المكافحة والتوعية بمرض السرطان

نقدم لك اليوم مساق "المكافحة والتوعية بمرض السرطان" و الذي سيقوم بطرح عدة مواضيع متعلقة بالسرطان من مسببات ووقاية بشكل علمي مُبسّط لتتعرف على أفضل وأحدث طرق التعامل مع شبح هذا المرض لتتمكن من عيش تلك الحياة الصحية والسعيدة التي تستحق أنت وعائلتك!

ومن أهم الأمور التي سيتم تناولها هي أُسس وأَساليب الوقاية من السرطانات والتي ثَبَتَ عِلمياً بأنّ اتباع أُسلوب حياة صحي قد يَقِيكَ وعائلتك من 40% من السرطانات! لكن قد تَتَسَاءَل عن ماهية هذا الوصف المُطْلَق … أُسلوب حَياة صِحّي!؟

أُسلوب الحياة الصحية:

يعتبر من أهم و أحدث وسائِل الوقاية الطبيعية التي يمكن لأي شَخص اتباعها بخطوات واضحة وبسيطة مثل:

  • ممارسة الرياضة كالمشي أو الرّكض أو الألعاب الجماعية مثل كُرَة القَدَمْ او السَلّة أو التِّنِس!
  • تجنب التدخين والمدخنين كلٌ سَواءْ! والتحسين من عاداتك الغذائية كالابتعاد عن السكر المُكَرّر والمُصنع.
  • الإقبال على تناول البقوليات مثل العدس، اللوبيا، الفاصولياء، الحمص والفول التي تحتوي على ألياف ومواد مضادة للسرطان مثل الفلافونويد.
  • الإقبال على الحمضيات مثل البرتقال، الليمون، الجريب فروت، والمندلينا والتي تحتوي على فيتامين "سي" المضاد للتأكسد والذي يقوم برفع المناعة!
  • تناول الأسماك كالسلمون والسردين الغنيين بـعنصر أوميجا 3 المُحارب للسرطان والعديد من الأطعمة المتوافرة والبسيطة كالثوم و الفطر والتي تحتوي على عناصر مضادة للأورام الخبيثة وغيرها من المخاطر الصحية مثل تجلط الدم.
  • جَرٍّب أنواع جديدة من الشوكولاتة؛ كالشوكولاتة الداكنة والتي تمتاز بعدة فوائد منها خفض ضغط الدم، والحفاظ على الصحة النفسية، وتطوير الذكاء، عدا عن طعمها الرائع!

واخيرا يمكنك اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة في اسلوبك الاستهلاكي كالابتعاد عن استخدام الأواني والأكواب البلاستيكية للطعام والمشروبات الساخنة والتي تعد من المخاطر الصحية المسببة للسرطان! علاوة على تعديلات في سلوكك ونمط حياتك الشخصي والعملي والعائلي لتتبنى اسلوب أكثر بَساطة و سلاسة في التعامل مع الأُمور لتبتعد عن التوتر والقلق اللّذان يلعبان دور كبير في صحتك النفسية والجسدية!

سارع اليوم بالتسجيل في مساق"المكافحة والتوعية بمرض السرطان" لتتمكن من التعرف على المزيد من المعلومات القيمة والتي قد تساعدك بتغيير سلوك اعتيادي بسيط قد يؤدي بكل بساطة لإنقاذ حياة انسان!

شارك المعرفة

٤ أفكار لاكتشاف الذات

لا يوجد من ليس لديه مهارة، بل لكلٍ منّا مهارة أو مجموعة من المهارات ولكننا لم نكتشفها بعد! ربما لضغوطات الحياة، أو المسؤوليات وانشغالات الدراسة والأسرة .. نقترح عليك الأفكار التالية لتكتشف ذاتك:

جرّب كل شئ

لا تبخل على نفسك بتجربة الأمور التي طالما اعتقدت أنّها لا تناسبك أو تظن أنّها خارج دائرة اهتماماتك. هل جرّبت الرسم؟ كتابة قصة قصيرة؟ تجيد التحدث بطلاقة؟ البرمجة بلغة ما؟ التعامل مع حزمة الأوفيس المكتبية؟ التعديل على الصور؟ .. حتماً ستجد لديك ما يمكن استثماره وتوظيفه من مهارات .. المهم أن تجرّب .. هل يمكن اكتشاف قدرتك على السباحة دون أن تسبح؟! قطعاً لا. كذلك المهارات .. جرّب لتكتشف!

