تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن (زين وأورنج وأمنية)

اعلنت منصة ادراك للتعلم المدرسي عن شراكة جديدة مع شركات الاتصالات زين وأورنج وأمنية والتي اطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله الاسبوع الماضي، حيث تتيح هذه الشراكة تصفح محتوى إدراك في الأردن دون إستهلاك يذكر لحزم الانترنت للخطوط الفعالة على الهواتف الذكية مما سيسهل وصول ابنائنا للمحتوى وتنزيل المواد الدراسيّة التي توفرها المنصة.

ويأتي هذا التعاون لحل مشكلة محدودية توافر الانترنت لدى الطلاب، حيث أن دراسات المسح في إدراك أثبتت أن معظم الطلاب يتصفحون الإنترنت بشكل عام ومنصة إدراك بشكل خاص من الهواتف المحمولة.  وبذلك فإن استخدام الطلاب للإنترنت مقيد ضمن حزم محدودة، كما أن الأهل يخصصون وقت محدد لأولادهم لتصفح الإنترنت وإستخدامه لوجود حزم محددة من الإنترنت على هواتفهم المحمولة.

ولأن شعار منصة إدراك هو العلم لمن يريد، جاء هذا التعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصال في الأردن التي تؤمن بأهمية إيصال التعليم النوعي وعالي الجودة لطلبتنا على قدر المساواة في مختلف أنحاء المملكة، وبالتالي يصبح المحتوى على منصة إدراك من فيديوهات وأسئلة متاح دون إستهلاك يذكر لحزم الانترنت لخطوطهم الفعالة على الهواتف الذكية ليتمكنوا من الاستفادة من المواد الدراسية المجانية عالية الجودة التي توفرها إدراك باللغة العربية.

وفي تعليقه على هذه الشراكة مع منصة "إدراك"، قال الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن؛ فهد الجاسم: "سعداء بتعاوننا مع منصة إدراك للتعلم المدرسي، فقد ارتأينا بأن نكون أحد الداعمين لهذا المشروع من خلال تسهيل الوصول إلى المحتوى التعليمي على هذه المنصة لمشتركينا بشكل مجاني، وهو الأمر الذي يأتي في إطار سعينا الدائم لتحسين نوعية التعليم في المملكة من خلال شراكات مع مختلف الجهات التي تُعنى بالتعليم، لتسخير أدوات التكنولوجيا المختلفة في خدمة العملية التعليمية، حيث ان التعليم هو من القطاعات الرئيسية المشمولة في برامجنا لإدارة الاستدامة (المسؤولية الاجتماعية)، لأهميته في النهوض بالمجتمعات والارتقاء بالأمم، مضيفاً: نقدّر الجهود المتواصلة لجلالة الملكة رانيا العبدالله، في خدمة التعليم وطلبة العلم، من خلال المبادرات المختلفة التي تنطلق تحت مظلة مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، والزيارات الميدانية التي تقوم بها جلالتها بشكل مستمر للاطلاع على واقع التعليم عن قرب، في سبيل النهوض بمنظومة التعليم في المملكة بكافة عناصرها، مثمنين هذه الجهود التي نرى لها عظيم الأثر على أرض الواقع من خلال ترجمتها لمشاريع ومبادرات نوعية".

وحول مشاركة  Orange الاردن في تنفيذ هذه المبادرة، أكد رئيسها التنفيذي تيري ماريني أن هذه المشاركة جاءت انطلاقا من دورها كشركة وطنية رائدة في توفير خدمات الاتصالات بشكل عام، كما أنها تخدم توجهها في المساهمة بتقليص الفجوة الرقمية في المجتمع المحلي، من خلال توفير أساليب  تعلِّم حديثة تعتمد على التعليم الرقمي.

وأشار إلى أن Orange الأردن أخذت على عاتقها المساهمة في تحقيق الرؤية الملكية للتحول نحو الاقتصاد المعرفي وتعميم فائدة استخدامات الانترنت على مستوى المملكة بشكل عام، مشيراً إلى أن هذا يتماشى مع استراتيجية الشركة الخمسية "Essentials2020" والتي تتركز في زيادة الوعي باستخدامات التكنولوجيا والاستفادة من توافر انترنت قوي عبر شبكة الشركة المتقدمة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة: "إنه من دواعي فخرنا أن نكون شركاء فاعلين في منصة إدراك التي من شأنها أن تترك أثراً إيجابياً في المجتمع من خلال إتاحة فرصة التعليم الإلكتروني باللغة العربية للطلاب." وأضاف: "نحن نؤمن بأهميّة توفير محتوى عربي تعليمي على الإنترنت وذلك لمساهمته في تسليح الطلاب بأفضل أدوات العلم والمعرفة وبما يحفز ويشجع على التّميز والإبداع. فدورنا كشركة اتصالات يكمُن في إتاحة خدمات الانترنت في مختلف محافظات المملكة لإيماننا أنه حق للجميع".

من جهتها صرحت الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك، شيرين يعقوب أنه "يؤمل لهذه الشراكة أن تشكل نموذجاً يحتذى به في المنطقة حيث سيعمل فريق إدراك على العمل مع شركات الاتصالات في مختلف الدول العربية من أجل توسيع نطاق التغطية وبالتالي الوصول الى أكبر عدد ممكن من طلاب المدراس والمعلمين وأولياء الأمور وتحقيق الاستفادة الأكبر من المواد الدراسية الموائمة للمنهاهج الوطنية والتي تطرحها منصة إدراك باللغة العربية وبشكل مجاني".

إدراك هي منصة إلكترونية عربية للتعليم المفتوح. تم تأسيس إدراك بمبادرة من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية والتي تحرص على بذل كافة الجهود والمساعي للمساهمة في وضع العالم العربي في المقدمة في مجال التربية والتعليم كونهما حجر الأساس لتطور وازدهار الشعوب.

يُذكر بأن صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله قد قامت بإطلاق إدراك في عام 2014، لِتصبح المنصة الرائدة في مجال التعليم الالكتروني المفتوح باللغة العربية، بِهَدَف إحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول للتعليم في العالم العربي . وتوفر المنصة فرصاً تعليمية عالية الجودة للمتعلمين البالغين بالإضافة إلى أولئك في سنّ المدرسة.

يمكنكم تصفح مادة الرياضيات على منصة إدراك للتعلم المدرسي من هنا

شارك المعرفة

الملكة رانيا تُطلق منصة إدراك للتعلُّم المدرسي

للمساهمة في توفير تعليم نوعي لملايين الطلبة في الأردن والعالم العربي وخاصة ممن تمنعهم ظروف اللجوء والنزاعات من الالتحاق بالمدارس، أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم بحضور عدد من ممثلي وسائل الاعلام المحلي والاقليمي منصة إدراك الإلكترونية للتعلُّم المدرسي، والتي تقدم مجاناً مواداً تعليمية إلكترونية مفتوحة المصادر باللغة العربية لطلبة المدارس والمعلمين، كما سيستفيد الآباء منها لدعم مسيرة أولادهم المدرسية.

وخلال اطلاق المنصة في مكاتب إدراك بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى الغرايبة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية باسم سعد، قالت جلالتها بدأنا بالرياضيات لكن لن نتوقف هنا لان أولادنا يستحقون الأفضل وان شاء الله في المراحل القادمة ستكون مواد أكثر موجودة على المنصة.

