۲۰۱٦/۰۱/۳۱

بستان الثقافة والمعرفة

unnamed
منذ أن سمعت خطاب جلالة الملكة رانيا التي أعلنت فيه عن إطلاقها لمنصّة إدراك، أدركت بأنني وجدت منبراً تعليمياً مهمّاً سيساهم في تطوير قدراتي وأفكاري بعيداً عن تخصصي الدراسي، وسيمكّنني من الإطلاع على كل ما هو جديد في هذا العالم المتسارع والمتغير. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت إدراك ومحتواها جزءاً مهماً من برنامجي اليومي، وبدأت في التسجيل في المساق تلو المساق حتى أنهيت  دراسة ١٧ مساقاً.

 بدأت الرحلة عندما شاهدت هذا التنوّع الكبير في المساقات المطروحة، وعندما لمست الجهد الكبير المبذول في اختيار المساقات، وأحسست من البداية بأهميّة تلك المساقات وبساطتها  وأثرها الإيجابي على حياتي العمليّة والشخصيّة، فالأسلوب المهني الشيّق في طرح المادة العلميّة دفعني الى أخذ كل تلك المساقات، وفتح الباب أمامي لأقطف من كل بستان من بساتين المعرفة والثقافة زهرة، وعشت أجمل الأيام وأمتعها بصحبة أروع الزملاء وتحت إشراف أفضل الكفاءات وبصحبة أجمل المساقات، وذلك على الرغم من أن شهادتي لا تشبه بعض المساقات التي درستها.

وبذلك أستطيع القول أن هذه المساقات أثّرت على شخصيتي بالفعل وأتاحت لي فرصة الإطلاع على مواضيع مختلفة خارج نطاق تخصصي لم أكن أعلمها من قبل، خاصّة في مواضيع سوق العمل ومبادىء الإدارة والتطوير المهني وغيرها. لقد أثبتت هذه التجربة أن التعليم يجب أن لا يكون حكراً على أحد بل متاح للجميع مهما كان جنسهم أو لونهم أو وضعهم المادي، ويجب أن يتوفّر للجميع بدون أي قيد أو شرط.... فهذا حق انساني تكفله كل الشرائع والقوانين، وأن إدراك هي مايحتاجه الشباب العربي منذ زمن.

وفي النهاية، وبعد هذه التجربة الكبيرة والغنية بالمعارف والعلوم أتمنّى لمنصّة إدراك كل التقدّم والنجاح ولطاقمها المتميّز كل الشكر والتقدير، ولجلالة الملكة رانيا العبدالله الشكر الموصول على دعمها الغير محدود لكل ما من شأنه رفع كفاءة الشباب العربي وتطويرهم .... شكراً لكم جميعاً بحجم السماء.

اقرأ أيضا:   الحاجة الحتمية للتعليم الإلكتروني في ظل أزمة COVID-19 الحالية

بقلم:  ثائر الدندح – السعودية ، بتصرف.

شارك المعرفة

مقالات ذات صلة

التعليقات

10 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram