إِدراك …. قاهِرة الظروف والتحدّيات!

كانت الظروف والترتيبات اللوجستية من أهم العوائق في طريقي كَمُتَعَلِّمٍ نَشِطْ على مِنَصّة إِدْراك، لكنني ما لبثت حتى بدَأت الاستفادة من خيار المساقات الدائمة والذي ساعدني بالتغلب على مشكلة توافر الإنترنت أحيانا وسرعته أحياناً أُخرى، فكانت مساقات (مهارات التطور المهني) و (محاور النجاح الستة) ومن ثم يليها مساق (السيرة الذاتية) وغيرها من المساقات الهادفة والرائعة بمثابة المفتاح الذي فتح ذلك الباب الرصين في مخيلتي لاستكشف كل جديد مُنِعَ عني لسببٍ أو لظرفٍ ما!

تأثرت بشكل ملحوظ بما كنت أستقى من هذه المساقات من عُلومٍ ومهاراتٍ حياتية وتجددت ثقتي بنفسي مع مرور الوقت وتكرار التجربة فأصبَحتُ رَفيقَ نفسي، أَتَعَرَّفُ إِليها وأُهَذِّبُ صِفاتِها وأُنَمّي مهاراتِها، وكُنت كُلّما ضَلَلْتُ الطريق أو شَتَّتَ ظَرفٌ ما انتباهي، عُدتُ للمنصة والتحقتُ بمساقٍ ما بلا وَجَلْ لِثِقَتي بأنّ بساطة الأُسلوب الجاذِب وأناقة وترتيب المعلومات الّسلِس كَفيل بأَن يضعني على الطريق الصحيح مرة أخرى، لأتمكن من مساعدة نفسي، وأهلي وأصدقائي، وكأنما أَصبحتُ مِثالاً حياً على مُسمّى المِنَصة، لأمتلك ذلك الإدراك والوعي الكامل بِمُحيطي ومجتمعي، لأصبح بِنَفسي علامةً فارقةَ بين أهلي وقُرنائي من الجيل الذي بَدَأتُ بمساعدة من أستطيع منه… جاعلاً شعار(العلمُ لِمَنْ يُريد) بينَ عَينَي، ولم تعد هذه الحواجز الواهية في مُخيلتي توقِفُنِي عن طُموحي، فأنا اليوم أحضر المحاضرات التي يلقيها نُخبة من العلماء والمُختصين من غرفتي وجدرانها التي لطالما ظَنَنتُ بأنّها أقصى حدودي! اليوم أنا انسان جديد متفتح عن كل ما يحدث في وطننا العربي الذي قسمته المسافات لكن قربته المنارات التي تسعى لإحداث التغيير والاستثمار في المواطن العربي الشغوف، الذي كان يقع ضحية لاحتكار المعرفة أو وهم المعرفة، فيظن بانه يعلم و هو لا يعلم.. ليصبح أخطر أنوع الجهل بحد عينه " العمياء"! أتت إدراك لتنير حياتي وتقدم لي ذلك المفتاح الذهبي لكل باب ظًنَنتُ أنه مُوصَد في وجهي، فلا تحيُّز أو نقص مال أو وقت أو جهد قد يَقِفُ في طَريقي، حيثُ وفّرَت مساقاتها بالمجّان، و في كل وقت وبكل سهولة ويُسر….لكل إنسان طموح "أراد العلم" بلا قيود!

لا أجد وصفاً أفضل من "أُسطوري"!

نعم أصف أداء منصة إِدْراك وعملها بالأسطوري؛ وَسَطَ تَلاطُم أَمواج العلوم المغلوطة والجهل المُبَهْرَج! فَتَجُد مساقاتها مميزة ومتغيرة كل يوم وكل لحظة لتخدم جميع الفئات دون توانٍ عن تقديم الأفضل! أَشكُر مؤسسة الملكة رانيا على هذه المبادرة الرائعة وعلى كل ما تقدمه من خدمات انسانية وعلمية لعالمنا العربي ليعاصر زمنه ويحافظ على هويته في آن واحد وبلا تنازلات عن هذه أو تلك!

لو وَدَدْتُ إِضافة ما في قلبي لانشرح صدري للتمني ولو أنّ التمني شيء تفرضه الوقائع، والحقيقة تتماشى معها منصتي العزيزة إِدْراك!  فلا أتمنى أكثر من أن تسترسل إِدْراك في توسيع مساقاتها لتضم تلك التي تكافح الآفات الاجتماعية التي تفتك بشباب امتنا العربية كمساقات استقصاء المعلومات والمساقات الصحية والتربوية للرجال والنساء على حدٍ سواء بالإضافة إلى المساقات التي تقدم الحلول الاجتماعية للعائلة وتُعمّم بوادر الامل والاخذ بيد المواطن لتغيير مسار حياته نحو الأفضل.

سأروي للأجيال القادمة، أنّي كنتُ أَحد مسافري تلك السفينة الأُسطورية بكل امتنان، وكأَنّما نَجَوتُ كَمَن نَجى مَعَ نوح ٍ على مَتْنِ سَفينتهِ المُباركة، فاليومُ يَمُرُّ هُنا عن عِشرين مما كُنتُ أعيش، قبل أن أنجوا بنفسي إلى أَمانِ عِلْمِهًا!

لا كلمة شكر تقوم برد امتناني لكم، فما أنا عليه الآن و ما سأؤول اليه غداً فهو بفضل يد النجاة التي مَدَدْتُمُوها لي لأتقدم يوماً بعد يوم في كل نواحي حياتي، حيث أبني الأمل بدلاً من انتظاره رُغم الظروف والواقع الراهن والتحديات، وأنظر للمستقبل بعين الرضى والطمأنينة التي لا تَقَعُ في قلب أي إنسان بغير الإدراك الكامل لماضيه وحاضِرِهِ وغده….

شكراً إِدْراك

بقلم: شنقاش عمر -الجزائر

 

شارك المعرفة

5 أسباب تدفعك للدراسة على إدراك

لا شك أن التقدم التكنولوجي قد أحدث ثورة في المحتوى الموجود، وأصبحت المعرفة متاحة للجميع من كل أنحاء العالم. ومع ذلك، نعتقد في إدراك أن هنالك العديد من الأسباب التي قد تدفع المتعلمين للدراسة في المنصة. نذكر لكم في هذا المقال 6 أسباب منها.

  1. نقدر قيمة العلم والمتعلم

السبب الأساسي الذي يدفعنا للاستيقاظ والعمل يوميًا هو إيماننا الشديد بقيمة العلم وأهميته في رفعة وتقدم الوطن العربي. كما أننا نؤمن أيضًا بقيمة الشخص المتعلم الذي يعمل دومًا على تطوير نفسه والوصول إلى نسخة أفضل من نفسه. ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. 

2. نقدر قيمة التغذية الراجعة (Feedback)

نؤمن أن تطور الطالب يأتي من المحاولة والخطأ والتكرار. ولهذا، نشجع الطلاب دومًا على الممارسة والحصول على تقييم يساعده على معرفة أخطائه ومحاولة تجنبها فيما بعد.

يظهر هذا بشكل واضح في خاصية "التمرين" الموجودة في منصة إدراك للتعلم المدرسي. حيث أن كل فيديو دراسي يعقبه "تمرين" يقوم الطالب من خلاله بممارسة المفاهيم الموجودة في المحاضرة. كما أن هنالك خاصية التلميحات، التي تساعد الطالب على معرفة خطوات الإجابة على خطوات متعددة وليست مرة واحدة مما يساعده على معرفة خطوات التفكير السليم وليس الحل فقط.

3. نخاطب احتياجات جميع الأعمار

في خلال الثلاث سنوات الماضية، قدمت إدراك مساقات مختلفة للتعلم المستمر والتي تخاطب احتياجات الجميع في الوطن العربي. سجل في المساقات طلاب من مختلف الأعمار من الصغير للكبير. في هذه السنة، بدأت إدراك في مخاطبة احتياجات طلاب المدارس. حيث أنه يمكن للطلاب الآن التسجيل في مسارات مختلفة لتعلم الرياضيات للصف السابع والتاسع، سنقوم بإضافة الصفوف الأخرى قريبًا.

4. نطمح دائمًا في الحصول على الأفضل وتحقيق الأفضل

تعمل إدراك على ضم أفضل العناصر لفريقها من أجل بناء وتطوير وتشغيل المنصة، وضم أفضل الخبراء والمتخصصين من أنحاء الوطن العربي من أجل تقديم المعرفة، والحصول على أفضل المعدات لإنتاج المحتوى العلمي. على سبيل المثال، تستغرق عملية إنتاج المساق حوالي 6 أشهر، وهذا لتحديد المحتوى العلمي وتجهيزه للعرض في مساقات عبر الإنترنت، ومن أجل تصويره وتطويره والعمل على تحضير مساقاته، ومراقبة منتديات النقاش والعمل على استخراج بيانات ذات معنى تفيد فريق عمل المساق فيما بعد لتطويره. كل هذه المراحل والمتطلبات لأننا لا نرضى إلا بالأفضل لمتعلمينا.

5. إدراك مجانية بالكامل!

مع كل الأسباب المميزات السابقة، فإن إدراك تقدم خدماتها بشكل مجاني للطلاب. كما أن أغلب المحتوى العلمي يقدم تحت رخصة المشاع الإبداعي، أي أنه يمكن لأي أحد أن يقوم باستخدام المحتوى، ونسخه، وإعاده توزيعه، وتعديله، وتغييره، والاشتقاق منه. هذا كله يرجع إلى السبب الأول والأساسي، وهو أننا نقدر قيمة العلم والمتعلم. أننا نؤمن بأن العلم لمن يريد.

شارك المعرفة

إِدراك…منارة جديدة تنير الدرب !

من مدينة الألف باب، مدينة الشمس، مدينة القصور، طِيبة عروس النيل "الأُقْصُرْ" جنوبِ مِصْر! أروي عليكم قصتي مع "إِدْراك" هذه المنصة الرائعة التي ساعدتني بفرد أشرعة قاربي لأُبحر في علومها وأًمُدَّ يَدَ المساعدة لمن يرغب بالالتحاق بقارب النجاة من مضيعة الوقت وتأَخُرِ الفُرَصْ!

أَذكُر إِحساسي عِندما رَأَيْتُ مَوقِعَ إِدْراك لأَول مّرة وكأَنني تَنَفَّسْتُ الصّعداء بعدَ عناءِ رِحلَةٍ طويلةٍ من البَحْثِ عن مصدَرٍ نافِع، مُستَمِر، ومُقنع… لأستقي منه المعرفة التي أحتاج لتطوير مهاراتي في مجال التنمية البشرية والتكنولوجيا واللُّغات وبِنفس الوقت رغبتُ بالحُصولِ على شهاداتٍ تُشعِرُني بالإنجاز العلمي وتُقَدّم لي الدّعم الحقيقي في حالِ تَقَدُمي لأي وظيفة أو إتاحة أي فرصة لِعَمَلِ مَشروع!

فَبدأتُ مشواري مع إِدْراك بمساقات مُمتعة مثل مساق إِدارة المشاريع كمهارة حياتية وأُسُسْ التربية السليمة والابتكار في العمل الحكومي والصحافة الاستقصائية وغيرها ومع مرور الوقت بَدَأَتِ المشاكل أو مَا كُنت أظنها مشاكل بالاختفاء كما لو أنها مجرد غيوم كانت تُلًبِّد سمائي لأستطيع اليوم توجيه قاربي نحو الوجهة التي أريد، و بَدَأتُ بنقل فكرة إِدْراك لكل من ألاحظ على وجهه علامات الاستفهام التي كانت تَرتَسِمُ على وجهي مِن قَبل!

فبحكم عملي في مجال الإعلام والتسويق الإلكتروني وتواجدي بكثره على مواقع التواصل الاجتماعي، وجدت كثيراً من الشباب والفتيات يضيعون الوقت والجهد على مواقع التعلم الفردي ولكن دون فائدة تُذكر في مسيرتهم الشخصية كانت أَو المهنية وفي كثير من الأحيان كانوا يقعون فريسةً لنفوسٍ مريضة وَحِيَلٍ إلكترونية ويتكبدون خسائرَ ماديّة فوق خسارتهم الاُولى!

وهنا تبادرت لي فكرة لإطلاق مبادرة باسم "اصنَع مُستَقبَلَك"؛ حيثُ قُمتُ بجمع عدد من الشباب لاختيار فريق عمل يقوم بمساعدة الشباب و الشابات لنشر العلم وتبادل الخبرات وبالأخص في القرى الأكثر فقراً علمياً ومادياً والتي يصعب أن يصلها مثل هذه المفاهيم كالتنمية البشرية والتطوير المهني.

واصبح مجال التدريب بالنسبة لي مصدر قوة اعزز فيه من قدراتي و استمد منه طاقة أكبر لأتعلم اكثر حتى أتمكن من تعليم و نقل هذه المعرفة لغيري من أبناء ناحيتي و منطقتي بالأُقْصُرْ!

وتَمَكَنتُ من تأسيسٍ مشروع بيع بالتجزئة وزيادة دخلي وذلك بما تَعَلّمْتُه من مهارات إدارة المشاريع و إدارة الذّات، لِأَشْعُر اليوم بالرضى كُل الرضى عن تَقَدُمي على المُستويَين المِهَنِي والإنساني؛ فها أنا أُساعد نفسي و أَمُد يَدْ العَون لِغَيري في نَفْسِ الوقت!

اليوم نحن نعمل بِكُلِّ نشاط وأمل ودون قَلَق؛ لثقتنا بأننا نأخذ علومنا ومصادرنا التدريبية من تِلك المنارة التي تُنير لنا سَير قارِبِ نجاتنا، فلا يَسَعُني وزُملائي من فريق المبادرة إلا أن نتقدم من جلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله و من شعب الأردن الشقيق والعاملين على هذا المشروع بجزيل الشكر والامتنان لبنائهم وعملهم في هذه المنارة التعليمية التي تُنير لنا طريق الأمان والهدى لنجد أفضل ما في أَنفسنا ونَثْبَتْ على مبادئ العلم و الاتزان في هذه الاوقات العصيبة التي تَمُرُ بِها بِلادُنا.

من جَنوبِ مِصْرَ الحَبيبة، مِنَ الأُقْصُر…أَرْضِ التاريخِ والحضارات…أبلغكم تحياتي وعظيم امتناني!

بقلم: أحمد عنتر أحمد-جمهورية مصر العربية

شارك المعرفة

6 حقائق عن العمل الحر عبر الإنترنت

"العمل الحر"… "مستقل"… "العمل عن بعد"… ربما لم تكن هذه العبارات مألوفة لمسامعنا في العقود الثلاث الماضية. أما الآن فقد بات العمل الحر صيحة رائجة، وغدا الناس أوسع إدراكًا بمزاياه، وأكثر تطلعًا لفوائده.

سنُعرّج في هذا المقال على 6 حقائق توضّح لنا لماذا بدأ العمل الحر بجذب الناس من جميع أنحاء العالم وما الذي يجعله مستقبل العمل.

1.   العمل الحر ينمو باطّراد

يشهد العالم اليوم ازدهارًا سريعًا للعمل الحر. إذ نلحظ أنّ عددًا متزايدًا من الناس يختار أسلوب العمل هذا كوظيفة رئيسية أو جانبية. وتُشير الدراسات إلى أن العمل الحر ينمو بمعدل 3.5% تقريبًا في العديد من دول العالم. منها على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ارتفع عدد المستقلين في 2017 إلى 57.3 مليون مستقل (بمعدل نمو 8.1% منذ 2014).  وفي إيرلندا، ارتفع عدد المستقلين بنسبة 3.7% بين عامي 2014 و2015.  أمّا بالنسبة للهند، فتأتي القوى العاملة المستقلة في المرتبة الثانية عالميًا بعدد يصل إلى 15 مليون مستقل.

2.  التكنولوجيا تُعزّز النمو

إنّ من أهم الأسباب التي أدت إلى شيوع العمل الحر هو التطوّر التكنولوجي الذي ساعد على تخطي الكثير من العقبات الكؤود التي تواجه الباحث عن عمل، لا سيّما عبر الإنترنت.  وذلك من خلال نشوء منصات العمل الحر التي تلقى إقبالًا متناميًا، الأجنبية منها والعربية كمنصة مستقل، بالإضافة إلى مواقع وتطبيقات التجارة الإلكترونية. كما وتيسّر التكنولوجيا سُبل تنفيذ العمل. فقد وجدت إحدى الدراسات أن 45% من المستقلين يستخدمون هواتفهم للعمل، وأنّ 80% منهم يستفيدون من الشبكات الاجتماعية للعثور على فرص عمل.

3.  مجالات العمل الحر كثيرة ومتنوّعة

يشمل العمل الحر شتّى الاختصاصات، تأتي في مقدمتها التسويق والتجارة الإلكترونية، الكتابة والترجمة، التصميم الجرافيكي والتصوير الفوتوغرافي، تقنية المعلومات، الاستشارة، وغيره مما يمكن تقديمه كخدمة عن بعد. ونستشفَ من هذا التنوع أنّ الفرص واسعة أمام الأفراد لاستثمار المهارات في إحدى هذه المجالات والتي يمكن اكتسابها بالتعلم الذاتي. وبالتالي يتبيّن لنا أن المستقل ليس بالضرورة أن يكون من حملة الشهادات الأكاديمية. أضف إلى ذلك أنّ هذه الفرص مُتاحة لكن مُهتم بالعمل الحر ومؤهل له، سواءً أكان موظفًا، طالبًا، عاطلًا عن العمل، أو حتّى ربّ أسرة متقاعدًا.

4. المستقلون أكثر استعدادًا للمستقبل

تُهدّد الأتمتة والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي العديد من الوظائف التقليدية، حيثُ يُتوقع أن تختفي مليون وظيفة في الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2026 حسب ما ورد في دراسة نشرها مشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وبالتالي سيفقد الموظفون وظائفهم ما لم يكتسبوا مهارات جديدة لمواكبة هذا التغيّر. أمّا بالنسبة للمستقلين فالأمر يبدو أقل خطورة، كون العمل الحر قائمٌ أساسًا على المهارات وتطويرها المستمر، وأنّ أغلب هذه المهارات إبداعية مما لا يمكن أتمتته.

