تجربتي الرائعة مع منصة إدراك – بقلم فلورندا مصلح

قصص متعلمين إدراك

مع جائحة كورونا التي أضحت تهدد تعليم الطلبة فإنه كان لابد من تبني أساليب جديدة لتسريع  وتيرة الإصلاحات من خلال التدخلات الموجهة بشكل جيد من الإدارة المدرسية، لتحسين جودة  التعليم وتعزيز المساءلة بالاعتماد على أساليب مبتكرة وتبادل الممارسات الجيدة وبناء نظام  تعليمي قادر على الصمود في كل الظروف.  

إن ما أحاط بنا من ظروف صعبة في جائحة كورونا وابتعاد طلبتنا عن مقاعد الدراسة، دفعني –  كمديرة مدرسة بنات الرمال اإلعدادية – إلى اللجوء لتعزيز البنية التحتية الرقمية في مدرستي لتشكل عامل تغيير على درب الوفاء بأهداف التنمية المستدامة.  

وكان الهدف الرئيس يرتكز على الارتقاء بقدرات المعلمين حيث أن الطلبة في حاجة حاليا إلى تنمية مهاراتهم الرقمية والتكيف مع تقنيات التعليم عن بعد. 

لذلك بحثت عن منصات للتعليم المفتوح تقدم مساقات تعليمية مميزة في موضوعات معاصرة  تخص التطور المهني المستمر، فوجدت أن أفضل هذه المنصات هي منصة إدراك، وقد اخترت بالتوافق مع الهيئة التدريسية والتي تبلغ 35 معلمة تخصص مهارات النجاح وتطوير الذات والذي يتكون من أربعة مساقات، هي: مهارات تحديد الهدف وإدارة الذات، مهارات االتصال،  إدارة وتنظيم الوقت وتمالك الضغوط، محاور النجاح الستة. استطاعت المعلمات منذ بداية شهر كانون أول 2020 وحتى شهر نيسان 2021 دراسة المساقات الأربغة والحصول على الشهادات الصادرة من منصة إدراك.  

وأستطيع القول الآن أن قصة تفاعل مدرستي مع منصة إدراك مليئة بالتجارب الناجحة، والخطوات الملهمة في اتخاذ مسارات جديدة في التفكير والتخطيط والتنفيذ.  

لقد ساعدت مساقات منصة إدراك في تحسين كفاءات المعلمات من أجل توفير تعليم عالي الجودة يتلاءم مع متطلبات الظروف الحالية والمستقبلية.  

ولضمان الانخراط الفعّال للمعلمات، وحتى تكون خطوات التعلم منظمة ومتسلسلة كان لابد من توظيف استمارة وعد قمم من مساق محاور النجاح الستة والتي اشتملت على الأسئلة التالية:  

  • ما هو الهدف العام الذي أسعى إلى تحقيقه؟ 
  • ما هو الهدف الخاص الذي أسعى إلى تحقيقه؟  
  • هل يتماشى هدفي مع معايير الهدف الممتاز؟  
  • ما الموارد المتاحة لدي في سبيل تحقيق الهدف؟  
  • هل هناك عقبات أمام سبيل تحقيق هذا الهدف؟ ما هي؟  
  • ما هي مؤشرات تحقيق الهدف؟ 
  • ما هي الخطوات التفصيلية التي ينبغي علي القيام بها لتحقيق هذا الهدف؟  

ومن خلال هذه الأسئلة استطاعت المعلمات من اعتماد نظام التعلم المفتوح عن بعد في منصة إدراك الذي مكن من المشاركة بيسر وسهولة وبحسب الوقت المناسب لكل معلمة، والتأمل في  أساليبهم وطرائقهم التعليمية واختيار أساليب وطرائق تعليمية جديدة وتقييم أثرها في الارتقاء بتعلم الطلبة.  

لقد أيقنت أن منصة إدراك تركز على تحفيز الذات ودورها الجوهري في التعلم، إن معرفة ما يحفز دافعيتنا وكيف تتأثر دافعيتنا بالآخرين هي من المسائل المعقدة، ومع ذلك فإننا نكتسب فهما  متزايدا في هذا المجال. فنحن نعرف أن النجاح بحد ذاته لا يؤدي بالضرورة إلى حفز الدافعية،  فهذا يتوقف أساسا على السبب الذي جعلنا نعتقد أننا كنا ناجحين في تعلمنا.

بقلم: فلورندا مصلح
مديرة مدرسة بنات الرمال الإعدادية ب
غزة / فلسطين / 25-4-2021

Facebook Comments Box
شارك المعرفة

مقالات أخرى قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *