٤ أفكار لاكتشاف الذات

لا يوجد من ليس لديه مهارة، بل لكلٍ منّا مهارة أو مجموعة من المهارات ولكننا لم نكتشفها بعد! ربما لضغوطات الحياة، أو المسؤوليات وانشغالات الدراسة والأسرة .. نقترح عليك الأفكار التالية لتكتشف ذاتك:

جرّب كل شئ

لا تبخل على نفسك بتجربة الأمور التي طالما اعتقدت أنّها لا تناسبك أو تظن أنّها خارج دائرة اهتماماتك. هل جرّبت الرسم؟ كتابة قصة قصيرة؟ تجيد التحدث بطلاقة؟ البرمجة بلغة ما؟ التعامل مع حزمة الأوفيس المكتبية؟ التعديل على الصور؟ .. حتماً ستجد لديك ما يمكن استثماره وتوظيفه من مهارات .. المهم أن تجرّب .. هل يمكن اكتشاف قدرتك على السباحة دون أن تسبح؟! قطعاً لا. كذلك المهارات .. جرّب لتكتشف!

اكتشف نفسك في عيون الآخرين

دائرة المحيطين بك ومعارفك هي مرآتك، فاسألهم عمّا يلاحظونه مميزاً لديك من مهارات أو اهتمامات؛ أنت قد لا تلتفت لمهارة ما لأنّك تمارسها بفطرتك .. هل لمَّحَ أحدهم يوماً إليك أن صوتك ذو نبرة رصينة؟ قد تكون تلك فرصتك لتقديم خدمات صوتية مميزة .. أيضاً هل أخبرك صديقك المقرب أن خطّك مميّز؟ قد تكون تلك إشارة لحسٍ جمالي لديك يمكن استثماره في مجالات التصميم والإبداع.

تأمّل سيرتك الذاتية

أحضر ورقة وقلم، وابد بكتابة سيرتك الذاتية بعفوية .. ماهي النشاطات التي تحب ممارستها أو حتى انقطعت عنها منذ مدة؟ ما هي الأمور التي تثير حماستك وتُفعّل لديك رادار الفضول والمعرفة؟ بم كان يميّزك أساتذتك دوماً عن قرنائك؟ هل يلجأ إليك الآخرون لاستشارتك في أمور بعينها دون غيرك وتكون إجابتك شافية لهم؟

ستكشف لك تلك الأسطر التي تدوّنها عن أنشطة واهتمامات كانت لديكِ يوماً وتحتاج لجلوها من تراب النسيان لا أكثر، وقد تذهلك النتيجة!

نمِّ مهاراتك الحالية

لديك شغف –ولو بسيط- باهتمامٍ ما كالبرمجة مثلاً؟ ما رأيك إذن بأن تصل بهذا الاهتمام لحدوده القصوى وتبدأ في الالتحاق بدورات متخصّصة، ومتابعة الدروس والمقالات ذات الصلة؟ سيعزّز ذلك كثيراً من معرفتك بهذا الاهتمام وستكتشف بعدها مدى انسجامك معه، وهل هي المهارة المنشودة من عدمها .. المهم، أن تنمّي مهاراتك الحالية مهما كانت في مهدها.

وختاماً، هل لديك تجربتك الخاصّة في اكتشاف مهاراتك؟ سيكون من المميز حقّاً أن تشاركنا به

سجل في مساق العمل الحر عبر الإنترنت للمزيد: http://bit.ly/2o5aznG

بقلم: أمير عادل – مدير حسابات في منصّة "مستقل" للعمل الحر التابعة لشركة حسوب.
شارك المعرفة

إِدراك …. قاهِرة الظروف والتحدّيات!

كانت الظروف والترتيبات اللوجستية من أهم العوائق في طريقي كَمُتَعَلِّمٍ نَشِطْ على مِنَصّة إِدْراك، لكنني ما لبثت حتى بدَأت الاستفادة من خيار المساقات الدائمة والذي ساعدني بالتغلب على مشكلة توافر الإنترنت أحيانا وسرعته أحياناً أُخرى، فكانت مساقات (مهارات التطور المهني) و (محاور النجاح الستة) ومن ثم يليها مساق (السيرة الذاتية) وغيرها من المساقات الهادفة والرائعة بمثابة المفتاح الذي فتح ذلك الباب الرصين في مخيلتي لاستكشف كل جديد مُنِعَ عني لسببٍ أو لظرفٍ ما!

تأثرت بشكل ملحوظ بما كنت أستقى من هذه المساقات من عُلومٍ ومهاراتٍ حياتية وتجددت ثقتي بنفسي مع مرور الوقت وتكرار التجربة فأصبَحتُ رَفيقَ نفسي، أَتَعَرَّفُ إِليها وأُهَذِّبُ صِفاتِها وأُنَمّي مهاراتِها، وكُنت كُلّما ضَلَلْتُ الطريق أو شَتَّتَ ظَرفٌ ما انتباهي، عُدتُ للمنصة والتحقتُ بمساقٍ ما بلا وَجَلْ لِثِقَتي بأنّ بساطة الأُسلوب الجاذِب وأناقة وترتيب المعلومات الّسلِس كَفيل بأَن يضعني على الطريق الصحيح مرة أخرى، لأتمكن من مساعدة نفسي، وأهلي وأصدقائي، وكأنما أَصبحتُ مِثالاً حياً على مُسمّى المِنَصة، لأمتلك ذلك الإدراك والوعي الكامل بِمُحيطي ومجتمعي، لأصبح بِنَفسي علامةً فارقةَ بين أهلي وقُرنائي من الجيل الذي بَدَأتُ بمساعدة من أستطيع منه… جاعلاً شعار(العلمُ لِمَنْ يُريد) بينَ عَينَي، ولم تعد هذه الحواجز الواهية في مُخيلتي توقِفُنِي عن طُموحي، فأنا اليوم أحضر المحاضرات التي يلقيها نُخبة من العلماء والمُختصين من غرفتي وجدرانها التي لطالما ظَنَنتُ بأنّها أقصى حدودي! اليوم أنا انسان جديد متفتح عن كل ما يحدث في وطننا العربي الذي قسمته المسافات لكن قربته المنارات التي تسعى لإحداث التغيير والاستثمار في المواطن العربي الشغوف، الذي كان يقع ضحية لاحتكار المعرفة أو وهم المعرفة، فيظن بانه يعلم و هو لا يعلم.. ليصبح أخطر أنوع الجهل بحد عينه " العمياء"! أتت إدراك لتنير حياتي وتقدم لي ذلك المفتاح الذهبي لكل باب ظًنَنتُ أنه مُوصَد في وجهي، فلا تحيُّز أو نقص مال أو وقت أو جهد قد يَقِفُ في طَريقي، حيثُ وفّرَت مساقاتها بالمجّان، و في كل وقت وبكل سهولة ويُسر….لكل إنسان طموح "أراد العلم" بلا قيود!

