مقابلة مع أ. زهير تفاحة – مدرس دورة اللغة الفرنسية

كما عودناكم، في هذا المقال نستعرض معكم جانب آخر من حياة أ. زهير تفاحة – مدرس دورة اللغة الفرنسية. هيا بنا!

ما الذي قادك إلى إدراك؟ 

أعمل كمدرس لغة فرنسية منذ عام 2015. قبل ذلك، درست الصيدلة لكنني عملت في عدة مجالات تتمحور حول اللغة الفرنسية.

بدأت بتعلم اللغة الفرنسية في المدرسة، إلا أن شغفي لها نما وكبر بينما كنت على مقاعد الدراسة الجامعية. حينها أدركت أهمية اللغة الفرنسية لذا أكملت دراستي للغة.

اللغة الفرنسية منحتني العديد من الفرص سواء على الصعيد المهني أو الشخصي، وفتحت لي أبواب لم أكن أتوقعها. لذلك عندما سنحت لي الفرصة للتعاون مع منصة إدراك، وجدتها فرصة لمشاركة شغفي للغة الفرنسية مع كل المتعلمين في شتى أنحاء العالم العربي.

حاليا أقيم في مونتريال – كندا وأدير مدرستي الخاصة لتعليم اللغة الفرنسية عن بعد.

أعطنا ملخصاً عن الدورة وأهدافها التعليمية. 

تهدف الدورة إلى تمكين المتعلم من إتقان اللغة في العديد من جوانب الحياة اليومية كالتسوق على سبيل المثال. الأسلوب المتبع في طرح المساق ينمي مهارة الطالب اللغوية من خلال فهم تركيب الجمل بالمرحلة الأولى ومن ثم توظيف المرادفات والكلمات المكتسبة لإيصال المعلومة دون الإعتماد على تطبيقات الترجمة أو القواميس بشكل أساسي.

هل يوجد أي وظائف أو مهارات بإمكان المتعلّم أن يتأهّل لها من خلال هذه الدورة؟

إتباع الدورات الثلاث المطروحة على منصة إدراك تمكن الطالب من التقدم لإمتحان DELF A1  والذي يعد المستوى الأول من 6 مستويات. اجتهاد الطالب ومتابعته الدائمة عاملان أساسيان لإجتياز الإمتحان بنجاح.

كون اللغة الفرنسية من اللغات الأكثر استعمالا في مجال العمل، فمن المؤكد أن إتباع هذه المساقات من شأنه أن يمنح المتعلم الفرصة للتقدم باللغة والتي بدورها قد تفتح أبوابا جدد سواء على الصعيد المهني أو الشخصي.

ما هي التحديات التي واجهتك لدى عملك على المساق؟

التحدي الأكبر يكمن في مدة الدرس. عند تصميم المساق، من المهم الأخذ بعين الإعتبار كمية المادة المطروحة ومدة الفيديو. 

ما هي الأمور التي منحتك شعوراً بالإنجاز والامتنان؟

ردود الطلاب وتفاعلهم على منتدى النقاش.

ما هي نصائحك لمتعلمي إدراك؟

التعلم عن بعد يتطلب تشجيع ذاتي ودافع داخلي مستمر، فالمتعلم يلعب دور المعلم بنفس الوقت. لذلك من المهم أخذ الوقت الكافي للتمكن بشكل كامل من كل درس قبل التقدم ومتابعة الدرس التالي.

كيف اختلفت طبيعة التدريب بين الاونلاين والاسلوب التقليدي؟

بالتأكيد التعلم عن بعد ما زال واقع جديد يتوجب علينا الاعتماد عليه. برأيي، مع الوقت سيصبح التعلم عن بعد هو الوضع الطبيعي. 

عند توفر كافة الأدوات اللازمة للتعلم عن بعد؛ كتوفر شبكة الإنترنت بجودة عالية، بالإضافة لجهاز خليوي أو حاسوب فسيصبح التعلم عن بعد ممتع وسهل.

كيف ترى تقبل المتعلمين لهذا النوع من الدورات؟

المساق الأول لاقى إقبال واسع – أكثر من 26000 طالب من شتى أنحاء العالم العربي. أرى بأن نمط الحياة العصري يجعل التعلم عن بعد من خلال سلسلة من الدروس مقبول أكثر فأكثر، فهذا الأسلوب سلس ويعتمد على المتعلم ووقته.

شاركنا قصص نجاح او رسائل شكر وصلتك على المساق.

رسالة أخرى:

 

ومن جانبنا في منصة إدراك، نتوجه بالشكر إلى أ. زهير لمشاركته هذه المعلومات القيمة معنا، هل لديكم أسئلة معينة ترغبوا أن نوصلها له؟

 

Facebook Comments Box
شارك المعرفة

مقالات أخرى قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *