تطور على المستوى الشخصي والعملي

بدأت رحلتي مع إدراك منذ ثلاثة أعوام، كنت أبحث عن مواقع تقدم دورات متميزة وحديثة دون مقابل، ومن خلال البحث وجدت إدراك. بدأت بالتسجيل في معظم المساقات التي تلائم ميولي التعلمية والمهنيّة. لكن ما لم أتوقعه، هو أن يتغير أسلوب تفكيري مع هذه المنصة. وجدت العديد من المساقات التي أحتاج إليها في حياتي العملية والمهنية، ولكن أشد ما لفت انتباهي كان مساق " الابتكار في العمل الحكومي" المقدم من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، والذي ساعدني في التفكير بطريقة مختلفة وحديثة، وتطوير نفسي على الصعيد الشخصي والعملي.

الكثير يحلم بتطوير المؤسسة التي يعمل بها، وذلك عن طريق رفع فاعليّة وكفاءة الجهاز الحكومي؛ للوصول إلى مستوى عالٍ من الخدمة، سواء كانت الخدمة للمواطن أو لجهة حكومية، أو للقطاع للخاص، ويتحقق ذلك من خلال التطوير المستمر لمستوى الخدمات الحكومية. وهذا ما وجدته في هذا المساق.

ساعدني  هذا المساق في التخلص من نمط التفكير العادي، حيث اتّبعت نهج جديد في التفكير، واستطعت من خلال هذا المساق، إيجاد فكرة لحماية و مراقبة القطع الأثرية الموجودة في المتاحف و المخازن. بعد دراسة هذه الفكرة و اختبارها، قمنا بعمل جهاز يعمل على حماية ومراقبة القطع الأثرية، هذا الجهاز يقوم بالاتصال وإرسال رسالة نصية وبريد الكتروني، هذه الرسالة تحتوي على رقم القطعة ومكانها وجميع تفاصيلها. كذلك الجهاز متصل بكاميرا مزودة بوميض ضوئي يمكنه إلتقاط الصور والفيديو وإرسالها عبر البريد الالكتروني. أيضاً، يساعد الجهاز في غلق الأبواب و النوافذ، كما أنه متصل بنظام الحماية من الحرائق، بهذا الجهاز استطعنا القضاء على سرقة المتاحف والمخازن وبالتالي حماية الموروث الثقافي لبلدنا.

استطعت من خلال منصة إدراك ابتكار جهازيساعد المجتمع، ولازال لدي العديد من الأفكار لتطوير نفسي وعملي. شكراً جزيلا إدراك كانت تجربة ممتازة، في انتظار الجديد دائماً.

بقلم: أيوب التواتي- ليبيا

شارك المعرفة

فرِّح، تِفرَح!

أنا إسمي مينا من مصر، وحُلُمِي أن يمتلئ العالم محبة وخير دون أي نزاعات وخوف! أن يحس الغني بالفقير والسليم بالمريض… لتحكم الإنسانية أولاً وأخيراً!

اشترك مع مجموعة من الشباب والشابات في فريق صغير هدفه نشر الفرحة بين الناس، دون مقابل…وكل ما نفعله هو زيارة المستشفيات والملاجئ ودور المسنين وقضاء الوقت مع المرضى والأيتام والمُسنّين والترفيه عنهم بأي طريقة ممكنة! ستجدون لنا حكاية مع كل هاشتاغ #فرّح_تِفرَح!

بدأت قصتي مع إدراك مع مساق فن لف وطي الورق( الأوريجامي و الكويلينج) حيث أعجبني المساق جداً ونظرت للموضوع على أنه تسلية واستغلال للوقت بشكل جيد. ولكن مع حضوري للمساق بدأ التزامي ينمو وخطرت لي الفكرة بأن أستخدم هذا الفن ضمن المجموعة التي أشترك معها! فأقوم بعمل ورش عمل للأطفال المصابة بالسرطان واكون سبب في رسم الابتسامة على وجوههم ومصدر إلهام للمتعلمين في المساق من جميع أنحاء الوطن العربي؛ ليقتدوا بما أفعل ويكونوا سبب فرحة للمزيد من الأطفال والأهالي!

وبالفعل أكملت المساق وحصلت على الشهادة وبدأت ممارسة هذه المهارة الفنيّة وتقديرها كونها فن نادر وجميل خصوصاً بعد رحلة بحثي عن المواد والأدوات المستخدمة فيها بين مكتبات مصر ومستودعاتها الفنية، فكل من سألني عن حاجتي لهذه المواد واجهني بالإعجاب عند معرفته لهذا الفن وغايتي منه!

اليوم أفخر بتدريبي لـ 20 شاب وفتاة غيري على هذه المهارة الفنيّة، حيث قمت بتنفيذ ورشة عمل في مستشفى 57357 لسرطان الأطفال في مصر وأقوم حالياً بالتجهيز لورشة أخرى في معهد ناصر لسرطان الأطفال!

لن أنسى فرحة الأطفال ونظرات السعادة الممزوجة بالفضول عند قيامي بصناعة هذه الأشكال الجميلة …حتى المتدربين كانت تنتابهم مشاعر ايجابية وفضول رائع ساعدهم لتعلم هذه المهارة بوقت قياسي وشكل سريع! وحينها أدركت قيمة تلك الدقائق التي قضيتها مع إدراك التي رسّخت ايماني بفكرتين بسيطتين؛ أن أتعلّم أي شيء عن كل شيء… ليكون عقلي كبستان متنوع من العلوم والمعارف، وأن أكون التغيير الذي أرغب برؤيته في العالم؛ فالبداية تأتي من داخلي وليس من أي مكان آخر!

اليوم أتقدم بكل الشكر والامتنان لإدراك على أثرها الواضح الذي تركته وتتركه كل يوم في أبناء الوطن العربي! الآن وبكل فخر أصبحت مدمناً للمنصة والمساقات … فتعلّمت الكثير من الموضوعات الرائعة وحصلت على اكثر من أربع شهادات اتمام للمساقات والتحق اليوم بالمزيد من المساقات الاخرى بكل شغف…

أشكر لكم اهتمامكم ومبادرتكم الكريمة واعدكم بالمزيد من المبادرات الايجابية طالما تعدوني باستمرار زرعكم لبذورها في مساقاتكم.

إدراك… العلم والسعادة لمن يريد!

شارك المعرفة

نحو مسيرة مهنية أكثر ثقة وتميز

الكثير منا يعتقد أنه ينقصه الإبداع في جميع نواحي حياته، لكن الدراسات تثبت وتؤكد عكس ذلك، فنحن نمارس مهارات الإبداع في جميع نواحي حياتنا، بدءاً من اختيارنا لملابسنا في الصباح، وكيفية ترتيبنا لمكتبنا في العمل، وممارسة أنشطتنا اليومية بما فيها جميع ما نقوم به في مكان العمل، وحتى عودتنا إلى المنزل في نهاية اليوم، فالإبداع غير محصور بأمر معين، ولا بمكان معين، ولا بوقت معين!

اليوم تقدم لك "إدراك" تخصص الإبداع في العمل في محاولة لمساعدتك لاكتشاف امكانياتك الإبداعية في جميع نواحي حياتك وخاصة الناحية العملية، فالشخص المبدع هو الشخص القادر على مواجهة التّحديات وحلّ المشكلات بطرق مبتكرة واستثنائية، لتتمكّن من الابتعاد عن ما هو معتاد في طريقة تفكيرك وتبدأ بتحليل الامور من وجهة نظر جديدة. أو بالأسلوب المتداول تحت اسم (التفكير خارج الصندوق)  لتصل مرحلة متقدمة من أساليب التفكير بما يشمل قدرتك على إدراك الأنماط المبهمة!

يتكوّن هذا التخصص من أربع مساقات، وهي: التفكير الإبداعي والابتكار والتجديد، التفكير الناقد البنّاء، ثم كيفية اتخاذ القرارات لحل المشكلات، وأخيراً مهارات الذكاء العاطفي و يقوم بتقديم هذه المساقات مجموعة مميزة من خبراء التدريب والمختصين في مجال التطوير الذاتي وتطوير الأعمال!

·         التفكير الإبداعي والابتكار والتجديد:

يقوم هذا المساق بداية بتعريف مصطلحات الإبداع والابتكار والتجديد والتفريق بينها ومن ثم بدء رحلة التعرف إلى الإبداع الذاتي وإطلاقه لتتمكن من تحديد نمطك الشخصي في الابداع:" طائرة الإبداع" وبناء البيئة المحفّزة لك ولمن هم حولك على الإبداع وبالتالي تحقيق الأثر الايجابي على مكان العمل خاصة فيما يتعلق باستخدام أدوات استخراج الأفكار الخلاقة بطريقة فعالة لتصل إلى أداء أكثر تميزاً.

·         التفكير الناقد:

إن الغاية من هذا المساق هي مساعدتك على تطوير مهارات التفكير بوضوح وعقلانية عن طريق الربط بين الأفكار للوصول إلى قرارات سليمة وحلول فعالة وخلاقة للمشاكل بصورة مستدامة. كما يهدف المساق إلى تغيير التفكير النمطي المعتاد والمسلّمات والأفكار المسبقة والافتراضات الخاطئة والتمهيد نحو التفكير الإبداعي. ويساعدك على أن تكون متعلّماً فاعلاً لا متلقياً ساكناً حيث ستتمكن من ممارسة مهارات التحليل المنطقي للأمور من خلال مجموعة من التدريبات العملية التي ستفيدُك في حياتك العملية بشكل مباشر.

·         مهارات الذكاء العاطفي:

المساق الأكثر تفاعلية من خلال نشاطات متميزة باستخدام الفيديوهات والصور والواجبات التي تربط بين المساق وبين الحياة الشخصية والعملية، لتتمكن من معرفة وممارسة إدارة الذات والتحكم بها وتحفيزها بالإضافة إلى التعاطف مع الغير، وفهم، واستخدام، وإدارة مشاعرهم وعواطفهم للتواصل الناجح معهم بنجاح.

·         كيفية اتخاذ القرارات لحل المشكلات:

من اهم المساقات التطويرية التي تنظم طريقة تفكير الأفراد عند مواجهة المشكلات في جميع نواحي الحياة العملية والشخصية، حيث يتم تدريب المتعلم على الطرق العلمية المنظمة لحل المشكلات واتخاذ القرارات بداية من ظهور المشكلة ومعرفة أدوات تحديدها ثم كيفية العمل على تحليل الأسباب الجذرية لتواجد المشكلة بتطبيق ادوات تحليل المشكلات المختلفة للوصول الى تحديد اكثر عمقاً وكيفية وضع الحلول المناسبة للسيطرة على الأسباب الجذرية الى ان يتم التوصل إلى افضل القرارات وتطبيقها.

الإبداع هو بلا شك من أهم المهارات التي يجب على أي شخص امتلاكها ليضمن تفوقه على المستوى المهني وتميّزه على المستوى الشخصي! حيث تؤكد الدراسات أهمية الإبداع وأثره على جودة العمل المنتج وفعالية الموظفين في تقديم حلول مبتكرة وفعالة للمشكلات وعلى رفع الأداء العام وذلك بالإضافة إلى تحسين العلاقاتت بين الموظفين وإداراتهم وعملائهم على حد سواء!

التحق اليوم بهذه المساقات لتتمكن من اكمال تخصص الابداع في العمل عن طريق موقع إدراك في أول خطوة عملية لك نحو مسيرة مهنية أكثر ثقة وتميز!

شارك المعرفة

إدراك توقع مذكرة تفاهم مع المجلس النرويجي للاجئين

قامت منصة إدراك بتوقيع مذكرة تفاهم مع المجلس النرويجي للاجئين NRC تهدف إلى محو الأمية الرقمية على مستوى المبتدئين بتقديم دورات في علوم الكمبيوتر بالإضافة إلى موضوعات تكميلية أخرى كاللغة الإنجليزية وريادة الأعمال والمواطنة وغيرها من المجالات، حيث ستقوم إدراك بتزويد المجلس بدورات تدريبية صغيرة عبر الأنترنت والتي ستستفيد منها 100 إلى 150 فتاة وشابة في غضون عام من بدأ المشروع.

وكخطوة أولى لمساعدة هؤلاء الفتيات سيبدأ المشروع بهدف إغلاق "الفجوة بين الجنسين في التكنولوجيا" في الموصل من خلال تمكين الفتيات المتأثرات بالنزاعات من خلال مهارات تقنية عالية ليتمكّن بعد ذلك من الدخول في مجال الأعمال التكنولوجية. ستتعلم الفتيات من الفئة العمرية العليا وما فوقها (15-24سنة) مجموعة من المهارات التقنية المطلوبة والتي يقدمها عدد من كبار مزودي التعليم عبر الإنترنت في العالم وذلك في مركز الشباب في NRC في الموصل بمحافظة نينوى.

وبعد أخذ دورات التكنولوجيا التأسيسية، و بناءً على أداء الفتيات وقدراتهن الفردية، ستختار الفتيات مسار مهني معين للتكنولوجيا إما في مجال تطوير البرمجيات، أو الوسائط الرقمية، أو أمن البيانات وغيرها من المجالات وهي دورات معتمدة من قبل Pluralsight حيث سيقوم المعلمون بتدريب الفتيات وتوجيههن خلال رحلة التعلم الخاصة بهن، كما سيقوم فريق من المساعدين التدريبيين بتقديم تدريب تكميلي على أرض الواقع في الموصل، لا سيما في اللغة الإنجليزية.

وفي المرحلة النهائية من المشروع، سيتم تجميع الفتيات في فرق "نوادي البرمجة" G/Code: Mosul Girls Coding Club، وستتولى الفتيات العمل على "مشروع التأثير" لحل مشكلة حقيقية يهتمون بها في مجتمعهم. قد تكون عبارة عن تصميم وتطوير موقع ويب أو تطبيقات أو مقاطع فيديو أو مواد مرئية أو حملة وسائط اجتماعية وما إلى ذلك. وسيتم منح المشاريع الأكثر نجاحاً "جائزة لتشجيع محترفي التكنولوجيا الناشئين" والتي ستضم مجموعة من  الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة Chromebook مع القدرة على الوصول الموسّع إلى خدمات الإنترنت بالإضافة إلى فُرص للتطوير المهني المستمر. وسيتم تقديم المشاريع إلى المجتمع المحلي والسلطات وممثلي أصحاب العمل من الموصل في محاولة لمتابعة المشاريع هذه وتنميتها.

ويجدر بالذكر تميز هذا المشروع على 3 مستويات مختلفة. أولاً ، يقدم المشروع أفضل دورات تعليم التكنولوجيا في العالم إلى واحدة من أكثر المدن تدميراً في العالم، ويقدم خدمة للفتيات المحليات والسوق الذي لم يسمع بها من ، ليس في الموصل فحسب ، بل في العراق ككل. ثانياً ، يعتمد هذا المشروع على الشراكة متعددة المجالات بين القطاع الخاص والمنظمات الغير حكومية  كالشركات التكنولوجية مثل (Pluralsight) والوكالات العالمية والإقليمية مثل NetHope و Edraak، بالاضافة الى التنسيق الداخلي ل NRC نفسها بين المكتب الإقليمي والبرنامج القطري. ثالثًا ، بدعم من NetHope ، قد يتم احتضان المشروع ضمن فريق عمل NLG الذي يسعى إلى تكراره في المنطقة وخارجها. وسيتصل المشروع أيضاً بمبادرات الابتكار في فرقة العمل NLG الأخرى مثل برنامج Skype Learning Companion Chatbot الذي يضم حالياً NRC Lebanon & MERO و NetHope و Microsoft و Edraak!

تقوم إدراك بهذه الخطوة بالتوافق مع رسالتها لتوفير فرصة الوصول إلى المعرفة لكل شخص يرغب بها بغض النظر عن موقعه الجغرافي، دينه أوجنسيته، ليجسد هذا المشروع قلب الرؤية الملكية لصاحبة الجلالة رانيا العبدلله بتعليم الفتيات و تمكينهن بتوفير فرص مشابهة تتناسب مع معطيات ظروفهن السابقة و الحالية، ليصبحن قادرات على رسم خطوط حياة أكثر تفاؤلا وأملا بمستقبل أفضل.

شارك المعرفة

الملكة رانيا تُطلق منصة إدراك للتعلُّم المدرسي

للمساهمة في توفير تعليم نوعي لملايين الطلبة في الأردن والعالم العربي وخاصة ممن تمنعهم ظروف اللجوء والنزاعات من الالتحاق بالمدارس، أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم بحضور عدد من ممثلي وسائل الاعلام المحلي والاقليمي منصة إدراك الإلكترونية للتعلُّم المدرسي، والتي تقدم مجاناً مواداً تعليمية إلكترونية مفتوحة المصادر باللغة العربية لطلبة المدارس والمعلمين، كما سيستفيد الآباء منها لدعم مسيرة أولادهم المدرسية.

وخلال اطلاق المنصة في مكاتب إدراك بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى الغرايبة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية باسم سعد، قالت جلالتها بدأنا بالرياضيات لكن لن نتوقف هنا لان أولادنا يستحقون الأفضل وان شاء الله في المراحل القادمة ستكون مواد أكثر موجودة على المنصة.

وأضافت جلالتها تخيلوا كيف يمكن لمنصة مثل إدراك واستخدام التكنولوجيا ان يحدث تغيير نوعي بطريقة تدريسنا، وعبرت جلالتها عن أملها في أن تساعد المنصة في سد حاجة ملحة في عالمنا العربي، وأن توفر تعليماً نوعياً ومحتوى باللغة العربية واستخدام أحدث أساليب التدريس على منصة مفتوحة مجانية ومتاحة للجميع. مشيرة إلى أن على الانترنت اليوم، يوجد موارد تعليمية إلكترونية يستفيد منها الطلبة حول العالم كمصادر تعزيزية أو للتقوية أو المراجعة أو التمرين. لكن للأسف أغلبها باللغة الإنجليزية، مما يعني أن العديد من الطلبة في الأردن والعالم العربي لن يتمكنوا من الاستفادة منها، وقد يكون هذا هو الدافع وراء "إدراك للتعلم المدرسي" لتوفير نفس الفرص المتاحة للطلبة في جميع أنحاء العالم لأطفالنا ولأهاليهم ولمعلميهم.

وقالت جلالتها أن التعليم في الأردن والدول العربية بحاجة ماسة لنقلة نوعية، والطريق لتحسين التعليم فيه جسور متعددة – من بنية تحتية، إلى تدريب المعلمين، لتحديث المناهج، والتعليم خلال الطفولة المبكرة وهي عناصر متصلة يجب ان تتكامل لنصل الى الهدف الذي نريده. مشيرة إلى أن التغيير للأفضل يحتاج إلى وقت ومبادرات مثل "إدراك للتعلم المدرسي" هي أحد هذه الجسور التي يمكن ان تحدث تغييراً أسرع. وأعادت جلالتها التأكيد على أن الصبر في التعليم ليس جيداً لأننا كلما صبرنا وتباطئنا في التعليم كلما كان ذلك على حساب أولادنا فكلما كنا قادرين على العمل بسرعة لمنح طلابنا كل الادوات المتوفرة للطلبة الاخرين كلما رأينا نتائج أسرع.

وأضافت جلالتها أن الطالب سيستفيد كثيراً عندما يتمكن من مشاهدة دروس قصيرة، واضحة، موائمة للمناهج، على الهاتف أو التابلت، في أي وقت ومن أي مكان وباللغة العربية، ويعيد فيديو الشرح مرة واثنين وخمسة إلى أن يفهم، ويمتحن معرفته من خلال حل تمارين على المنصة.

ودعت جلالتها من الاهل والمعلمين أن يعرفوا ويشجعوا أولادهم وطلابهم على التعلم عبر المنصة وتشجيعهم على الاستزادة من منصه إدراك التي جاءت من أجلهم. وأشارت أن ادراك هي للمعلمين أيضا، سواء عن طريق تشكيل صفوف افتراضية او الاستعانة بالمحتوى والتمارين للتخطيط للحصص، أو الاستفادة من اساليب الشرح الجديدة.

وأضافت أن ادراك موجودة للاهل لتساعدهم في دعم ومتابعة دراسة أولادهم، وتخفف أعباء الدروس الخصوصي عليهم. والتخفيف من معاناة التدريس.

وقدمت جلالتها الشكر لشركات الاتصالات زين واورنج وامنية على تعاونهم مع منصة ادراك وتسهيل عملية التصفح وتنزيل المواد لاولادنا بكلفة ستكون اقل عليهم وبطريقة اسهل.

والموارد التعليمية المتاحة على منصة إدراك للتعلم المدرسي مجانا هي عبارة عن دروس ومصادر موائمة للمناهج الوطنية ومكملّة لها. لذا سيتمكن المستفيدون من المنصة من استخدام تلك الموارد كمواد تعزيزية أو استدراكية أو للتقوية. ويمكن للمعلمين في المنطقة العربية الاستفادة من هذه الموارد التي تحتوي على العديد من أساليب الطرح والأفكار المبنية على طرق التدريس الحديثة.

وتأتي هذه المنصة كثمرة للتعاون بين مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة جوجل دوت أورغ – الذراع المانح الخيري لشركة جوجل والذي أُعلن عنه في أيار 2017 بتقديم منحة قدرها 3 ملايين دولار بالإضافة إلى مشاركة موظفي جوجل في تقديم الخبرة في تطوير التكنولوجيا وتصميم المنتجات.

وقد تم إطلاق المنصة ابتداءً بمواد الرياضيات من الصف السادس وحتى الصف الثاني عشر، وسيتم نشر مواد الصفوف الاولى من رياض الاطفال وحتى الصف الخامس نهاية هذا العام. وستوفر المنصة في الرياضيات أكثر من 1200 فيديو تعليمي و7500 تمرين تتدرج في صعوبتها وتقدم بشكل ممتع باستخدام استراتيجيات الألعاب التحفيزية.

ومن خلال منحة قدمتها مؤسسة جاك ما، يتم العمل حاليا على تطوير مواد اللغة الانجليزية للصف السابع وحتى الصف الثاني عشر ستطرحها المنصة في أيلول العام المقبل. وسيتم تغطية مواضيع رئيسية أخرى تدريجياً بحلول عام 2020. 

وقال لينو كاتاروزي، مدير عام شركة Google في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحن سعيدون بدعم منصة إدراك المجانية للتعلم المدرسي والمساهمة من خلالها في دفع عجلة التعليم الرقمي. ونسعى دائماً لمساعدة المبادرات التعليمية التي تعزز مهارات الأفراد وتساعدهم على النجاح في العالم العربي. والمساعدة التي تقدمها Google.org، وهي القسم المعني بالأعمال الخيرية في الشركة لعدد كبير من الأفراد وخاصةً الطلاب الشباب في المناطق الريفية والمحتاجة، أساسية جداً ونتمنى أن نستمر في تقديم المزيد من المبادرات في المستقبل."

وأشارت الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك شيرين يعقوب أن مِنَصة إِدْراك للتعلم المدرسي تعزز الإستخدام المدروس للتكنولوجيا وتسخّر إمكانات الموارد التعليمية المفتوحة وذلك بتقديمها أداةً تعليمية مَرِنة للمتعلمين في سنّ المدرسة والأشخاص المعنيين بالتمكين التعليمي ليتمكن الجيل القادم من امتلاك المعرفة اللازمة لدعم وبناء عصر جديد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضافت "فخورون جداً بهذا الانجاز العربي للتعليم المدرسي في المنطقة. نطمح أن تكون منصة إدراك جزءاً من رحلة المتعلم العربي بمختلف مراحلها وأهدافها ونتطلع الى تمكين ملايين المتعلمين العرب خلال الأعوام القادمة من خلال التعليم الإلكتروني والتعليم المُدمج".

ودعما لهذه المبادرة، قدمت شركة سامسونج الأردن 100 حاسوب لوحي بهدف الترويج للمنصة الجديدة التي ستُوفر المواد التعليمية بشكلٍ متسلسل بحسب الصف. كما ويمكن للطلبة البحث عن مفاهيم معينة دون الحاجة الى التسجيل في برنامج مُعدّ مُسبقاً. ويتكون محتوى المنصة من موارد تعليمية مفتوحة مجاناً باللغة العربية تشمل محاضرات فيديو، وأسئلة وتمارين تفاعلية وتعليم استدراكي حيث تم تطوير المواد التعليمية باستخدام منهجيات بيداغوجية تعتمد على ترسيخ المفاهيم لتمكين المعلمين من الاستفادة من المحتوى بطريقة مدمجة. كما ستوفر المنصة أيضاً أدوات ومصادر تعليمية للآباء والمعلمين لتمكينهم من توجيه الرحلة التعليمية لأطفالهم.

 

تبني المنصة الجديدة على النجاح الذي حققته منصة إدراك للتعلم المستمر التي توفر مساقات تعليمية مجانية عبر الانترنت باللغة العربية والتي وصلت لقرابة 2 مليون متعلم في المنطقة منذ إطلاقها عام 2014 كما 

وستبني المنصة على الجهود المشتركة من مؤسسة الملكة رانيا وجوجل دوت أورغ بهدف توفير مواردها ودعمها بدون الإنترنت، مما يضمن إنصاف الأطفال الأكثر حاجة في المنطقة ليتمكنوا من الوصول الى المحتوى التعليمي بكل سهولة.

يُذكر بأن جلالة الملكة رانيا العبدالله أطلقت إدراك في عام 2014، لِتصبح المنصة الرائدة في مجال التعليم الالكتروني المفتوح باللغة العربية، بِهَدَف إحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول للتعليم في العالم العربي. وتوفر المنصة فرصاً تعليمية عالية الجودة للمتعلمين البالغين بالإضافة إلى أولئك في سنّ المدرسة.

 

شارك المعرفة

إدراك…الشجرة المثمرة

في بداية الأمر كانت معرفتي محدودة فيما يتعلّق بمواضيع التطوير الذاتي والتعلّم عن بعد ولكن شاءت الصدف بأن تعرّفت على منصة إدراك عن طريق مجموعة من الأصدقاء اللذين خاضوا التجربة معي لتنضج وجهة نظري حول التّعلم الذاتي والمساقات التّعليمية المتوفرة عبر الانترنت!

بعد فترة من البحث ضمن المساقات المتوافرة قمت بالالتحاق بمساق "مهارات الإسعاف الاوليّة" والذي قمت بإتمامه وأعتبره حجر الأساس في بناء شغفي اتجاه إدراك، ومع الوقت وإنهائي للمساقات زاد حماسي وشغفي للاستمرار في التعلم حتى أنجزت مساقات عدّة منها: مهارات مقابلة العمل، والسيرة الذاتية، و"محاور النجاح الستّة" إلى غير ذلك من المساقات القيّمة.

اليوم وبفضلِ إدراك، أمتلك العديد من المهارات والمعارف المتنوعة، والتي لم أكن لأتمكن من الحصول عليها في وضعي الحالي، وخاصة في ظل ظروفنا الاستثنائية الصعبة التي نعيشها في ليبيا، ولكن رغم التحديّات فقد أتممت أكثر من عشرين مساق! فنهلت العلم من أكثر من جامعة وجهة تعليمية و أكثر من مدرب و متخصص ودكتور جامعي و أنا أجلس في غرفتي الصغيرة في طرابلس التي تجاهد كل يوم لتتخلّص من آثار الحرب…. لأبني آمالي بوطن قوي وشباب متعلّم ومثقف يبني هذا الوطن!

أكثر ما يعجبني في منصة إدراك، هو مواكبتها للتطور لتجد فيها مساقات جديدة كل فترة بالإضافة إلى سهولة التصفح والتعلّم وبعض الخصائص مثل الاسئلة وحفظ نقاط التقدم والقدرة على تنزيل بعض المصادر التعليمية لتتمكن من مشاهدة الفيديوهات و التعلم حتى في حال عدم توافر الانترنت أحياناً!

ومن الأفكار التي أعجبتني وجازت على احترامي انا و زملائي من مجموعات الدراسة هي فكرة "التخصص"؛ والذي يهدف لربط المساقات ببعض في تخصص واحد، حيث شاركتُ في تخصص "مهارات النجاح و تطوير الذات" الذي ضم مساقات مفيدة جدًا، حيث استمتعت بقدرة الامتحان على ربط المعلومات بأسئلة تضمهم جميعاًّ! وعند اجتيازي له وحصولي على شهادة الإتمام، كانت مشاعري لا توصف من شدة الفرحة والسرور والفخر بهذا الإنجاز الرائع!

الآن، أنتظر بفارغ الصّبر " تخصص الإبداع في العمل" وباقي التّخصصات المنتظرة لأتمكن من تعلّم المزيد من العلوم والمهارات!

بفضل إدراك تغيرتْ نظرتي لهذا العالم الرقمي، فقد أصبحتُ أكثر حرصًا على الاستفادة من وقتي واستثماره في التعلم أكثر فأكثر!

إدراك هي مكتبتي الشّاملة، وعالمي المضيء و هي الشّجرة المثمرة.. فنحن ثمارها النقيّة والمُباركة بجهود القائمين عليها…

لكم منّي جزيل الشكر والامتنان على ايمانكم برسالتكم التي ساعدتني والآلاف من المتعلمين عبر المنصّة ليرسموا غد أفضل لهم ولعائلاتهم ولأوطانهم…

بقلم: نيروز محمد نشنوش

طرابلس – ليبيا

شارك المعرفة

تبادل الخبرات بين إدراك وجوجل

عندما قمنا في إدراك ومؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بإطلاق شراكة مع جوجل في عام 2017 لتجديد التعليم المدرسي في العالم العربي برؤية من جلالة الملكة رانيا العبدالله ، لم يقتصر هدفنا على إنشاء محتوى تعليمي جديد وحسب، بل كانت الرؤية  تتمثل في تطوير خبرات تعليمية متكاملة وجديدة كُليّا، مدعمة بمحتوى وتكنولوجيا تعليمية مبتكرة. ستقوم هذه الخبرات التعليمية الجديدة بتمكين المتعلمين ومعلميهم وأهاليهم من التواصل بطرق جديدة من أجل دعم وتشجيع المتعلم. ولكي تكون تجارب التعلم هذه فعالة قدر الإمكان ، يجب أن تكون بسيطة وفعالة من الناحية التعليمية أولاً و أخيراًّ! هذا هو المبدأ الذي استرشدنا به لتطبيق رؤيتنا وتعاوننا مع  جوجل منذ اليوم الأول.

 استضافت منصة إدراك وعلى مدار ثلاثة أسابيع  10 خبراء من جوجل في مكاتبها في الأردن قدموا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأيرلندا، وذلك من أجل العمل مع فريق إدراك الهندسي على التكنولوجيا التعليمية الجديدة التي من شأنها تغيير الطريقة التي يدعم بها الأهالي تعليم أطفالهم المدرسي. ستمكن هذه التكنولوجيا الأطفال من التعلم عبر الإنترنت بأسلوب يشبه الألعاب الإلكترونية الممتعة لأطفال المدارس الأصغر سنًا، وسيمكن الأهالي من تتبع تقدم وأداء أطفالهم وتشجيعهم ومساعدتهم. من خلال هذا التعاون، جمعنا بين خبرة فريقنا في التعليم الإلكتروني والتكنولوجيا التعليمية مع خبرة فريق جوجل في تصميم تجارب المستخدمين السّهلة و الفعّالة. من جهة أخرى، تسنى لفريق جوجل الاستفادة من خبرات فريق إدراك المتراكمة عبر السنوات الأربعة الماضية حول تكنولوجيا التعليم والتعلم عبر الانترنت باللغة العربية الأمر الذي اعتبره المسؤولون والخبراء في جوجل أمرا في بالغ الأهمية من شأنه توفير فهم أوسع لديهم حول كيفية استعمال الانترنت في مختلف أنحاء العالم.

يأتي هذا التعاون ضمن جهود إدراك وعملها لإنشاء منصة تعليم مدرسي رائدة تحاكي حاجات العصر. نحن اليوم نتصور مستقبلًا واعداً للعالم العربي، حيث يمكن للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب التعاون بسلاسة لضمان تحقيق نتائج تعليمية أفضل لمصلحة الطالب في النهاية. وللوصول إلى هذه النقطة، نحتاج إلى فهم تفاصيل عملية تعاون الوالدين والمعلمين، والتحديات التي يواجهونها، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز هذا التعاون. ولهذا السبب، زارت فِرَق إدراك وجوجل عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية بالإضافة إلى استقبال جهات تعليمية في مكاتبنا لنتمكن من التعَلُّـم من المعلمين وأولياء الأمور والطلاب. ساعدتنا المعلومات والأفكار التي شاركوها معنا بشكل كبير في اكتشاف الميزات التكنولوجية التي ستكون مفيدة لهم من خلال عملنا.

ولخلق تجارب تعليمية للأطفال تناظر الألعاب الإلكترونية متعةً، قام فريقي جوجل و إدراك بعمل نموذج لتطبيق تعليمي جديد يساعد أطفال المدارس على التعلم من خلال اللعب. قُمنا بوضع هذا النموذج تحت الاختبار في أيدي الأطفال للتحقق من أنهم سيجدونه سهل الاستخدام، وكانت مشاركتهم ذات نتائج واعدة جداً!

أما خارج ساعات العمل، فقد استمتع فريق عمل جوجل بزيارته للأردن، بدءاً من تذوقه للأطباق الأردنية الشّهية ووصولاً إلى المواقع السياحية الساحرة التي قاموا بزيارتها مثل البتراء ووادي رم وجرش ووادي الموجب. لقد سَعِدْنا جداً برؤيتنا لتجربتهم الأردنية وبعملنا مع هذا الفريق .

عن تجربتها في العمل مع فريق إدراك، قالت إديتا جاورك  من فريق جوجل "أحببت العمل مع فريق إدراك المتمّيز والذي ظهر تفوقهم من خلال تفكيرهم الفعّال وتعاونهم بالإضافة إلى أفكارهم الرائعة. كان الجميع يقوم بتقديم الحلول. وبغض النظر عن التحديات التي ظهرت، كانوا مستعدين لمعالجتها بطرق مبتكرة. أفضل ما يمكنني قوله أنني شعرت بأنني بين أفراد عائلتي عند نهاية الأسابيع الثلاثة مما جعل وداع أفراد الفريق من أصعب مراحل المشروع!"

" لقد تشرّفت بالعمل مع فريق إدراك في عمَّان، وهو مزيج موهوب بشكل لا يصدق من الموظّفين المحترفين واللذين يكرسون جُلّ جهدهم لتمكين جيل كامل من الطلاب في جميع أنحاء العالم العربي." بوريس ديبيك

اليوم نستكمل العمل على الخطط اللازمة لتطوير التجارب الجديدة التي صممناها بالتعاون مع فريق جوجل خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة. ستكون الرحلة طويلة، لكننا سنستمتع بها بقدر ما استمتعنا بكل تحدي تغلبنا عليه حتى اليوم، واضعين التكنولوجيا في خدمة عالمنا العربي  وطموحه التربوي لأجيال عربية واعية ومستقبل أكثر تفاؤلاً.

بقلم: شريف حلاوة

رئيس دائرة الهندسة والأبحاث

شارك المعرفة

عام إدراك الرابع

أربعة أعوام مضت على إطلاق منصة إدراك التعليمية! لم تَكُن الرحلة التي مررنا بها سهلة ولطالما واجهتنا التحديات والصعوبات لكن إيماننا العميق بقيمة العلم وأهميته في رِفعة وتقدم الوطن العربي كان الدافع الأقوى في كل يوم عمل قضاه فريقنا الإداري والإبداعي لتصميم وتقديم أفضل المواد التعليمية لكل إنسان يرغب بتطوير نفسه والوصول إلى "النسخة الأمثل منها". ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. اليوم نحتفي بإنجازاتنا، بعد مرور أربعة أعوام على إطلاق المنصة، و نشارككم إياها:

عندما ننظر بعين المُقارنة بين ما حققناه في الأعوام الماضية و ما حققنا في هذا العام، لا يَسَعُنَى سوى الشعور بالحماس لِتَمَكُنِنَا من تخطي التوقعات وتحقيق انتشار أوسع مما سبق، فمسيرتنا التي جمعتنا عليها الرؤية الطموحة لتعليم جديد في العالم العربي لا تزال في بدايتها، ونعدكم بأن لا تنطفئ شُعلة الشّغَف لدينا لإِحداث التغيير والتأثير بشكل إِيجابي على مجتمعاتنا و إعطاء أفضل ما لدينا كل يوم.

كانت تلك نقطة البداية والإنطلاق، لِنُصبح خلال هذه الرحلة عائلة واحدة يَجْمَعُها حُب العلم والعطاء ويُوَحدها شعار"العلم لمن يريد.

نَشكُر لكم دَعمَكم لمسيرتنا ولمشارَكَتنا أَحلامكم وطموحاتكم!

كل عام وأنتم أقرب إلى إدراك أحلامكم!

شارك المعرفة

المكافحة والتوعية بمرض السرطان

نقدم لك اليوم مساق "المكافحة والتوعية بمرض السرطان" و الذي سيقوم بطرح عدة مواضيع متعلقة بالسرطان من مسببات ووقاية بشكل علمي مُبسّط لتتعرف على أفضل وأحدث طرق التعامل مع شبح هذا المرض لتتمكن من عيش تلك الحياة الصحية والسعيدة التي تستحق أنت وعائلتك!

ومن أهم الأمور التي سيتم تناولها هي أُسس وأَساليب الوقاية من السرطانات والتي ثَبَتَ عِلمياً بأنّ اتباع أُسلوب حياة صحي قد يَقِيكَ وعائلتك من 40% من السرطانات! لكن قد تَتَسَاءَل عن ماهية هذا الوصف المُطْلَق … أُسلوب حَياة صِحّي!؟

أُسلوب الحياة الصحية:

يعتبر من أهم و أحدث وسائِل الوقاية الطبيعية التي يمكن لأي شَخص اتباعها بخطوات واضحة وبسيطة مثل:

  • ممارسة الرياضة كالمشي أو الرّكض أو الألعاب الجماعية مثل كُرَة القَدَمْ او السَلّة أو التِّنِس!
  • تجنب التدخين والمدخنين كلٌ سَواءْ! والتحسين من عاداتك الغذائية كالابتعاد عن السكر المُكَرّر والمُصنع.
  • الإقبال على تناول البقوليات مثل العدس، اللوبيا، الفاصولياء، الحمص والفول التي تحتوي على ألياف ومواد مضادة للسرطان مثل الفلافونويد.
  • الإقبال على الحمضيات مثل البرتقال، الليمون، الجريب فروت، والمندلينا والتي تحتوي على فيتامين "سي" المضاد للتأكسد والذي يقوم برفع المناعة!
  • تناول الأسماك كالسلمون والسردين الغنيين بـعنصر أوميجا 3 المُحارب للسرطان والعديد من الأطعمة المتوافرة والبسيطة كالثوم و الفطر والتي تحتوي على عناصر مضادة للأورام الخبيثة وغيرها من المخاطر الصحية مثل تجلط الدم.
  • جَرٍّب أنواع جديدة من الشوكولاتة؛ كالشوكولاتة الداكنة والتي تمتاز بعدة فوائد منها خفض ضغط الدم، والحفاظ على الصحة النفسية، وتطوير الذكاء، عدا عن طعمها الرائع!

واخيرا يمكنك اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة في اسلوبك الاستهلاكي كالابتعاد عن استخدام الأواني والأكواب البلاستيكية للطعام والمشروبات الساخنة والتي تعد من المخاطر الصحية المسببة للسرطان! علاوة على تعديلات في سلوكك ونمط حياتك الشخصي والعملي والعائلي لتتبنى اسلوب أكثر بَساطة و سلاسة في التعامل مع الأُمور لتبتعد عن التوتر والقلق اللّذان يلعبان دور كبير في صحتك النفسية والجسدية!

سارع اليوم بالتسجيل في مساق"المكافحة والتوعية بمرض السرطان" لتتمكن من التعرف على المزيد من المعلومات القيمة والتي قد تساعدك بتغيير سلوك اعتيادي بسيط قد يؤدي بكل بساطة لإنقاذ حياة انسان!

شارك المعرفة

٤ أفكار لاكتشاف الذات

لا يوجد من ليس لديه مهارة، بل لكلٍ منّا مهارة أو مجموعة من المهارات ولكننا لم نكتشفها بعد! ربما لضغوطات الحياة، أو المسؤوليات وانشغالات الدراسة والأسرة .. نقترح عليك الأفكار التالية لتكتشف ذاتك:

جرّب كل شئ

لا تبخل على نفسك بتجربة الأمور التي طالما اعتقدت أنّها لا تناسبك أو تظن أنّها خارج دائرة اهتماماتك. هل جرّبت الرسم؟ كتابة قصة قصيرة؟ تجيد التحدث بطلاقة؟ البرمجة بلغة ما؟ التعامل مع حزمة الأوفيس المكتبية؟ التعديل على الصور؟ .. حتماً ستجد لديك ما يمكن استثماره وتوظيفه من مهارات .. المهم أن تجرّب .. هل يمكن اكتشاف قدرتك على السباحة دون أن تسبح؟! قطعاً لا. كذلك المهارات .. جرّب لتكتشف!

اكتشف نفسك في عيون الآخرين

دائرة المحيطين بك ومعارفك هي مرآتك، فاسألهم عمّا يلاحظونه مميزاً لديك من مهارات أو اهتمامات؛ أنت قد لا تلتفت لمهارة ما لأنّك تمارسها بفطرتك .. هل لمَّحَ أحدهم يوماً إليك أن صوتك ذو نبرة رصينة؟ قد تكون تلك فرصتك لتقديم خدمات صوتية مميزة .. أيضاً هل أخبرك صديقك المقرب أن خطّك مميّز؟ قد تكون تلك إشارة لحسٍ جمالي لديك يمكن استثماره في مجالات التصميم والإبداع.

تأمّل سيرتك الذاتية

أحضر ورقة وقلم، وابد بكتابة سيرتك الذاتية بعفوية .. ماهي النشاطات التي تحب ممارستها أو حتى انقطعت عنها منذ مدة؟ ما هي الأمور التي تثير حماستك وتُفعّل لديك رادار الفضول والمعرفة؟ بم كان يميّزك أساتذتك دوماً عن قرنائك؟ هل يلجأ إليك الآخرون لاستشارتك في أمور بعينها دون غيرك وتكون إجابتك شافية لهم؟

ستكشف لك تلك الأسطر التي تدوّنها عن أنشطة واهتمامات كانت لديكِ يوماً وتحتاج لجلوها من تراب النسيان لا أكثر، وقد تذهلك النتيجة!

نمِّ مهاراتك الحالية

لديك شغف –ولو بسيط- باهتمامٍ ما كالبرمجة مثلاً؟ ما رأيك إذن بأن تصل بهذا الاهتمام لحدوده القصوى وتبدأ في الالتحاق بدورات متخصّصة، ومتابعة الدروس والمقالات ذات الصلة؟ سيعزّز ذلك كثيراً من معرفتك بهذا الاهتمام وستكتشف بعدها مدى انسجامك معه، وهل هي المهارة المنشودة من عدمها .. المهم، أن تنمّي مهاراتك الحالية مهما كانت في مهدها.

وختاماً، هل لديك تجربتك الخاصّة في اكتشاف مهاراتك؟ سيكون من المميز حقّاً أن تشاركنا به

سجل في مساق العمل الحر عبر الإنترنت للمزيد: http://bit.ly/2o5aznG

بقلم: أمير عادل – مدير حسابات في منصّة "مستقل" للعمل الحر التابعة لشركة حسوب.
شارك المعرفة