تطور على المستوى الشخصي والعملي

بدأت رحلتي مع إدراك منذ ثلاثة أعوام، كنت أبحث عن مواقع تقدم دورات متميزة وحديثة دون مقابل، ومن خلال البحث وجدت إدراك. بدأت بالتسجيل في معظم المساقات التي تلائم ميولي التعلمية والمهنيّة. لكن ما لم أتوقعه، هو أن يتغير أسلوب تفكيري مع هذه المنصة. وجدت العديد من المساقات التي أحتاج إليها في حياتي العملية والمهنية، ولكن أشد ما لفت انتباهي كان مساق " الابتكار في العمل الحكومي" المقدم من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، والذي ساعدني في التفكير بطريقة مختلفة وحديثة، وتطوير نفسي على الصعيد الشخصي والعملي.

الكثير يحلم بتطوير المؤسسة التي يعمل بها، وذلك عن طريق رفع فاعليّة وكفاءة الجهاز الحكومي؛ للوصول إلى مستوى عالٍ من الخدمة، سواء كانت الخدمة للمواطن أو لجهة حكومية، أو للقطاع للخاص، ويتحقق ذلك من خلال التطوير المستمر لمستوى الخدمات الحكومية. وهذا ما وجدته في هذا المساق.

ساعدني  هذا المساق في التخلص من نمط التفكير العادي، حيث اتّبعت نهج جديد في التفكير، واستطعت من خلال هذا المساق، إيجاد فكرة لحماية و مراقبة القطع الأثرية الموجودة في المتاحف و المخازن. بعد دراسة هذه الفكرة و اختبارها، قمنا بعمل جهاز يعمل على حماية ومراقبة القطع الأثرية، هذا الجهاز يقوم بالاتصال وإرسال رسالة نصية وبريد الكتروني، هذه الرسالة تحتوي على رقم القطعة ومكانها وجميع تفاصيلها. كذلك الجهاز متصل بكاميرا مزودة بوميض ضوئي يمكنه إلتقاط الصور والفيديو وإرسالها عبر البريد الالكتروني. أيضاً، يساعد الجهاز في غلق الأبواب و النوافذ، كما أنه متصل بنظام الحماية من الحرائق، بهذا الجهاز استطعنا القضاء على سرقة المتاحف والمخازن وبالتالي حماية الموروث الثقافي لبلدنا.

استطعت من خلال منصة إدراك ابتكار جهازيساعد المجتمع، ولازال لدي العديد من الأفكار لتطوير نفسي وعملي. شكراً جزيلا إدراك كانت تجربة ممتازة، في انتظار الجديد دائماً.

بقلم: أيوب التواتي- ليبيا

شارك المعرفة

إدراك…الشجرة المثمرة

في بداية الأمر كانت معرفتي محدودة فيما يتعلّق بمواضيع التطوير الذاتي والتعلّم عن بعد ولكن شاءت الصدف بأن تعرّفت على منصة إدراك عن طريق مجموعة من الأصدقاء اللذين خاضوا التجربة معي لتنضج وجهة نظري حول التّعلم الذاتي والمساقات التّعليمية المتوفرة عبر الانترنت!

بعد فترة من البحث ضمن المساقات المتوافرة قمت بالالتحاق بمساق "مهارات الإسعاف الاوليّة" والذي قمت بإتمامه وأعتبره حجر الأساس في بناء شغفي اتجاه إدراك، ومع الوقت وإنهائي للمساقات زاد حماسي وشغفي للاستمرار في التعلم حتى أنجزت مساقات عدّة منها: مهارات مقابلة العمل، والسيرة الذاتية، و"محاور النجاح الستّة" إلى غير ذلك من المساقات القيّمة.

اليوم وبفضلِ إدراك، أمتلك العديد من المهارات والمعارف المتنوعة، والتي لم أكن لأتمكن من الحصول عليها في وضعي الحالي، وخاصة في ظل ظروفنا الاستثنائية الصعبة التي نعيشها في ليبيا، ولكن رغم التحديّات فقد أتممت أكثر من عشرين مساق! فنهلت العلم من أكثر من جامعة وجهة تعليمية و أكثر من مدرب و متخصص ودكتور جامعي و أنا أجلس في غرفتي الصغيرة في طرابلس التي تجاهد كل يوم لتتخلّص من آثار الحرب…. لأبني آمالي بوطن قوي وشباب متعلّم ومثقف يبني هذا الوطن!

أكثر ما يعجبني في منصة إدراك، هو مواكبتها للتطور لتجد فيها مساقات جديدة كل فترة بالإضافة إلى سهولة التصفح والتعلّم وبعض الخصائص مثل الاسئلة وحفظ نقاط التقدم والقدرة على تنزيل بعض المصادر التعليمية لتتمكن من مشاهدة الفيديوهات و التعلم حتى في حال عدم توافر الانترنت أحياناً!

ومن الأفكار التي أعجبتني وجازت على احترامي انا و زملائي من مجموعات الدراسة هي فكرة "التخصص"؛ والذي يهدف لربط المساقات ببعض في تخصص واحد، حيث شاركتُ في تخصص "مهارات النجاح و تطوير الذات" الذي ضم مساقات مفيدة جدًا، حيث استمتعت بقدرة الامتحان على ربط المعلومات بأسئلة تضمهم جميعاًّ! وعند اجتيازي له وحصولي على شهادة الإتمام، كانت مشاعري لا توصف من شدة الفرحة والسرور والفخر بهذا الإنجاز الرائع!

الآن، أنتظر بفارغ الصّبر " تخصص الإبداع في العمل" وباقي التّخصصات المنتظرة لأتمكن من تعلّم المزيد من العلوم والمهارات!

بفضل إدراك تغيرتْ نظرتي لهذا العالم الرقمي، فقد أصبحتُ أكثر حرصًا على الاستفادة من وقتي واستثماره في التعلم أكثر فأكثر!

إدراك هي مكتبتي الشّاملة، وعالمي المضيء و هي الشّجرة المثمرة.. فنحن ثمارها النقيّة والمُباركة بجهود القائمين عليها…

لكم منّي جزيل الشكر والامتنان على ايمانكم برسالتكم التي ساعدتني والآلاف من المتعلمين عبر المنصّة ليرسموا غد أفضل لهم ولعائلاتهم ولأوطانهم…

بقلم: نيروز محمد نشنوش

طرابلس – ليبيا

شارك المعرفة

٤ أفكار لاكتشاف الذات

لا يوجد من ليس لديه مهارة، بل لكلٍ منّا مهارة أو مجموعة من المهارات ولكننا لم نكتشفها بعد! ربما لضغوطات الحياة، أو المسؤوليات وانشغالات الدراسة والأسرة .. نقترح عليك الأفكار التالية لتكتشف ذاتك:

جرّب كل شئ

لا تبخل على نفسك بتجربة الأمور التي طالما اعتقدت أنّها لا تناسبك أو تظن أنّها خارج دائرة اهتماماتك. هل جرّبت الرسم؟ كتابة قصة قصيرة؟ تجيد التحدث بطلاقة؟ البرمجة بلغة ما؟ التعامل مع حزمة الأوفيس المكتبية؟ التعديل على الصور؟ .. حتماً ستجد لديك ما يمكن استثماره وتوظيفه من مهارات .. المهم أن تجرّب .. هل يمكن اكتشاف قدرتك على السباحة دون أن تسبح؟! قطعاً لا. كذلك المهارات .. جرّب لتكتشف!

اكتشف نفسك في عيون الآخرين

دائرة المحيطين بك ومعارفك هي مرآتك، فاسألهم عمّا يلاحظونه مميزاً لديك من مهارات أو اهتمامات؛ أنت قد لا تلتفت لمهارة ما لأنّك تمارسها بفطرتك .. هل لمَّحَ أحدهم يوماً إليك أن صوتك ذو نبرة رصينة؟ قد تكون تلك فرصتك لتقديم خدمات صوتية مميزة .. أيضاً هل أخبرك صديقك المقرب أن خطّك مميّز؟ قد تكون تلك إشارة لحسٍ جمالي لديك يمكن استثماره في مجالات التصميم والإبداع.

تأمّل سيرتك الذاتية

أحضر ورقة وقلم، وابد بكتابة سيرتك الذاتية بعفوية .. ماهي النشاطات التي تحب ممارستها أو حتى انقطعت عنها منذ مدة؟ ما هي الأمور التي تثير حماستك وتُفعّل لديك رادار الفضول والمعرفة؟ بم كان يميّزك أساتذتك دوماً عن قرنائك؟ هل يلجأ إليك الآخرون لاستشارتك في أمور بعينها دون غيرك وتكون إجابتك شافية لهم؟

ستكشف لك تلك الأسطر التي تدوّنها عن أنشطة واهتمامات كانت لديكِ يوماً وتحتاج لجلوها من تراب النسيان لا أكثر، وقد تذهلك النتيجة!

نمِّ مهاراتك الحالية

لديك شغف –ولو بسيط- باهتمامٍ ما كالبرمجة مثلاً؟ ما رأيك إذن بأن تصل بهذا الاهتمام لحدوده القصوى وتبدأ في الالتحاق بدورات متخصّصة، ومتابعة الدروس والمقالات ذات الصلة؟ سيعزّز ذلك كثيراً من معرفتك بهذا الاهتمام وستكتشف بعدها مدى انسجامك معه، وهل هي المهارة المنشودة من عدمها .. المهم، أن تنمّي مهاراتك الحالية مهما كانت في مهدها.

وختاماً، هل لديك تجربتك الخاصّة في اكتشاف مهاراتك؟ سيكون من المميز حقّاً أن تشاركنا به

سجل في مساق العمل الحر عبر الإنترنت للمزيد: http://bit.ly/2o5aznG

بقلم: أمير عادل – مدير حسابات في منصّة "مستقل" للعمل الحر التابعة لشركة حسوب.
شارك المعرفة

إِدراك …. قاهِرة الظروف والتحدّيات!

كانت الظروف والترتيبات اللوجستية من أهم العوائق في طريقي كَمُتَعَلِّمٍ نَشِطْ على مِنَصّة إِدْراك، لكنني ما لبثت حتى بدَأت الاستفادة من خيار المساقات الدائمة والذي ساعدني بالتغلب على مشكلة توافر الإنترنت أحيانا وسرعته أحياناً أُخرى، فكانت مساقات (مهارات التطور المهني) و (محاور النجاح الستة) ومن ثم يليها مساق (السيرة الذاتية) وغيرها من المساقات الهادفة والرائعة بمثابة المفتاح الذي فتح ذلك الباب الرصين في مخيلتي لاستكشف كل جديد مُنِعَ عني لسببٍ أو لظرفٍ ما!