5. إمكانيات الدخل في العمل الحر عالية

بالرغم منّ أن الدخل في العمل الحر معروف بكونه غير مستقرّ، إلّا أنّ باستطاعة المستقل أن يكسب مبالغًا تساوي ما يكسبه الموظف العادي، أو حتّى تزيد عليها. ففي دراسة أجريت على أكثر من 21.000 مستقل في 170 دولة وُجِد أن متوسط أجور المستقلين العالمي بلغ 19$ في الساعة. كما باستطاعة المستقل أن يزيد أجوره في أي وقت بناءً على تخصصه ومستوى خبرته. ويمكن أيضًا تحقيق دخل أكثر استقرارًا بالإدارة والتسويق الجيّدَيْن.

6. مرونة العمل الحر تُتيحه للجميع

العمل الحر يعني أن يقوم المستقل بإدارة العمل وتسييره لحسابه الخاص وَوِفق قواعده الخاصّة. وهذا يعني أنّه يمكن للمستقل أن يعمل في الوقت والمكان المناسبَين له، بالوتيرة التي يُفضّلها (مع مراعاة الموعد النهائي لإتمام العمل)، وبالطريقة التي يحبّها. وهذه المرونة هي أيضًا من الأسباب التي تدفع الناس للتحرر من قيود الوظيفة التقليدية واختيار العمل الحر. لكنّها، مع ذلك، لا تمنع من أن يجمع الشخص بين أسلوبي العمل، فالكثير من الذين يمارسون العمل الحر كعمل جانبي ما زالوا يحتفظون بوظيفتهم النهارية.

مما لا شك فيه أنّ مستقبل العمل الحر واعد، وأنّ بمقدورنا اغتنام ما يوفّره لنا من فُرص للتغلّب على مشاكل اليوم من عدم كِفاية فرص العمل ولضمان مستقبل أفضل. لتعرفوا أكثر عن العمل الحر ومتطلبات البدء به، سجلّوا في مساق العمل الحر عبر الإنترنت على منصة إدراك مجانًا.

شارك المعرفة

إدراك… نقطة التحوّل!

من خلال تجربتي مَعَ إِدْرَاك، قُمْت بِالتَّسجِيل فِي اُكثر مِنْ مساق وَلَكن كَان مساق محَاوِر النّجَاحِ السِّتَّة اُكْثر الْمَساقَاتِ الّتِي أَثّرْت بِي وَغيَّرت مِنْ مسار حيَّاتي، فكان بمَثابة نقطة تحوّل وَتوازن لحَيَّاتي بأكملها وَذلك فِي مجال العمل وَالحَياة الشَّخصِيَّة. فبدَأْتُ ببناء إِرادة التَّغيِيرِ وَالتّفكِير الإِيجابِي والتَّخْطيط السَّلِيم لِأَهْدَافي، وَساعَدنِي هذَا المساق على فهم الْفرْق بَيْن النّجَاح وَالسّعادة وَمدى ترابطِهِمَا وَغير منظورِي الشَّخصي للواقِعِ فِي الْبِلَادِ الْعربِيّةِ لِأَسْتَوْعب أَهم الْمعَوّقَات فِي بِيئَتِنا الْعربِيّةِ لَكن مَعَ بقَائِي مستئنساً بقصصِ نجاح لروَّادٍ عرب مرّوا بنَفْس الظُّروف الَّتي أَعيشها اليوم!

جاءت إِدْرَاك كمُنقِذ لطَموحِي ورغِبْتِي بِالتّعَلّم، فلقد كَنّت أعاني مُشْكلةً كَبيرةً فِي اللُّغَة الإِنجليزية وَلِطالما شعرت بالْإِحْبَاط كلما بحثت على الإِنترنت لأجد معظم الموَاقِع تقدم الْمحْتوى الَّذي أَرغب ولكن بِاللُّغَة الإِنجليزية ممَّا صعّب الْأُمور وَعَقدَها بِالنّسبةِ لي، فجاءَت منصَّة إِدْرَاك بِمحتواها العربِي لِأتمّكن من تَطْويرِ مهاراتي الشّخصية والمهنية وَاكْتساب تلكَ المعارِف التي أَرغب فِي المَجالَات الَّتِي كدت أحرم منها بِسبب حاجزِ اللغَة….أنا اليوم أنتظِر مساقات أَكثر تنَوّعاً مِنْ منصَّة إِدْرَاك بِكُل شغف!

لقد اسْتفدْت من إِدْرَاك حيْث العلم متاح لمن يرِيده، فَأَصبحت سفيراً لها أنَشُر معَرفَتي بها لكل من أَعرْفه وَأدل كل من يرغب بتَطوِيرِ نفسه ومهاراته للإنضمام لمساقاتها المتنوّعة، فأصْبحت بمرور الوقت حاضراً ومتَابعاً للمنصة بشكل مسْتمر، أَلْتحق بِالْمساقات الَّتي أَرغب في أَيّ وقت وزمان أَرغب! مما أَعطاني تلْك النَّظِرةَ الْمتَفائلة لأَرى أن التعْلِيم في العالمِ الْعربِي سيَتَطوّر مع الوقت رغم المشاكل الكثيرة التي نواجِهها، ولكننَا سنواكب هذه الثّوَرة التّكنولوجِيّة وَإِدْرَاك خير دليل على ذلِك!

أَتاحت لِي تجربتي مَعَ إِدْرَاك وَبالعلم الَّذِي اِكتسَبته منها بِالْوصول الآن وَفِي سن الرابعة والعشرين إِلى منصِب مساعد مدِير تكنولوجِيا الْمعلومَات فِي فُنْدُقٍ كَبِير، وَسَاعَدَتني عَلَى بِنَاءِ تَصَوُّر وَوَضْع هَدَف مِهَنِي وَاضِح لِي لتأسيس شَرِكَة خَاصَّة بِي فِي مَجَالِ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ قَرِيبَا بِإِذن اللَّه.

أُشجعكم على الإلتحاق بمساقات إِدْرَاك فَبِفَضْلِها تَمَكَّنَتُ الْيَوْم مِنْ فَهْم نَفْسي وَبِنَاء طُمُوحي بِطَرِيقَةٍ أَفضَل لِأَمْتَلِك الْقُوَّة الشّخصية والمَهارات العَمَليّة لِمُتَابَعَةِ طَرِيقي نَحْوِ النّجَاح!

شُكراً إِدْرَاك!

بقلَم: أَحمد زكي محمد- مصر.

شارك المعرفة

٥ نصائح للاستثمار


هل تفكر بزيادة دخلك؟ إن كنت تملك القليل من رأس المال، فسيساعدك مساق مبادئ الاستثمار لكي تبدأ رحلتك في عالم الاستثمار ومضاعفة أموالك.

قد تكون كلمة "استثمار" رائجة ومتداولة ضمن مفردات حديثنا، لكنّها توحي بغموض من حيث: ماذا يعني هذا المفهوم في الحقيقة؟ وهل يعد الاستثمار حكرًا على المختصين الماليين أو ذوي الخبرات الاقتصادية؟  

الاستثمار في عالم الاقتصاد و السّوق له معاني متعددة، لكن أهمّها يشير إلى "وضع المال في مشروعٍ ما مع توقع الحصول على مكاسب معينة في مدى زمني محدد، بناءً على تحليل دقيقِ ومتأنٍ".

إليكم فيما يلي أهم خمسة نصائح لكل المهتمين بتوسيع مداركهم حول مفهوم الاستثمار:

١-‏ تتناسب العلاقة بين مجموع الدخل ونسبة الاستثمارطرديًّا، فكلما زاد دخلك تزداد النسبة المطروحة للاستثمار من الدخل. لكن، وبشكل عام، تعد نسبة ١٠٪ من الدخل ضرورية كبداية للاستثمار.

٢- الاستثمار تتضح نتائجه على المدى الطويل، ولذلك يعد الالتفات إلى صافي الأرباح على الفترات الزمنية الأطول، أكثر ضرورية من الاهتمام بالحركة اليومية لاستثماراتك.

٣- استثمر بانضباط، لا تخاف عندما يخاف الجميع ولا تطمع عندما يطمع الجميع، فالمستثمر الناجح يحتاج الأسس اللازمة للموازنة بين الحرص والثقة الضروريان في عمليات اتخاذ القرار.

٤- استثمر بتنوع،  فهناك أماكن مختلفة كصناديق الاستثمار المشترك وصناديق المؤشرات المتداولة، كما أن هناك عدة أدوات استثمارية كالأسهم والسندات. وسيضمن تنويع الاستثمار في الوسائل المتعددة توزيع مصادر الربح ومنع تراكم الخسارة عندما تبدأ الأسواق بالانخفاض.

٥- استثمر بما تفهمه، ولا تستثمر بما لا تفهمه فشرط المعرفة والخبرة في المجال الذي تستثمر فيه أساسي، حيث تحتاج لتوفر المعلومات والمصادر لإدارة اسثمارك نحو إحراز عوائد مجزية، وتجنب الخسائر الفادحة التي قد تنتج عن المغامرة في المجهول أو تجريب الحظ بالاعتماد على أسلوب التجربة والخطأ.

إن كنتم مهتمون بمعرفة المزيد من النصائح والتفاصيل حول كيفية إنجاز الاستثمارات الناجحة، ومتحمّسين لكي تحظوا بفرصة الحصول على المعارف والمعلومات التي يحضرها لكم مدربين شغوفين ومختصين في المجال الماليّ، فإنا نرحب بكم لتنضموا إلينا وتزيدوا معارفكم  في المساق حول مبادئ الاستثمار.

هناك أمور أخرى عديدة سيتناولها المساق ليزودكم بالعلوم والمعلومات المتخصصة التي تؤهلكم لخوض فرص جديدة في الاستثمار، قد تكون من نصيبكم!

شارك المعرفة

نظرة على إنجازات إدراك في العام 2017

لايَسَعُنا سِوى أَن نُوَدّع عام 2017 بِفرحَة وامتنان غامِرَين ونُشارِكَكُم فَخرنا بِكم وبِدَعمِكُم للمِنَصّة وفَريقِها، فَأَنتم مُتَعَلّمِينا الأَعزّاء مَن ساعَدْتُمونا على تَقديم أَفضل ما نَستَطيع ورحّبتم بِمِنَصّة إِدراك عَبرِ شاشات حواسيبِكُم وهواتِفكُم الذكيّة، لنُشاركَكُم حياتَكم ونَنشر الأمل والعزيمة لإستِرداد إيمانكم بِقُدِراتِكُم وأَنفسكم.

يداً بيد وَصلنا إِلى نهاية هذا العام مُحققين إِنجازات لم تكن لِتَتَحقق بدون مَحبتِكم للعلم وَولائِكُم للمعرفة!

أوّل مِليون مُستَخدِم على مِنَصّة إِدراك

وَصَلَ عَدد مُستَخدمي مِنصّة إِدراك إلى مِليُون مُستَخدِم مع بِداية عام 2017 لنبدأَ العام بِكُل ما أُوتينا مِن عزيمة لتقديم َأفضل ما لدينا من خبرات ومَهارات لِتَحسين مُحتوى المَساقات وتَقديم أَفضَل خِدمة مَعِرفيّة لَكُمْ. إِحتَفلنا بِكُم وبَدأَت تتوضح لنا أهمية وأثر ما نقوم بِعَمَلِه، فَمُجرّد تواجُدكُم على المِنصة مَعنا يعني بأَننا على قَدر الثقة والأَمانة العِلميّة والإِنسانيّة لِنُقَدّم لَكُم يَد العَون التي تَحتاجونها لِتَغيير حياتكم يوماً بَعد يوم ومَساق تِلوَ الآَخرحتى نَصِل سَوِياً الى تِلك الجِهَة المُضيئَة مِن عقولِكُم حَيثُ الطُموح وَشَغَفْ الحَياة. مِليُون مُستَخدِم، مِليُون شَريك في العطاء!

شارَكنا المَحبَّة للأُمهات الطَّمُوحات

إِحتفلنا بِعيد الأُم عَبر فيديو أَطلقَته إِدراك وَمُؤسسة المَلكة رانيا، حيثُ إِشترك أبناء فريق العَمَل ليَتَمَنُوا لأُمَّهاتِهِم عيد أُمْ سَعِيد! فَنَحنُ مُمتَنين لِكُلّ أُمٍ طَموحة تُشاركنا وَقتَها وجُهدها على مِنَصّة إِدراك لِتُطَوّر من قُدراتِها ومَهاراتِها لتُصبِح إِمرأَة أَكثَر فاعليّة في بيتِها وحياتِها الإِجتِماعيّة والعَمليّة!

عام إِدراك الثالث

في أيار 2017 أَكمَلَت إِدراك عامَها الثالث، واحتفلنا معكم عبر مشاركتنا لإِحصائيّات المِنَصة من أَعداد المُتعلِّمين والمَساقات والشهادات وغَيرِها مَنَ المعلومات والإنجازات على شكل فيديو.

وِسام الإِستقلال من الدّرجة الأُولى لِمِنَّصة إِدراك!

مَنَحَ جلالة الملك عبدالله الثاني وِسام الإِستقلال من الدّرجة الأُولى لِمِنَصّة إِدراك وذلك تقديراً للجهود التي قدّمتها خلال الَأعوام الماضِية ودورها في الإِرتقاء بالمُستوى التعليمي والمُحتوى العِلمي باللُغة العرَبيّة على شبكة الإنترنت. نفتخر بهذا التكريم الذي يزيدُ من عَزيمَتِنا للعمل على المزيد من المَساقات وتَطوير المِنَصّة لمُستخدِمينا في الوطن العربي!

تَطبيق إِدراك – العِلْمُ لِمَن يُريد في كُلّ وَقت وَمَكان!

قُمنا بإِطلاق تطبيق إِدراك على الهواتف الذكيّة بِنِظامَي الأَيفون والأَندرويد وذلك استجابةً لكم مُتَعَلّمِينا الأَعزاء وتَسهيلاً لِطُرُقْ التواصل مع المِنَصّة فَأصبَح بإِمكانِكم التمتّع بِمُحتوى إِدراك التَّعليمي في كُل وَقت ومكان لإِستغلال وقتِكم على أفضل وجه وتحقيق التقدم في المساقات بِدون أَي صُعوبات لوجستية كانت قد تواجِهكُم قَبل ذلك!

منحة جوجل لإِنشاء مِنَصّة إِلكترونية تَعليمية لِطَلَبَة المَدارِس

قدّمت Google.org مِنحة لمؤسسة المَلِكة رانيا لإنشاء مِنَصة إِلكترونية تعليمية باللُّغة العَربيّة لِطلبة المَدارِس لتتوسع إِدراك في 2018 وتَضِم طلبة المدارِس من المراحل التعليمية الأَساسية وحتى الثانويّة إلى قائِمة المُتعلمين المُستفيدين من المِنَصّة ضِمن برنامج K-12.

مؤتمر إدراك الإقليمي الأول

عَقَدت إِدراك مؤتمرها الإِقليمي الأَول عن التعلُّم الرّقمي بِرعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظّمة، وبحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي مندوباً عن جلالَتِها وتحت عنوان "تصوّر جديد للتعليم في العالم العربي" حيث تَشَرّفنا بِلِقاء مجموعات من مُتَعلمينا وتَسنّى لنا مُشاركة الحضور بِقِصَص نجاحِ رائعة بالإضافة الى مشاركات الضيوف الفاعِلَة خلال المؤتمر بِما يختص بالتعليم الإِلكتروني والُمحتوى الرقمي التعليمي.

إِدراك تُساعد طلبة التوجيهي!

قامَت إِدراك بإِطلاق سِلسِلة من المساقات التي تُساعد طُلاب التوجيهي خِلال دِراسَتِهم. مساق الإِنجليزي، الرياضيات، الكيمياء والفيزياء ليتسنى لَهُم دراسة هذه المواد بطريقة مُمتِعة ومُختلفة عن المألوف بِهدف ترسيخها والتغلّب على أي صعوبات قد تواجِهُهُم وخصوصاً مِمّن لا يرغبون بإضاعة الوقت والمال فيُمكنهم دراسة المادة بِشكلٍ جاد وبِكُل راحة من أَي مكان أَوزمان يَرغَبُون!

مساق الفيزياء: http://bit.ly/2va9hxA
مساق الكيمياء: http://bit.ly/2v9OwlM
مساق الرياضيات: http://bit.ly/2cT4NPk
مساق اللغة الإنجليزية: http://bit.ly/2fEwMFj

2 مليون معجب على صفحة فيسبوك إدراك!

وَصلنا إلى "2" مِليُون مُعجب على صَفحتنا على الفيسبوك من مُختلف أنحاء الوَطَن العَرَبي والعالم، فخورون بِمَحبّتكم لإِدراك وثِقَتِكُم بالمِنَصّة وما تُقَدمه، ونَسعد دائِماً بِمشاركاتكم عَبر التعليقات لنتواصل معكم وبِشكل يومي عن مُستَجدات المساقات والمِنَّصة!

فِي نهايةِ هذا العام نَوَدُ أن نُقدم لِمُتَعَلِمينا ومُتابِعينا على مِنَصّات التواصُل الإِجتِماعي خالِص شُكرِنا وإمتِناننا لِثِقَتِكُم بنا وتعاوُنِكُم معنا للوصول إلى غَدٍ أَفضل بالعِلم والإِصرار على التقدّم في كافة المجالات سواء الشخصية أوالمِهَنيّة.

شكرا لكم بِقدر مَحبتكم للمعرفة والتطوّر، ونَتمنى لَكُم عاماً جديداً ملئ بالنجاح والصّحة والتقدُم.

ونَعِدُكم بأننا سنبقى مَنزِلاً وداراً للعلم ومن يُريدُه!

شارك المعرفة

عِلم على طبق من ذهب

كنت أعتبر أيامي مجرد وقت يمضي من حياتي، بلا وجهه محددة ولا طريق واضح كأكثر من هم في عمري حيث يقضون معظم المرحلة الجامعية وهم يتحققون من خياراتهم ويُجربون ويُخطؤون. لكنني لم أتمتع يوماً بهذه الرفاهية، حيثُ لطالما كنت أشعر بأن مرضي يُؤخرني عن ما أرغب بتحقيقه ويؤرق فكري في دائرة من العجز الذي أيقنت مع الوقت وجوده فقط في مخيلتي…تعرفت على منصة إدراك عن طريقِ صديقة لي ولم أكن أعلم بأن قبولي لهذه النصيحة سيغير حياتي للافضل!

بَدأتُ تجربتي التعليمية مع إدراك بشكل تدريجي، حيث استطعت التسجيل بمجالات دراسية قد لا أتمكن من الوصول إليها في أي ظرف آخر لولا إدراك وتمكنت من الالتحاق في مساقات كثيرة مثل الهجرة من منظور إنساني، والصحة النفسية للطفل ومدخل إلى عالم التوحد، بالاضافة إلى مهارات التطور المهني والبرمجة بلغة الجافا (2) وصولاً إلى أساسيات تصميم المعلومات والعديد من المساقات في مجال تطوير الذات والمهارات المهنية.

أصبحتُ أستثمر وقتي لطلب العلم أكثر وإكمال الكثير من المشروعات التي لطالما فكرت أوبَدأت بها لكن توقّفت لسبب أوآخر، فإدراك أعطتني قلباً قوياً وعقلاً ثابتاً منظماً ومعرفة إنسانية لذاتي وقدراتي التي لطالما شككت فيها فأصبحت أكثر ثقة بنفسي وبخياراتي رُغم مَرَضي الذي جعلني عاجزاً عن الحركة، فقدَّمَت ليَ العلم على طبق من ذهب بأحدث الأساليب التعليمية، وبمساعدة صداقات جديدة مع أشخاص يشبهونني تماماً في الفكر والحلم والأمل، ولازلتُ أرغب بالمزيد من المعرفة دون كلل أوملل.

اليوم أمتلك مهارات ومعرفة تؤهلني لإيجاد فُرَص عمل أفضل، وأصبَحت أهدافي المهنية والشخصية أكثر وضوحاً، فتَوجَّهت نحو المساقات التي تؤهلني لأهداف طويلة المدى؛ حيث أرغب بإنشاء مجموعة من المشاريع الخاصة في تأسيس الشركات، بالإضافة إلى تأسيس دُور خاصة لتعليم كبار السّن وذُوي الإحتياجات الخاصة ودعمهم بالتدريب والتعليم بما يحتاجون من المهارات والمعارف.

أعتبر منصة إدراك كالمنقذ الذي ينتشل من يمد يده للعون، بدون أي مقابل! إدراك هي المنزل الآمن والمكتبة الخاصة والمدرسة الشاملة لكل من يرغب بالعلم، بمساعدتها يستطيع المتعلم كَسرحواجز المستحيل والحُصول على أفضل مايحلم به أي جيل سابق من العلم والمعرفة!

إدراك رفيقتي وفانوس العلم الخاص بي، مع إدراك فقط لم أعد أشعر بعجز جسدي ولم أعد أخاف منه!

بقلم: وائل محمد خلوف- تركيا

شارك المعرفة

رحلة دراستي الجامعية بمساعدة إدراك

لطالما كان التعلم والبحث عن المعرفة هما شغفي الكبير الذي يدفعني لتطوير ذاتي بكافة السبل المتاحة، ومع بداية دراستي الجامعية بدأت رحلتي بالبحث الإلكتروني عن مصادر تعليمية مجانية باللغة العربية لعدم درايتي بطرق الدفع الإلكترونية وصعوبة توفير المال لدفع تكاليف الكورسات عدا عن صعوبة هذه الكورسات كونها مقدمة بلغات أجنبية! وبعد بحث وجيز وجدت منصة إدراك وبدأت تجربتي في أواخر شهر سبتمبر عام 2015 مع مساق السيرة الذاتية الناجحة ومساق التغذية والصّحة.

"اليوم تخطى مجموع المساقات التي سجلت بها على منصة إدراك ال 40 مساق في مجالات تعليميّة مختلفة!"

كانت المنصة على مستوى تطلّعاتي، حيث اعتمَدت طرق تدريس معاصرة غير الطرق التقليدية، وأيقظت مناطق جديدة في دماغي كانت قد ملّت من الروتين التعليمي والتلقيني؛ فبعد اكتشافي للمنصة ازداد شغفي بالتعلم والتحقت بالعديد من المساقات وصارت نشاطاتي محدودة على مواقع التّواصل الإجتماعي بدلاً من الساعات التي كنت اقضيها بلا مردود علمي أوعملي!

ساهمت المساقات المختلفة التي سجلت فيها بمساعدتي في مجال دراستي ونشاطي الجامعي، ففتحت لي الآفاق إلى فضاء لم أكن لأكتشفه أوأدركه لولا إدراك، وزودتني بتجارب جديدة نظرية وتطبيقية! وبعد فترة من التحاقي بالجموع الطَموحة من الوطن العربي على المنصة، بدأتُ بتكوين صداقات عبر حلقات النقاش والتي اعتبرها اليوم أحد أهم الأمور التي أثرت على مهارات التواصل لدي بشكل ايجابي، ومن جهة أخرى بدأت أُدرك طرق الفهم التي تتوافق مع تخصُصي الأكاديمي، حيث عانيت بعد دخولي الجامعة من قلّة التحصيل رغم حضوري الحصص بانتظام، فساعدتني منصّة إدراك في الإبقاء على إيقاع الدراسة وتنظيم الوقت بالإضافة إلى تقسيم مواضيع دراستي وتنظيم أفضل الأوقات للمراجعة مما رفع من أدائي الأكاديمي بشكل ملحوظ.

الأمر الذي يميز إدراك هو التنوع في المساقات ومجالاتها لتغطي أكبر شريحة ممكنة من الباحثين عن المعرفة بمختلف الجنسيات والأعمار والإهتمامات، بالإضافة إلى سهولة التصفح على الحاسوب أو الهاتف لتصبح إدراك من أهم المنصات الرّائدة في مجال التّعليم الإلكتروني العربي الأمر الذي  يؤثر وبشكل إيجابي على المحتوى الإلكتروني العربي (العلمي) بشكل عام!