لا أجد وصفاً أفضل من "أُسطوري"!

نعم أصف أداء منصة إِدْراك وعملها بالأسطوري؛ وَسَطَ تَلاطُم أَمواج العلوم المغلوطة والجهل المُبَهْرَج! فَتَجُد مساقاتها مميزة ومتغيرة كل يوم وكل لحظة لتخدم جميع الفئات دون توانٍ عن تقديم الأفضل! أَشكُر مؤسسة الملكة رانيا على هذه المبادرة الرائعة وعلى كل ما تقدمه من خدمات انسانية وعلمية لعالمنا العربي ليعاصر زمنه ويحافظ على هويته في آن واحد وبلا تنازلات عن هذه أو تلك!

لو وَدَدْتُ إِضافة ما في قلبي لانشرح صدري للتمني ولو أنّ التمني شيء تفرضه الوقائع، والحقيقة تتماشى معها منصتي العزيزة إِدْراك!  فلا أتمنى أكثر من أن تسترسل إِدْراك في توسيع مساقاتها لتضم تلك التي تكافح الآفات الاجتماعية التي تفتك بشباب امتنا العربية كمساقات استقصاء المعلومات والمساقات الصحية والتربوية للرجال والنساء على حدٍ سواء بالإضافة إلى المساقات التي تقدم الحلول الاجتماعية للعائلة وتُعمّم بوادر الامل والاخذ بيد المواطن لتغيير مسار حياته نحو الأفضل.

سأروي للأجيال القادمة، أنّي كنتُ أَحد مسافري تلك السفينة الأُسطورية بكل امتنان، وكأَنّما نَجَوتُ كَمَن نَجى مَعَ نوح ٍ على مَتْنِ سَفينتهِ المُباركة، فاليومُ يَمُرُّ هُنا عن عِشرين مما كُنتُ أعيش، قبل أن أنجوا بنفسي إلى أَمانِ عِلْمِهًا!

لا كلمة شكر تقوم برد امتناني لكم، فما أنا عليه الآن و ما سأؤول اليه غداً فهو بفضل يد النجاة التي مَدَدْتُمُوها لي لأتقدم يوماً بعد يوم في كل نواحي حياتي، حيث أبني الأمل بدلاً من انتظاره رُغم الظروف والواقع الراهن والتحديات، وأنظر للمستقبل بعين الرضى والطمأنينة التي لا تَقَعُ في قلب أي إنسان بغير الإدراك الكامل لماضيه وحاضِرِهِ وغده….

شكراً إِدْراك

بقلم: شنقاش عمر -الجزائر

 

شارك المعرفة

5 أسباب تدفعك للدراسة على إدراك

لا شك أن التقدم التكنولوجي قد أحدث ثورة في المحتوى الموجود، وأصبحت المعرفة متاحة للجميع من كل أنحاء العالم. ومع ذلك، نعتقد في إدراك أن هنالك العديد من الأسباب التي قد تدفع المتعلمين للدراسة في المنصة. نذكر لكم في هذا المقال 6 أسباب منها.

  1. نقدر قيمة العلم والمتعلم

السبب الأساسي الذي يدفعنا للاستيقاظ والعمل يوميًا هو إيماننا الشديد بقيمة العلم وأهميته في رفعة وتقدم الوطن العربي. كما أننا نؤمن أيضًا بقيمة الشخص المتعلم الذي يعمل دومًا على تطوير نفسه والوصول إلى نسخة أفضل من نفسه. ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. 

2. نقدر قيمة التغذية الراجعة (Feedback)

نؤمن أن تطور الطالب يأتي من المحاولة والخطأ والتكرار. ولهذا، نشجع الطلاب دومًا على الممارسة والحصول على تقييم يساعده على معرفة أخطائه ومحاولة تجنبها فيما بعد.

يظهر هذا بشكل واضح في خاصية "التمرين" الموجودة في منصة إدراك للتعلم المدرسي. حيث أن كل فيديو دراسي يعقبه "تمرين" يقوم الطالب من خلاله بممارسة المفاهيم الموجودة في المحاضرة. كما أن هنالك خاصية التلميحات، التي تساعد الطالب على معرفة خطوات الإجابة على خطوات متعددة وليست مرة واحدة مما يساعده على معرفة خطوات التفكير السليم وليس الحل فقط.

3. نخاطب احتياجات جميع الأعمار

في خلال الثلاث سنوات الماضية، قدمت إدراك مساقات مختلفة للتعلم المستمر والتي تخاطب احتياجات الجميع في الوطن العربي. سجل في المساقات طلاب من مختلف الأعمار من الصغير للكبير. في هذه السنة، بدأت إدراك في مخاطبة احتياجات طلاب المدارس. حيث أنه يمكن للطلاب الآن التسجيل في مسارات مختلفة لتعلم الرياضيات للصف السابع والتاسع، سنقوم بإضافة الصفوف الأخرى قريبًا.

4. نطمح دائمًا في الحصول على الأفضل وتحقيق الأفضل

تعمل إدراك على ضم أفضل العناصر لفريقها من أجل بناء وتطوير وتشغيل المنصة، وضم أفضل الخبراء والمتخصصين من أنحاء الوطن العربي من أجل تقديم المعرفة، والحصول على أفضل المعدات لإنتاج المحتوى العلمي. على سبيل المثال، تستغرق عملية إنتاج المساق حوالي 6 أشهر، وهذا لتحديد المحتوى العلمي وتجهيزه للعرض في مساقات عبر الإنترنت، ومن أجل تصويره وتطويره والعمل على تحضير مساقاته، ومراقبة منتديات النقاش والعمل على استخراج بيانات ذات معنى تفيد فريق عمل المساق فيما بعد لتطويره. كل هذه المراحل والمتطلبات لأننا لا نرضى إلا بالأفضل لمتعلمينا.

5. إدراك مجانية بالكامل!

مع كل الأسباب المميزات السابقة، فإن إدراك تقدم خدماتها بشكل مجاني للطلاب. كما أن أغلب المحتوى العلمي يقدم تحت رخصة المشاع الإبداعي، أي أنه يمكن لأي أحد أن يقوم باستخدام المحتوى، ونسخه، وإعاده توزيعه، وتعديله، وتغييره، والاشتقاق منه. هذا كله يرجع إلى السبب الأول والأساسي، وهو أننا نقدر قيمة العلم والمتعلم. أننا نؤمن بأن العلم لمن يريد.

شارك المعرفة

إدراك…الفرصة التي لا تعوّض!

إِدْراك كانت نقطة فصل ووصل في حياتي الشخصية…

منذ بداية مشواري التعليمي مع إِدراك بدَأَت التساؤلات بلفتِ إنتباهي و إثارة فضولي لإسم الموقع البسيط ( إِدراك)…ماذا يعني هذا التعبير؟ ولماذا هذه الكلمة بالتحديد؟ فانطلقت أَتصفّح الموقع نافذة تلو الأُخرى أطّلِع على المساقات والتخصصات تارةً، و المدربين والجامعات تارةّ أُخرى، حتى وَصلْتُ لمدونة الموقع وبدأتُ بقرائتي أَبني عزيمةً حديدية للإنضمام لصفوف هؤلاء الأشخاص الطموحين والتي تجمَعهم إِدراك في مكان واحِد و باتجاه هدف واحِد… التطوير المستمر لأنفسهم و حياتِهِم! وجدتُ مكاناً آمناً ألتقي به من يشابهونني ويَطمَحون لما أَطمح إليه على كافة المستويات سواء كانت تعليمية أم ثقافية أوفكرية وحتى تلك الروحية؛ فمع بداية المساق بدأتُ أشعر بالرضى والراحة التي لا تتركها إلا عبادَةُ التّعلُّم! ومن خلال تواصلي بالمِنصّة، بَدَأتُ أُلاحظ النتائج المُرضية والتغيير الكبير في حياة الكثيرين غيري من قِصَصِ نجاحهم وتَمَيُزِهم على المستوى الشّخصي والإجتماعي والعالمي بمساعدة مِنَصّة إِدْراك لأحصل كل يوم على دَفعَةٍ إيجابية في حياتي بِرَغمِ المشاق اليومية!

لطالما اعتبرتُ اللّغة الانجليزية حاجزاً منيعًا علي ورغبةً جامِحةً لدي في نفس الوقت وذلك لإدراكي أهميتها كونها لغة التواصل الرئيسية في العالم في كافة المجالات وخاصة مجالات العلوم والأعمال، وإِيماني بالدور الذي سَتَلعبه في حياتي الإجتماعية ومستواي الثقافي إذا تَمَكّنْتُ من اكتسابها كمهارة على المستوى العملي، فكانت المساق الأول الذي وقع اختياري عليه، وتابعتُ محاضراتِ المساق بِكُلِّ حيويةٍ وشوق لموعِد المحاضرة التالية ليتجلى لي مدى كِبَر الفَجوة بين التعليم الجامعي الرسمي ومحاضراتِهِ وتلكَ التي تُقدمها إِدْراك وفريقها امن المدربين المؤهلين!

اليوم أَتمتّع بِقُدرتي على السعي نحوَ هدفي بالوصول الى مستوى عالي في فهم واتقان بحر اللغة الانجليزية ورَد ولو جزء بسيط من بعض الفوائد التي قدّمتها إِدْراك لي لِأُفيد المجتمع، وذلكَ بكُلّ راحة ويُسر ومن غرفتي و بيتي في فلسطين!

إِدْراك فرصة لا تُعوّض بِثَمَن وأَعترف بأنها نقطة تحوّل كبير في حياتي الشخصية والمهنية، حيثُ تَرَكَت أَثر كبير في شخصيتي فزرعت في نفسي إرادة وتصميم للوصول لأهدافي وأتاحت لي العديد من الفرص كالعمل في المراكز التعليمية الهادفة والبسيطة كمدرب للغة الإِنجليزية وعرّفَتني بِشبكة علاقات إجتماعية واسعه على مستوى العالم وساعدتني لخوض تجربة جديدة كلياً في حياتي مع شركة آپل للتّعَمُّقِ في صِيانة وبرمجة أجهزة الموبايل! واليوم لا يَسَعُني إِلا أن أقول: شُكراً إِدْراك من كُلّ قَلبي!

بِوجودِ مِنصّاتٍ ومواقِعَ تعليمية مِثل إِدْراك فإِني بِكُل تأكيد أرى مُجتمع واعي مثقف بإذن الله، لُتصبح المعلومة والوعي هب الأَهم من الشّهادة والدَّرجَة العلمية الرسمية؛ حيث يكونُ العِلْمُ لِمَن يُريدُه و يَحتاجُه و يَستخدِمُه!

بقلم: اسلام طارق حمدان – فلسطين

شارك المعرفة

إدراك… نقطة التحوّل!

من خلال تجربتي مَعَ إِدْرَاك، قُمْت بِالتَّسجِيل فِي اُكثر مِنْ مساق وَلَكن كَان مساق محَاوِر النّجَاحِ السِّتَّة اُكْثر الْمَساقَاتِ الّتِي أَثّرْت بِي وَغيَّرت مِنْ مسار حيَّاتي، فكان بمَثابة نقطة تحوّل وَتوازن لحَيَّاتي بأكملها وَذلك فِي مجال العمل وَالحَياة الشَّخصِيَّة. فبدَأْتُ ببناء إِرادة التَّغيِيرِ وَالتّفكِير الإِيجابِي والتَّخْطيط السَّلِيم لِأَهْدَافي، وَساعَدنِي هذَا المساق على فهم الْفرْق بَيْن النّجَاح وَالسّعادة وَمدى ترابطِهِمَا وَغير منظورِي الشَّخصي للواقِعِ فِي الْبِلَادِ الْعربِيّةِ لِأَسْتَوْعب أَهم الْمعَوّقَات فِي بِيئَتِنا الْعربِيّةِ لَكن مَعَ بقَائِي مستئنساً بقصصِ نجاح لروَّادٍ عرب مرّوا بنَفْس الظُّروف الَّتي أَعيشها اليوم!

جاءت إِدْرَاك كمُنقِذ لطَموحِي ورغِبْتِي بِالتّعَلّم، فلقد كَنّت أعاني مُشْكلةً كَبيرةً فِي اللُّغَة الإِنجليزية وَلِطالما شعرت بالْإِحْبَاط كلما بحثت على الإِنترنت لأجد معظم الموَاقِع تقدم الْمحْتوى الَّذي أَرغب ولكن بِاللُّغَة الإِنجليزية ممَّا صعّب الْأُمور وَعَقدَها بِالنّسبةِ لي، فجاءَت منصَّة إِدْرَاك بِمحتواها العربِي لِأتمّكن من تَطْويرِ مهاراتي الشّخصية والمهنية وَاكْتساب تلكَ المعارِف التي أَرغب فِي المَجالَات الَّتِي كدت أحرم منها بِسبب حاجزِ اللغَة….أنا اليوم أنتظِر مساقات أَكثر تنَوّعاً مِنْ منصَّة إِدْرَاك بِكُل شغف!

لقد اسْتفدْت من إِدْرَاك حيْث العلم متاح لمن يرِيده، فَأَصبحت سفيراً لها أنَشُر معَرفَتي بها لكل من أَعرْفه وَأدل كل من يرغب بتَطوِيرِ نفسه ومهاراته للإنضمام لمساقاتها المتنوّعة، فأصْبحت بمرور الوقت حاضراً ومتَابعاً للمنصة بشكل مسْتمر، أَلْتحق بِالْمساقات الَّتي أَرغب في أَيّ وقت وزمان أَرغب! مما أَعطاني تلْك النَّظِرةَ الْمتَفائلة لأَرى أن التعْلِيم في العالمِ الْعربِي سيَتَطوّر مع الوقت رغم المشاكل الكثيرة التي نواجِهها، ولكننَا سنواكب هذه الثّوَرة التّكنولوجِيّة وَإِدْرَاك خير دليل على ذلِك!

أَتاحت لِي تجربتي مَعَ إِدْرَاك وَبالعلم الَّذِي اِكتسَبته منها بِالْوصول الآن وَفِي سن الرابعة والعشرين إِلى منصِب مساعد مدِير تكنولوجِيا الْمعلومَات فِي فُنْدُقٍ كَبِير، وَسَاعَدَتني عَلَى بِنَاءِ تَصَوُّر وَوَضْع هَدَف مِهَنِي وَاضِح لِي لتأسيس شَرِكَة خَاصَّة بِي فِي مَجَالِ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ قَرِيبَا بِإِذن اللَّه.

أُشجعكم على الإلتحاق بمساقات إِدْرَاك فَبِفَضْلِها تَمَكَّنَتُ الْيَوْم مِنْ فَهْم نَفْسي وَبِنَاء طُمُوحي بِطَرِيقَةٍ أَفضَل لِأَمْتَلِك الْقُوَّة الشّخصية والمَهارات العَمَليّة لِمُتَابَعَةِ طَرِيقي نَحْوِ النّجَاح!

شُكراً إِدْرَاك!

بقلَم: أَحمد زكي محمد- مصر.

شارك المعرفة

٥ نصائح للاستثمار


هل تفكر بزيادة دخلك؟ إن كنت تملك القليل من رأس المال، فسيساعدك مساق مبادئ الاستثمار لكي تبدأ رحلتك في عالم الاستثمار ومضاعفة أموالك.

قد تكون كلمة "استثمار" رائجة ومتداولة ضمن مفردات حديثنا، لكنّها توحي بغموض من حيث: ماذا يعني هذا المفهوم في الحقيقة؟ وهل يعد الاستثمار حكرًا على المختصين الماليين أو ذوي الخبرات الاقتصادية؟  

الاستثمار في عالم الاقتصاد و السّوق له معاني متعددة، لكن أهمّها يشير إلى "وضع المال في مشروعٍ ما مع توقع الحصول على مكاسب معينة في مدى زمني محدد، بناءً على تحليل دقيقِ ومتأنٍ".

إليكم فيما يلي أهم خمسة نصائح لكل المهتمين بتوسيع مداركهم حول مفهوم الاستثمار:

١-‏ تتناسب العلاقة بين مجموع الدخل ونسبة الاستثمارطرديًّا، فكلما زاد دخلك تزداد النسبة المطروحة للاستثمار من الدخل. لكن، وبشكل عام، تعد نسبة ١٠٪ من الدخل ضرورية كبداية للاستثمار.

٢- الاستثمار تتضح نتائجه على المدى الطويل، ولذلك يعد الالتفات إلى صافي الأرباح على الفترات الزمنية الأطول، أكثر ضرورية من الاهتمام بالحركة اليومية لاستثماراتك.

٣- استثمر بانضباط، لا تخاف عندما يخاف الجميع ولا تطمع عندما يطمع الجميع، فالمستثمر الناجح يحتاج الأسس اللازمة للموازنة بين الحرص والثقة الضروريان في عمليات اتخاذ القرار.

٤- استثمر بتنوع،  فهناك أماكن مختلفة كصناديق الاستثمار المشترك وصناديق المؤشرات المتداولة، كما أن هناك عدة أدوات استثمارية كالأسهم والسندات. وسيضمن تنويع الاستثمار في الوسائل المتعددة توزيع مصادر الربح ومنع تراكم الخسارة عندما تبدأ الأسواق بالانخفاض.

٥- استثمر بما تفهمه، ولا تستثمر بما لا تفهمه فشرط المعرفة والخبرة في المجال الذي تستثمر فيه أساسي، حيث تحتاج لتوفر المعلومات والمصادر لإدارة اسثمارك نحو إحراز عوائد مجزية، وتجنب الخسائر الفادحة التي قد تنتج عن المغامرة في المجهول أو تجريب الحظ بالاعتماد على أسلوب التجربة والخطأ.

إن كنتم مهتمون بمعرفة المزيد من النصائح والتفاصيل حول كيفية إنجاز الاستثمارات الناجحة، ومتحمّسين لكي تحظوا بفرصة الحصول على المعارف والمعلومات التي يحضرها لكم مدربين شغوفين ومختصين في المجال الماليّ، فإنا نرحب بكم لتنضموا إلينا وتزيدوا معارفكم  في المساق حول مبادئ الاستثمار.

هناك أمور أخرى عديدة سيتناولها المساق ليزودكم بالعلوم والمعلومات المتخصصة التي تؤهلكم لخوض فرص جديدة في الاستثمار، قد تكون من نصيبكم!

شارك المعرفة

نظرة على إنجازات إدراك في العام 2017

لايَسَعُنا سِوى أَن نُوَدّع عام 2017 بِفرحَة وامتنان غامِرَين ونُشارِكَكُم فَخرنا بِكم وبِدَعمِكُم للمِنَصّة وفَريقِها، فَأَنتم مُتَعَلّمِينا الأَعزّاء مَن ساعَدْتُمونا على تَقديم أَفضل ما نَستَطيع ورحّبتم بِمِنَصّة إِدراك عَبرِ شاشات حواسيبِكُم وهواتِفكُم الذكيّة، لنُشاركَكُم حياتَكم ونَنشر الأمل والعزيمة لإستِرداد إيمانكم بِقُدِراتِكُم وأَنفسكم.

يداً بيد وَصلنا إِلى نهاية هذا العام مُحققين إِنجازات لم تكن لِتَتَحقق بدون مَحبتِكم للعلم وَولائِكُم للمعرفة!

أوّل مِليون مُستَخدِم على مِنَصّة إِدراك

وَصَلَ عَدد مُستَخدمي مِنصّة إِدراك إلى مِليُون مُستَخدِم مع بِداية عام 2017 لنبدأَ العام بِكُل ما أُوتينا مِن عزيمة لتقديم َأفضل ما لدينا من خبرات ومَهارات لِتَحسين مُحتوى المَساقات وتَقديم أَفضَل خِدمة مَعِرفيّة لَكُمْ. إِحتَفلنا بِكُم وبَدأَت تتوضح لنا أهمية وأثر ما نقوم بِعَمَلِه، فَمُجرّد تواجُدكُم على المِنصة مَعنا يعني بأَننا على قَدر الثقة والأَمانة العِلميّة والإِنسانيّة لِنُقَدّم لَكُم يَد العَون التي تَحتاجونها لِتَغيير حياتكم يوماً بَعد يوم ومَساق تِلوَ الآَخرحتى نَصِل سَوِياً الى تِلك الجِهَة المُضيئَة مِن عقولِكُم حَيثُ الطُموح وَشَغَفْ الحَياة. مِليُون مُستَخدِم، مِليُون شَريك في العطاء!

شارَكنا المَحبَّة للأُمهات الطَّمُوحات

إِحتفلنا بِعيد الأُم عَبر فيديو أَطلقَته إِدراك وَمُؤسسة المَلكة رانيا، حيثُ إِشترك أبناء فريق العَمَل ليَتَمَنُوا لأُمَّهاتِهِم عيد أُمْ سَعِيد! فَنَحنُ مُمتَنين لِكُلّ أُمٍ طَموحة تُشاركنا وَقتَها وجُهدها على مِنَصّة إِدراك لِتُطَوّر من قُدراتِها ومَهاراتِها لتُصبِح إِمرأَة أَكثَر فاعليّة في بيتِها وحياتِها الإِجتِماعيّة والعَمليّة!

عام إِدراك الثالث

في أيار 2017 أَكمَلَت إِدراك عامَها الثالث، واحتفلنا معكم عبر مشاركتنا لإِحصائيّات المِنَصة من أَعداد المُتعلِّمين والمَساقات والشهادات وغَيرِها مَنَ المعلومات والإنجازات على شكل فيديو.

وِسام الإِستقلال من الدّرجة الأُولى لِمِنَّصة إِدراك!

مَنَحَ جلالة الملك عبدالله الثاني وِسام الإِستقلال من الدّرجة الأُولى لِمِنَصّة إِدراك وذلك تقديراً للجهود التي قدّمتها خلال الَأعوام الماضِية ودورها في الإِرتقاء بالمُستوى التعليمي والمُحتوى العِلمي باللُغة العرَبيّة على شبكة الإنترنت. نفتخر بهذا التكريم الذي يزيدُ من عَزيمَتِنا للعمل على المزيد من المَساقات وتَطوير المِنَصّة لمُستخدِمينا في الوطن العربي!

تَطبيق إِدراك – العِلْمُ لِمَن يُريد في كُلّ وَقت وَمَكان!

قُمنا بإِطلاق تطبيق إِدراك على الهواتف الذكيّة بِنِظامَي الأَيفون والأَندرويد وذلك استجابةً لكم مُتَعَلّمِينا الأَعزاء وتَسهيلاً لِطُرُقْ التواصل مع المِنَصّة فَأصبَح بإِمكانِكم التمتّع بِمُحتوى إِدراك التَّعليمي في كُل وَقت ومكان لإِستغلال وقتِكم على أفضل وجه وتحقيق التقدم في المساقات بِدون أَي صُعوبات لوجستية كانت قد تواجِهكُم قَبل ذلك!

منحة جوجل لإِنشاء مِنَصّة إِلكترونية تَعليمية لِطَلَبَة المَدارِس

قدّمت Google.org مِنحة لمؤسسة المَلِكة رانيا لإنشاء مِنَصة إِلكترونية تعليمية باللُّغة العَربيّة لِطلبة المَدارِس لتتوسع إِدراك في 2018 وتَضِم طلبة المدارِس من المراحل التعليمية الأَساسية وحتى الثانويّة إلى قائِمة المُتعلمين المُستفيدين من المِنَصّة ضِمن برنامج K-12.

مؤتمر إدراك الإقليمي الأول

عَقَدت إِدراك مؤتمرها الإِقليمي الأَول عن التعلُّم الرّقمي بِرعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظّمة، وبحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي مندوباً عن جلالَتِها وتحت عنوان "تصوّر جديد للتعليم في العالم العربي" حيث تَشَرّفنا بِلِقاء مجموعات من مُتَعلمينا وتَسنّى لنا مُشاركة الحضور بِقِصَص نجاحِ رائعة بالإضافة الى مشاركات الضيوف الفاعِلَة خلال المؤتمر بِما يختص بالتعليم الإِلكتروني والُمحتوى الرقمي التعليمي.

إِدراك تُساعد طلبة التوجيهي!

قامَت إِدراك بإِطلاق سِلسِلة من المساقات التي تُساعد طُلاب التوجيهي خِلال دِراسَتِهم. مساق الإِنجليزي، الرياضيات، الكيمياء والفيزياء ليتسنى لَهُم دراسة هذه المواد بطريقة مُمتِعة ومُختلفة عن المألوف بِهدف ترسيخها والتغلّب على أي صعوبات قد تواجِهُهُم وخصوصاً مِمّن لا يرغبون بإضاعة الوقت والمال فيُمكنهم دراسة المادة بِشكلٍ جاد وبِكُل راحة من أَي مكان أَوزمان يَرغَبُون!

مساق الفيزياء: http://bit.ly/2va9hxA
مساق الكيمياء: http://bit.ly/2v9OwlM
مساق الرياضيات: http://bit.ly/2cT4NPk
مساق اللغة الإنجليزية: http://bit.ly/2fEwMFj

2 مليون معجب على صفحة فيسبوك إدراك!

وَصلنا إلى "2" مِليُون مُعجب على صَفحتنا على الفيسبوك من مُختلف أنحاء الوَطَن العَرَبي والعالم، فخورون بِمَحبّتكم لإِدراك وثِقَتِكُم بالمِنَصّة وما تُقَدمه، ونَسعد دائِماً بِمشاركاتكم عَبر التعليقات لنتواصل معكم وبِشكل يومي عن مُستَجدات المساقات والمِنَّصة!

فِي نهايةِ هذا العام نَوَدُ أن نُقدم لِمُتَعَلِمينا ومُتابِعينا على مِنَصّات التواصُل الإِجتِماعي خالِص شُكرِنا وإمتِناننا لِثِقَتِكُم بنا وتعاوُنِكُم معنا للوصول إلى غَدٍ أَفضل بالعِلم والإِصرار على التقدّم في كافة المجالات سواء الشخصية أوالمِهَنيّة.

شكرا لكم بِقدر مَحبتكم للمعرفة والتطوّر، ونَتمنى لَكُم عاماً جديداً ملئ بالنجاح والصّحة والتقدُم.

ونَعِدُكم بأننا سنبقى مَنزِلاً وداراً للعلم ومن يُريدُه!

شارك المعرفة

علم، فكرة ومعرفة

"الوصول إلى مرحلة مهنية عالية تمكنني من الحصول على فرصة عمل مرموقة ذات مردود مادي مريح وأثر نفسي إيجابي لي و لعائلتي"

قد يبدوا هذا الهدف بعيد المنال للبعض ولكن من خلال تجربتي العلمية مع "إدراك" بدأت أخطوا نحو تحقيقه بكل سهولةٍ ويُسْرْ؛ فما هي الّا بضع ساعات أقضيها على مِنَصَّة "إدراك" لأتزود بأفضل العلوم التي تُؤهِلُنِي لأُصبح أكْثَر مِهَنية فَتَرتفع تنافسية مهاراتي وأصبح في تلك القائمة التي تتميز بالثقافة العامَّة بالاضافة إلى الإلمام الناضج في مجال التخصص!

لم تقتصر استفادتي من "إدراك" على دراستي الجامعية فقط بل امتدت المساقات المتنوعة التي سَجَّلتُ بها لِتَتْرِك أثرها في مختلف المجالا ت والاتجاهات العلمية والشخصية، فتحسنت لغتي الإنجليزية وزادت ثقتي بنفسي بعد التحاقي بمساق المحادثة للغة الانجليزية، وبَدَأتُ بِمُمارسة الرياضة بشكل شبه يومي بعد التحاقي بمساقات صحة قلبك والتغذية والصحة، وأصبح مجهول مقابلة العمل ولُغز التواصل كالكتاب المفتوح لتتبدل مشاعر الخوف والرهبة من مقابلة العمل إلى الإثارة والاستعداد بعد التحاقي بِمَساقَي مهارات الاتصال ومهارات مقابلة العمل، لتُصبِح مهاراتي مُعَدّه بشكل أفضل لإدارة مستقبلي وخياراتي المهنية مع مساقات التخطيط للحياة وإدارة الوَقت التي سَجّلت فيها عن طريق "إدراك" بالاضافة إلى المساقات 19 الأخرى!

ومن خلال تجربتي المُتواضِعة في حلقات نقاش "إدراك"، كُنتُ أرى الأثر الإيجابي لتفاعل مُلْتَحِقي المساقات مع بعضهم البعض، وإثراء المعلومة المطروحة من خلال تجاربهم تارة وتجربتي الشخصية تارةً أخرى وذلك عند طرحي لأي استفسار أورأي، بالاضافة الى ردود طاقَم المساق التي تعيد توجيه النقاشات وتركيزها على النقاط الفعالة للمساق! فأصبحت "إدراك" جزءاً لا يتجزأ من حياتي اليوميه؛ تساعدني من خلال ملئ اوقات فراغي أولاً ثم مواكبة العلم والتنوع في العلوم بغض النظر عن مجال تخصصي في الجامعة وتشجع رغبتي بالفضول واستكشاف معارف جديدة لم تكن من اهتماماتي مسبقا! مما لا يسعني إلَّا أن أنظر بكل إيجابية نحو مستقبل التعليم المُبْهِرفي عالمنا العربي والذي سيكون مدعاةً للفخر برغم بُطؤ الخطى نحوه، لكن بوجود منصات ومبادرات "كإدراك" سنتمكن من الإرتقاء السريع بمستوانا الثقافي والعلمي لنصل للمستقبل المنشود.

"إدراك" منصة فريدة وتجربة مثيرة لا تخرج منها الا بعلم… بفكرة …ومعرفة… تفيدك في أكثر من اتجاه وتمنحك الاهتمام والثقة بما لديها وبما تطرح. استَفدْتُ منها في تنظيم وادارة وقتي وحياتي، وساعدتني على تحسين مهاراتي في التخطيط والتفكير، وأتاحت لي فرصة التعرف على منصات مماثلة وحُب التّعَلُّم الإلكتروني بهذه الطريقة الممتعة فتوسعت آفائقي وأصبحتُ مُدرِكاً لشتى الطرق التي تمكنني من كسب العلم من منظور مختلف …حديث وراقي!

فلتمنحوا أنفسكم تجربة "إدراك" التعليمية الرائعة، لتعيشوا تفاعُلية المساقات معكم بدلا من التلقين المُبْهَم المُمِل، ولتشعروا باهتمامها بكم وبحقكم المُطْلَق بِتَلَقِي العلم ليزيد حماسكم ورغبتكم للتعلم في كل مرة تدخلون بها على المنصة وتتصفحوا المساقات الرائدة والمُتَجَدِدَة.

بقلم: عمرو مصطفى الخليلي

شارك المعرفة

ما هو الذكاء العاطفي؟

يعتقد الكثير من الناس أن التفكير الجيد لا يستقيم إلاّ بغياب العاطفة وذلك لعدم وضوح العلاقة ما بين العقل والعاطفة، وكَون معظم الأشخاص يعيشون في علاقة صراع بين القرارات اليومية وكيفية اتخاذها! لكن يجب الانتباه هنا أن المشكلة لا تتمثل في العاطفة بحد ذاتها بقدر ما تتعلق بتناسبها وملاءمتها للموقف وكيفية التعبير عنها، وهو ما يعرف بالذكاء العاطفي!

ما هو الذكاء العاطفي وما هي عناصره؟

تم تداول هذا المفهوم أول مرة في كتاب تشارلز داروين (التعبير عن العواطف عند الانسان والحيوانات-1900م) حيث يُعتبر أحد أهم وسائل البقاء والممثلة بالقدرة على التعبير العاطفي وفهم العواطف! ويؤكد الخبراء أنَّ الذكاء العاطفي هو أساس النجاح في الحياة، فتم فصل الذكاء العادي والذي يقاس بما يعرف باختبارات الذكاء (IQ) عن الذكاء العاطفي، فقد يكون الشخص صاحب مستويات ذكاء عالية؛ إلَّا أنَّه لا يستطيع التفاعل مع الآخرين أو فهم مشاعرهم ولا كيفية التنقل بينها وإدارة المواقف والأزمات التي قد يمر بها، مما قد يؤدي إلى تأخُره في مساقات حياته العملية أوالخاصة على حدٍ سَواء! ومن هنا تأتي حقيقة أنَّ الذكاء العاطفي هوالطريق للوصول إلى الأهداف والغايات وخصوصاً عند تأدية المهام التي تتطلب تفاعلاً وتعاملاً مع عدد كبير من الناس.

الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم وإدارة مشاعرك الشخصية بالتوازي مع مشاعر الآخرين والتحفيز الإيجابي للطرفين وذلك للوصول إلى أفضل النتائج العملية وتحقيق الأهداف للأفراد والمجموعة.

العناصر الأساسية للذكاء العاطفي:

  • الوعي بالذات.
  • التحكم بالذات.
  • تحفيز الذات.
  • التعاطف مع الآخرين.
  • المهارات الاجتماعية.

حيث يمكن لأي شخص تنمية مهارة الذكاء العاطفي لديه من خلال فهمه لهذه العناصر وممارسته للسلوكيات المرتبطة بها، كما هومبين أدناه:

  1. زيادة الوعي بالذات: وذلك من خلال نشاط "جو هاري" (مُبتَكر من قِبَل عالِمي النّفس جوزيف لوفت وهارنقتن) حيث تقوم باختيار مجموعة من الصفات التي تعتقد أنها تصفك من بين قائمة أكبر، ومن ثم تعطي هذه القائمة التي إخترتها لشخص من معارفك ليقوم باختيار عدد من الصفات التي تصفك من وجهة نظره الخاصة، ليُفتح باب النقاش بينكما وتبدأ بالتعرف على شخصيتك بطابع موضوعي خارج عن دائرة وعيك الشخصية.
  2. زيادة التحكم بالذات: تعتبر من أهم المهارات التي يمكن أن تزيد من ذكاءك العاطفي وتؤثر بشكل إيجابي طاغي على جميع نواحي حياتك، ومن الأمثلة على ذلك معالجة الكآبة مثلاً؛ حيث يمكن أن يتم ذلك من خلال عدة وسائل مثل:
  • مخالطة الغير والابتعاد عن قضاء الوقت وحيداً، ومن الطرق الإيجابية التي ممكن أن نستخدمها؛ الخروج لتناول الطعام أومشاهدة الأفلام مع الأصدقاء والعائلة وممارسة التمارين الرياضة.
  • العلاج النفسي: في بعض الأوقات تكون حالات الكآبة ناتجة عن اختلاف في كيمياء الدماغ، وهنا تظهر الحاجة لشخص متخصص في العلاج النفسي للمساعدة، ووصول الشخص للوعي الذاتي وقدرته على التحكم الكافي بنفسه لطلب المساعدة وحدُه؛ يعتبر خطوة كبيرة نحو العلاج.
  1. تحفيز الذات: وذلك عن طريق توجيـه عواطفك وطاقتك الشخصية وتركيزها في خدمة هدف واضح ومحدد ومكافأة نفسك عند تحقيقه.
  2. التعاطف مع الآخرين: وهي القدرة على معرفة وفهم مشاعر الآخرين والتواصل معهم بناء عليها دون الحاجة لإبداء آراءهم بشكل لُغوي واضح وغالباً ما يتم فهمها من خلال القراءة الجيدة لتعبيرات الوجه، ولغة الجسد بالإضافة إلى نبرة الصوت والإيماءات. فمثلاً اذا كنت تتحدث مع أحدهم ولاحظت بأنه قام بتكتيف ساعديه أمام صدره فهذا يدل على عدم رغبته في التواصل، وبناء عليه تقوم بتغيير مجريات النقاش بما يتناسب مع عواطف الشخص الآخر لتحقيق أهدافك والوصول إلى النتائج المطلوبه.
  3. زيادة المهارات الاجتماعية: وتتمثل بالقدرة على حل النزاعات والتفاوض، حيث يمكنك تعَلُّم هذه المهارات من خلال دراستك لأساليب علمية مبنية على أبحاث إجتماعية ومهنية مثل نموذج البصلة (The Onion Model)؛ يمكنك تعلم المزيد عن هذا النموذج عبر مساق الذكاء العاطفي على منصة إدراك!

وعند قدرتك على تحليل هذه الطبقات جميعا وتغيير مجريات التفاوض بناء عليها، ستتمكن من الوصول لحل يتناسب مع الطرفين.

إن بناء وتنمية الذكاء العاطفي لأي شخص له أكبر الأثر عليه طيلة حياته، ولا يشترط أي عُمْر مُعَيَّن للبدء بتنمية هذه المهارة، والتي نؤكد لك بأنك قطعت شوط جيد فيها بمجرد قراءتك لهذه المُقدمة، فإن كنت ترغب برفع ثقتك بنفسك وتنمية حب الاستطلاع وضبط الذات لديك لتشعر اخيراً بالإنتماء والقدرة على التواصل على مستوى مهني وانساني مع أصدقاءك وعائلتك، فأنت في المكان الصحيح لبدء رحلتك الممتعة لاستكشاف قدراتك وطاقاتك…

بادر الآن وسجل في مساق الذكاء العاطفي لدى إدراك لتتعلم المزيد!

شارك المعرفة

عِلم على طبق من ذهب

كنت أعتبر أيامي مجرد وقت يمضي من حياتي، بلا وجهه محددة ولا طريق واضح كأكثر من هم في عمري حيث يقضون معظم المرحلة الجامعية وهم يتحققون من خياراتهم ويُجربون ويُخطؤون. لكنني لم أتمتع يوماً بهذه الرفاهية، حيثُ لطالما كنت أشعر بأن مرضي يُؤخرني عن ما أرغب بتحقيقه ويؤرق فكري في دائرة من العجز الذي أيقنت مع الوقت وجوده فقط في مخيلتي…تعرفت على منصة إدراك عن طريقِ صديقة لي ولم أكن أعلم بأن قبولي لهذه النصيحة سيغير حياتي للافضل!

بَدأتُ تجربتي التعليمية مع إدراك بشكل تدريجي، حيث استطعت التسجيل بمجالات دراسية قد لا أتمكن من الوصول إليها في أي ظرف آخر لولا إدراك وتمكنت من الالتحاق في مساقات كثيرة مثل الهجرة من منظور إنساني، والصحة النفسية للطفل ومدخل إلى عالم التوحد، بالاضافة إلى مهارات التطور المهني والبرمجة بلغة الجافا (2) وصولاً إلى أساسيات تصميم المعلومات والعديد من المساقات في مجال تطوير الذات والمهارات المهنية.

أصبحتُ أستثمر وقتي لطلب العلم أكثر وإكمال الكثير من المشروعات التي لطالما فكرت أوبَدأت بها لكن توقّفت لسبب أوآخر، فإدراك أعطتني قلباً قوياً وعقلاً ثابتاً منظماً ومعرفة إنسانية لذاتي وقدراتي التي لطالما شككت فيها فأصبحت أكثر ثقة بنفسي وبخياراتي رُغم مَرَضي الذي جعلني عاجزاً عن الحركة، فقدَّمَت ليَ العلم على طبق من ذهب بأحدث الأساليب التعليمية، وبمساعدة صداقات جديدة مع أشخاص يشبهونني تماماً في الفكر والحلم والأمل، ولازلتُ أرغب بالمزيد من المعرفة دون كلل أوملل.

اليوم أمتلك مهارات ومعرفة تؤهلني لإيجاد فُرَص عمل أفضل، وأصبَحت أهدافي المهنية والشخصية أكثر وضوحاً، فتَوجَّهت نحو المساقات التي تؤهلني لأهداف طويلة المدى؛ حيث أرغب بإنشاء مجموعة من المشاريع الخاصة في تأسيس الشركات، بالإضافة إلى تأسيس دُور خاصة لتعليم كبار السّن وذُوي الإحتياجات الخاصة ودعمهم بالتدريب والتعليم بما يحتاجون من المهارات والمعارف.

أعتبر منصة إدراك كالمنقذ الذي ينتشل من يمد يده للعون، بدون أي مقابل! إدراك هي المنزل الآمن والمكتبة الخاصة والمدرسة الشاملة لكل من يرغب بالعلم، بمساعدتها يستطيع المتعلم كَسرحواجز المستحيل والحُصول على أفضل مايحلم به أي جيل سابق من العلم والمعرفة!

إدراك رفيقتي وفانوس العلم الخاص بي، مع إدراك فقط لم أعد أشعر بعجز جسدي ولم أعد أخاف منه!

بقلم: وائل محمد خلوف- تركيا

شارك المعرفة