تبادل الخبرات بين إدراك وجوجل

عندما قمنا في إدراك ومؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بإطلاق شراكة مع جوجل في عام 2017 لتجديد التعليم المدرسي في العالم العربي برؤية من جلالة الملكة رانيا العبدالله ، لم يقتصر هدفنا على إنشاء محتوى تعليمي جديد وحسب، بل كانت الرؤية  تتمثل في تطوير خبرات تعليمية متكاملة وجديدة كُليّا، مدعمة بمحتوى وتكنولوجيا تعليمية مبتكرة. ستقوم هذه الخبرات التعليمية الجديدة بتمكين المتعلمين ومعلميهم وأهاليهم من التواصل بطرق جديدة من أجل دعم وتشجيع المتعلم. ولكي تكون تجارب التعلم هذه فعالة قدر الإمكان ، يجب أن تكون بسيطة وفعالة من الناحية التعليمية أولاً و أخيراًّ! هذا هو المبدأ الذي استرشدنا به لتطبيق رؤيتنا وتعاوننا مع  جوجل منذ اليوم الأول.

 استضافت منصة إدراك وعلى مدار ثلاثة أسابيع  10 خبراء من جوجل في مكاتبها في الأردن قدموا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأيرلندا، وذلك من أجل العمل مع فريق إدراك الهندسي على التكنولوجيا التعليمية الجديدة التي من شأنها تغيير الطريقة التي يدعم بها الأهالي تعليم أطفالهم المدرسي. ستمكن هذه التكنولوجيا الأطفال من التعلم عبر الإنترنت بأسلوب يشبه الألعاب الإلكترونية الممتعة لأطفال المدارس الأصغر سنًا، وسيمكن الأهالي من تتبع تقدم وأداء أطفالهم وتشجيعهم ومساعدتهم. من خلال هذا التعاون، جمعنا بين خبرة فريقنا في التعليم الإلكتروني والتكنولوجيا التعليمية مع خبرة فريق جوجل في تصميم تجارب المستخدمين السّهلة و الفعّالة. من جهة أخرى، تسنى لفريق جوجل الاستفادة من خبرات فريق إدراك المتراكمة عبر السنوات الأربعة الماضية حول تكنولوجيا التعليم والتعلم عبر الانترنت باللغة العربية الأمر الذي اعتبره المسؤولون والخبراء في جوجل أمرا في بالغ الأهمية من شأنه توفير فهم أوسع لديهم حول كيفية استعمال الانترنت في مختلف أنحاء العالم.

يأتي هذا التعاون ضمن جهود إدراك وعملها لإنشاء منصة تعليم مدرسي رائدة تحاكي حاجات العصر. نحن اليوم نتصور مستقبلًا واعداً للعالم العربي، حيث يمكن للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب التعاون بسلاسة لضمان تحقيق نتائج تعليمية أفضل لمصلحة الطالب في النهاية. وللوصول إلى هذه النقطة، نحتاج إلى فهم تفاصيل عملية تعاون الوالدين والمعلمين، والتحديات التي يواجهونها، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز هذا التعاون. ولهذا السبب، زارت فِرَق إدراك وجوجل عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية بالإضافة إلى استقبال جهات تعليمية في مكاتبنا لنتمكن من التعَلُّـم من المعلمين وأولياء الأمور والطلاب. ساعدتنا المعلومات والأفكار التي شاركوها معنا بشكل كبير في اكتشاف الميزات التكنولوجية التي ستكون مفيدة لهم من خلال عملنا.

ولخلق تجارب تعليمية للأطفال تناظر الألعاب الإلكترونية متعةً، قام فريقي جوجل و إدراك بعمل نموذج لتطبيق تعليمي جديد يساعد أطفال المدارس على التعلم من خلال اللعب. قُمنا بوضع هذا النموذج تحت الاختبار في أيدي الأطفال للتحقق من أنهم سيجدونه سهل الاستخدام، وكانت مشاركتهم ذات نتائج واعدة جداً!

أما خارج ساعات العمل، فقد استمتع فريق عمل جوجل بزيارته للأردن، بدءاً من تذوقه للأطباق الأردنية الشّهية ووصولاً إلى المواقع السياحية الساحرة التي قاموا بزيارتها مثل البتراء ووادي رم وجرش ووادي الموجب. لقد سَعِدْنا جداً برؤيتنا لتجربتهم الأردنية وبعملنا مع هذا الفريق .

عن تجربتها في العمل مع فريق إدراك، قالت إديتا جاورك  من فريق جوجل "أحببت العمل مع فريق إدراك المتمّيز والذي ظهر تفوقهم من خلال تفكيرهم الفعّال وتعاونهم بالإضافة إلى أفكارهم الرائعة. كان الجميع يقوم بتقديم الحلول. وبغض النظر عن التحديات التي ظهرت، كانوا مستعدين لمعالجتها بطرق مبتكرة. أفضل ما يمكنني قوله أنني شعرت بأنني بين أفراد عائلتي عند نهاية الأسابيع الثلاثة مما جعل وداع أفراد الفريق من أصعب مراحل المشروع!"

" لقد تشرّفت بالعمل مع فريق إدراك في عمَّان، وهو مزيج موهوب بشكل لا يصدق من الموظّفين المحترفين واللذين يكرسون جُلّ جهدهم لتمكين جيل كامل من الطلاب في جميع أنحاء العالم العربي." بوريس ديبيك

اليوم نستكمل العمل على الخطط اللازمة لتطوير التجارب الجديدة التي صممناها بالتعاون مع فريق جوجل خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة. ستكون الرحلة طويلة، لكننا سنستمتع بها بقدر ما استمتعنا بكل تحدي تغلبنا عليه حتى اليوم، واضعين التكنولوجيا في خدمة عالمنا العربي  وطموحه التربوي لأجيال عربية واعية ومستقبل أكثر تفاؤلاً.

بقلم: شريف حلاوة

رئيس دائرة الهندسة والأبحاث

شارك المعرفة

عام إدراك الرابع

أربعة أعوام مضت على إطلاق منصة إدراك التعليمية! لم تَكُن الرحلة التي مررنا بها سهلة ولطالما واجهتنا التحديات والصعوبات لكن إيماننا العميق بقيمة العلم وأهميته في رِفعة وتقدم الوطن العربي كان الدافع الأقوى في كل يوم عمل قضاه فريقنا الإداري والإبداعي لتصميم وتقديم أفضل المواد التعليمية لكل إنسان يرغب بتطوير نفسه والوصول إلى "النسخة الأمثل منها". ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. اليوم نحتفي بإنجازاتنا، بعد مرور أربعة أعوام على إطلاق المنصة، و نشارككم إياها:

عندما ننظر بعين المُقارنة بين ما حققناه في الأعوام الماضية و ما حققنا في هذا العام، لا يَسَعُنَى سوى الشعور بالحماس لِتَمَكُنِنَا من تخطي التوقعات وتحقيق انتشار أوسع مما سبق، فمسيرتنا التي جمعتنا عليها الرؤية الطموحة لتعليم جديد في العالم العربي لا تزال في بدايتها، ونعدكم بأن لا تنطفئ شُعلة الشّغَف لدينا لإِحداث التغيير والتأثير بشكل إِيجابي على مجتمعاتنا و إعطاء أفضل ما لدينا كل يوم.

كانت تلك نقطة البداية والإنطلاق، لِنُصبح خلال هذه الرحلة عائلة واحدة يَجْمَعُها حُب العلم والعطاء ويُوَحدها شعار"العلم لمن يريد.

نَشكُر لكم دَعمَكم لمسيرتنا ولمشارَكَتنا أَحلامكم وطموحاتكم!

كل عام وأنتم أقرب إلى إدراك أحلامكم!

شارك المعرفة

نظرة على إنجازات إدراك في العام 2017

لايَسَعُنا سِوى أَن نُوَدّع عام 2017 بِفرحَة وامتنان غامِرَين ونُشارِكَكُم فَخرنا بِكم وبِدَعمِكُم للمِنَصّة وفَريقِها، فَأَنتم مُتَعَلّمِينا الأَعزّاء مَن ساعَدْتُمونا على تَقديم أَفضل ما نَستَطيع ورحّبتم بِمِنَصّة إِدراك عَبرِ شاشات حواسيبِكُم وهواتِفكُم الذكيّة، لنُشاركَكُم حياتَكم ونَنشر الأمل والعزيمة لإستِرداد إيمانكم بِقُدِراتِكُم وأَنفسكم.

يداً بيد وَصلنا إِلى نهاية هذا العام مُحققين إِنجازات لم تكن لِتَتَحقق بدون مَحبتِكم للعلم وَولائِكُم للمعرفة!

أوّل مِليون مُستَخدِم على مِنَصّة إِدراك

وَصَلَ عَدد مُستَخدمي مِنصّة إِدراك إلى مِليُون مُستَخدِم مع بِداية عام 2017 لنبدأَ العام بِكُل ما أُوتينا مِن عزيمة لتقديم َأفضل ما لدينا من خبرات ومَهارات لِتَحسين مُحتوى المَساقات وتَقديم أَفضَل خِدمة مَعِرفيّة لَكُمْ. إِحتَفلنا بِكُم وبَدأَت تتوضح لنا أهمية وأثر ما نقوم بِعَمَلِه، فَمُجرّد تواجُدكُم على المِنصة مَعنا يعني بأَننا على قَدر الثقة والأَمانة العِلميّة والإِنسانيّة لِنُقَدّم لَكُم يَد العَون التي تَحتاجونها لِتَغيير حياتكم يوماً بَعد يوم ومَساق تِلوَ الآَخرحتى نَصِل سَوِياً الى تِلك الجِهَة المُضيئَة مِن عقولِكُم حَيثُ الطُموح وَشَغَفْ الحَياة. مِليُون مُستَخدِم، مِليُون شَريك في العطاء!

شارَكنا المَحبَّة للأُمهات الطَّمُوحات

إِحتفلنا بِعيد الأُم عَبر فيديو أَطلقَته إِدراك وَمُؤسسة المَلكة رانيا، حيثُ إِشترك أبناء فريق العَمَل ليَتَمَنُوا لأُمَّهاتِهِم عيد أُمْ سَعِيد! فَنَحنُ مُمتَنين لِكُلّ أُمٍ طَموحة تُشاركنا وَقتَها وجُهدها على مِنَصّة إِدراك لِتُطَوّر من قُدراتِها ومَهاراتِها لتُصبِح إِمرأَة أَكثَر فاعليّة في بيتِها وحياتِها الإِجتِماعيّة والعَمليّة!

عام إِدراك الثالث

في أيار 2017 أَكمَلَت إِدراك عامَها الثالث، واحتفلنا معكم عبر مشاركتنا لإِحصائيّات المِنَصة من أَعداد المُتعلِّمين والمَساقات والشهادات وغَيرِها مَنَ المعلومات والإنجازات على شكل فيديو.

وِسام الإِستقلال من الدّرجة الأُولى لِمِنَّصة إِدراك!

مَنَحَ جلالة الملك عبدالله الثاني وِسام الإِستقلال من الدّرجة الأُولى لِمِنَصّة إِدراك وذلك تقديراً للجهود التي قدّمتها خلال الَأعوام الماضِية ودورها في الإِرتقاء بالمُستوى التعليمي والمُحتوى العِلمي باللُغة العرَبيّة على شبكة الإنترنت. نفتخر بهذا التكريم الذي يزيدُ من عَزيمَتِنا للعمل على المزيد من المَساقات وتَطوير المِنَصّة لمُستخدِمينا في الوطن العربي!

تَطبيق إِدراك – العِلْمُ لِمَن يُريد في كُلّ وَقت وَمَكان!

قُمنا بإِطلاق تطبيق إِدراك على الهواتف الذكيّة بِنِظامَي الأَيفون والأَندرويد وذلك استجابةً لكم مُتَعَلّمِينا الأَعزاء وتَسهيلاً لِطُرُقْ التواصل مع المِنَصّة فَأصبَح بإِمكانِكم التمتّع بِمُحتوى إِدراك التَّعليمي في كُل وَقت ومكان لإِستغلال وقتِكم على أفضل وجه وتحقيق التقدم في المساقات بِدون أَي صُعوبات لوجستية كانت قد تواجِهكُم قَبل ذلك!

منحة جوجل لإِنشاء مِنَصّة إِلكترونية تَعليمية لِطَلَبَة المَدارِس

قدّمت Google.org مِنحة لمؤسسة المَلِكة رانيا لإنشاء مِنَصة إِلكترونية تعليمية باللُّغة العَربيّة لِطلبة المَدارِس لتتوسع إِدراك في 2018 وتَضِم طلبة المدارِس من المراحل التعليمية الأَساسية وحتى الثانويّة إلى قائِمة المُتعلمين المُستفيدين من المِنَصّة ضِمن برنامج K-12.

مؤتمر إدراك الإقليمي الأول

عَقَدت إِدراك مؤتمرها الإِقليمي الأَول عن التعلُّم الرّقمي بِرعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظّمة، وبحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي مندوباً عن جلالَتِها وتحت عنوان "تصوّر جديد للتعليم في العالم العربي" حيث تَشَرّفنا بِلِقاء مجموعات من مُتَعلمينا وتَسنّى لنا مُشاركة الحضور بِقِصَص نجاحِ رائعة بالإضافة الى مشاركات الضيوف الفاعِلَة خلال المؤتمر بِما يختص بالتعليم الإِلكتروني والُمحتوى الرقمي التعليمي.

إِدراك تُساعد طلبة التوجيهي!

قامَت إِدراك بإِطلاق سِلسِلة من المساقات التي تُساعد طُلاب التوجيهي خِلال دِراسَتِهم. مساق الإِنجليزي، الرياضيات، الكيمياء والفيزياء ليتسنى لَهُم دراسة هذه المواد بطريقة مُمتِعة ومُختلفة عن المألوف بِهدف ترسيخها والتغلّب على أي صعوبات قد تواجِهُهُم وخصوصاً مِمّن لا يرغبون بإضاعة الوقت والمال فيُمكنهم دراسة المادة بِشكلٍ جاد وبِكُل راحة من أَي مكان أَوزمان يَرغَبُون!

مساق الفيزياء: http://bit.ly/2va9hxA
مساق الكيمياء: http://bit.ly/2v9OwlM
مساق الرياضيات: http://bit.ly/2cT4NPk
مساق اللغة الإنجليزية: http://bit.ly/2fEwMFj

2 مليون معجب على صفحة فيسبوك إدراك!

وَصلنا إلى "2" مِليُون مُعجب على صَفحتنا على الفيسبوك من مُختلف أنحاء الوَطَن العَرَبي والعالم، فخورون بِمَحبّتكم لإِدراك وثِقَتِكُم بالمِنَصّة وما تُقَدمه، ونَسعد دائِماً بِمشاركاتكم عَبر التعليقات لنتواصل معكم وبِشكل يومي عن مُستَجدات المساقات والمِنَّصة!

فِي نهايةِ هذا العام نَوَدُ أن نُقدم لِمُتَعَلِمينا ومُتابِعينا على مِنَصّات التواصُل الإِجتِماعي خالِص شُكرِنا وإمتِناننا لِثِقَتِكُم بنا وتعاوُنِكُم معنا للوصول إلى غَدٍ أَفضل بالعِلم والإِصرار على التقدّم في كافة المجالات سواء الشخصية أوالمِهَنيّة.

شكرا لكم بِقدر مَحبتكم للمعرفة والتطوّر، ونَتمنى لَكُم عاماً جديداً ملئ بالنجاح والصّحة والتقدُم.

ونَعِدُكم بأننا سنبقى مَنزِلاً وداراً للعلم ومن يُريدُه!

شارك المعرفة

مزايا تطبيق إدراك على الهاتف

جاءت منصة إدراك لتُسهّل على المتعلمين عملية الوصول إلى المعرفة، ونحاول دومًا التطوير من خدماتنا التي نقدمها لكل متعلمينا. ولهذا كنا سعداء جدًا بإطلاق تطبيق إدراك على هواتف نظام أندرويد ونظام iOS.

يَسُرنا أن نوضّح لكم اليوم عن أهم المزايا التي يمكنكم الحصول عليها من خلال تطبيق إدراك:

  1. تحميل المحاضرات ومشاهدتها في أي وقت ومن أي مكان (من دون وجود إنترنت):

كل متعلم لديه احتياجاته وظروفه الخاصة سواء كانت ظروف العمل أوالدراسة أوغيرها من الارتباطات. لذلك، أهم ميزة في تطبيق إدراك هي إمكانية تحميل المحاضرات ومشاهدتها في أي وقت ومكان تشاء. على سبيل المثال: يمكنك الآن تحميل محاضرة لأحد المساقات ليلًا قبل النوم، ومشاهدتها أثناء ذهابك إلى العمل، أوأثناء انتظارك في المواصلات وأنت في طريقك للجامعة، أوأثناء سفرك، أوأثناء وجودك في أحد المنتزهات. لك مطلق الحرية والمرونة الآن في مشاهدة المحاضرات في الوقت والمكان الذي تريده وبدون وجود إنترنت.

ليس هذا فقط، ولكن تعد ميزة تحميل المحاضرة أحد الحلول الهامة للتغلب على بُطء الإنترنت! حيث أن الكثير من المتعلمين قد يعاني من بُطء الإتصال بالإنترنت مما يؤدي للتوقف دوماً أثناء متابعة المحاضرات مما يؤدي إلى التشتيت وعدم التركيز ولهذا السبب، فإن تحميل المحاضرات ومشاهدتها بالوقت والمكان الذي تريده يوفر تجربة تعليمية سلسة.

يمكنك معرفة كيفية تحميل فيديوهات المساقات من هنا.

  1. المشاركة في حلقات النقاش:

لا يعد التطبيق مجرد وسيلة لمشاهدة الفيديوهات، ولكن يتعدى إلى ذلك ليوفر للمتعلمين فرصة المشاركة في حلقات النقاش. وبذلك يقدم لنا التطبيق فرصة ذهبية لأهم مميزات منصة إدراك وهي التعلم مع مجموعة كبيرة ومتنوعة من المتعلمين في كل أنحاء العالم العربي من خلال التواصل المباشر معهم، فبكل سهولة الآن تستطيع الوصول إلى حلقات النقاش في جيبك. فمثلاً: إذا كان لديك استفسار أواستنتاج معين بعد مشاهدة أحد الفيديوهات أثناء طريقك للعمل أو الجامعة، يمكنك استخدام التطبيق لعرض استفسارك في منتدى النقاش في نفس الوقت وبهذا؛ يمكنك التغلب على التسويف وانجاز مهام أفضل والتعلم بشكل أكثر فاعلية.

قمنا بتقديم 6 نصائح إليكم للمشاركة بفاعلية في منتديات النقاش، يمكنكم مشاهدتها من هنا. كما يمكنكم معرفة كيفية المشاركة في منتديات النقاش عبر تطبيق الهاتف من هنا.

  1. حل الاختبارات في أي وقت وأي مكان:

يساعدك التطبيق على أن تكون أكثر انتاجية من خلال إتاحة الفرصة لحل الاختبارات حيث يقدم التطبيق تجربة تعليمية متكاملة يمكنك من خلالها إنهاء المساقات في أي وقت وفي أي مكان. يمكنكم معرفة كيفية حل الاختبارات على تطبيق الهاتف من هنا.

طُموح لشخص أفضل

يسعى فريق إدراك دائما من خلال كافة الخدمات المقدمة على منصة إدراك بأن يساعد المستخدم (المُتعلَّم) لكي يصبح شخصًا أفضل. حيث قمنا بجعل التطبيق وسيلة لتساعدك على زيادة انتاجيتك، واعطاءك المرونة في اختيار المكان والزمان المناسب للتعلم بالإضافة إلى التغلب على التشتيت والاتصال البطيء بالإنترنت، والاستغلال الأمثل للأوقات الضائعة، مثل الوقت الذي تستغرقه في الذهاب للعمل أوالجامعة، أوالذي تستغرقينه في الاهتمام بشؤون المنزل. الشيء المهم هنا هو توفير فرصة لكي تكون شخصًا أفضل في كل وقت وكل مكان.

قم بتحميل تطبيق إدراك الآن من خلال:

  1. متجر جوجل بلاي
  2. متجر أبل

 

شارك المعرفة

عام إدراك الثالث

اليوم، نحتفل وإياكم بمضي ثلاث أعوام على إطلاق منصة إدراك التعليمية. في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٤، قمنا بإطلاق مبادرة إدراك لإعطاء الفرصة لكل من لديه الرغبة في التعلم وتطوير المعرفة. اليوم، وبعد مضي ثلاثة أعوام على إطلاق هذه المبادرة، استطعنا تخطي الحدود والوصول إلى أكثر من مليون متعلم من حول الوطن العربي والعالم. إليكم نبذة عن ما استطعنا تحقيقه ومتعلمينا إلى يومنا هذا:

وبينما نحتفي بمرور ثلاث أعوام على تأسيس منصتنا التعليمية التي يتجه إليها جميع الساعين نحو المعرفة، إلا أن مسيرتنا لا تزال في بداياتها. نأمل في هذا العام نشر المعرفةِ وإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص الطموحين مثلكم من جميع أنحاء العالم، ومواصلة التركيز على تصميم وتقديم أفضل الطرق التعليمية الممكنة التي تتحدث لاحتياجات المتعلمين وسوق العمل، وبالتالي دمج أكبر عدد ممكن من المتعلمين مع بعضهم في بيئة فكرية تشاركية تتيح لهم أرحبَ المساحات للتفكير وإحداث النقاشات التي تصلُ بهم إلى تحقيق طموحاتهم وغاياتهم.

كل عام وأنتم أقرب إلى إدراك أحلامكم!

شارك المعرفة

بُعد جديد لإدراك بالتعاون مع جوجل دوت أورغ

جوجل دوت أورغ تقدم منحة لمؤسسة الملكة رانيا لإنشاء منصة إلكترونية تعليمية باللغة العربية لطلبة المدارس

أعلنت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة جوجل دوت أورغ – الذراع المانح الخيري لشركة جوجل  -أمس في لندن عن تعاون لإنشاء منصة إلكترونية تعليمية باللغة العربية لموارد التعليم المفتوحة والمخصصة لطلبة المدارس والمعلمين في المنطقة العربية.

وتهدف هذه المنصة إلى توفير تعليم نوعي للملايين من الطلبة في المنطقة، وخاصة الأطفال المحرومين من التعليم بسبب النزاعات والنزوح والذين يقدر عددهم اليوم بـ 13 مليون طفل  – اي ما يعادل 40% من مجمل هذه الفئة العمرية. بالإضافة إلى إنهاك منظومة التعليم في بعض الدول المضيفة كالأردن ولبنان نتيجة استقبال أعداد كبيرة من الطلبة في مدارسها مما أثر سلبا على نوعية التعليم الموفر لأطفال البلدان المضيفة بالإضافة إلى أطفال اللاجئين.

وتم الإعلان عن هذا التعاون الذي تُقدم بموجبه جوجل منحة بمقدار ثلاثة ملايين دولار لإنشاء المنصة خلال حوار بين جلالة الملكة رانيا العبدالله وإريك شميدت المدير التنفيذي لشركة ألفابيت أثناء منتدى جوجل زايتغايست في لندن قبل عدة أيام.

ويؤكد هذا التعاون على أن تسخير التكنولوجيا، بطريقة ذكية وعملية، يساعد في تخطي العديد من التحديات التي يواجهها قطاع التعليم.

وحول هذا التعاون قالت جلالة الملكة رانيا "أنا واثقة بأن دعم جوجل دوت أورغ سيمكننا من فتح قنوات للتعليم النوعي لجميع الطلبة العرب أينما كانوا وبذلك نكسر الحواجز التي تقف في وجه العديد من الأطفال في البلدان العربية."

من جانبها قالت نائب مدير جوجل دوت أورغ جاكلين فولير "نحن نفخر بدعم عمل مؤسسة الملكة رانيا وذلك كجزء من التزامنا بإنشاء البرامج التعليمية التي تسخر التكنولوجيا لتمكين جميع الأطفال من الحصول على فرصة للتعلم والتقدم."

وستقوم هذه المنصة بتوفير مساقات تعليمية تسلسلية، بالاضافة إلى تمكين المستخدم من البحث عن مفاهيم ومهارات دون الحاجة إلى التسجيل في مساقات مرتبة مسبقا. كما ستقوم المنصة بتوفير مراجع للمعلمين مطابقة للمناهج الوطنية للاستخدام داخل الصفوف، لدورهم الأساسي في عملية التعلم.

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا السيدة هيفاء ضياء: "نحن متحمسون وممتنون لحصولنا على دعم جوجل دوت أورغ والذي سيمكننا من توفير فرص تعليمية للطلبة في الأردن والمنطقة العربية وتساعدنا على إعادة بناء تصور ورؤى جديدة للتعليم في منطقتنا."

وستبدأ المنصة بالتركيز على مناهج الرياضيات لكل الصفوف ابتداء من الفئة الأكبر عمرا، ومن ثم الانتقال إلى مواد أخرى. وفي مراحل متقدمة ستعمل المنصة على توفير إمكانية تصفح المساقات بدون انترنت، وذلك للوصول الى أكبر عدد من المستفيدين.

وستبني هذه المنصة على النجاح الذي حققته منصة "إدراك" – احدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا –   – والتي تمكنت حتى الآن من الوصول إلى اكثر من مليون مستخدم من الفئة العمرية "ما بعد المدرسة" في المنطقة العربية. وستقدم ادراك خبرتها في اعداد المساقات التعليمية والعمل مع الأكاديميين في المنطقة لتشمل المنصة الجديدة فئة طلاب المدارس.

ويذكر أن مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله عام 2013 لتصبح مرجعاً رئيسيا للتعليم في الأردن والعالم العربي بهدف تطوير حلول مبتكرة واحتضان مبادرات جديدة يكون لها أثر فعلي واضح على مخرجات التعليم. وتؤمن المؤسسة بأن التعليم هو أساس التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، لذلك تقوم بالتعرف على الثغرات وإيجاد الفرص لتطوير برامج تعليمية جديدة بهدف التأثير على السياسات وإيجاد التغيير الإيجابي والفعال على أرض الواقع.

إدراك أحدث مبادرات المؤسسة وهي منصة إلكترونية عربية للمساقات الجماعية مفتوحة المصادر. وتمكنت منذ إطلاقها عام 2014 من الوصول إلى اكثر من مليون متعلم عربي.

وتعتبر جوجل دوت أورغ، الذراع المانح الخيري التابع لشركة جوجل والذي يدعم المؤسسات غير الربحية المتميزة في الابتكار لمواجهة قضايا إنسانية. ومنذ إطلاقها عام 2005 تبحث الشركة عن المؤسسات الفاعلة في مجتمعاتها لتحقيق التغيير الإيجابي وذلك من خلال الإبداع الممنهج لحل أكبر التحديات التي تواجه العالم. وتسعى لبناء بيئة عالمية لخدمة الجميع وتؤمن بقدرة التكنولوجيا إحداث هذا التطور في ثلاثة مجالات رئيسية هي التعليم والفرص الاقتصادية والتكافؤ.

شارك المعرفة

زيارة طلاب الجامعة العربية المفتوحة لإدراك

سعدنا باستقبال مجموعة من الطّلاب من الجامعة العربية المفتوحة الذين يتمّون دراساتهم في ماجستير تكنولوجيا التّعليم. لقد جاءت زيارتهم لمنصتنا بهدف تعلّم خطوات إنتاج المادة التعليمية لمساقاتنا، فهم بحكم دراستهم يبحثون في موضوعات خاصّة في التكنولوجيا، وتصميم وإنتاج البرمجيات التّعليمية. ولأن إدراك هي المنصة الرائدة في الوطن العربيّ للتعلّم باستخدام الإنترنت، وحيث كان الطّلاب في صدد كتابة تقرير عن المنصة الإلكترونية ودورها في التّعليم، فقد اختاروا إدراك أنموذجًا وزارونا ليعرفوا عنها أكثر كصورة حيّة أمامهم  في كيفية صنع المساقات.

كانت هذه الزيارة تجربة جديدة للطلاب، وقاموا بالتعرف خلالها على فريق عمل إدراك ومهام كلّ منهم، الأمر الذي أثرى تصوّرهم المهنيّ لتنظيم العمل وعزز طموحاتهم المستقبلية في تطوير تعليم تكنولوجيّ نوعيّ. صحب د مفيد أبو موسى طلابه لزيارتنا حيث أنه هو أستاذ سلسلة مساقات التفاضل والتكامل على  منصة إدراك ولهذا يريد لطلابه تعلّم الخطوات التي قام بها لتطوير المساق وكيف تمت العملية، وعن التجربة يقول الدكتور مفيد:

"خلال زيارتي لإدراك لمست عند فريق العمل جوا مفعما بالحيويّة والجديّة والتّعاون، وإخلاصًا  للرّسالة التي يحملونها".

أمّأ الطلاب فقد كانوا في مرحلة العمل على مشروع في هذا المجال. فهم حاليا يعملون على مشروع لتطوير مساق تعليم إلكتروني عبر الإنترنت. ولقد قاموا مسبقًا بتأطير قصة المشروع وأحبوا أن يتعلموا عمليّا كيفية تحويل المشروع لحقيقة. ولذلك، قمنا في فريق إدراك ببذل قصارى جهدنا لمساعدتهم في غايتهم بدءًا من التعريف بكيفية اختيار المساقات ومواضيعها إلى التعريف بمراحل تطوير المساق وكيف يتفاعل المتعلّمين معها، وكيف نقيّم المساقات عند انتهائها. تقول الطّالبة سيرين القرشي التي شاركت بإحدى المساقات السابقة: "من خلال مشاركتي عبر منصة إدراك التعليمية استطعت أن أحصل على المعرفة النوعية التي احتجتها  في مسيرتي  المهنية وعند زيارتي لإدراك تعرفت على فريق العمل الذي وقف خلف هذه المساقات وعمل عليها بكل مهنية وأداء عالي، فكل الشكر والتقدير لهذا الفريق الرائع وأتمنى لهم مزيدا من دوام التقدم في تزويد العالم العربي بالتعليم النوعي وذو الجودة العالية".

في المستقبل، ستكون هذه المجموعة من الطلاب من محترفي تصميم  التّعليم ليكونوا من روّاد  تطوير التّعليم في الجامعات بالاستناد على البحث العلميّ. وفي الحوار الدائر خلال اللقاء عبّرت رولا عن فخرها بوجود منصة عربية تتيح التعليم للجميع وجودة بمستوى يضاهي العديد من المنصات العالمية، أمّا سوسن  فتشعر أنّ مبادرة كإدراك تعيد الثقة بقدرة المواطن العربي على العطاء العلمي المبني على التخطيط السليم والبصيرة النافذة لخدمة الثقافة والبحث العلمي. ونحن في إدراك سعيدون ببذل كل طاقاتنا لنقدم للجميع المعرفة والمهارات التي تمكنهم من البناء والعمل ونشر روح العطاء والإيجابية في خدمة مجتمعاتنا.

تشرّفنا بزيارتكمّ ونتمنى لكم الحظّ الطيّب في مهمّتكم السامية!

شارك المعرفة

نقدم لكم مركز المساعدة

capture

 نطمح دومًا في منصة إدراك إلى تطوير خدماتنا التي نقدّمها للمتعلّمين معنا. ومع الإقبال المتزايد من المتعلّمين على منصة إدراك ونظرًا لأننا شارفنا على تحصيل مليون متعلّم ممّن انضمّوا إلى مجتمعنا التعليميّ، فقد اهتممنا بتلبية الحاجة إلى تسهيل عملية البدء بالتّعلم في أقرب وقت ممكن. ولذلك، سنقوم اليوم بتقديم مركز مساعدة إدراك!

ماهو مركز مساعدة إدراك؟

مركز المساعدة هو المكان الّذي نقوم فيه بتسهيل عملية التّعلم واستخدام موقع إدراك لكلّ متعلّم معنا، ويتمّ ذلك عن طريق ثلاثة وسائل. تتمثّل الوسيلة الأولى بقاعدة المعلومات والأسئلة المتكررة، والوسيلة الثانية هي مجتمع إدراك، والثّالثة تتمثل بإرسال الطّّلب. لقد قمنا بجمع كلّ هذه الوسائل في مكان واحد لأننا حريصون على تقديم تجربةً أفضل لمتعلّمينا. كما قمنا بوضع مركز المساعدة في نافذة مصغّرة في كلّ صفحات الموقع حتى ندعمكم في جميع خطوات التّعلم.

الوسيلة الأولى: قاعدة المعلومات والأسئلة المتكررة

قمنا بجمع معظم الأسئلة المتكررة التي تصلنا على مواقع التّواصل الإجتماعي أو من خلال متعلّمينا على الموقع، ومن ثمّ فقد قسّمنا هذه الأسئلة وإجاباتها إلى أقسام مختلفة حتى نسهّل على المتعلمين تصفح هذه الأسئلة. ستجدون على سبيل المثال أسئلة مصنفة حسب الموضوعات: أسئلة خاصة بالتّسجيل، أسئلة خاصة بالشّهادات، أسئلة خاصة بالأعطال الفنية… إلخ. كما قمنا بإضافة خاصيّة البحث في قاعدة المعلومات لتتمكّن من إيجاد الإجابة على استفسارك سريعًا فتواصل بعدها عملية التّعلم في أقرب وقت ممكن.

يمكنكم مشاهدة الصورة المتحركة التّالية لمعرفة كيفية استخدام خاصيّة البحث لإيجاد إجاباتكم. كما يمكنكم معرفة المزيد من خلال هذا المقال.

البحث

الوسيلة الثانية: مجتمع إدراك

نستفيد في مجتمع إدراك من كل متعلّمي منصة إدراك وتجمّعهم لنخلق في هذا الحيّز جوًّا من التّعاون لتحسين وتطوير الخدمات المقدّمة عبر منصة إدراك. يمكنك استخدام المجتمع لاقتراح مساقٍ جديدٍ، أو اقتراح إضافة جديدة للمنصة، أو الإبلاغ عن عطل فنيّ، أو حتى للاستفسارعن أحد الإمكانيات التّقنية الخاصة بالمنصّة. كما يمكنك أيضًا مساعدة غيرك والرّد على الاستفسارات أوالتّصويت للاقتراحات المطروحة. وكما هو الحال مع المنتدى النّقاشي الخاص بكلّ مساق، فسيقوم فريق عمل إدراك بمتابعة تعليقاتكم واقتراحاتكم على صفحة المجتمع.

يمكنك مشاهدة الصّورة المتحركة بالأدنى لمعرفة كيفية التّعامل مع مجتمع إدراك. كما يمكنكم معرفة المزيد من خلال قراءة هذا المقال.

المشاركة

ملحوظة: ينبغي إنشاء حساب على مركز المساعدة للمشاركة في مجتمع إدراك، خطوات التّسجيل سهلة للغاية، ولقد قمنا بتوضيحها من خلال هذه الصّورة المتحركة.

تسجيل

الوسيلة الثالثة: إرسال طلب

يمكن لجميع المتعلّمين الاتصال بفريق العمل إذا لم يتمكنوا من إيجاد إجاباتٍ لأسئلتهم عن طريق الوسيلتين السابقتين، وذلك عن طريق خطوات سهلة وبسيطة. وسيقوم فريق العمل بالرد على جميع الاستفسارات والتساؤلات بأسرع وقت ممكن. يمكنكم مشاهدة الصّورة المتحركة لمعرفة كيفية إرسال الطّلب والتّواصل معنا.

طلب

النّافذة المصغّرة لمركز المساعدة

يمكنك الآن مشاهدة النافذة المصغّرة لمركز المساعدة على صفحات موقع إدراك المختلفة. إذا كان لديك استفسارعن أيّ  شيء، فقط قم بوضع استفسارك داخل صندوق البحث، وستظهر لك المقالات والأسئلة التي يمكنها الرّد على استفساراتك وذلك دون الخروج من الموقع. إذا لم تجد إجابة لاستفسارك، فيمكنك أيضًا إرسال رسالة إلينا من خلال هذه النافذة المصغّرة، وسيصلك الرد من فريق العمل في أقرب وقت ممكن.

لاستخدام النافذة المصغرة للبحث عن إجابة في أحد المقالات أو إرسال طلب لفريق العمل، نرجوا منك مشاهدة هذه الصورة المتحركة.

النافذة المصغرة

نحن متشوقون جدًا لنرى مدى استفادتكم من مركز المساعدة، وسنعمل دومًا على تطوير خدماتنا من أجل أن نقدم تجربة تعليمية أفضل لكل متعلّمي إدراك.

شارك المعرفة

أثر مساق السيرة الذاتية الناجحة على المتعلمين

90% من المشاركين في مساق السيرة الذاتية الناجحة من إدراك وبيت.كوم يتمكنون من تحقيق أهدافهم المهنية بعد التحاقهم بالمساق

CV_writing_

أطلقت منصّة "إدراك" غير الربحيّة للتعليم المجاني المفتوح باللغة العربية، والتي هي إحدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، وموقع "بيت.كوم"، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، مؤخراً نتائج دراسة تقييم لمعرفة مدى أثر مساق "السيرة الذاتية الناجحة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، على المشاركين فيه. ويُعد هذا المساق جزءاً من سلسلة مساقات تساعد الشباب على الاستعداد للدخول الى سوق العمل، وأحد جهود مبادرة إدراك الرامية الى مساندة الشباب العربي ومساعدته على تحقيق أحلامه.

ويهدف المساق  إلى مساعدة الباحثين عن عمل والمهنيين على كتابة سيرة ذاتية ناجحة تكون أداة فعّالة في عملية البحث عن عمل، كما تهدف سلسلة المساقات الى تنمية مهارات البحث عن عمل وسد الفجوة ما بين الجامعة وسوق العمل.

وأظهرت نتائج الدراسة التقييمية التي تم إطلاقها على شكل "انفوجرافيك"، أن المساق ساعد 90% من المشاركين فيه على تحقيق أهدافهم المتعلّقة بالمسار المهني، وأن 97% منهم يستطيعون الآن كتابة سيرتهم الذاتية بشكل أفضل. أما في ما يتعلق بخطاب المقدّمة، أو ما يُعرف بالرسالة التعريفية، فقد أظهرت النتائج أن 88% من المسجلين في المساق أصبح لديهم القدرة على كتابة خطاب مقدّمة جيّد.

أما على صعيد البحث عن عمل، فقد أشار 92% من المشاركين الى أن المساق ساعدهم على فهم أهميّة الأنشطة اللامنهجية في بناء شبكة معارفهم، و94% تعلّموا أهميّة استخدام منصّات البحث على الإنترنت لجعل عمليّة البحث عن عمل أكثر سهولة وكفاءة، في حين أن 95% صرّحوا بأن المساق ساعدهم في تعلّم طرق مختلفة تمكنهم من متابعة طلبات العمل. والجدير بالذكر أن حوالي 1 من كل 5 منهم حصلوا على وظيفة جديدة بعد الالتحاق بالمساق، الأمر الذي يرجّح أن المساق يمكن الملتحقين من تحسين أوضاعهم المعيشية.

وحول نتائج الدراسة قال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: "نعمل في بيت.كوم، منذ تأسيسنا في العام 2000، على مساعدة الباحثين عن عمل على تحسين ظروف حياتهم، انطلاقاً من كتابة سيرة ذاتية متميّزة تثير اهتمام صاحب العمل، ووصولاً الى ايجاد الوظيفة المناسبة. ومن هنا يأتي حرص بيت.كوم على توفير مجموعة من الدورات والاختبارات على موقعه لمساعدة الباحثين عن عمل على النمو والتطور والتعلّم بكل يسر وسهولة. كما يمكن لهم مشاركة خبراتهم ومعارفهم مع غيرهم من المهنيين، والتألق أمام أصحاب العمل، وذلك من خلال الخوض في الحوارات والنقاشات التي تشهدها منصة (تخصصات بيت.كوم) يومياً، في شتى المجالات."

