3 طرق لتحديد وترتيب الأولويات

هنالك العديد من الوسائل والأدوات التي يمكننها استخدامها من أجل تطوير مهاراتنا الشخصية. أحد أهم هذه الأدوات هي الوسائل التي نقوم باتباعها لتحديد الأولويات. نتناول في هذا المقال ثلاثة طرق يمكن اتباعها لتحديد الأولويات، وكيف يقوم أعضاء فريق عمل إدراك باستخدام هذه الوسائل حسب أمور حياتهم.

  1. تقسيم الأولويات حسب موضوع المهام الواجب أداؤها

قد يقوم البعض بتقسيم أولوياته عن طريق المهام الواجب أداؤها، بينما يقوم البعض الآخر بتقسيم أولوياته حسب الجوانب المتعلقة به. على سبيل المثال: تقوم شهد عطية (مديرة مساقات بمنصة إدراك) بتوزيع أولوياتي بين ثلاثة جوانب مهمة: 1) مشاريع العمل، 2) المهام الشخصية، 3) الأمور العائلية. تقول شهد " وأقوم دومًا بالفصل بين المشاريع الشخصية ومشاريع العمل. ثم أقوم بجعل جدولي مرنًا بين المشاريع المختلفة. يساعد هذا في جعلي أكثر إنتاجية، كما يساعدني في أداء واجباتي الشخصية والعملية في أقل وقت وبأقل مجهود."

  1. تقسيم وتحديد الأولويات عن طريق مصفوفة آيزنهاور (مهمة وعاجلة)

في مساق إدراة وتنظيم الوقت وتمالك الضغوط (رابط). يتم ترتيب الأولويات من حيث عاملين أساسين: 1) الأهمية، 2) كون المهام عاجلة. ثم تقوم بأداء المهام المهمة والعاجلة، ثم المهمة والغير عاجلة، إلخ..

Capture

يقوم صلاح (مهندس برمجيات ومدير مشاريع بمنصة إدراك) بحصر لجميع المهام التي عليه القيام بها، ثم يقوم بترتيبها من حيث المهم العاجلة فالأقل. بعد ذلك، يقوم بالعمل على المهام العاجلة والمهمة، ثم الأقل أهمية. يقول صلاح "بشكل عام، إذا قمت بإتمام 70% من قائمة مهامي اليومية، فإن هذا يعتبر يومًا ناجحًا!"

  1. ترتيب الأولويات من حيث الوقت المخصص لأدائها

تعني هذه الطريقة بتخصيص وقت معين لأداء مهام معينة. على سبيل المثال: تقوم إيمان زعبلاوي (مسئولة تسويق بمنصة إدراك) بربط مهامها اليومية بفصل يومها إلى جزئين. حيث تقوم بأداء المهام الملحة، ثم هنالك المهام الأخرى التي يمكن أداؤها فيما بعد. وتقول إيمان " أقوم دومًا بربط أهدافي بإستراحة منتصف اليوم! بمعنى آخر، لا يمكنني ان أحصل على إستراحتي حتى أقوم من الانتهاء من المهام الأكثر إلحاحًا. ثم هنالك بعض المهام الأخرى التي يمكنني العمل عليها حتى نهاية اليوم وترك المكتب."

طرق متعددة، والنجاح حاضر

كما لاحظتم من الوسائل والأدوات المتبعة (ومن إضافات أعضاء فريق عمل منصة إدراك)، هنالك العديد من الطرق المختلفة لإدارة الوقت وتحديد الأولويات! وهذه هي الاستفادة من الاستماع إلى خبرات مختلفة ومتنوعة، ستجد أفكار وإجابات وطرق مختلفة ومتنوعة وأكثر في المقالات القادمة. ولهذا السبب، ننصحكم بدراسة تخصص مهارات النجاح وإدارة الذات الرابط، حيث أنه يبني على العديد من الخبرات والمهارات المتراكمة، ويمكّن المتعلم من استخدام الأدوات المذكورة بالمساقات حسب ظروفه والأشياء التي تفضلها.

ما هي المشكلة التي تقابلك عند تحديد أولوياتك؟

شارك المعرفة

تجربة مميزة علی صعيدي المعرفة والخبرة

anonymous-man

حين ابتدأ مشواري مع مرحلة الثانوية العامة، كنت للأسف قد أهملت أحد أهم المواد التي قد تحدد نجاحي من عدمه في هذه المرحلة المصيرية لكل طالب. كنت أعاني من مشكلة كبيرة في مادة الرياضيات، والوقت يمضي وانتهى الشهر الأول كاملُا من الفصل الدراسي دون حتى أن أعرف محتويات هذه المادة.

بالطبع، لم أكن راضيًا عن هذا السّلوك وكنت أحاول أن أجد حلّا لمشكلتي. في أحد الأيام، حدث أني بالصدفة تعرّفت على مبادرة إدراك عبر شبكة الإنترنت وكان من ضمن المساقات المطروحة مساق دليل الرياضيات للمرحلة الثانويّة/ العلمي. تشجّعت جدّا لهذه المبادرة، فخبرتي بالتعلّم الذاتي محدودة وأردت ان أخوض هذه التجربة الجديدة. لذلك، قمت فعلًا بالتسجيل في هذا المساق التعليميّ وداومت على متابعته للّحاق بما فاتني من المادة مسبقًا.

 لقد خضت تجربة مميزة مع إدراك علی صعيدين المعرفة والخبرة.  فعلی الصعيد المعرفي، استطاع مساق الرياضيات توسيع مهاراتي وقدراتي وإعطائي نظرة شاملة وواسعة في مادة الرياضيات في وقت قياسي رغم إهمالي المسبق لكل ما يتعلق بالمادة . وأما علی صعيد الخبرة، فأنا سعيد أني قد خضت تجربة جيدة وجديدة تضاف إلی خبرتي المحدودة بالتعلّم الذاتي الذي لم أعتده قبلًا.

 لقد ساعدتني إدراك من الاقتراب كثيرًا من تحقيق حلمي، حيث أني أفضل دراسة المجالات التقنية بشكل عام والهندسة بشكل خاص. ولقد استطعت النجاح بمادة الرياضيات بالثانوية العامة عن طريق مساق الرياضيات الأساسية لدراسة هذه المجالات، ولذلك أنا ممتن بحق لأن إدراك منصة ومبادرة رائعة بالحقيقة. أن تجد هذا الكم من الإحتراف في محتوی عربي مجاني لهو مجهود حقا يستحق الثناء والتقدير.

من تجربتي كطالب، فأنا أؤمن أن التعليم في الوطن العربي يحتاج إلی إعادة هيكلة شاملة تبدأ بالمناهج وطريقة التعليم نفسها وتنتهي بعلاقة المعلم بالطالب. وأوّل خطوة  علينا أن نبدأ بها هي إضافة مناهج تثقيفية داخل المناهج ويدرسها متخصصون. أعني  بمفهوم التثقيف هنا زيادة مستوی الوعي لدى الطالب بدلًا من تلقينه المعلومات،  لتخرج لدينا اجيال متمدنة قادرة علی تقبل الإختلاف والتعايش في المجتمع وأخذ العلم من أكثر من مصدر ووضع حدودها الأخلاقية بنفسها دون وضع أصل أخلاقي تسقط أخلاقهم بمجرد سقوطه .

لقد تأثرت إيجابًا بتجربتي الأولى في التعلّم الذاتي و من أهم الأفكار التي بتّ واعيًا بها الآن هي أن بالقليل من الرغبة والإرادة، يمكنك اليوم التعلم في المجال الذي تريده مجاناً وفي أي وقت.

بقلم: أحمد عرفات- الأردن

شارك المعرفة