وأضافت جلالتها تخيلوا كيف يمكن لمنصة مثل إدراك واستخدام التكنولوجيا ان يحدث تغيير نوعي بطريقة تدريسنا، وعبرت جلالتها عن أملها في أن تساعد المنصة في سد حاجة ملحة في عالمنا العربي، وأن توفر تعليماً نوعياً ومحتوى باللغة العربية واستخدام أحدث أساليب التدريس على منصة مفتوحة مجانية ومتاحة للجميع. مشيرة إلى أن على الانترنت اليوم، يوجد موارد تعليمية إلكترونية يستفيد منها الطلبة حول العالم كمصادر تعزيزية أو للتقوية أو المراجعة أو التمرين. لكن للأسف أغلبها باللغة الإنجليزية، مما يعني أن العديد من الطلبة في الأردن والعالم العربي لن يتمكنوا من الاستفادة منها، وقد يكون هذا هو الدافع وراء "إدراك للتعلم المدرسي" لتوفير نفس الفرص المتاحة للطلبة في جميع أنحاء العالم لأطفالنا ولأهاليهم ولمعلميهم.

وقالت جلالتها أن التعليم في الأردن والدول العربية بحاجة ماسة لنقلة نوعية، والطريق لتحسين التعليم فيه جسور متعددة – من بنية تحتية، إلى تدريب المعلمين، لتحديث المناهج، والتعليم خلال الطفولة المبكرة وهي عناصر متصلة يجب ان تتكامل لنصل الى الهدف الذي نريده. مشيرة إلى أن التغيير للأفضل يحتاج إلى وقت ومبادرات مثل "إدراك للتعلم المدرسي" هي أحد هذه الجسور التي يمكن ان تحدث تغييراً أسرع. وأعادت جلالتها التأكيد على أن الصبر في التعليم ليس جيداً لأننا كلما صبرنا وتباطئنا في التعليم كلما كان ذلك على حساب أولادنا فكلما كنا قادرين على العمل بسرعة لمنح طلابنا كل الادوات المتوفرة للطلبة الاخرين كلما رأينا نتائج أسرع.

وأضافت جلالتها أن الطالب سيستفيد كثيراً عندما يتمكن من مشاهدة دروس قصيرة، واضحة، موائمة للمناهج، على الهاتف أو التابلت، في أي وقت ومن أي مكان وباللغة العربية، ويعيد فيديو الشرح مرة واثنين وخمسة إلى أن يفهم، ويمتحن معرفته من خلال حل تمارين على المنصة.

ودعت جلالتها من الاهل والمعلمين أن يعرفوا ويشجعوا أولادهم وطلابهم على التعلم عبر المنصة وتشجيعهم على الاستزادة من منصه إدراك التي جاءت من أجلهم. وأشارت أن ادراك هي للمعلمين أيضا، سواء عن طريق تشكيل صفوف افتراضية او الاستعانة بالمحتوى والتمارين للتخطيط للحصص، أو الاستفادة من اساليب الشرح الجديدة.

وأضافت أن ادراك موجودة للاهل لتساعدهم في دعم ومتابعة دراسة أولادهم، وتخفف أعباء الدروس الخصوصي عليهم. والتخفيف من معاناة التدريس.

وقدمت جلالتها الشكر لشركات الاتصالات زين واورنج وامنية على تعاونهم مع منصة ادراك وتسهيل عملية التصفح وتنزيل المواد لاولادنا بكلفة ستكون اقل عليهم وبطريقة اسهل.

والموارد التعليمية المتاحة على منصة إدراك للتعلم المدرسي مجانا هي عبارة عن دروس ومصادر موائمة للمناهج الوطنية ومكملّة لها. لذا سيتمكن المستفيدون من المنصة من استخدام تلك الموارد كمواد تعزيزية أو استدراكية أو للتقوية. ويمكن للمعلمين في المنطقة العربية الاستفادة من هذه الموارد التي تحتوي على العديد من أساليب الطرح والأفكار المبنية على طرق التدريس الحديثة.

وتأتي هذه المنصة كثمرة للتعاون بين مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة جوجل دوت أورغ – الذراع المانح الخيري لشركة جوجل والذي أُعلن عنه في أيار 2017 بتقديم منحة قدرها 3 ملايين دولار بالإضافة إلى مشاركة موظفي جوجل في تقديم الخبرة في تطوير التكنولوجيا وتصميم المنتجات.

وقد تم إطلاق المنصة ابتداءً بمواد الرياضيات من الصف السادس وحتى الصف الثاني عشر، وسيتم نشر مواد الصفوف الاولى من رياض الاطفال وحتى الصف الخامس نهاية هذا العام. وستوفر المنصة في الرياضيات أكثر من 1200 فيديو تعليمي و7500 تمرين تتدرج في صعوبتها وتقدم بشكل ممتع باستخدام استراتيجيات الألعاب التحفيزية.

ومن خلال منحة قدمتها مؤسسة جاك ما، يتم العمل حاليا على تطوير مواد اللغة الانجليزية للصف السابع وحتى الصف الثاني عشر ستطرحها المنصة في أيلول العام المقبل. وسيتم تغطية مواضيع رئيسية أخرى تدريجياً بحلول عام 2020. 

وقال لينو كاتاروزي، مدير عام شركة Google في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحن سعيدون بدعم منصة إدراك المجانية للتعلم المدرسي والمساهمة من خلالها في دفع عجلة التعليم الرقمي. ونسعى دائماً لمساعدة المبادرات التعليمية التي تعزز مهارات الأفراد وتساعدهم على النجاح في العالم العربي. والمساعدة التي تقدمها Google.org، وهي القسم المعني بالأعمال الخيرية في الشركة لعدد كبير من الأفراد وخاصةً الطلاب الشباب في المناطق الريفية والمحتاجة، أساسية جداً ونتمنى أن نستمر في تقديم المزيد من المبادرات في المستقبل."

وأشارت الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك شيرين يعقوب أن مِنَصة إِدْراك للتعلم المدرسي تعزز الإستخدام المدروس للتكنولوجيا وتسخّر إمكانات الموارد التعليمية المفتوحة وذلك بتقديمها أداةً تعليمية مَرِنة للمتعلمين في سنّ المدرسة والأشخاص المعنيين بالتمكين التعليمي ليتمكن الجيل القادم من امتلاك المعرفة اللازمة لدعم وبناء عصر جديد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضافت "فخورون جداً بهذا الانجاز العربي للتعليم المدرسي في المنطقة. نطمح أن تكون منصة إدراك جزءاً من رحلة المتعلم العربي بمختلف مراحلها وأهدافها ونتطلع الى تمكين ملايين المتعلمين العرب خلال الأعوام القادمة من خلال التعليم الإلكتروني والتعليم المُدمج".

ودعما لهذه المبادرة، قدمت شركة سامسونج الأردن 100 حاسوب لوحي بهدف الترويج للمنصة الجديدة التي ستُوفر المواد التعليمية بشكلٍ متسلسل بحسب الصف. كما ويمكن للطلبة البحث عن مفاهيم معينة دون الحاجة الى التسجيل في برنامج مُعدّ مُسبقاً. ويتكون محتوى المنصة من موارد تعليمية مفتوحة مجاناً باللغة العربية تشمل محاضرات فيديو، وأسئلة وتمارين تفاعلية وتعليم استدراكي حيث تم تطوير المواد التعليمية باستخدام منهجيات بيداغوجية تعتمد على ترسيخ المفاهيم لتمكين المعلمين من الاستفادة من المحتوى بطريقة مدمجة. كما ستوفر المنصة أيضاً أدوات ومصادر تعليمية للآباء والمعلمين لتمكينهم من توجيه الرحلة التعليمية لأطفالهم.

 

تبني المنصة الجديدة على النجاح الذي حققته منصة إدراك للتعلم المستمر التي توفر مساقات تعليمية مجانية عبر الانترنت باللغة العربية والتي وصلت لقرابة 2 مليون متعلم في المنطقة منذ إطلاقها عام 2014 كما 

وستبني المنصة على الجهود المشتركة من مؤسسة الملكة رانيا وجوجل دوت أورغ بهدف توفير مواردها ودعمها بدون الإنترنت، مما يضمن إنصاف الأطفال الأكثر حاجة في المنطقة ليتمكنوا من الوصول الى المحتوى التعليمي بكل سهولة.

يُذكر بأن جلالة الملكة رانيا العبدالله أطلقت إدراك في عام 2014، لِتصبح المنصة الرائدة في مجال التعليم الالكتروني المفتوح باللغة العربية، بِهَدَف إحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول للتعليم في العالم العربي. وتوفر المنصة فرصاً تعليمية عالية الجودة للمتعلمين البالغين بالإضافة إلى أولئك في سنّ المدرسة.

 

شارك المعرفة

تبادل الخبرات بين إدراك وجوجل

عندما قمنا في إدراك ومؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بإطلاق شراكة مع جوجل في عام 2017 لتجديد التعليم المدرسي في العالم العربي برؤية من جلالة الملكة رانيا العبدالله ، لم يقتصر هدفنا على إنشاء محتوى تعليمي جديد وحسب، بل كانت الرؤية  تتمثل في تطوير خبرات تعليمية متكاملة وجديدة كُليّا، مدعمة بمحتوى وتكنولوجيا تعليمية مبتكرة. ستقوم هذه الخبرات التعليمية الجديدة بتمكين المتعلمين ومعلميهم وأهاليهم من التواصل بطرق جديدة من أجل دعم وتشجيع المتعلم. ولكي تكون تجارب التعلم هذه فعالة قدر الإمكان ، يجب أن تكون بسيطة وفعالة من الناحية التعليمية أولاً و أخيراًّ! هذا هو المبدأ الذي استرشدنا به لتطبيق رؤيتنا وتعاوننا مع  جوجل منذ اليوم الأول.

 استضافت منصة إدراك وعلى مدار ثلاثة أسابيع  10 خبراء من جوجل في مكاتبها في الأردن قدموا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأيرلندا، وذلك من أجل العمل مع فريق إدراك الهندسي على التكنولوجيا التعليمية الجديدة التي من شأنها تغيير الطريقة التي يدعم بها الأهالي تعليم أطفالهم المدرسي. ستمكن هذه التكنولوجيا الأطفال من التعلم عبر الإنترنت بأسلوب يشبه الألعاب الإلكترونية الممتعة لأطفال المدارس الأصغر سنًا، وسيمكن الأهالي من تتبع تقدم وأداء أطفالهم وتشجيعهم ومساعدتهم. من خلال هذا التعاون، جمعنا بين خبرة فريقنا في التعليم الإلكتروني والتكنولوجيا التعليمية مع خبرة فريق جوجل في تصميم تجارب المستخدمين السّهلة و الفعّالة. من جهة أخرى، تسنى لفريق جوجل الاستفادة من خبرات فريق إدراك المتراكمة عبر السنوات الأربعة الماضية حول تكنولوجيا التعليم والتعلم عبر الانترنت باللغة العربية الأمر الذي اعتبره المسؤولون والخبراء في جوجل أمرا في بالغ الأهمية من شأنه توفير فهم أوسع لديهم حول كيفية استعمال الانترنت في مختلف أنحاء العالم.

يأتي هذا التعاون ضمن جهود إدراك وعملها لإنشاء منصة تعليم مدرسي رائدة تحاكي حاجات العصر. نحن اليوم نتصور مستقبلًا واعداً للعالم العربي، حيث يمكن للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب التعاون بسلاسة لضمان تحقيق نتائج تعليمية أفضل لمصلحة الطالب في النهاية. وللوصول إلى هذه النقطة، نحتاج إلى فهم تفاصيل عملية تعاون الوالدين والمعلمين، والتحديات التي يواجهونها، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز هذا التعاون. ولهذا السبب، زارت فِرَق إدراك وجوجل عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية بالإضافة إلى استقبال جهات تعليمية في مكاتبنا لنتمكن من التعَلُّـم من المعلمين وأولياء الأمور والطلاب. ساعدتنا المعلومات والأفكار التي شاركوها معنا بشكل كبير في اكتشاف الميزات التكنولوجية التي ستكون مفيدة لهم من خلال عملنا.

