تطور على المستوى الشخصي والعملي

بدأت رحلتي مع إدراك منذ ثلاثة أعوام، كنت أبحث عن مواقع تقدم دورات متميزة وحديثة دون مقابل، ومن خلال البحث وجدت إدراك. بدأت بالتسجيل في معظم المساقات التي تلائم ميولي التعلمية والمهنيّة. لكن ما لم أتوقعه، هو أن يتغير أسلوب تفكيري مع هذه المنصة. وجدت العديد من المساقات التي أحتاج إليها في حياتي العملية والمهنية، ولكن أشد ما لفت انتباهي كان مساق " الابتكار في العمل الحكومي" المقدم من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، والذي ساعدني في التفكير بطريقة مختلفة وحديثة، وتطوير نفسي على الصعيد الشخصي والعملي.

الكثير يحلم بتطوير المؤسسة التي يعمل بها، وذلك عن طريق رفع فاعليّة وكفاءة الجهاز الحكومي؛ للوصول إلى مستوى عالٍ من الخدمة، سواء كانت الخدمة للمواطن أو لجهة حكومية، أو للقطاع للخاص، ويتحقق ذلك من خلال التطوير المستمر لمستوى الخدمات الحكومية. وهذا ما وجدته في هذا المساق.

ساعدني  هذا المساق في التخلص من نمط التفكير العادي، حيث اتّبعت نهج جديد في التفكير، واستطعت من خلال هذا المساق، إيجاد فكرة لحماية و مراقبة القطع الأثرية الموجودة في المتاحف و المخازن. بعد دراسة هذه الفكرة و اختبارها، قمنا بعمل جهاز يعمل على حماية ومراقبة القطع الأثرية، هذا الجهاز يقوم بالاتصال وإرسال رسالة نصية وبريد الكتروني، هذه الرسالة تحتوي على رقم القطعة ومكانها وجميع تفاصيلها. كذلك الجهاز متصل بكاميرا مزودة بوميض ضوئي يمكنه إلتقاط الصور والفيديو وإرسالها عبر البريد الالكتروني. أيضاً، يساعد الجهاز في غلق الأبواب و النوافذ، كما أنه متصل بنظام الحماية من الحرائق، بهذا الجهاز استطعنا القضاء على سرقة المتاحف والمخازن وبالتالي حماية الموروث الثقافي لبلدنا.

استطعت من خلال منصة إدراك ابتكار جهازيساعد المجتمع، ولازال لدي العديد من الأفكار لتطوير نفسي وعملي. شكراً جزيلا إدراك كانت تجربة ممتازة، في انتظار الجديد دائماً.

بقلم: أيوب التواتي- ليبيا

شارك المعرفة

نحو مسيرة مهنية أكثر ثقة وتميز

الكثير منا يعتقد أنه ينقصه الإبداع في جميع نواحي حياته، لكن الدراسات تثبت وتؤكد عكس ذلك، فنحن نمارس مهارات الإبداع في جميع نواحي حياتنا، بدءاً من اختيارنا لملابسنا في الصباح، وكيفية ترتيبنا لمكتبنا في العمل، وممارسة أنشطتنا اليومية بما فيها جميع ما نقوم به في مكان العمل، وحتى عودتنا إلى المنزل في نهاية اليوم، فالإبداع غير محصور بأمر معين، ولا بمكان معين، ولا بوقت معين!

اليوم تقدم لك "إدراك" تخصص الإبداع في العمل في محاولة لمساعدتك لاكتشاف امكانياتك الإبداعية في جميع نواحي حياتك وخاصة الناحية العملية، فالشخص المبدع هو الشخص القادر على مواجهة التّحديات وحلّ المشكلات بطرق مبتكرة واستثنائية، لتتمكّن من الابتعاد عن ما هو معتاد في طريقة تفكيرك وتبدأ بتحليل الامور من وجهة نظر جديدة. أو بالأسلوب المتداول تحت اسم (التفكير خارج الصندوق)  لتصل مرحلة متقدمة من أساليب التفكير بما يشمل قدرتك على إدراك الأنماط المبهمة!

يتكوّن هذا التخصص من أربع مساقات، وهي: التفكير الإبداعي والابتكار والتجديد، التفكير الناقد البنّاء، ثم كيفية اتخاذ القرارات لحل المشكلات، وأخيراً مهارات الذكاء العاطفي و يقوم بتقديم هذه المساقات مجموعة مميزة من خبراء التدريب والمختصين في مجال التطوير الذاتي وتطوير الأعمال!

·         التفكير الإبداعي والابتكار والتجديد:

يقوم هذا المساق بداية بتعريف مصطلحات الإبداع والابتكار والتجديد والتفريق بينها ومن ثم بدء رحلة التعرف إلى الإبداع الذاتي وإطلاقه لتتمكن من تحديد نمطك الشخصي في الابداع:" طائرة الإبداع" وبناء البيئة المحفّزة لك ولمن هم حولك على الإبداع وبالتالي تحقيق الأثر الايجابي على مكان العمل خاصة فيما يتعلق باستخدام أدوات استخراج الأفكار الخلاقة بطريقة فعالة لتصل إلى أداء أكثر تميزاً.

·         التفكير الناقد:

إن الغاية من هذا المساق هي مساعدتك على تطوير مهارات التفكير بوضوح وعقلانية عن طريق الربط بين الأفكار للوصول إلى قرارات سليمة وحلول فعالة وخلاقة للمشاكل بصورة مستدامة. كما يهدف المساق إلى تغيير التفكير النمطي المعتاد والمسلّمات والأفكار المسبقة والافتراضات الخاطئة والتمهيد نحو التفكير الإبداعي. ويساعدك على أن تكون متعلّماً فاعلاً لا متلقياً ساكناً حيث ستتمكن من ممارسة مهارات التحليل المنطقي للأمور من خلال مجموعة من التدريبات العملية التي ستفيدُك في حياتك العملية بشكل مباشر.

·         مهارات الذكاء العاطفي:

المساق الأكثر تفاعلية من خلال نشاطات متميزة باستخدام الفيديوهات والصور والواجبات التي تربط بين المساق وبين الحياة الشخصية والعملية، لتتمكن من معرفة وممارسة إدارة الذات والتحكم بها وتحفيزها بالإضافة إلى التعاطف مع الغير، وفهم، واستخدام، وإدارة مشاعرهم وعواطفهم للتواصل الناجح معهم بنجاح.

·         كيفية اتخاذ القرارات لحل المشكلات:

من اهم المساقات التطويرية التي تنظم طريقة تفكير الأفراد عند مواجهة المشكلات في جميع نواحي الحياة العملية والشخصية، حيث يتم تدريب المتعلم على الطرق العلمية المنظمة لحل المشكلات واتخاذ القرارات بداية من ظهور المشكلة ومعرفة أدوات تحديدها ثم كيفية العمل على تحليل الأسباب الجذرية لتواجد المشكلة بتطبيق ادوات تحليل المشكلات المختلفة للوصول الى تحديد اكثر عمقاً وكيفية وضع الحلول المناسبة للسيطرة على الأسباب الجذرية الى ان يتم التوصل إلى افضل القرارات وتطبيقها.

الإبداع هو بلا شك من أهم المهارات التي يجب على أي شخص امتلاكها ليضمن تفوقه على المستوى المهني وتميّزه على المستوى الشخصي! حيث تؤكد الدراسات أهمية الإبداع وأثره على جودة العمل المنتج وفعالية الموظفين في تقديم حلول مبتكرة وفعالة للمشكلات وعلى رفع الأداء العام وذلك بالإضافة إلى تحسين العلاقاتت بين الموظفين وإداراتهم وعملائهم على حد سواء!

التحق اليوم بهذه المساقات لتتمكن من اكمال تخصص الابداع في العمل عن طريق موقع إدراك في أول خطوة عملية لك نحو مسيرة مهنية أكثر ثقة وتميز!

شارك المعرفة

الملكة رانيا تُطلق منصة إدراك للتعلُّم المدرسي

للمساهمة في توفير تعليم نوعي لملايين الطلبة في الأردن والعالم العربي وخاصة ممن تمنعهم ظروف اللجوء والنزاعات من الالتحاق بالمدارس، أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم بحضور عدد من ممثلي وسائل الاعلام المحلي والاقليمي منصة إدراك الإلكترونية للتعلُّم المدرسي، والتي تقدم مجاناً مواداً تعليمية إلكترونية مفتوحة المصادر باللغة العربية لطلبة المدارس والمعلمين، كما سيستفيد الآباء منها لدعم مسيرة أولادهم المدرسية.

وخلال اطلاق المنصة في مكاتب إدراك بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى الغرايبة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية باسم سعد، قالت جلالتها بدأنا بالرياضيات لكن لن نتوقف هنا لان أولادنا يستحقون الأفضل وان شاء الله في المراحل القادمة ستكون مواد أكثر موجودة على المنصة.

وأضافت جلالتها تخيلوا كيف يمكن لمنصة مثل إدراك واستخدام التكنولوجيا ان يحدث تغيير نوعي بطريقة تدريسنا، وعبرت جلالتها عن أملها في أن تساعد المنصة في سد حاجة ملحة في عالمنا العربي، وأن توفر تعليماً نوعياً ومحتوى باللغة العربية واستخدام أحدث أساليب التدريس على منصة مفتوحة مجانية ومتاحة للجميع. مشيرة إلى أن على الانترنت اليوم، يوجد موارد تعليمية إلكترونية يستفيد منها الطلبة حول العالم كمصادر تعزيزية أو للتقوية أو المراجعة أو التمرين. لكن للأسف أغلبها باللغة الإنجليزية، مما يعني أن العديد من الطلبة في الأردن والعالم العربي لن يتمكنوا من الاستفادة منها، وقد يكون هذا هو الدافع وراء "إدراك للتعلم المدرسي" لتوفير نفس الفرص المتاحة للطلبة في جميع أنحاء العالم لأطفالنا ولأهاليهم ولمعلميهم.

وقالت جلالتها أن التعليم في الأردن والدول العربية بحاجة ماسة لنقلة نوعية، والطريق لتحسين التعليم فيه جسور متعددة – من بنية تحتية، إلى تدريب المعلمين، لتحديث المناهج، والتعليم خلال الطفولة المبكرة وهي عناصر متصلة يجب ان تتكامل لنصل الى الهدف الذي نريده. مشيرة إلى أن التغيير للأفضل يحتاج إلى وقت ومبادرات مثل "إدراك للتعلم المدرسي" هي أحد هذه الجسور التي يمكن ان تحدث تغييراً أسرع. وأعادت جلالتها التأكيد على أن الصبر في التعليم ليس جيداً لأننا كلما صبرنا وتباطئنا في التعليم كلما كان ذلك على حساب أولادنا فكلما كنا قادرين على العمل بسرعة لمنح طلابنا كل الادوات المتوفرة للطلبة الاخرين كلما رأينا نتائج أسرع.

وأضافت جلالتها أن الطالب سيستفيد كثيراً عندما يتمكن من مشاهدة دروس قصيرة، واضحة، موائمة للمناهج، على الهاتف أو التابلت، في أي وقت ومن أي مكان وباللغة العربية، ويعيد فيديو الشرح مرة واثنين وخمسة إلى أن يفهم، ويمتحن معرفته من خلال حل تمارين على المنصة.

ودعت جلالتها من الاهل والمعلمين أن يعرفوا ويشجعوا أولادهم وطلابهم على التعلم عبر المنصة وتشجيعهم على الاستزادة من منصه إدراك التي جاءت من أجلهم. وأشارت أن ادراك هي للمعلمين أيضا، سواء عن طريق تشكيل صفوف افتراضية او الاستعانة بالمحتوى والتمارين للتخطيط للحصص، أو الاستفادة من اساليب الشرح الجديدة.

وأضافت أن ادراك موجودة للاهل لتساعدهم في دعم ومتابعة دراسة أولادهم، وتخفف أعباء الدروس الخصوصي عليهم. والتخفيف من معاناة التدريس.

وقدمت جلالتها الشكر لشركات الاتصالات زين واورنج وامنية على تعاونهم مع منصة ادراك وتسهيل عملية التصفح وتنزيل المواد لاولادنا بكلفة ستكون اقل عليهم وبطريقة اسهل.

والموارد التعليمية المتاحة على منصة إدراك للتعلم المدرسي مجانا هي عبارة عن دروس ومصادر موائمة للمناهج الوطنية ومكملّة لها. لذا سيتمكن المستفيدون من المنصة من استخدام تلك الموارد كمواد تعزيزية أو استدراكية أو للتقوية. ويمكن للمعلمين في المنطقة العربية الاستفادة من هذه الموارد التي تحتوي على العديد من أساليب الطرح والأفكار المبنية على طرق التدريس الحديثة.

وتأتي هذه المنصة كثمرة للتعاون بين مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة جوجل دوت أورغ – الذراع المانح الخيري لشركة جوجل والذي أُعلن عنه في أيار 2017 بتقديم منحة قدرها 3 ملايين دولار بالإضافة إلى مشاركة موظفي جوجل في تقديم الخبرة في تطوير التكنولوجيا وتصميم المنتجات.

وقد تم إطلاق المنصة ابتداءً بمواد الرياضيات من الصف السادس وحتى الصف الثاني عشر، وسيتم نشر مواد الصفوف الاولى من رياض الاطفال وحتى الصف الخامس نهاية هذا العام. وستوفر المنصة في الرياضيات أكثر من 1200 فيديو تعليمي و7500 تمرين تتدرج في صعوبتها وتقدم بشكل ممتع باستخدام استراتيجيات الألعاب التحفيزية.

ومن خلال منحة قدمتها مؤسسة جاك ما، يتم العمل حاليا على تطوير مواد اللغة الانجليزية للصف السابع وحتى الصف الثاني عشر ستطرحها المنصة في أيلول العام المقبل. وسيتم تغطية مواضيع رئيسية أخرى تدريجياً بحلول عام 2020. 

وقال لينو كاتاروزي، مدير عام شركة Google في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحن سعيدون بدعم منصة إدراك المجانية للتعلم المدرسي والمساهمة من خلالها في دفع عجلة التعليم الرقمي. ونسعى دائماً لمساعدة المبادرات التعليمية التي تعزز مهارات الأفراد وتساعدهم على النجاح في العالم العربي. والمساعدة التي تقدمها Google.org، وهي القسم المعني بالأعمال الخيرية في الشركة لعدد كبير من الأفراد وخاصةً الطلاب الشباب في المناطق الريفية والمحتاجة، أساسية جداً ونتمنى أن نستمر في تقديم المزيد من المبادرات في المستقبل."

وأشارت الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك شيرين يعقوب أن مِنَصة إِدْراك للتعلم المدرسي تعزز الإستخدام المدروس للتكنولوجيا وتسخّر إمكانات الموارد التعليمية المفتوحة وذلك بتقديمها أداةً تعليمية مَرِنة للمتعلمين في سنّ المدرسة والأشخاص المعنيين بالتمكين التعليمي ليتمكن الجيل القادم من امتلاك المعرفة اللازمة لدعم وبناء عصر جديد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضافت "فخورون جداً بهذا الانجاز العربي للتعليم المدرسي في المنطقة. نطمح أن تكون منصة إدراك جزءاً من رحلة المتعلم العربي بمختلف مراحلها وأهدافها ونتطلع الى تمكين ملايين المتعلمين العرب خلال الأعوام القادمة من خلال التعليم الإلكتروني والتعليم المُدمج".

ودعما لهذه المبادرة، قدمت شركة سامسونج الأردن 100 حاسوب لوحي بهدف الترويج للمنصة الجديدة التي ستُوفر المواد التعليمية بشكلٍ متسلسل بحسب الصف. كما ويمكن للطلبة البحث عن مفاهيم معينة دون الحاجة الى التسجيل في برنامج مُعدّ مُسبقاً. ويتكون محتوى المنصة من موارد تعليمية مفتوحة مجاناً باللغة العربية تشمل محاضرات فيديو، وأسئلة وتمارين تفاعلية وتعليم استدراكي حيث تم تطوير المواد التعليمية باستخدام منهجيات بيداغوجية تعتمد على ترسيخ المفاهيم لتمكين المعلمين من الاستفادة من المحتوى بطريقة مدمجة. كما ستوفر المنصة أيضاً أدوات ومصادر تعليمية للآباء والمعلمين لتمكينهم من توجيه الرحلة التعليمية لأطفالهم.

 

تبني المنصة الجديدة على النجاح الذي حققته منصة إدراك للتعلم المستمر التي توفر مساقات تعليمية مجانية عبر الانترنت باللغة العربية والتي وصلت لقرابة 2 مليون متعلم في المنطقة منذ إطلاقها عام 2014 كما 

وستبني المنصة على الجهود المشتركة من مؤسسة الملكة رانيا وجوجل دوت أورغ بهدف توفير مواردها ودعمها بدون الإنترنت، مما يضمن إنصاف الأطفال الأكثر حاجة في المنطقة ليتمكنوا من الوصول الى المحتوى التعليمي بكل سهولة.

يُذكر بأن جلالة الملكة رانيا العبدالله أطلقت إدراك في عام 2014، لِتصبح المنصة الرائدة في مجال التعليم الالكتروني المفتوح باللغة العربية، بِهَدَف إحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول للتعليم في العالم العربي. وتوفر المنصة فرصاً تعليمية عالية الجودة للمتعلمين البالغين بالإضافة إلى أولئك في سنّ المدرسة.

 

شارك المعرفة

إدراك…الشجرة المثمرة

في بداية الأمر كانت معرفتي محدودة فيما يتعلّق بمواضيع التطوير الذاتي والتعلّم عن بعد ولكن شاءت الصدف بأن تعرّفت على منصة إدراك عن طريق مجموعة من الأصدقاء اللذين خاضوا التجربة معي لتنضج وجهة نظري حول التّعلم الذاتي والمساقات التّعليمية المتوفرة عبر الانترنت!

بعد فترة من البحث ضمن المساقات المتوافرة قمت بالالتحاق بمساق "مهارات الإسعاف الاوليّة" والذي قمت بإتمامه وأعتبره حجر الأساس في بناء شغفي اتجاه إدراك، ومع الوقت وإنهائي للمساقات زاد حماسي وشغفي للاستمرار في التعلم حتى أنجزت مساقات عدّة منها: مهارات مقابلة العمل، والسيرة الذاتية، و"محاور النجاح الستّة" إلى غير ذلك من المساقات القيّمة.

اليوم وبفضلِ إدراك، أمتلك العديد من المهارات والمعارف المتنوعة، والتي لم أكن لأتمكن من الحصول عليها في وضعي الحالي، وخاصة في ظل ظروفنا الاستثنائية الصعبة التي نعيشها في ليبيا، ولكن رغم التحديّات فقد أتممت أكثر من عشرين مساق! فنهلت العلم من أكثر من جامعة وجهة تعليمية و أكثر من مدرب و متخصص ودكتور جامعي و أنا أجلس في غرفتي الصغيرة في طرابلس التي تجاهد كل يوم لتتخلّص من آثار الحرب…. لأبني آمالي بوطن قوي وشباب متعلّم ومثقف يبني هذا الوطن!

أكثر ما يعجبني في منصة إدراك، هو مواكبتها للتطور لتجد فيها مساقات جديدة كل فترة بالإضافة إلى سهولة التصفح والتعلّم وبعض الخصائص مثل الاسئلة وحفظ نقاط التقدم والقدرة على تنزيل بعض المصادر التعليمية لتتمكن من مشاهدة الفيديوهات و التعلم حتى في حال عدم توافر الانترنت أحياناً!

ومن الأفكار التي أعجبتني وجازت على احترامي انا و زملائي من مجموعات الدراسة هي فكرة "التخصص"؛ والذي يهدف لربط المساقات ببعض في تخصص واحد، حيث شاركتُ في تخصص "مهارات النجاح و تطوير الذات" الذي ضم مساقات مفيدة جدًا، حيث استمتعت بقدرة الامتحان على ربط المعلومات بأسئلة تضمهم جميعاًّ! وعند اجتيازي له وحصولي على شهادة الإتمام، كانت مشاعري لا توصف من شدة الفرحة والسرور والفخر بهذا الإنجاز الرائع!

الآن، أنتظر بفارغ الصّبر " تخصص الإبداع في العمل" وباقي التّخصصات المنتظرة لأتمكن من تعلّم المزيد من العلوم والمهارات!

بفضل إدراك تغيرتْ نظرتي لهذا العالم الرقمي، فقد أصبحتُ أكثر حرصًا على الاستفادة من وقتي واستثماره في التعلم أكثر فأكثر!

إدراك هي مكتبتي الشّاملة، وعالمي المضيء و هي الشّجرة المثمرة.. فنحن ثمارها النقيّة والمُباركة بجهود القائمين عليها…

لكم منّي جزيل الشكر والامتنان على ايمانكم برسالتكم التي ساعدتني والآلاف من المتعلمين عبر المنصّة ليرسموا غد أفضل لهم ولعائلاتهم ولأوطانهم…

بقلم: نيروز محمد نشنوش

طرابلس – ليبيا

شارك المعرفة

عام إدراك الرابع

أربعة أعوام مضت على إطلاق منصة إدراك التعليمية! لم تَكُن الرحلة التي مررنا بها سهلة ولطالما واجهتنا التحديات والصعوبات لكن إيماننا العميق بقيمة العلم وأهميته في رِفعة وتقدم الوطن العربي كان الدافع الأقوى في كل يوم عمل قضاه فريقنا الإداري والإبداعي لتصميم وتقديم أفضل المواد التعليمية لكل إنسان يرغب بتطوير نفسه والوصول إلى "النسخة الأمثل منها". ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. اليوم نحتفي بإنجازاتنا، بعد مرور أربعة أعوام على إطلاق المنصة، و نشارككم إياها:

عندما ننظر بعين المُقارنة بين ما حققناه في الأعوام الماضية و ما حققنا في هذا العام، لا يَسَعُنَى سوى الشعور بالحماس لِتَمَكُنِنَا من تخطي التوقعات وتحقيق انتشار أوسع مما سبق، فمسيرتنا التي جمعتنا عليها الرؤية الطموحة لتعليم جديد في العالم العربي لا تزال في بدايتها، ونعدكم بأن لا تنطفئ شُعلة الشّغَف لدينا لإِحداث التغيير والتأثير بشكل إِيجابي على مجتمعاتنا و إعطاء أفضل ما لدينا كل يوم.

كانت تلك نقطة البداية والإنطلاق، لِنُصبح خلال هذه الرحلة عائلة واحدة يَجْمَعُها حُب العلم والعطاء ويُوَحدها شعار"العلم لمن يريد.

نَشكُر لكم دَعمَكم لمسيرتنا ولمشارَكَتنا أَحلامكم وطموحاتكم!

كل عام وأنتم أقرب إلى إدراك أحلامكم!

شارك المعرفة

٤ أفكار لاكتشاف الذات

لا يوجد من ليس لديه مهارة، بل لكلٍ منّا مهارة أو مجموعة من المهارات ولكننا لم نكتشفها بعد! ربما لضغوطات الحياة، أو المسؤوليات وانشغالات الدراسة والأسرة .. نقترح عليك الأفكار التالية لتكتشف ذاتك:

جرّب كل شئ

لا تبخل على نفسك بتجربة الأمور التي طالما اعتقدت أنّها لا تناسبك أو تظن أنّها خارج دائرة اهتماماتك. هل جرّبت الرسم؟ كتابة قصة قصيرة؟ تجيد التحدث بطلاقة؟ البرمجة بلغة ما؟ التعامل مع حزمة الأوفيس المكتبية؟ التعديل على الصور؟ .. حتماً ستجد لديك ما يمكن استثماره وتوظيفه من مهارات .. المهم أن تجرّب .. هل يمكن اكتشاف قدرتك على السباحة دون أن تسبح؟! قطعاً لا. كذلك المهارات .. جرّب لتكتشف!

اكتشف نفسك في عيون الآخرين

دائرة المحيطين بك ومعارفك هي مرآتك، فاسألهم عمّا يلاحظونه مميزاً لديك من مهارات أو اهتمامات؛ أنت قد لا تلتفت لمهارة ما لأنّك تمارسها بفطرتك .. هل لمَّحَ أحدهم يوماً إليك أن صوتك ذو نبرة رصينة؟ قد تكون تلك فرصتك لتقديم خدمات صوتية مميزة .. أيضاً هل أخبرك صديقك المقرب أن خطّك مميّز؟ قد تكون تلك إشارة لحسٍ جمالي لديك يمكن استثماره في مجالات التصميم والإبداع.

تأمّل سيرتك الذاتية

أحضر ورقة وقلم، وابد بكتابة سيرتك الذاتية بعفوية .. ماهي النشاطات التي تحب ممارستها أو حتى انقطعت عنها منذ مدة؟ ما هي الأمور التي تثير حماستك وتُفعّل لديك رادار الفضول والمعرفة؟ بم كان يميّزك أساتذتك دوماً عن قرنائك؟ هل يلجأ إليك الآخرون لاستشارتك في أمور بعينها دون غيرك وتكون إجابتك شافية لهم؟

ستكشف لك تلك الأسطر التي تدوّنها عن أنشطة واهتمامات كانت لديكِ يوماً وتحتاج لجلوها من تراب النسيان لا أكثر، وقد تذهلك النتيجة!

نمِّ مهاراتك الحالية

لديك شغف –ولو بسيط- باهتمامٍ ما كالبرمجة مثلاً؟ ما رأيك إذن بأن تصل بهذا الاهتمام لحدوده القصوى وتبدأ في الالتحاق بدورات متخصّصة، ومتابعة الدروس والمقالات ذات الصلة؟ سيعزّز ذلك كثيراً من معرفتك بهذا الاهتمام وستكتشف بعدها مدى انسجامك معه، وهل هي المهارة المنشودة من عدمها .. المهم، أن تنمّي مهاراتك الحالية مهما كانت في مهدها.

وختاماً، هل لديك تجربتك الخاصّة في اكتشاف مهاراتك؟ سيكون من المميز حقّاً أن تشاركنا به

سجل في مساق العمل الحر عبر الإنترنت للمزيد: http://bit.ly/2o5aznG

بقلم: أمير عادل – مدير حسابات في منصّة "مستقل" للعمل الحر التابعة لشركة حسوب.
شارك المعرفة

إِدراك …. قاهِرة الظروف والتحدّيات!

كانت الظروف والترتيبات اللوجستية من أهم العوائق في طريقي كَمُتَعَلِّمٍ نَشِطْ على مِنَصّة إِدْراك، لكنني ما لبثت حتى بدَأت الاستفادة من خيار المساقات الدائمة والذي ساعدني بالتغلب على مشكلة توافر الإنترنت أحيانا وسرعته أحياناً أُخرى، فكانت مساقات (مهارات التطور المهني) و (محاور النجاح الستة) ومن ثم يليها مساق (السيرة الذاتية) وغيرها من المساقات الهادفة والرائعة بمثابة المفتاح الذي فتح ذلك الباب الرصين في مخيلتي لاستكشف كل جديد مُنِعَ عني لسببٍ أو لظرفٍ ما!

تأثرت بشكل ملحوظ بما كنت أستقى من هذه المساقات من عُلومٍ ومهاراتٍ حياتية وتجددت ثقتي بنفسي مع مرور الوقت وتكرار التجربة فأصبَحتُ رَفيقَ نفسي، أَتَعَرَّفُ إِليها وأُهَذِّبُ صِفاتِها وأُنَمّي مهاراتِها، وكُنت كُلّما ضَلَلْتُ الطريق أو شَتَّتَ ظَرفٌ ما انتباهي، عُدتُ للمنصة والتحقتُ بمساقٍ ما بلا وَجَلْ لِثِقَتي بأنّ بساطة الأُسلوب الجاذِب وأناقة وترتيب المعلومات الّسلِس كَفيل بأَن يضعني على الطريق الصحيح مرة أخرى، لأتمكن من مساعدة نفسي، وأهلي وأصدقائي، وكأنما أَصبحتُ مِثالاً حياً على مُسمّى المِنَصة، لأمتلك ذلك الإدراك والوعي الكامل بِمُحيطي ومجتمعي، لأصبح بِنَفسي علامةً فارقةَ بين أهلي وقُرنائي من الجيل الذي بَدَأتُ بمساعدة من أستطيع منه… جاعلاً شعار(العلمُ لِمَنْ يُريد) بينَ عَينَي، ولم تعد هذه الحواجز الواهية في مُخيلتي توقِفُنِي عن طُموحي، فأنا اليوم أحضر المحاضرات التي يلقيها نُخبة من العلماء والمُختصين من غرفتي وجدرانها التي لطالما ظَنَنتُ بأنّها أقصى حدودي! اليوم أنا انسان جديد متفتح عن كل ما يحدث في وطننا العربي الذي قسمته المسافات لكن قربته المنارات التي تسعى لإحداث التغيير والاستثمار في المواطن العربي الشغوف، الذي كان يقع ضحية لاحتكار المعرفة أو وهم المعرفة، فيظن بانه يعلم و هو لا يعلم.. ليصبح أخطر أنوع الجهل بحد عينه " العمياء"! أتت إدراك لتنير حياتي وتقدم لي ذلك المفتاح الذهبي لكل باب ظًنَنتُ أنه مُوصَد في وجهي، فلا تحيُّز أو نقص مال أو وقت أو جهد قد يَقِفُ في طَريقي، حيثُ وفّرَت مساقاتها بالمجّان، و في كل وقت وبكل سهولة ويُسر….لكل إنسان طموح "أراد العلم" بلا قيود!

لا أجد وصفاً أفضل من "أُسطوري"!

نعم أصف أداء منصة إِدْراك وعملها بالأسطوري؛ وَسَطَ تَلاطُم أَمواج العلوم المغلوطة والجهل المُبَهْرَج! فَتَجُد مساقاتها مميزة ومتغيرة كل يوم وكل لحظة لتخدم جميع الفئات دون توانٍ عن تقديم الأفضل! أَشكُر مؤسسة الملكة رانيا على هذه المبادرة الرائعة وعلى كل ما تقدمه من خدمات انسانية وعلمية لعالمنا العربي ليعاصر زمنه ويحافظ على هويته في آن واحد وبلا تنازلات عن هذه أو تلك!

لو وَدَدْتُ إِضافة ما في قلبي لانشرح صدري للتمني ولو أنّ التمني شيء تفرضه الوقائع، والحقيقة تتماشى معها منصتي العزيزة إِدْراك!  فلا أتمنى أكثر من أن تسترسل إِدْراك في توسيع مساقاتها لتضم تلك التي تكافح الآفات الاجتماعية التي تفتك بشباب امتنا العربية كمساقات استقصاء المعلومات والمساقات الصحية والتربوية للرجال والنساء على حدٍ سواء بالإضافة إلى المساقات التي تقدم الحلول الاجتماعية للعائلة وتُعمّم بوادر الامل والاخذ بيد المواطن لتغيير مسار حياته نحو الأفضل.

سأروي للأجيال القادمة، أنّي كنتُ أَحد مسافري تلك السفينة الأُسطورية بكل امتنان، وكأَنّما نَجَوتُ كَمَن نَجى مَعَ نوح ٍ على مَتْنِ سَفينتهِ المُباركة، فاليومُ يَمُرُّ هُنا عن عِشرين مما كُنتُ أعيش، قبل أن أنجوا بنفسي إلى أَمانِ عِلْمِهًا!

لا كلمة شكر تقوم برد امتناني لكم، فما أنا عليه الآن و ما سأؤول اليه غداً فهو بفضل يد النجاة التي مَدَدْتُمُوها لي لأتقدم يوماً بعد يوم في كل نواحي حياتي، حيث أبني الأمل بدلاً من انتظاره رُغم الظروف والواقع الراهن والتحديات، وأنظر للمستقبل بعين الرضى والطمأنينة التي لا تَقَعُ في قلب أي إنسان بغير الإدراك الكامل لماضيه وحاضِرِهِ وغده….

شكراً إِدْراك

بقلم: شنقاش عمر -الجزائر

 

شارك المعرفة

5 أسباب تدفعك للدراسة على إدراك

لا شك أن التقدم التكنولوجي قد أحدث ثورة في المحتوى الموجود، وأصبحت المعرفة متاحة للجميع من كل أنحاء العالم. ومع ذلك، نعتقد في إدراك أن هنالك العديد من الأسباب التي قد تدفع المتعلمين للدراسة في المنصة. نذكر لكم في هذا المقال 6 أسباب منها.

  1. نقدر قيمة العلم والمتعلم

السبب الأساسي الذي يدفعنا للاستيقاظ والعمل يوميًا هو إيماننا الشديد بقيمة العلم وأهميته في رفعة وتقدم الوطن العربي. كما أننا نؤمن أيضًا بقيمة الشخص المتعلم الذي يعمل دومًا على تطوير نفسه والوصول إلى نسخة أفضل من نفسه. ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. 

2. نقدر قيمة التغذية الراجعة (Feedback)

نؤمن أن تطور الطالب يأتي من المحاولة والخطأ والتكرار. ولهذا، نشجع الطلاب دومًا على الممارسة والحصول على تقييم يساعده على معرفة أخطائه ومحاولة تجنبها فيما بعد.

يظهر هذا بشكل واضح في خاصية "التمرين" الموجودة في منصة إدراك للتعلم المدرسي. حيث أن كل فيديو دراسي يعقبه "تمرين" يقوم الطالب من خلاله بممارسة المفاهيم الموجودة في المحاضرة. كما أن هنالك خاصية التلميحات، التي تساعد الطالب على معرفة خطوات الإجابة على خطوات متعددة وليست مرة واحدة مما يساعده على معرفة خطوات التفكير السليم وليس الحل فقط.

3. نخاطب احتياجات جميع الأعمار

في خلال الثلاث سنوات الماضية، قدمت إدراك مساقات مختلفة للتعلم المستمر والتي تخاطب احتياجات الجميع في الوطن العربي. سجل في المساقات طلاب من مختلف الأعمار من الصغير للكبير. في هذه السنة، بدأت إدراك في مخاطبة احتياجات طلاب المدارس. حيث أنه يمكن للطلاب الآن التسجيل في مسارات مختلفة لتعلم الرياضيات للصف السابع والتاسع، سنقوم بإضافة الصفوف الأخرى قريبًا.

4. نطمح دائمًا في الحصول على الأفضل وتحقيق الأفضل

تعمل إدراك على ضم أفضل العناصر لفريقها من أجل بناء وتطوير وتشغيل المنصة، وضم أفضل الخبراء والمتخصصين من أنحاء الوطن العربي من أجل تقديم المعرفة، والحصول على أفضل المعدات لإنتاج المحتوى العلمي. على سبيل المثال، تستغرق عملية إنتاج المساق حوالي 6 أشهر، وهذا لتحديد المحتوى العلمي وتجهيزه للعرض في مساقات عبر الإنترنت، ومن أجل تصويره وتطويره والعمل على تحضير مساقاته، ومراقبة منتديات النقاش والعمل على استخراج بيانات ذات معنى تفيد فريق عمل المساق فيما بعد لتطويره. كل هذه المراحل والمتطلبات لأننا لا نرضى إلا بالأفضل لمتعلمينا.

5. إدراك مجانية بالكامل!

مع كل الأسباب المميزات السابقة، فإن إدراك تقدم خدماتها بشكل مجاني للطلاب. كما أن أغلب المحتوى العلمي يقدم تحت رخصة المشاع الإبداعي، أي أنه يمكن لأي أحد أن يقوم باستخدام المحتوى، ونسخه، وإعاده توزيعه، وتعديله، وتغييره، والاشتقاق منه. هذا كله يرجع إلى السبب الأول والأساسي، وهو أننا نقدر قيمة العلم والمتعلم. أننا نؤمن بأن العلم لمن يريد.

شارك المعرفة

إدراك…الفرصة التي لا تعوّض!

إِدْراك كانت نقطة فصل ووصل في حياتي الشخصية…

منذ بداية مشواري التعليمي مع إِدراك بدَأَت التساؤلات بلفتِ إنتباهي و إثارة فضولي لإسم الموقع البسيط ( إِدراك)…ماذا يعني هذا التعبير؟ ولماذا هذه الكلمة بالتحديد؟ فانطلقت أَتصفّح الموقع نافذة تلو الأُخرى أطّلِع على المساقات والتخصصات تارةً، و المدربين والجامعات تارةّ أُخرى، حتى وَصلْتُ لمدونة الموقع وبدأتُ بقرائتي أَبني عزيمةً حديدية للإنضمام لصفوف هؤلاء الأشخاص الطموحين والتي تجمَعهم إِدراك في مكان واحِد و باتجاه هدف واحِد… التطوير المستمر لأنفسهم و حياتِهِم! وجدتُ مكاناً آمناً ألتقي به من يشابهونني ويَطمَحون لما أَطمح إليه على كافة المستويات سواء كانت تعليمية أم ثقافية أوفكرية وحتى تلك الروحية؛ فمع بداية المساق بدأتُ أشعر بالرضى والراحة التي لا تتركها إلا عبادَةُ التّعلُّم! ومن خلال تواصلي بالمِنصّة، بَدَأتُ أُلاحظ النتائج المُرضية والتغيير الكبير في حياة الكثيرين غيري من قِصَصِ نجاحهم وتَمَيُزِهم على المستوى الشّخصي والإجتماعي والعالمي بمساعدة مِنَصّة إِدْراك لأحصل كل يوم على دَفعَةٍ إيجابية في حياتي بِرَغمِ المشاق اليومية!

لطالما اعتبرتُ اللّغة الانجليزية حاجزاً منيعًا علي ورغبةً جامِحةً لدي في نفس الوقت وذلك لإدراكي أهميتها كونها لغة التواصل الرئيسية في العالم في كافة المجالات وخاصة مجالات العلوم والأعمال، وإِيماني بالدور الذي سَتَلعبه في حياتي الإجتماعية ومستواي الثقافي إذا تَمَكّنْتُ من اكتسابها كمهارة على المستوى العملي، فكانت المساق الأول الذي وقع اختياري عليه، وتابعتُ محاضراتِ المساق بِكُلِّ حيويةٍ وشوق لموعِد المحاضرة التالية ليتجلى لي مدى كِبَر الفَجوة بين التعليم الجامعي الرسمي ومحاضراتِهِ وتلكَ التي تُقدمها إِدْراك وفريقها امن المدربين المؤهلين!

اليوم أَتمتّع بِقُدرتي على السعي نحوَ هدفي بالوصول الى مستوى عالي في فهم واتقان بحر اللغة الانجليزية ورَد ولو جزء بسيط من بعض الفوائد التي قدّمتها إِدْراك لي لِأُفيد المجتمع، وذلكَ بكُلّ راحة ويُسر ومن غرفتي و بيتي في فلسطين!

إِدْراك فرصة لا تُعوّض بِثَمَن وأَعترف بأنها نقطة تحوّل كبير في حياتي الشخصية والمهنية، حيثُ تَرَكَت أَثر كبير في شخصيتي فزرعت في نفسي إرادة وتصميم للوصول لأهدافي وأتاحت لي العديد من الفرص كالعمل في المراكز التعليمية الهادفة والبسيطة كمدرب للغة الإِنجليزية وعرّفَتني بِشبكة علاقات إجتماعية واسعه على مستوى العالم وساعدتني لخوض تجربة جديدة كلياً في حياتي مع شركة آپل للتّعَمُّقِ في صِيانة وبرمجة أجهزة الموبايل! واليوم لا يَسَعُني إِلا أن أقول: شُكراً إِدْراك من كُلّ قَلبي!

بِوجودِ مِنصّاتٍ ومواقِعَ تعليمية مِثل إِدْراك فإِني بِكُل تأكيد أرى مُجتمع واعي مثقف بإذن الله، لُتصبح المعلومة والوعي هب الأَهم من الشّهادة والدَّرجَة العلمية الرسمية؛ حيث يكونُ العِلْمُ لِمَن يُريدُه و يَحتاجُه و يَستخدِمُه!

بقلم: اسلام طارق حمدان – فلسطين

شارك المعرفة

إدراك… نقطة التحوّل!

من خلال تجربتي مَعَ إِدْرَاك، قُمْت بِالتَّسجِيل فِي اُكثر مِنْ مساق وَلَكن كَان مساق محَاوِر النّجَاحِ السِّتَّة اُكْثر الْمَساقَاتِ الّتِي أَثّرْت بِي وَغيَّرت مِنْ مسار حيَّاتي، فكان بمَثابة نقطة تحوّل وَتوازن لحَيَّاتي بأكملها وَذلك فِي مجال العمل وَالحَياة الشَّخصِيَّة. فبدَأْتُ ببناء إِرادة التَّغيِيرِ وَالتّفكِير الإِيجابِي والتَّخْطيط السَّلِيم لِأَهْدَافي، وَساعَدنِي هذَا المساق على فهم الْفرْق بَيْن النّجَاح وَالسّعادة وَمدى ترابطِهِمَا وَغير منظورِي الشَّخصي للواقِعِ فِي الْبِلَادِ الْعربِيّةِ لِأَسْتَوْعب أَهم الْمعَوّقَات فِي بِيئَتِنا الْعربِيّةِ لَكن مَعَ بقَائِي مستئنساً بقصصِ نجاح لروَّادٍ عرب مرّوا بنَفْس الظُّروف الَّتي أَعيشها اليوم!

جاءت إِدْرَاك كمُنقِذ لطَموحِي ورغِبْتِي بِالتّعَلّم، فلقد كَنّت أعاني مُشْكلةً كَبيرةً فِي اللُّغَة الإِنجليزية وَلِطالما شعرت بالْإِحْبَاط كلما بحثت على الإِنترنت لأجد معظم الموَاقِع تقدم الْمحْتوى الَّذي أَرغب ولكن بِاللُّغَة الإِنجليزية ممَّا صعّب الْأُمور وَعَقدَها بِالنّسبةِ لي، فجاءَت منصَّة إِدْرَاك بِمحتواها العربِي لِأتمّكن من تَطْويرِ مهاراتي الشّخصية والمهنية وَاكْتساب تلكَ المعارِف التي أَرغب فِي المَجالَات الَّتِي كدت أحرم منها بِسبب حاجزِ اللغَة….أنا اليوم أنتظِر مساقات أَكثر تنَوّعاً مِنْ منصَّة إِدْرَاك بِكُل شغف!

لقد اسْتفدْت من إِدْرَاك حيْث العلم متاح لمن يرِيده، فَأَصبحت سفيراً لها أنَشُر معَرفَتي بها لكل من أَعرْفه وَأدل كل من يرغب بتَطوِيرِ نفسه ومهاراته للإنضمام لمساقاتها المتنوّعة، فأصْبحت بمرور الوقت حاضراً ومتَابعاً للمنصة بشكل مسْتمر، أَلْتحق بِالْمساقات الَّتي أَرغب في أَيّ وقت وزمان أَرغب! مما أَعطاني تلْك النَّظِرةَ الْمتَفائلة لأَرى أن التعْلِيم في العالمِ الْعربِي سيَتَطوّر مع الوقت رغم المشاكل الكثيرة التي نواجِهها، ولكننَا سنواكب هذه الثّوَرة التّكنولوجِيّة وَإِدْرَاك خير دليل على ذلِك!

أَتاحت لِي تجربتي مَعَ إِدْرَاك وَبالعلم الَّذِي اِكتسَبته منها بِالْوصول الآن وَفِي سن الرابعة والعشرين إِلى منصِب مساعد مدِير تكنولوجِيا الْمعلومَات فِي فُنْدُقٍ كَبِير، وَسَاعَدَتني عَلَى بِنَاءِ تَصَوُّر وَوَضْع هَدَف مِهَنِي وَاضِح لِي لتأسيس شَرِكَة خَاصَّة بِي فِي مَجَالِ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ قَرِيبَا بِإِذن اللَّه.

أُشجعكم على الإلتحاق بمساقات إِدْرَاك فَبِفَضْلِها تَمَكَّنَتُ الْيَوْم مِنْ فَهْم نَفْسي وَبِنَاء طُمُوحي بِطَرِيقَةٍ أَفضَل لِأَمْتَلِك الْقُوَّة الشّخصية والمَهارات العَمَليّة لِمُتَابَعَةِ طَرِيقي نَحْوِ النّجَاح!

شُكراً إِدْرَاك!

بقلَم: أَحمد زكي محمد- مصر.

شارك المعرفة