوّنها عن أنشطة واهتمامات كانت لديكِ يوماً وتحتاج لجلوها من تراب النسيان لا أكثر، وقد تذهلك النتيجة!

نمِّ مهاراتك الحالية

لديك شغف –ولو بسيط- باهتمامٍ ما كالبرمجة مثلاً؟ ما رأيك إذن بأن تصل بهذا الاهتمام لحدوده القصوى وتبدأ في الالتحاق بدورات متخصّصة، ومتابعة الدروس والمقالات ذات الصلة؟ سيعزّز ذلك كثيراً من معرفتك بهذا الاهتمام وستكتشف بعدها مدى انسجامك معه، وهل هي المهارة المنشودة من عدمها .. المهم، أن تنمّي مهاراتك الحالية مهما كانت في مهدها.

وختاماً، هل لديك تجربتك الخاصّة في اكتشاف مهاراتك؟ سيكون من المميز حقّاً أن تشاركنا به

سجل في مساق العمل الحر عبر الإنترنت للمزيد: http://bit.ly/2o5aznG

بقلم: أمير عادل – مدير حسابات في منصّة "مستقل" للعمل الحر التابعة لشركة حسوب.
شارك المعرفة

إِدراك …. قاهِرة الظروف والتحدّيات!

كانت الظروف والترتيبات اللوجستية من أهم العوائق في طريقي كَمُتَعَلِّمٍ نَشِطْ على مِنَصّة إِدْراك، لكنني ما لبثت حتى بدَأت الاستفادة من خيار المساقات الدائمة والذي ساعدني بالتغلب على مشكلة توافر الإنترنت أحيانا وسرعته أحياناً أُخرى، فكانت مساقات (مهارات التطور المهني) و (محاور النجاح الستة) ومن ثم يليها مساق (السيرة الذاتية) وغيرها من المساقات الهادفة والرائعة بمثابة المفتاح الذي فتح ذلك الباب الرصين في مخيلتي لاستكشف كل جديد مُنِعَ عني لسببٍ أو لظرفٍ ما!

تأثرت بشكل ملحوظ بما كنت أستقى من هذه المساقات من عُلومٍ ومهاراتٍ حياتية وتجددت ثقتي بنفسي مع مرور الوقت وتكرار التجربة فأصبَحتُ رَفيقَ نفسي، أَتَعَرَّفُ إِليها وأُهَذِّبُ صِفاتِها وأُنَمّي مهاراتِها، وكُنت كُلّما ضَلَلْتُ الطريق أو شَتَّتَ ظَرفٌ ما انتباهي، عُدتُ للمنصة والتحقتُ بمساقٍ ما بلا وَجَلْ لِثِقَتي بأنّ بساطة الأُسلوب الجاذِب وأناقة وترتيب المعلومات الّسلِس كَفيل بأَن يضعني على الطريق الصحيح مرة أخرى، لأتمكن من مساعدة نفسي، وأهلي وأصدقائي، وكأنما أَصبحتُ مِثالاً حياً على مُسمّى المِنَصة، لأمتلك ذلك الإدراك والوعي الكامل بِمُحيطي ومجتمعي، لأصبح بِنَفسي علامةً فارقةَ بين أهلي وقُرنائي من الجيل الذي بَدَأتُ بمساعدة من أستطيع منه… جاعلاً شعار(العلمُ لِمَنْ يُريد) بينَ عَينَي، ولم تعد هذه الحواجز الواهية في مُخيلتي توقِفُنِي عن طُموحي، فأنا اليوم أحضر المحاضرات التي يلقيها نُخبة من العلماء والمُختصين من غرفتي وجدرانها التي لطالما ظَنَنتُ بأنّها أقصى حدودي! اليوم أنا انسان جديد متفتح عن كل ما يحدث في وطننا العربي الذي قسمته المسافات لكن قربته المنارات التي تسعى لإحداث التغيير والاستثمار في المواطن العربي الشغوف، الذي كان يقع ضحية لاحتكار المعرفة أو وهم المعرفة، فيظن بانه يعلم و هو لا يعلم.. ليصبح أخطر أنوع الجهل بحد عينه " العمياء"! أتت إدراك لتنير حياتي وتقدم لي ذلك المفتاح الذهبي لكل باب ظًنَنتُ أنه مُوصَد في وجهي، فلا تحيُّز أو نقص مال أو وقت أو جهد قد يَقِفُ في طَريقي، حيثُ وفّرَت مساقاتها بالمجّان، و في كل وقت وبكل سهولة ويُسر….لكل إنسان طموح "أراد العلم" بلا قيود!