ولخلق تجارب تعليمية للأطفال تناظر الألعاب الإلكترونية متعةً، قام فريقي جوجل و إدراك بعمل نموذج لتطبيق تعليمي جديد يساعد أطفال المدارس على التعلم من خلال اللعب. قُمنا بوضع هذا النموذج تحت الاختبار في أيدي الأطفال للتحقق من أنهم سيجدونه سهل الاستخدام، وكانت مشاركتهم ذات نتائج واعدة جداً!

أما خارج ساعات العمل، فقد استمتع فريق عمل جوجل بزيارته للأردن، بدءاً من تذوقه للأطباق الأردنية الشّهية ووصولاً إلى المواقع السياحية الساحرة التي قاموا بزيارتها مثل البتراء ووادي رم وجرش ووادي الموجب. لقد سَعِدْنا جداً برؤيتنا لتجربتهم الأردنية وبعملنا مع هذا الفريق .

عن تجربتها في العمل مع فريق إدراك، قالت إديتا جاورك  من فريق جوجل "أحببت العمل مع فريق إدراك المتمّيز والذي ظهر تفوقهم من خلال تفكيرهم الفعّال وتعاونهم بالإضافة إلى أفكارهم الرائعة. كان الجميع يقوم بتقديم الحلول. وبغض النظر عن التحديات التي ظهرت، كانوا مستعدين لمعالجتها بطرق مبتكرة. أفضل ما يمكنني قوله أنني شعرت بأنني بين أفراد عائلتي عند نهاية الأسابيع الثلاثة مما جعل وداع أفراد الفريق من أصعب مراحل المشروع!"

" لقد تشرّفت بالعمل مع فريق إدراك في عمَّان، وهو مزيج موهوب بشكل لا يصدق من الموظّفين المحترفين واللذين يكرسون جُلّ جهدهم لتمكين جيل كامل من الطلاب في جميع أنحاء العالم العربي." بوريس ديبيك

اليوم نستكمل العمل على الخطط اللازمة لتطوير التجارب الجديدة التي صممناها بالتعاون مع فريق جوجل خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة. ستكون الرحلة طويلة، لكننا سنستمتع بها بقدر ما استمتعنا بكل تحدي تغلبنا عليه حتى اليوم، واضعين التكنولوجيا في خدمة عالمنا العربي  وطموحه التربوي لأجيال عربية واعية ومستقبل أكثر تفاؤلاً.

بقلم: شريف حلاوة

رئيس دائرة الهندسة والأبحاث

شارك المعرفة

5 أسباب تدفعك للدراسة على إدراك

لا شك أن التقدم التكنولوجي قد أحدث ثورة في المحتوى الموجود، وأصبحت المعرفة متاحة للجميع من كل أنحاء العالم. ومع ذلك، نعتقد في إدراك أن هنالك العديد من الأسباب التي قد تدفع المتعلمين للدراسة في المنصة. نذكر لكم في هذا المقال 6 أسباب منها.

  1. نقدر قيمة العلم والمتعلم

السبب الأساسي الذي يدفعنا للاستيقاظ والعمل يوميًا هو إيماننا الشديد بقيمة العلم وأهميته في رفعة وتقدم الوطن العربي. كما أننا نؤمن أيضًا بقيمة الشخص المتعلم الذي يعمل دومًا على تطوير نفسه والوصول إلى نسخة أفضل من نفسه. ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. 

2. نقدر قيمة التغذية الراجعة (Feedback)

نؤمن أن تطور الطالب يأتي من المحاولة والخطأ والتكرار. ولهذا، نشجع الطلاب دومًا على الممارسة والحصول على تقييم يساعده على معرفة أخطائه ومحاولة تجنبها فيما بعد.

يظهر هذا بشكل واضح في خاصية "التمرين" الموجودة في منصة إدراك للتعلم المدرسي. حيث أن كل فيديو دراسي يعقبه "تمرين" يقوم الطالب من خلاله بممارسة المفاهيم الموجودة في المحاضرة. كما أن هنالك خاصية التلميحات، التي تساعد الطالب على معرفة خطوات الإجابة على خطوات متعددة وليست مرة واحدة مما يساعده على معرفة خطوات التفكير السليم وليس الحل فقط.

3. نخاطب احتياجات جميع الأعمار

في خلال الثلاث سنوات الماضية، قدمت إدراك مساقات مختلفة للتعلم المستمر والتي تخاطب احتياجات الجميع في الوطن العربي. سجل في المساقات طلاب من مختلف الأعمار من الصغير للكبير. في هذه السنة، بدأت إدراك في مخاطبة احتياجات طلاب المدارس. حيث أنه يمكن للطلاب الآن التسجيل في مسارات مختلفة لتعلم الرياضيات للصف السابع والتاسع، سنقوم بإضافة الصفوف الأخرى قريبًا.

4. نطمح دائمًا في الحصول على الأفضل وتحقيق الأفضل

تعمل إدراك على ضم أفضل العناصر لفريقها من أجل بناء وتطوير وتشغيل المنصة، وضم أفضل الخبراء والمتخصصين من أنحاء الوطن العربي من أجل تقديم المعرفة، والحصول على أفضل المعدات لإنتاج المحتوى العلمي. على سبيل المثال، تستغرق عملية إنتاج المساق حوالي 6 أشهر، وهذا لتحديد المحتوى العلمي وتجهيزه للعرض في مساقات عبر الإنترنت، ومن أجل تصويره وتطويره والعمل على تحضير مساقاته، ومراقبة منتديات النقاش والعمل على استخراج بيانات ذات معنى تفيد فريق عمل المساق فيما بعد لتطويره. كل هذه المراحل والمتطلبات لأننا لا نرضى إلا بالأفضل لمتعلمينا.

5. إدراك مجانية بالكامل!

مع كل الأسباب المميزات السابقة، فإن إدراك تقدم خدماتها بشكل مجاني للطلاب. كما أن أغلب المحتوى العلمي يقدم تحت رخصة المشاع الإبداعي، أي أنه يمكن لأي أحد أن يقوم باستخدام المحتوى، ونسخه، وإعاده توزيعه، وتعديله، وتغييره، والاشتقاق منه. هذا كله يرجع إلى السبب الأول والأساسي، وهو أننا نقدر قيمة العلم والمتعلم. أننا نؤمن بأن العلم لمن يريد.

شارك المعرفة

بُعد جديد لإدراك بالتعاون مع جوجل دوت أورغ

جوجل دوت أورغ تقدم منحة لمؤسسة الملكة رانيا لإنشاء منصة إلكترونية تعليمية باللغة العربية لطلبة المدارس

أعلنت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة جوجل دوت أورغ – الذراع المانح الخيري لشركة جوجل  -أمس في لندن عن تعاون لإنشاء منصة إلكترونية تعليمية باللغة العربية لموارد التعليم المفتوحة والمخصصة لطلبة المدارس والمعلمين في المنطقة العربية.

وتهدف هذه المنصة إلى توفير تعليم نوعي للملايين من الطلبة في المنطقة، وخاصة الأطفال المحرومين من التعليم بسبب النزاعات والنزوح والذين يقدر عددهم اليوم بـ 13 مليون طفل  – اي ما يعادل 40% من مجمل هذه الفئة العمرية. بالإضافة إلى إنهاك منظومة التعليم في بعض الدول المضيفة كالأردن ولبنان نتيجة استقبال أعداد كبيرة من الطلبة في مدارسها مما أثر سلبا على نوعية التعليم الموفر لأطفال البلدان المضيفة بالإضافة إلى أطفال اللاجئين.

وتم الإعلان عن هذا التعاون الذي تُقدم بموجبه جوجل منحة بمقدار ثلاثة ملايين دولار لإنشاء المنصة خلال حوار بين جلالة الملكة رانيا العبدالله وإريك شميدت المدير التنفيذي لشركة ألفابيت أثناء منتدى جوجل زايتغايست في لندن قبل عدة أيام.