تأثرت بشكل ملحوظ بما كنت أستقى من هذه المساقات من عُلومٍ ومهاراتٍ حياتية وتجددت ثقتي بنفسي مع مرور الوقت وتكرار التجربة فأصبَحتُ رَفيقَ نفسي، أَتَعَرَّفُ إِليها وأُهَذِّبُ صِفاتِها وأُنَمّي مهاراتِها، وكُنت كُلّما ضَلَلْتُ الطريق أو شَتَّتَ ظَرفٌ ما انتباهي، عُدتُ للمنصة والتحقتُ بمساقٍ ما بلا وَجَلْ لِثِقَتي بأنّ بساطة الأُسلوب الجاذِب وأناقة وترتيب المعلومات الّسلِس كَفيل بأَن يضعني على الطريق الصحيح مرة أخرى، لأتمكن من مساعدة نفسي، وأهلي وأصدقائي، وكأنما أَصبحتُ مِثالاً حياً على مُسمّى المِنَصة، لأمتلك ذلك الإدراك والوعي الكامل بِمُحيطي ومجتمعي، لأصبح بِنَفسي علامةً فارقةَ بين أهلي وقُرنائي من الجيل الذي بَدَأتُ بمساعدة من أستطيع منه… جاعلاً شعار(العلمُ لِمَنْ يُريد) بينَ عَينَي، ولم تعد هذه الحواجز الواهية في مُخيلتي توقِفُنِي عن طُموحي، فأنا اليوم أحضر المحاضرات التي يلقيها نُخبة من العلماء والمُختصين من غرفتي وجدرانها التي لطالما ظَنَنتُ بأنّها أقصى حدودي! اليوم أنا انسان جديد متفتح عن كل ما يحدث في وطننا العربي الذي قسمته المسافات لكن قربته المنارات التي تسعى لإحداث التغيير والاستثمار في المواطن العربي الشغوف، الذي كان يقع ضحية لاحتكار المعرفة أو وهم المعرفة، فيظن بانه يعلم و هو لا يعلم.. ليصبح أخطر أنوع الجهل بحد عينه " العمياء"! أتت إدراك لتنير حياتي وتقدم لي ذلك المفتاح الذهبي لكل باب ظًنَنتُ أنه مُوصَد في وجهي، فلا تحيُّز أو نقص مال أو وقت أو جهد قد يَقِفُ في طَريقي، حيثُ وفّرَت مساقاتها بالمجّان، و في كل وقت وبكل سهولة ويُسر….لكل إنسان طموح "أراد العلم" بلا قيود!

لا أجد وصفاً أفضل من "أُسطوري"!

نعم أصف أداء منصة إِدْراك وعملها بالأسطوري؛ وَسَطَ تَلاطُم أَمواج العلوم المغلوطة والجهل المُبَهْرَج! فَتَجُد مساقاتها مميزة ومتغيرة كل يوم وكل لحظة لتخدم جميع الفئات دون توانٍ عن تقديم الأفضل! أَشكُر مؤسسة الملكة رانيا على هذه المبادرة الرائعة وعلى كل ما تقدمه من خدمات انسانية وعلمية لعالمنا العربي ليعاصر زمنه ويحافظ على هويته في آن واحد وبلا تنازلات عن هذه أو تلك!

لو وَدَدْتُ إِضافة ما في قلبي لانشرح صدري للتمني ولو أنّ التمني شيء تفرضه الوقائع، والحقيقة تتماشى معها منصتي العزيزة إِدْراك!  فلا أتمنى أكثر من أن تسترسل إِدْراك في توسيع مساقاتها لتضم تلك التي تكافح الآفات الاجتماعية التي تفتك بشباب امتنا العربية كمساقات استقصاء المعلومات والمساقات الصحية والتربوية للرجال والنساء على حدٍ سواء بالإضافة إلى المساقات التي تقدم الحلول الاجتماعية للعائلة وتُعمّم بوادر الامل والاخذ بيد المواطن لتغيير مسار حياته نحو الأفضل.

سأروي للأجيال القادمة، أنّي كنتُ أَحد مسافري تلك السفينة الأُسطورية بكل امتنان، وكأَنّما نَجَوتُ كَمَن نَجى مَعَ نوح ٍ على مَتْنِ سَفينتهِ المُباركة، فاليومُ يَمُرُّ هُنا عن عِشرين مما كُنتُ أعيش، قبل أن أنجوا بنفسي إلى أَمانِ عِلْمِهًا!

لا كلمة شكر تقوم برد امتناني لكم، فما أنا عليه الآن و ما سأؤول اليه غداً فهو بفضل يد النجاة التي مَدَدْتُمُوها لي لأتقدم يوماً بعد يوم في كل نواحي حياتي، حيث أبني الأمل بدلاً من انتظاره رُغم الظروف والواقع الراهن والتحديات، وأنظر للمستقبل بعين الرضى والطمأنينة التي لا تَقَعُ في قلب أي إنسان بغير الإدراك الكامل لماضيه وحاضِرِهِ وغده….

شكراً إِدْراك

بقلم: شنقاش عمر -الجزائر

 

شارك المعرفة

إدراك…الفرصة التي لا تعوّض!

إِدْراك كانت نقطة فصل ووصل في حياتي الشخصية…

منذ بداية مشواري التعليمي مع إِدراك بدَأَت التساؤلات بلفتِ إنتباهي و إثارة فضولي لإسم الموقع البسيط ( إِدراك)…ماذا يعني هذا التعبير؟ ولماذا هذه الكلمة بالتحديد؟ فانطلقت أَتصفّح الموقع نافذة تلو الأُخرى أطّلِع على المساقات والتخصصات تارةً، و المدربين والجامعات تارةّ أُخرى، حتى وَصلْتُ لمدونة الموقع وبدأتُ بقرائتي أَبني عزيمةً حديدية للإنضمام لصفوف هؤلاء الأشخاص الطموحين والتي تجمَعهم إِدراك في مكان واحِد و باتجاه هدف واحِد… التطوير المستمر لأنفسهم و حياتِهِم! وجدتُ مكاناً آمناً ألتقي به من يشابهونني ويَطمَحون لما أَطمح إليه على كافة المستويات سواء كانت تعليمية أم ثقافية أوفكرية وحتى تلك الروحية؛ فمع بداية المساق بدأتُ أشعر بالرضى والراحة التي لا تتركها إلا عبادَةُ التّعلُّم! ومن خلال تواصلي بالمِنصّة، بَدَأتُ أُلاحظ النتائج المُرضية والتغيير الكبير في حياة الكثيرين غيري من قِصَصِ نجاحهم وتَمَيُزِهم على المستوى الشّخصي والإجتماعي والعالمي بمساعدة مِنَصّة إِدْراك لأحصل كل يوم على دَفعَةٍ إيجابية في حياتي بِرَغمِ المشاق اليومية!

لطالما اعتبرتُ اللّغة الانجليزية حاجزاً منيعًا علي ورغبةً جامِحةً لدي في نفس الوقت وذلك لإدراكي أهميتها كونها لغة التواصل الرئيسية في العالم في كافة المجالات وخاصة مجالات العلوم والأعمال، وإِيماني بالدور الذي سَتَلعبه في حياتي الإجتماعية ومستواي الثقافي إذا تَمَكّنْتُ من اكتسابها كمهارة على المستوى العملي، فكانت المساق الأول الذي وقع اختياري عليه، وتابعتُ محاضراتِ المساق بِكُلِّ حيويةٍ وشوق لموعِد المحاضرة التالية ليتجلى لي مدى كِبَر الفَجوة بين التعليم الجامعي الرسمي ومحاضراتِهِ وتلكَ التي تُقدمها إِدْراك وفريقها امن المدربين المؤهلين!

اليوم أَتمتّع بِقُدرتي على السعي نحوَ هدفي بالوصول الى مستوى عالي في فهم واتقان بحر اللغة الانجليزية ورَد ولو جزء بسيط من بعض الفوائد التي قدّمتها إِدْراك لي لِأُفيد المجتمع، وذلكَ بكُلّ راحة ويُسر ومن غرفتي و بيتي في فلسطين!

إِدْراك فرصة لا تُعوّض بِثَمَن وأَعترف بأنها نقطة تحوّل كبير في حياتي الشخصية والمهنية، حيثُ تَرَكَت أَثر كبير في شخصيتي فزرعت في نفسي إرادة وتصميم للوصول لأهدافي وأتاحت لي العديد من الفرص كالعمل في المراكز التعليمية الهادفة والبسيطة كمدرب للغة الإِنجليزية وعرّفَتني بِشبكة علاقات إجتماعية واسعه على مستوى العالم وساعدتني لخوض تجربة جديدة كلياً في حياتي مع شركة آپل للتّعَمُّقِ في صِيانة وبرمجة أجهزة الموبايل! واليوم لا يَسَعُني إِلا أن أقول: شُكراً إِدْراك من كُلّ قَلبي!

بِوجودِ مِنصّاتٍ ومواقِعَ تعليمية مِثل إِدْراك فإِني بِكُل تأكيد أرى مُجتمع واعي مثقف بإذن الله، لُتصبح المعلومة والوعي هب الأَهم من الشّهادة والدَّرجَة العلمية الرسمية؛ حيث يكونُ العِلْمُ لِمَن يُريدُه و يَحتاجُه و يَستخدِمُه!

بقلم: اسلام طارق حمدان – فلسطين

شارك المعرفة

ما هو الذكاء العاطفي؟

يعتقد الكثير من الناس أن التفكير الجيد لا يستقيم إلاّ بغياب العاطفة وذلك لعدم وضوح العلاقة ما بين العقل والعاطفة، وكَون معظم الأشخاص يعيشون في علاقة صراع بين القرارات اليومية وكيفية اتخاذها! لكن يجب الانتباه هنا أن المشكلة لا تتمثل في العاطفة بحد ذاتها بقدر ما تتعلق بتناسبها وملاءمتها للموقف وكيفية التعبير عنها، وهو ما يعرف بالذكاء العاطفي!

ما هو الذكاء العاطفي وما هي عناصره؟

تم تداول هذا المفهوم أول مرة في كتاب تشارلز داروين (التعبير عن العواطف عند الانسان والحيوانات-1900م) حيث يُعتبر أحد أهم وسائل البقاء والممثلة بالقدرة على التعبير العاطفي وفهم العواطف! ويؤكد الخبراء أنَّ الذكاء العاطفي هو أساس النجاح في الحياة، فتم فصل الذكاء العادي والذي يقاس بما يعرف باختبارات الذكاء (IQ) عن الذكاء العاطفي، فقد يكون الشخص صاحب مستويات ذكاء عالية؛ إلَّا أنَّه لا يستطيع التفاعل مع الآخرين أو فهم مشاعرهم ولا كيفية التنقل بينها وإدارة المواقف والأزمات التي قد يمر بها، مما قد يؤدي إلى تأخُره في مساقات حياته العملية أوالخاصة على حدٍ سَواء! ومن هنا تأتي حقيقة أنَّ الذكاء العاطفي هوالطريق للوصول إلى الأهداف والغايات وخصوصاً عند تأدية المهام التي تتطلب تفاعلاً وتعاملاً مع عدد كبير من الناس.

الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم وإدارة مشاعرك الشخصية بالتوازي مع مشاعر الآخرين والتحفيز الإيجابي للطرفين وذلك للوصول إلى أفضل النتائج العملية وتحقيق الأهداف للأفراد والمجموعة.

العناصر الأساسية للذكاء العاطفي:

  • الوعي بالذات.
  • التحكم بالذات.
  • تحفيز الذات.
  • التعاطف مع الآخرين.
  • المهارات الاجتماعية.

حيث يمكن لأي شخص تنمية مهارة الذكاء العاطفي لديه من خلال فهمه لهذه العناصر وممارسته للسلوكيات المرتبطة بها، كما هومبين أدناه:

  1. زيادة الوعي بالذات: وذلك من خلال نشاط "جو هاري" (مُبتَكر من قِبَل عالِمي النّفس جوزيف لوفت وهارنقتن) حيث تقوم باختيار مجموعة من الصفات التي تعتقد أنها تصفك من بين قائمة أكبر، ومن ثم تعطي هذه القائمة التي إخترتها لشخص من معارفك ليقوم باختيار عدد من الصفات التي تصفك من وجهة نظره الخاصة، ليُفتح باب النقاش بينكما وتبدأ بالتعرف على شخصيتك بطابع موضوعي خارج عن دائرة وعيك الشخصية.
  2. زيادة التحكم بالذات: تعتبر من أهم المهارات التي يمكن أن تزيد من ذكاءك العاطفي وتؤثر بشكل إيجابي طاغي على جميع نواحي حياتك، ومن الأمثلة على ذلك معالجة الكآبة مثلاً؛ حيث يمكن أن يتم ذلك من خلال عدة وسائل مثل:
  • مخالطة الغير والابتعاد عن قضاء الوقت وحيداً، ومن الطرق الإيجابية التي ممكن أن نستخدمها؛ الخروج لتناول الطعام أومشاهدة الأفلام مع الأصدقاء والعائلة وممارسة التمارين الرياضة.
  • العلاج النفسي: في بعض الأوقات تكون حالات الكآبة ناتجة عن اختلاف في كيمياء الدماغ، وهنا تظهر الحاجة لشخص متخصص في العلاج النفسي للمساعدة، ووصول الشخص للوعي الذاتي وقدرته على التحكم الكافي بنفسه لطلب المساعدة وحدُه؛ يعتبر خطوة كبيرة نحو العلاج.
  1. تحفيز الذات: وذلك عن طريق توجيـه عواطفك وطاقتك الشخصية وتركيزها في خدمة هدف واضح ومحدد ومكافأة نفسك عند تحقيقه.
  2. التعاطف مع الآخرين: وهي القدرة على معرفة وفهم مشاعر الآخرين والتواصل معهم بناء عليها دون الحاجة لإبداء آراءهم بشكل لُغوي واضح وغالباً ما يتم فهمها من خلال القراءة الجيدة لتعبيرات الوجه، ولغة الجسد بالإضافة إلى نبرة الصوت والإيماءات. فمثلاً اذا كنت تتحدث مع أحدهم ولاحظت بأنه قام بتكتيف ساعديه أمام صدره فهذا يدل على عدم رغبته في التواصل، وبناء عليه تقوم بتغيير مجريات النقاش بما يتناسب مع عواطف الشخص الآخر لتحقيق أهدافك والوصول إلى النتائج المطلوبه.
  3. زيادة المهارات الاجتماعية: وتتمثل بالقدرة على حل النزاعات والتفاوض، حيث يمكنك تعَلُّم هذه المهارات من خلال دراستك لأساليب علمية مبنية على أبحاث إجتماعية ومهنية مثل نموذج البصلة (The Onion Model)؛ يمكنك تعلم المزيد عن هذا النموذج عبر مساق الذكاء العاطفي على منصة إدراك!

وعند قدرتك على تحليل هذه الطبقات جميعا وتغيير مجريات التفاوض بناء عليها، ستتمكن من الوصول لحل يتناسب مع الطرفين.

إن بناء وتنمية الذكاء العاطفي لأي شخص له أكبر الأثر عليه طيلة حياته، ولا يشترط أي عُمْر مُعَيَّن للبدء بتنمية هذه المهارة، والتي نؤكد لك بأنك قطعت شوط جيد فيها بمجرد قراءتك لهذه المُقدمة، فإن كنت ترغب برفع ثقتك بنفسك وتنمية حب الاستطلاع وضبط الذات لديك لتشعر اخيراً بالإنتماء والقدرة على التواصل على مستوى مهني وانساني مع أصدقاءك وعائلتك، فأنت في المكان الصحيح لبدء رحلتك الممتعة لاستكشاف قدراتك وطاقاتك…

بادر الآن وسجل في مساق الذكاء العاطفي لدى إدراك لتتعلم المزيد!

شارك المعرفة

عِلم على طبق من ذهب

كنت أعتبر أيامي مجرد وقت يمضي من حياتي، بلا وجهه محددة ولا طريق واضح كأكثر من هم في عمري حيث يقضون معظم المرحلة الجامعية وهم يتحققون من خياراتهم ويُجربون ويُخطؤون. لكنني لم أتمتع يوماً بهذه الرفاهية، حيثُ لطالما كنت أشعر بأن مرضي يُؤخرني عن ما أرغب بتحقيقه ويؤرق فكري في دائرة من العجز الذي أيقنت مع الوقت وجوده فقط في مخيلتي…تعرفت على منصة إدراك عن طريقِ صديقة لي ولم أكن أعلم بأن قبولي لهذه النصيحة سيغير حياتي للافضل!

بَدأتُ تجربتي التعليمية مع إدراك بشكل تدريجي، حيث استطعت التسجيل بمجالات دراسية قد لا أتمكن من الوصول إليها في أي ظرف آخر لولا إدراك وتمكنت من الالتحاق في مساقات كثيرة مثل الهجرة من منظور إنساني، والصحة النفسية للطفل ومدخل إلى عالم التوحد، بالاضافة إلى مهارات التطور المهني والبرمجة بلغة الجافا (2) وصولاً إلى أساسيات تصميم المعلومات والعديد من المساقات في مجال تطوير الذات والمهارات المهنية.

أصبحتُ أستثمر وقتي لطلب العلم أكثر وإكمال الكثير من المشروعات التي لطالما فكرت أوبَدأت بها لكن توقّفت لسبب أوآخر، فإدراك أعطتني قلباً قوياً وعقلاً ثابتاً منظماً ومعرفة إنسانية لذاتي وقدراتي التي لطالما شككت فيها فأصبحت أكثر ثقة بنفسي وبخياراتي رُغم مَرَضي الذي جعلني عاجزاً عن الحركة، فقدَّمَت ليَ العلم على طبق من ذهب بأحدث الأساليب التعليمية، وبمساعدة صداقات جديدة مع أشخاص يشبهونني تماماً في الفكر والحلم والأمل، ولازلتُ أرغب بالمزيد من المعرفة دون كلل أوملل.

اليوم أمتلك مهارات ومعرفة تؤهلني لإيجاد فُرَص عمل أفضل، وأصبَحت أهدافي المهنية والشخصية أكثر وضوحاً، فتَوجَّهت نحو المساقات التي تؤهلني لأهداف طويلة المدى؛ حيث أرغب بإنشاء مجموعة من المشاريع الخاصة في تأسيس الشركات، بالإضافة إلى تأسيس دُور خاصة لتعليم كبار السّن وذُوي الإحتياجات الخاصة ودعمهم بالتدريب والتعليم بما يحتاجون من المهارات والمعارف.

أعتبر منصة إدراك كالمنقذ الذي ينتشل من يمد يده للعون، بدون أي مقابل! إدراك هي المنزل الآمن والمكتبة الخاصة والمدرسة الشاملة لكل من يرغب بالعلم، بمساعدتها يستطيع المتعلم كَسرحواجز المستحيل والحُصول على أفضل مايحلم به أي جيل سابق من العلم والمعرفة!

إدراك رفيقتي وفانوس العلم الخاص بي، مع إدراك فقط لم أعد أشعر بعجز جسدي ولم أعد أخاف منه!

بقلم: وائل محمد خلوف- تركيا

شارك المعرفة

مزايا تطبيق إدراك على الهاتف

جاءت منصة إدراك لتُسهّل على المتعلمين عملية الوصول إلى المعرفة، ونحاول دومًا التطوير من خدماتنا التي نقدمها لكل متعلمينا. ولهذا كنا سعداء جدًا بإطلاق تطبيق إدراك على هواتف نظام أندرويد ونظام iOS.

يَسُرنا أن نوضّح لكم اليوم عن أهم المزايا التي يمكنكم الحصول عليها من خلال تطبيق إدراك:

  1. تحميل المحاضرات ومشاهدتها في أي وقت ومن أي مكان (من دون وجود إنترنت):

كل متعلم لديه احتياجاته وظروفه الخاصة سواء كانت ظروف العمل أوالدراسة أوغيرها من الارتباطات. لذلك، أهم ميزة في تطبيق إدراك هي إمكانية تحميل المحاضرات ومشاهدتها في أي وقت ومكان تشاء. على سبيل المثال: يمكنك الآن تحميل محاضرة لأحد المساقات ليلًا قبل النوم، ومشاهدتها أثناء ذهابك إلى العمل، أوأثناء انتظارك في المواصلات وأنت في طريقك للجامعة، أوأثناء سفرك، أوأثناء وجودك في أحد المنتزهات. لك مطلق الحرية والمرونة الآن في مشاهدة المحاضرات في الوقت والمكان الذي تريده وبدون وجود إنترنت.

ليس هذا فقط، ولكن تعد ميزة تحميل المحاضرة أحد الحلول الهامة للتغلب على بُطء الإنترنت! حيث أن الكثير من المتعلمين قد يعاني من بُطء الإتصال بالإنترنت مما يؤدي للتوقف دوماً أثناء متابعة المحاضرات مما يؤدي إلى التشتيت وعدم التركيز ولهذا السبب، فإن تحميل المحاضرات ومشاهدتها بالوقت والمكان الذي تريده يوفر تجربة تعليمية سلسة.

يمكنك معرفة كيفية تحميل فيديوهات المساقات من هنا.

  1. المشاركة في حلقات النقاش:

لا يعد التطبيق مجرد وسيلة لمشاهدة الفيديوهات، ولكن يتعدى إلى ذلك ليوفر للمتعلمين فرصة المشاركة في حلقات النقاش. وبذلك يقدم لنا التطبيق فرصة ذهبية لأهم مميزات منصة إدراك وهي التعلم مع مجموعة كبيرة ومتنوعة من المتعلمين في كل أنحاء العالم العربي من خلال التواصل المباشر معهم، فبكل سهولة الآن تستطيع الوصول إلى حلقات النقاش في جيبك. فمثلاً: إذا كان لديك استفسار أواستنتاج معين بعد مشاهدة أحد الفيديوهات أثناء طريقك للعمل أو الجامعة، يمكنك استخدام التطبيق لعرض استفسارك في منتدى النقاش في نفس الوقت وبهذا؛ يمكنك التغلب على التسويف وانجاز مهام أفضل والتعلم بشكل أكثر فاعلية.

قمنا بتقديم 6 نصائح إليكم للمشاركة بفاعلية في منتديات النقاش، يمكنكم مشاهدتها من هنا. كما يمكنكم معرفة كيفية المشاركة في منتديات النقاش عبر تطبيق الهاتف من هنا.

  1. حل الاختبارات في أي وقت وأي مكان:

يساعدك التطبيق على أن تكون أكثر انتاجية من خلال إتاحة الفرصة لحل الاختبارات حيث يقدم التطبيق تجربة تعليمية متكاملة يمكنك من خلالها إنهاء المساقات في أي وقت وفي أي مكان. يمكنكم معرفة كيفية حل الاختبارات على تطبيق الهاتف من هنا.