لا أجد وصفاً أفضل من "أُسطوري"!

نعم أصف أداء منصة إِدْراك وعملها بالأسطوري؛ وَسَطَ تَلاطُم أَمواج العلوم المغلوطة والجهل المُبَهْرَج! فَتَجُد مساقاتها مميزة ومتغيرة كل يوم وكل لحظة لتخدم جميع الفئات دون توانٍ عن تقديم الأفضل! أَشكُر مؤسسة الملكة رانيا على هذه المبادرة الرائعة وعلى كل ما تقدمه من خدمات انسانية وعلمية لعالمنا العربي ليعاصر زمنه ويحافظ على هويته في آن واحد وبلا تنازلات عن هذه أو تلك!

لو وَدَدْتُ إِضافة ما في قلبي لانشرح صدري للتمني ولو أنّ التمني شيء تفرضه الوقائع، والحقيقة تتماشى معها منصتي العزيزة إِدْراك!  فلا أتمنى أكثر من أن تسترسل إِدْراك في توسيع مساقاتها لتضم تلك التي تكافح الآفات الاجتماعية التي تفتك بشباب امتنا العربية كمساقات استقصاء المعلومات والمساقات الصحية والتربوية للرجال والنساء على حدٍ سواء بالإضافة إلى المساقات التي تقدم الحلول الاجتماعية للعائلة وتُعمّم بوادر الامل والاخذ بيد المواطن لتغيير مسار حياته نحو الأفضل.

سأروي للأجيال القادمة، أنّي كنتُ أَحد مسافري تلك السفينة الأُسطورية بكل امتنان، وكأَنّما نَجَوتُ كَمَن نَجى مَعَ نوح ٍ على مَتْنِ سَفينتهِ المُباركة، فاليومُ يَمُرُّ هُنا عن عِشرين مما كُنتُ أعيش، قبل أن أنجوا بنفسي إلى أَمانِ عِلْمِهًا!

لا كلمة شكر تقوم برد امتناني لكم، فما أنا عليه الآن و ما سأؤول اليه غداً فهو بفضل يد النجاة التي مَدَدْتُمُوها لي لأتقدم يوماً بعد يوم في كل نواحي حياتي، حيث أبني الأمل بدلاً من انتظاره رُغم الظروف والواقع الراهن والتحديات، وأنظر للمستقبل بعين الرضى والطمأنينة التي لا تَقَعُ في قلب أي إنسان بغير الإدراك الكامل لماضيه وحاضِرِهِ وغده….

شكراً إِدْراك

بقلم: شنقاش عمر -الجزائر

 

شارك المعرفة

5 أسباب تدفعك للدراسة على إدراك

لا شك أن التقدم التكنولوجي قد أحدث ثورة في المحتوى الموجود، وأصبحت المعرفة متاحة للجميع من كل أنحاء العالم. ومع ذلك، نعتقد في إدراك أن هنالك العديد من الأسباب التي قد تدفع المتعلمين للدراسة في المنصة. نذكر لكم في هذا المقال 6 أسباب منها.

  1. نقدر قيمة العلم والمتعلم

السبب الأساسي الذي يدفعنا للاستيقاظ والعمل يوميًا هو إيماننا الشديد بقيمة العلم وأهميته في رفعة وتقدم الوطن العربي. كما أننا نؤمن أيضًا بقيمة الشخص المتعلم الذي يعمل دومًا على تطوير نفسه والوصول إلى نسخة أفضل من نفسه. ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. 

2. نقدر قيمة التغذية الراجعة (Feedback)

نؤمن أن تطور الطالب يأتي من المحاولة والخطأ والتكرار. ولهذا، نشجع الطلاب دومًا على الممارسة والحصول على تقييم يساعده على معرفة أخطائه ومحاولة تجنبها فيما بعد.

يظهر هذا بشكل واضح في خاصية "التمرين" الموجودة في منصة إدراك للتعلم المدرسي. حيث أن كل فيديو دراسي يعقبه "تمرين" يقوم الطالب من خلاله بممارسة المفاهيم الموجودة في المحاضرة. كما أن هنالك خاصية التلميحات، التي تساعد الطالب على معرفة خطوات الإجابة على خطوات متعددة وليست مرة واحدة مما يساعده على معرفة خطوات التفكير السليم وليس الحل فقط.

3. نخاطب احتياجات جميع الأعمار

في خلال الثلاث سنوات الماضية، قدمت إدراك مساقات مختلفة للتعلم المستمر والتي تخاطب احتياجات الجميع في الوطن العربي. سجل في المساقات طلاب من مختلف الأعمار من الصغير للكبير. في هذه السنة، بدأت إدراك في مخاطبة احتياجات طلاب المدارس. حيث أنه يمكن للطلاب الآن التسجيل في مسارات مختلفة لتعلم الرياضيات للصف السابع والتاسع، سنقوم بإضافة الصفوف الأخرى قريبًا.

4. نطمح دائمًا في الحصول على الأفضل وتحقيق الأفضل

تعمل إدراك على ضم أفضل العناصر لفريقها من أجل بناء وتطوير وتشغيل المنصة، وضم أفضل الخبراء والمتخصصين من أنحاء الوطن العربي من أجل تقديم المعرفة، والحصول على أفضل المعدات لإنتاج المحتوى العلمي. على سبيل المثال، تستغرق عملية إنتاج المساق حوالي 6 أشهر، وهذا لتحديد المحتوى العلمي وتجهيزه للعرض في مساقات عبر الإنترنت، ومن أجل تصويره وتطويره والعمل على تحضير مساقاته، ومراقبة منتديات النقاش والعمل على استخراج بيانات ذات معنى تفيد فريق عمل المساق فيما بعد لتطويره. كل هذه المراحل والمتطلبات لأننا لا نرضى إلا بالأفضل لمتعلمينا.

5. إدراك مجانية بالكامل!

مع كل الأسباب المميزات السابقة، فإن إدراك تقدم خدماتها بشكل مجاني للطلاب. كما أن أغلب المحتوى العلمي يقدم تحت رخصة المشاع الإبداعي، أي أنه يمكن لأي أحد أن يقوم باستخدام المحتوى، ونسخه، وإعاده توزيعه، وتعديله، وتغييره، والاشتقاق منه. هذا كله يرجع إلى السبب الأول والأساسي، وهو أننا نقدر قيمة العلم والمتعلم. أننا نؤمن بأن العلم لمن يريد.

شارك المعرفة

إِدراك…منارة جديدة تنير الدرب !

من مدينة الألف باب، مدينة الشمس، مدينة القصور، طِيبة عروس النيل "الأُقْصُرْ" جنوبِ مِصْر! أروي عليكم قصتي مع "إِدْراك" هذه المنصة الرائعة التي ساعدتني بفرد أشرعة قاربي لأُبحر في علومها وأًمُدَّ يَدَ المساعدة لمن يرغب بالالتحاق بقارب النجاة من مضيعة الوقت وتأَخُرِ الفُرَصْ!

أَذكُر إِحساسي عِندما رَأَيْتُ مَوقِعَ إِدْراك لأَول مّرة وكأَنني تَنَفَّسْتُ الصّعداء بعدَ عناءِ رِحلَةٍ طويلةٍ من البَحْثِ عن مصدَرٍ نافِع، مُستَمِر، ومُقنع… لأستقي منه المعرفة التي أحتاج لتطوير مهاراتي في مجال التنمية البشرية والتكنولوجيا واللُّغات وبِنفس الوقت رغبتُ بالحُصولِ على شهاداتٍ تُشعِرُني بالإنجاز العلمي وتُقَدّم لي الدّعم الحقيقي في حالِ تَقَدُمي لأي وظيفة أو إتاحة أي فرصة لِعَمَلِ مَشروع!