ويؤكد هذا التعاون على أن تسخير التكنولوجيا، بطريقة ذكية وعملية، يساعد في تخطي العديد من التحديات التي يواجهها قطاع التعليم.

وحول هذا التعاون قالت جلالة الملكة رانيا "أنا واثقة بأن دعم جوجل دوت أورغ سيمكننا من فتح قنوات للتعليم النوعي لجميع الطلبة العرب أينما كانوا وبذلك نكسر الحواجز التي تقف في وجه العديد من الأطفال في البلدان العربية."

من جانبها قالت نائب مدير جوجل دوت أورغ جاكلين فولير "نحن نفخر بدعم عمل مؤسسة الملكة رانيا وذلك كجزء من التزامنا بإنشاء البرامج التعليمية التي تسخر التكنولوجيا لتمكين جميع الأطفال من الحصول على فرصة للتعلم والتقدم."

وستقوم هذه المنصة بتوفير مساقات تعليمية تسلسلية، بالاضافة إلى تمكين المستخدم من البحث عن مفاهيم ومهارات دون الحاجة إلى التسجيل في مساقات مرتبة مسبقا. كما ستقوم المنصة بتوفير مراجع للمعلمين مطابقة للمناهج الوطنية للاستخدام داخل الصفوف، لدورهم الأساسي في عملية التعلم.

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا السيدة هيفاء ضياء: "نحن متحمسون وممتنون لحصولنا على دعم جوجل دوت أورغ والذي سيمكننا من توفير فرص تعليمية للطلبة في الأردن والمنطقة العربية وتساعدنا على إعادة بناء تصور ورؤى جديدة للتعليم في منطقتنا."

وستبدأ المنصة بالتركيز على مناهج الرياضيات لكل الصفوف ابتداء من الفئة الأكبر عمرا، ومن ثم الانتقال إلى مواد أخرى. وفي مراحل متقدمة ستعمل المنصة على توفير إمكانية تصفح المساقات بدون انترنت، وذلك للوصول الى أكبر عدد من المستفيدين.

وستبني هذه المنصة على النجاح الذي حققته منصة "إدراك" – احدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا –   – والتي تمكنت حتى الآن من الوصول إلى اكثر من مليون مستخدم من الفئة العمرية "ما بعد المدرسة" في المنطقة العربية. وستقدم ادراك خبرتها في اعداد المساقات التعليمية والعمل مع الأكاديميين في المنطقة لتشمل المنصة الجديدة فئة طلاب المدارس.

ويذكر أن مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله عام 2013 لتصبح مرجعاً رئيسيا للتعليم في الأردن والعالم العربي بهدف تطوير حلول مبتكرة واحتضان مبادرات جديدة يكون لها أثر فعلي واضح على مخرجات التعليم. وتؤمن المؤسسة بأن التعليم هو أساس التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، لذلك تقوم بالتعرف على الثغرات وإيجاد الفرص لتطوير برامج تعليمية جديدة بهدف التأثير على السياسات وإيجاد التغيير الإيجابي والفعال على أرض الواقع.

إدراك أحدث مبادرات المؤسسة وهي منصة إلكترونية عربية للمساقات الجماعية مفتوحة المصادر. وتمكنت منذ إطلاقها عام 2014 من الوصول إلى اكثر من مليون متعلم عربي.

وتعتبر جوجل دوت أورغ، الذراع المانح الخيري التابع لشركة جوجل والذي يدعم المؤسسات غير الربحية المتميزة في الابتكار لمواجهة قضايا إنسانية. ومنذ إطلاقها عام 2005 تبحث الشركة عن المؤسسات الفاعلة في مجتمعاتها لتحقيق التغيير الإيجابي وذلك من خلال الإبداع الممنهج لحل أكبر التحديات التي تواجه العالم. وتسعى لبناء بيئة عالمية لخدمة الجميع وتؤمن بقدرة التكنولوجيا إحداث هذا التطور في ثلاثة مجالات رئيسية هي التعليم والفرص الاقتصادية والتكافؤ.

شارك المعرفة