من جهته قال نافذ الدقاق، الرئيس التنفيذي لمبادرة إدراك: "نحن فخورون بالأثر الإيجابي الكبير الذي تركه مساق (السيرة الذاتية الناجحة) على المشاركين، بخاصّة وأن الكثير من الباحثين عن العمل وبالذات الخريجين الجدد، لا يعرفون كيفية كتابة سيرة ذاتية ناجحة وفعّالة، وهذه هي الخطوة الأولى للإلتحاق بسوق العمل"، وأضاف: "إن مشكلة البطالة، ولا سيما بين الشباب العربي، مشكلة كبيرة وخطيرة على المجتمع، لذا يجب تسخير كافة الجهود والحلول المبتكرة لمواجهتها. ونحن في إدراك نتطلع الى أن نكون في  مقدّمة هذه الجهود".

 

شارك المعرفة

نقل المعرفة من هولندا إلى الوطن العربي

عاد عشرة متعلمين من هولندا بعد زيارة أمضوها في جامعة دلفت للتكنولوجيا وكلهم عزيمة وإصرار لتطبيق مشاريعهم المتعلقة بالطاقة الشمسية في بلدانهم العربية.

أمضى المتعلمون أسبوعاً في الجامعة حيث أتيحت لهم الفرصة للتعرف على أكاديميين معنيين بالطاقة البديلة، كما والتقوا طلاباً في المجال ذاته وحضروا مناقشات تخرجهم.

"نحن متحمّسون لمتابعة مسيرة هؤلاء المتعلمين في نقل المعرفة التي اكتسبوها خلال رحلتهم من خلال المشاريع والتطبيقات العملية التي سيقومون بتطبيقها في مجتمعاتهم"

تقول رهام ناجيا، مديرة البرنامح ومساق "مقدمة في أنظمة الخلايا الشمسية" على منصة إدراك.

إليكم نبذة عن هذه المشاريع التي نأمل أن تصبح معالم مهمة في مجال الطاقة الشمسية:  

  1. قصي العبّاسي (الأردن)

التكلّم مع بعض المنظمات المعنية بالطاقة لتمديد المناطق النائية بالخلاية المتجددة وغيرها من التقنيات.

2+3. زيد أبو طربوش ومحمد عليوات (الأردن)

عقد ورشات عمل لطلبة المدارس والجامعات لتوضيح فكرة عمل الخلايا الشمسية وأهميّتها نسبة لموقع الأردن الجغرافي.

4. طارق قطامي (اليمن)

  • نشر الوعي بين طلبة الجامعة وجذب انتباههم إلى أنظمة الطاقة الشمسية عن طريق ندوات وورشات عمل.
  • نشر مقالات في مجلّات علميّة متعلّقة بالطاقة الشمسيّة حول تحديّات المجال في الشرق الأوسط والطُرق الجديدة التي يمكن استخدامها لتوفير الإنارة للمنازل المقطوعة في الدول النامية.
  • بناء قاعدة بيانات ترصد استهلاك بعض الأجهزة مثل الكمبيوترات والثلاجات بهدف تصميم الأنظمة الشمسية بشكل أفضل.

5. حلا عريقات (الشارقة/الإمارات العربية المتّحدة)

  • تقديم لمحة للعملاء وأصحاب العقارات بأهمية استغلال الطاقة الشمسية في تسخين المياه لتقليل الحمل الكهربائي.    
  • مراسلة هيئة كهرباء ومياه الشارقة وتقديم اقتراح تبنّي مبادرة "شمس الشارقة" طبقاً ل"مبادرة شمس" في إمارة دبي التي تشجع أصحاب المباني باستخدام الطاقة الشمسية  مع شبكة الكهرباء.

6. فرح زيود (الأردن)

توزيع مطويات تحتوي على المعلومات اﻷساسية المعنية بالخلايا الشمسية وتطبيقاتها في حياتنا التي تجذب اهتمام القارئ بشكل بسيط وواضح يراعي اختلاف المستوى الثقافي والتعليمي للمتلقي، إضافة إلى شرح عملي لنموذج خلايا ضوئية لمدة زمنية لا تتجاوز العشر دقائق.

7. بشّار الشبول (الأردن)

تعريف طلاب المدارس بأهمية الطاقة الشمسية والحديث عن تجربة إدراك والسفر إلى دلفت. وكذلك تعريف طلاب قسم هندسة الطاقة في جامعة آل البيت بموقع إدراك وإعطاء محاضرات تثقيفية في مجال الطاقة الشمسية.

8. ديما الظاهر (الأردن)

إقامة أنظمة خلايا شمسية للمنازل في قطاع غزة، حيث أن القطاع يعاني من عجز كبير في الطاقة الكهربائية. وسيتم اختيار عدد من المنازل لذوي الدخل المحدود من الأسر في القطاع  لتزويدهم بالطاقة الكهربائية.

9. أيمن أحمد (مصر)

تعريف المجتمع بمزايا استخدام الطاقة الشمسية والفوائد التى سيجنيها، وذلك عن طريق نشر تلك المعرفة بين شباب الجامعات والمدارس والمعارف والأصدقاء.

10. سريّة العشري (مصر)

إنشاء محطات للطاقة الشمسية في صحراء مصر لسحب المياه الجوفية وتشغيل الآبار. يهدف المشروع إلى تمديد الصحراء بالمياه لتحسين مجال التنمية الزراعية والحيوانية وكذلك الداجنة.

 Final collage for blog

شارك المعرفة