"ويعود ذلك للنوعية المنتقاة من الأساتذة المختارين بعناية من قبل المنصة واللذين يبذلون أفضل ما في وسعهم في سبيل تعليم جيل واعي ومثقف بلغته المعاصرة!"

اليوم أصبحتُ اجتماعياً محباً للعمل التطوعي سواء التعليمي أوالإنساني بدلاً من ذلك الشاب المنطوي والخجول؛ فبفضل مساق الهجرة من منظور إنساني ومساق الإسعافات الأولية تحليت بالشجاعة لإنشاء وتأسيس الجمعيّة الجزائريّة للإغاثة والإنقاذ والتي كانت مجرّد فكرة ظهرت للعلن بفضل المنصة ومبادرة جلالة الملكة رانيا العبدالله.

إن الأثر الناتج من تجربة تعليمية شخصية لا يمكن قياسه بشكل محدد، لكن التغيرات التي احسستها بشكل قياسي على سُلوكي، ووعيي الإجتماعي ونظرتي للحياة بشكل عام؛ تجعلني أشجّع كل من يرغب بتطوير نفسه بالالتحاق باحد مساقات إدراك.

بادر اليوم والتحق بإحدى مساقات إدراك العلمية لتطور من شخصيتك ومهاراتك!

بقلم: الحاسن أكرم بولقرون- الجزائر

شارك المعرفة

مزايا تطبيق إدراك على الهاتف

جاءت منصة إدراك لتُسهّل على المتعلمين عملية الوصول إلى المعرفة، ونحاول دومًا التطوير من خدماتنا التي نقدمها لكل متعلمينا. ولهذا كنا سعداء جدًا بإطلاق تطبيق إدراك على هواتف نظام أندرويد ونظام iOS.

يَسُرنا أن نوضّح لكم اليوم عن أهم المزايا التي يمكنكم الحصول عليها من خلال تطبيق إدراك:

  1. تحميل المحاضرات ومشاهدتها في أي وقت ومن أي مكان (من دون وجود إنترنت):

كل متعلم لديه احتياجاته وظروفه الخاصة سواء كانت ظروف العمل أوالدراسة أوغيرها من الارتباطات. لذلك، أهم ميزة في تطبيق إدراك هي إمكانية تحميل المحاضرات ومشاهدتها في أي وقت ومكان تشاء. على سبيل المثال: يمكنك الآن تحميل محاضرة لأحد المساقات ليلًا قبل النوم، ومشاهدتها أثناء ذهابك إلى العمل، أوأثناء انتظارك في المواصلات وأنت في طريقك للجامعة، أوأثناء سفرك، أوأثناء وجودك في أحد المنتزهات. لك مطلق الحرية والمرونة الآن في مشاهدة المحاضرات في الوقت والمكان الذي تريده وبدون وجود إنترنت.

ليس هذا فقط، ولكن تعد ميزة تحميل المحاضرة أحد الحلول الهامة للتغلب على بُطء الإنترنت! حيث أن الكثير من المتعلمين قد يعاني من بُطء الإتصال بالإنترنت مما يؤدي للتوقف دوماً أثناء متابعة المحاضرات مما يؤدي إلى التشتيت وعدم التركيز ولهذا السبب، فإن تحميل المحاضرات ومشاهدتها بالوقت والمكان الذي تريده يوفر تجربة تعليمية سلسة.

يمكنك معرفة كيفية تحميل فيديوهات المساقات من هنا.

  1. المشاركة في حلقات النقاش:

لا يعد التطبيق مجرد وسيلة لمشاهدة الفيديوهات، ولكن يتعدى إلى ذلك ليوفر للمتعلمين فرصة المشاركة في حلقات النقاش. وبذلك يقدم لنا التطبيق فرصة ذهبية لأهم مميزات منصة إدراك وهي التعلم مع مجموعة كبيرة ومتنوعة من المتعلمين في كل أنحاء العالم العربي من خلال التواصل المباشر معهم، فبكل سهولة الآن تستطيع الوصول إلى حلقات النقاش في جيبك. فمثلاً: إذا كان لديك استفسار أواستنتاج معين بعد مشاهدة أحد الفيديوهات أثناء طريقك للعمل أو الجامعة، يمكنك استخدام التطبيق لعرض استفسارك في منتدى النقاش في نفس الوقت وبهذا؛ يمكنك التغلب على التسويف وانجاز مهام أفضل والتعلم بشكل أكثر فاعلية.

قمنا بتقديم 6 نصائح إليكم للمشاركة بفاعلية في منتديات النقاش، يمكنكم مشاهدتها من هنا. كما يمكنكم معرفة كيفية المشاركة في منتديات النقاش عبر تطبيق الهاتف من هنا.

  1. حل الاختبارات في أي وقت وأي مكان:

يساعدك التطبيق على أن تكون أكثر انتاجية من خلال إتاحة الفرصة لحل الاختبارات حيث يقدم التطبيق تجربة تعليمية متكاملة يمكنك من خلالها إنهاء المساقات في أي وقت وفي أي مكان. يمكنكم معرفة كيفية حل الاختبارات على تطبيق الهاتف من هنا.

طُموح لشخص أفضل

يسعى فريق إدراك دائما من خلال كافة الخدمات المقدمة على منصة إدراك بأن يساعد المستخدم (المُتعلَّم) لكي يصبح شخصًا أفضل. حيث قمنا بجعل التطبيق وسيلة لتساعدك على زيادة انتاجيتك، واعطاءك المرونة في اختيار المكان والزمان المناسب للتعلم بالإضافة إلى التغلب على التشتيت والاتصال البطيء بالإنترنت، والاستغلال الأمثل للأوقات الضائعة، مثل الوقت الذي تستغرقه في الذهاب للعمل أوالجامعة، أوالذي تستغرقينه في الاهتمام بشؤون المنزل. الشيء المهم هنا هو توفير فرصة لكي تكون شخصًا أفضل في كل وقت وكل مكان.

قم بتحميل تطبيق إدراك الآن من خلال:

  1. متجر جوجل بلاي
  2. متجر أبل

 

شارك المعرفة