طُموح لشخص أفضل

يسعى فريق إدراك دائما من خلال كافة الخدمات المقدمة على منصة إدراك بأن يساعد المستخدم (المُتعلَّم) لكي يصبح شخصًا أفضل. حيث قمنا بجعل التطبيق وسيلة لتساعدك على زيادة انتاجيتك، واعطاءك المرونة في اختيار المكان والزمان المناسب للتعلم بالإضافة إلى التغلب على التشتيت والاتصال البطيء بالإنترنت، والاستغلال الأمثل للأوقات الضائعة، مثل الوقت الذي تستغرقه في الذهاب للعمل أوالجامعة، أوالذي تستغرقينه في الاهتمام بشؤون المنزل. الشيء المهم هنا هو توفير فرصة لكي تكون شخصًا أفضل في كل وقت وكل مكان.

قم بتحميل تطبيق إدراك الآن من خلال:

  1. متجر جوجل بلاي
  2. متجر أبل

 

شارك المعرفة

شغفي للتعلم والتطوير الذاتي

كنت أجلس في غرفتي وأصابعي تحركني من بلد الى بلد ومن فكر إلى آخر، حيث لفت انتباهي إعلان لمنصة "إدراك"! و بدأ فضولي يدفعني من نافذة إلى أخرى، حتى اكتشفت هذا الكنز العلمي! كل ما ارغب من مساقات علمية متواجد بضغطة إصبع على شاشة هاتفي! وقررت أن أحفظ هذا الموقع من ضمن صفحاتي المفضلة لأقوم بالتسجيل حالما أجد الوقت المناسب.

وعقدت العزم على التسجيل في مساق يتناسب مع شغفي بالتعليم وعلم النفس وهو مساق (فلسفة ستيم-STEAM-دمج التعليم مع الحياة).

ومع بدئي بحضور المساق، أعجبت بشدة بالنشاطات التقييمية كتقييم الأقران، ومدى الفائدة التي تحصلت عليها  بالإضافة لشهادة إتمام المساق التي اشعرتني بالإنجاز الذاتي والسعادة التي شاركتها مع اصدقائي على الفيسبوك، واللذين تفاعلوا معي بشكل ايجابي؛ حيث أن معظمهم لم يكونوا على علم بوجود منصه تعليمية مثل "إدراك" وحينها بدأت مهمتي! حيث قمت بتطبيق ما تعلمته؛ فاستلهمت من مساق (فلسفة STEAM) فكرة أن أستفيد من بعض المبادئ النفسية والاجتماعية ودمجها في مشروع يهدف لتحفيز الناس للتعلم عبر الإنترنت وذلك للاستفادة من منصات التعليم المفتوح، "كإدراك" مثلاً؛ فقمت بتأسيس مجموعة (زدني- Zidny) للتعلم عبر الانترنت.

بدأت زدني على الفيسبوك كمجموعة مغلقة، بها عدد بسيط من الأصدقاء، نتشارك فيها شهادات إتمام المساقات، ونشجع بعضنا عبر التعليقات، حيث

"تم خلال أقل من 7 أشهر فقط تجميع ما يقرب 100 شهادة من منصة "إدراك" لوحدها، ولازال العدد في تزايد"

وقمنا باختيار "إدراك" لتكون هي المنصة الأولى التي ننصح بها المتعلمين الجدد، لسهولة استخدامها بالاضافة إلى كونها متواجدة باللغة العربية؛ الأمر الذي شجع الكثير من الشباب والشابات اللذين لطالما أرادوا تطوير مهاراتهم وتعلم المزيد من العلوم وواجهتهم تحديات اللغة، حيث أن أكثر هذه المساقات متواجد باللغة الاإنجليزية والفرنسية وغيرها من اللغات عدا عن أنه حتى اذا تواجد المساق مترجم للعربية، فالمنصة نفسها تبقى بلغة أجنبية! الأمر الذي يقف في طريق أي شخص يعاني من ضعف في اللغة الثانية كمعظم الشباب من البلدان العربية.

إن توافق هدف منصة "إدراك" الجوهري مع هدف أي شخص يرغب بتطوير ذاته هو ما يدفعني للحديث عنها وتشجيع الجميع على استخدامها والتعرف على المساقات المطروحة بشتى المجالات مثل العلوم البيئية، الهندسة، الآداب، الاقتصاد، والصحة، وصولاً إلى مهارات التوظيف والأعمال والريادة، بالإضافة إلى المساقات العلمية كالفيزياء والرياضيات لمن هم في المراحل التعليمية التأسيسية!

أعتبر تجربتي مع "إدراك" من أهم التجارب التي دعمت وشجّعت شغفي للتعلم والتطوير الذاتي والذي أقوم به حالياً بنشر رسالته بكافة الوسائل المتاحة لي، حيث شاركت الزملائي والأصدقاء هذا الشغف من خلال استضافتي كمتحدث على منصة TEDxMisrata في ليبيا، وتشرفت بتعريفهم عن مشروعي الدافع للتعلّم عبر المنصات والمساقات الإلكترونية وعبر"إدراك" بالخصوص!

"أحمل اليوم 4 شهادات من منصة "إدراك" وتحت الإشراف الأكاديمي من جامعات مرموقة كالجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ فها أنا أتعلم ما أريد… أسعى لتحقيق حلمي… وبكل سهولة… بغض النظر عن المكان أوالزمان أوالجنسية وبكل سهولة!"

استثمر في نفسك…وارسم مستقبلك اليوم…انضم لأكثر من مليون متعلم شغوف على منصة "إدراك"!

بقلم: عبدالرحمن بلقاسم محمد- ليبيا

شارك المعرفة

استراتيجيات الألعاب التحفيزية

 

لديك 10 ثوانٍ لتسمية 3 مساقات طرحت على منصة إدراك في مجال الصحة….

ملاحظة: الإجابة في أسفل المقال!

 

هل أجبت على السؤال؟ هل استطعت معرفة المساقات الثلاثة؟ هل عرفت أكثر من ثلاثة مساقات؟ هل نظرت إلى الإجابة في الأسفل؟

تهانينا! لقد جرّبت للتو استراتيجية الألعاب التحفيزية، بغض النظر عن إجابتك.

يحب الناس على اختلاف أعمارهم الألعاب، فهي جذّابة ومحفّزة على التفاعل والمشاركة. ونحن عندما نلعب أيّة لعبة، فإنّنا نلعبها بمحض إرادتنا، وبدون إجبار، لأننا نجد في الألعاب المتعة والتسلية والتفاعل والهروب من الواقع.

ولو نظرنا إلى معظم القاعات الصفية فسنجد أنّها تخلو من التحفيز والتفاعل وتعاني من مشكلة عدم اندماج الطلاب فيما بينهم، حتى أن معظم هؤلاء الطلاب ليست لديهم الرغبة أو الحافز للتعلّم، وهذا ما تبيّنَ من خلال استبيان صادر عن مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في الأردن، حيث وُجِد أن عدم تفاعل الطلاب في الصف هو من أعظم التحديات في العملية التعليمية.

أما لو نظرنا إلى بيئة العمل فلن نجدها أفضل حالًا. ففي دراسة أجرتها Gallup على 142 دولة، أي ما يقارب 180 مليون موظف، تبيّن أن 87% من الموظفين حول العالم غير متفاعلين في عملهم؛ أي أنّهم لا يملكون الحافز للعمل، وغير راضين عن عملهم، ولا منتجين فيه. ويمكن لهؤلاء الموظفين أن ينشروا السلبية بين زملائهم في العمل.

بذلك نرى أن معظم القطاعات في مجتمعاتنا تعاني من مشكلة عدم التفاعل والمشاركة وعدم وجود الحافز لدى الأفراد للقيام بالعمل المطلوب منهم، سواءً كان ذلك في التعليم، أو التسويق، أو حتى بيئة العمل. وعلى النقيض من ذلك، نلاحظ وجود الحافز والتفاعل في الألعاب. والسبب في ذلك يعود إلى أن الألعاب قادرة على تحفيز الأشخاص سواءً كان ذلك من خلال الدافع الداخلي (الذاتي) أو الخارجي باستخدام عناصر مختلفة كالتحدي، المهمّات، المشاركة، الفضول، المكافئات، الفوز، سرد القصص، والتغذية الراجعة الفورية.

والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف يمكن لنا ان نستخدم العناصر الموجودة في الألعاب لزيادة هذه الحوافز وتحسين المشاركة والتفاعل في مجالات الحياة المختلفة؟

من هنا بدأت الشركات والمؤسسات بالعمل على تسخير قوة وفوائد الألعاب من أجل زيادة تحفيز ومشاركة الأفراد في بيئات العمل، لذا نشأت الحاجة إلى استخدام عناصر وتقنيات الألعاب أو ما يعرف باللغة الإنجليزية بـ Gamification؛ وهو مصطلح مشتق من كلمةGame ، أي؛ لعبة. أما عن معناها في اللغة العربية فارتأيت أن نطلق على هذا المصطلح اسم "استراتيجيات الألعاب التحفيزية".

فما المقصود باستراتيجيات الألعاب التحفيزية؟

استراتيجيات الألعاب التحفيزية هي استخدام العناصر والتقنيات التي تتضمّنها الألعاب وتطبيقها في سياقات ومجالات أخرى غير مرتبطة بالألعاب كالتعليم، بيئات العمل، التسويق، الصحة واللياقة، الإعلام، أو أيّ من المجالات الأخرى التي نكون مضطرين للقيام بها بدون الرغبة أو الحافز الكافيَيْن لأدائها.

يمكننا أن نحصل على الكثير من الفوائد عند دمج استراتيجيات الألعاب التحفيزية في مجالات الحياة المختلفة، نذكر منها:

  • إشراك الأفراد
  • التغذية الراجعة الفورية
  • تغيير السلوك
  • زيادة التحفيز
  • تعزيز التعلم
  • الاحتفاظ بالمستخدمين
  • زيادة تفاعل الأفراد

عناصر الألعاب:

تشكل عناصر الألعاب الديناميكية والميكانيكية لاستراتيجيات الألعاب التحفيزية، فهي تلعب دورًا كبيرًا في زيادة دوافع الأفراد إذا ما تم استخدامها ودمجها مع بعضها بطريقة مناسبة وصحيحة.

فيما يلي بعض من أشهر عناصر الألعاب المستخدمة:

 Badges/ Achievements الأوسمة والإنجازات

Leaderboard قائمة المتصدرين

Levels المراحل

Progress تطور الأداء

Guild/Teamالفريق

Random Rewards مكافآت عشوائية

Fixed Reward Schedule مكافآت مجدولة

Quests المهمات

Points  جمع النقاط

Narrative السرد

هل تتطلّع لمعرفة المزيد عن استراتيجيات الألعاب التحفيزية؟ أنتظرنا في المقالات القادمة.

يمكنك الآن معرفة المزيد عبر هذا العرض التقديمي

يمكنك أيضاً معرفة المزيد عبر التسجيل في مساق تقنيات الألعاب التحفيزية عبر منصة إدراك عبر الضغط هنا.

إجابة السؤال: صحة الحامل والطفل، أسس التربية السليمة، مدخل إلى عالم التوحد، الإحصاء وعلم الأوبئة في الصحة العامة، الجودة في الرعاية الصحية، المهارات الاساسية في الاسعافات الأولية، صحة قلبك، الصحة النفسية للطفل ، التغذية والصحة.

شارك المعرفة