فَبدأتُ مشواري مع إِدْراك بمساقات مُمتعة مثل مساق إِدارة المشاريع كمهارة حياتية وأُسُسْ التربية السليمة والابتكار في العمل الحكومي والصحافة الاستقصائية وغيرها ومع مرور الوقت بَدَأَتِ المشاكل أو مَا كُنت أظنها مشاكل بالاختفاء كما لو أنها مجرد غيوم كانت تُلًبِّد سمائي لأستطيع اليوم توجيه قاربي نحو الوجهة التي أريد، و بَدَأتُ بنقل فكرة إِدْراك لكل من ألاحظ على وجهه علامات الاستفهام التي كانت تَرتَسِمُ على وجهي مِن قَبل!

فبحكم عملي في مجال الإعلام والتسويق الإلكتروني وتواجدي بكثره على مواقع التواصل الاجتماعي، وجدت كثيراً من الشباب والفتيات يضيعون الوقت والجهد على مواقع التعلم الفردي ولكن دون فائدة تُذكر في مسيرتهم الشخصية كانت أَو المهنية وفي كثير من الأحيان كانوا يقعون فريسةً لنفوسٍ مريضة وَحِيَلٍ إلكترونية ويتكبدون خسائرَ ماديّة فوق خسارتهم الاُولى!

وهنا تبادرت لي فكرة لإطلاق مبادرة باسم "اصنَع مُستَقبَلَك"؛ حيثُ قُمتُ بجمع عدد من الشباب لاختيار فريق عمل يقوم بمساعدة الشباب و الشابات لنشر العلم وتبادل الخبرات وبالأخص في القرى الأكثر فقراً علمياً ومادياً والتي يصعب أن يصلها مثل هذه المفاهيم كالتنمية البشرية والتطوير المهني.

واصبح مجال التدريب بالنسبة لي مصدر قوة اعزز فيه من قدراتي و استمد منه طاقة أكبر لأتعلم اكثر حتى أتمكن من تعليم و نقل هذه المعرفة لغيري من أبناء ناحيتي و منطقتي بالأُقْصُرْ!

وتَمَكَنتُ من تأسيسٍ مشروع بيع بالتجزئة وزيادة دخلي وذلك بما تَعَلّمْتُه من مهارات إدارة المشاريع و إدارة الذّات، لِأَشْعُر اليوم بالرضى كُل الرضى عن تَقَدُمي على المُستويَين المِهَنِي والإنساني؛ فها أنا أُساعد نفسي و أَمُد يَدْ العَون لِغَيري في نَفْسِ الوقت!

اليوم نحن نعمل بِكُلِّ نشاط وأمل ودون قَلَق؛ لثقتنا بأننا نأخذ علومنا ومصادرنا التدريبية من تِلك المنارة التي تُنير لنا سَير قارِبِ نجاتنا، فلا يَسَعُني وزُملائي من فريق المبادرة إلا أن نتقدم من جلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله و من شعب الأردن الشقيق والعاملين على هذا المشروع بجزيل الشكر والامتنان لبنائهم وعملهم في هذه المنارة التعليمية التي تُنير لنا طريق الأمان والهدى لنجد أفضل ما في أَنفسنا ونَثْبَتْ على مبادئ العلم و الاتزان في هذه الاوقات العصيبة التي تَمُرُ بِها بِلادُنا.

من جَنوبِ مِصْرَ الحَبيبة، مِنَ الأُقْصُر…أَرْضِ التاريخِ والحضارات…أبلغكم تحياتي وعظيم امتناني!

بقلم: أحمد عنتر أحمد-جمهورية مصر العربية

شارك المعرفة