اكتشف نفسك في عيون الآخرين

دائرة المحيطين بك ومعارفك هي مرآتك، فاسألهم عمّا يلاحظونه مميزاً لديك من مهارات أو اهتمامات؛ أنت قد لا تلتفت لمهارة ما لأنّك تمارسها بفطرتك .. هل لمَّحَ أحدهم يوماً إليك أن صوتك ذو نبرة رصينة؟ قد تكون تلك فرصتك لتقديم خدمات صوتية مميزة .. أيضاً هل أخبرك صديقك المقرب أن خطّك مميّز؟ قد تكون تلك إشارة لحسٍ جمالي لديك يمكن استثماره في مجالات التصميم والإبداع.

تأمّل سيرتك الذاتية

أحضر ورقة وقلم، وابد بكتابة سيرتك الذاتية بعفوية .. ماهي النشاطات التي تحب ممارستها أو حتى انقطعت عنها منذ مدة؟ ما هي الأمور التي تثير حماستك وتُفعّل لديك رادار الفضول والمعرفة؟ بم كان يميّزك أساتذتك دوماً عن قرنائك؟ هل يلجأ إليك الآخرون لاستشارتك في أمور بعينها دون غيرك وتكون إجابتك شافية لهم؟

ستكشف لك تلك الأسطر التي تدوّنها عن أنشطة واهتمامات كانت لديكِ يوماً وتحتاج لجلوها من تراب النسيان لا أكثر، وقد تذهلك النتيجة!

نمِّ مهاراتك الحالية

لديك شغف –ولو بسيط- باهتمامٍ ما كالبرمجة مثلاً؟ ما رأيك إذن بأن تصل بهذا الاهتمام لحدوده القصوى وتبدأ في الالتحاق بدورات متخصّصة، ومتابعة الدروس والمقالات ذات الصلة؟ سيعزّز ذلك كثيراً من معرفتك بهذا الاهتمام وستكتشف بعدها مدى انسجامك معه، وهل هي المهارة المنشودة من عدمها .. المهم، أن تنمّي مهاراتك الحالية مهما كانت في مهدها.

وختاماً، هل لديك تجربتك الخاصّة في اكتشاف مهاراتك؟ سيكون من المميز حقّاً أن تشاركنا به

سجل في مساق العمل الحر عبر الإنترنت للمزيد: http://bit.ly/2o5aznG

بقلم: أمير عادل – مدير حسابات في منصّة "مستقل" للعمل الحر التابعة لشركة حسوب.
شارك المعرفة

5 أسباب تدفعك للدراسة على إدراك

لا شك أن التقدم التكنولوجي قد أحدث ثورة في المحتوى الموجود، وأصبحت المعرفة متاحة للجميع من كل أنحاء العالم. ومع ذلك، نعتقد في إدراك أن هنالك العديد من الأسباب التي قد تدفع المتعلمين للدراسة في المنصة. نذكر لكم في هذا المقال 6 أسباب منها.

  1. نقدر قيمة العلم والمتعلم

السبب الأساسي الذي يدفعنا للاستيقاظ والعمل يوميًا هو إيماننا الشديد بقيمة العلم وأهميته في رفعة وتقدم الوطن العربي. كما أننا نؤمن أيضًا بقيمة الشخص المتعلم الذي يعمل دومًا على تطوير نفسه والوصول إلى نسخة أفضل من نفسه. ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. 

2. نقدر قيمة التغذية الراجعة (Feedback)

نؤمن أن تطور الطالب يأتي من المحاولة والخطأ والتكرار. ولهذا، نشجع الطلاب دومًا على الممارسة والحصول على تقييم يساعده على معرفة أخطائه ومحاولة تجنبها فيما بعد.

يظهر هذا بشكل واضح في خاصية "التمرين" الموجودة في منصة إدراك للتعلم المدرسي. حيث أن كل فيديو دراسي يعقبه "تمرين" يقوم الطالب من خلاله بممارسة المفاهيم الموجودة في المحاضرة. كما أن هنالك خاصية التلميحات، التي تساعد الطالب على معرفة خطوات الإجابة على خطوات متعددة وليست مرة واحدة مما يساعده على معرفة خطوات التفكير السليم وليس الحل فقط.

3. نخاطب احتياجات جميع الأعمار

في خلال الثلاث سنوات الماضية، قدمت إدراك مساقات مختلفة للتعلم المستمر والتي تخاطب احتياجات الجميع في الوطن العربي. سجل في المساقات طلاب من مختلف الأعمار من الصغير للكبير. في هذه السنة، بدأت إدراك في مخاطبة احتياجات طلاب المدارس. حيث أنه يمكن للطلاب الآن التسجيل في مسارات مختلفة لتعلم الرياضيات للصف السابع والتاسع، سنقوم بإضافة الصفوف الأخرى قريبًا.

4. نطمح دائمًا في الحصول على الأفضل وتحقيق الأفضل

تعمل إدراك على ضم أفضل العناصر لفريقها من أجل بناء وتطوير وتشغيل المنصة، وضم أفضل الخبراء والمتخصصين من أنحاء الوطن العربي من أجل تقديم المعرفة، والحصول على أفضل المعدات لإنتاج المحتوى العلمي. على سبيل المثال، تستغرق عملية إنتاج المساق حوالي 6 أشهر، وهذا لتحديد المحتوى العلمي وتجهيزه للعرض في مساقات عبر الإنترنت، ومن أجل تصويره وتطويره والعمل على تحضير مساقاته، ومراقبة منتديات النقاش والعمل على استخراج بيانات ذات معنى تفيد فريق عمل المساق فيما بعد لتطويره. كل هذه المراحل والمتطلبات لأننا لا نرضى إلا بالأفضل لمتعلمينا.

5. إدراك مجانية بالكامل!

مع كل الأسباب المميزات السابقة، فإن إدراك تقدم خدماتها بشكل مجاني للطلاب. كما أن أغلب المحتوى العلمي يقدم تحت رخصة المشاع الإبداعي، أي أنه يمكن لأي أحد أن يقوم باستخدام المحتوى، ونسخه، وإعاده توزيعه، وتعديله، وتغييره، والاشتقاق منه. هذا كله يرجع إلى السبب الأول والأساسي، وهو أننا نقدر قيمة العلم والمتعلم. أننا نؤمن بأن العلم لمن يريد.

شارك المعرفة

6 حقائق عن العمل الحر عبر الإنترنت

"العمل الحر"… "مستقل"… "العمل عن بعد"… ربما لم تكن هذه العبارات مألوفة لمسامعنا في العقود الثلاث الماضية. أما الآن فقد بات العمل الحر صيحة رائجة، وغدا الناس أوسع إدراكًا بمزاياه، وأكثر تطلعًا لفوائده.

سنُعرّج في هذا المقال على 6 حقائق توضّح لنا لماذا بدأ العمل الحر بجذب الناس من جميع أنحاء العالم وما الذي يجعله مستقبل العمل.

1.   العمل الحر ينمو باطّراد

يشهد العالم اليوم ازدهارًا سريعًا للعمل الحر. إذ نلحظ أنّ عددًا متزايدًا من الناس يختار أسلوب العمل هذا كوظيفة رئيسية أو جانبية. وتُشير الدراسات إلى أن العمل الحر ينمو بمعدل 3.5% تقريبًا في العديد من دول العالم. منها على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ارتفع عدد المستقلين في 2017 إلى 57.3 مليون مستقل (بمعدل نمو 8.1% منذ 2014).  وفي إيرلندا، ارتفع عدد المستقلين بنسبة 3.7% بين عامي 2014 و2015.  أمّا بالنسبة للهند، فتأتي القوى العاملة المستقلة في المرتبة الثانية عالميًا بعدد يصل إلى 15 مليون مستقل.

2.  التكنولوجيا تُعزّز النمو

إنّ من أهم الأسباب التي أدت إلى شيوع العمل الحر هو التطوّر التكنولوجي الذي ساعد على تخطي الكثير من العقبات الكؤود التي تواجه الباحث عن عمل، لا سيّما عبر الإنترنت.  وذلك من خلال نشوء منصات العمل الحر التي تلقى إقبالًا متناميًا، الأجنبية منها والعربية كمنصة مستقل، بالإضافة إلى مواقع وتطبيقات التجارة الإلكترونية. كما وتيسّر التكنولوجيا سُبل تنفيذ العمل. فقد وجدت إحدى الدراسات أن 45% من المستقلين يستخدمون هواتفهم للعمل، وأنّ 80% منهم يستفيدون من الشبكات الاجتماعية للعثور على فرص عمل.

3.  مجالات العمل الحر كثيرة ومتنوّعة

يشمل العمل الحر شتّى الاختصاصات، تأتي في مقدمتها التسويق والتجارة الإلكترونية، الكتابة والترجمة، التصميم الجرافيكي والتصوير الفوتوغرافي، تقنية المعلومات، الاستشارة، وغيره مما يمكن تقديمه كخدمة عن بعد. ونستشفَ من هذا التنوع أنّ الفرص واسعة أمام الأفراد لاستثمار المهارات في إحدى هذه المجالات والتي يمكن اكتسابها بالتعلم الذاتي. وبالتالي يتبيّن لنا أن المستقل ليس بالضرورة أن يكون من حملة الشهادات الأكاديمية. أضف إلى ذلك أنّ هذه الفرص مُتاحة لكن مُهتم بالعمل الحر ومؤهل له، سواءً أكان موظفًا، طالبًا، عاطلًا عن العمل، أو حتّى ربّ أسرة متقاعدًا.

4. المستقلون أكثر استعدادًا للمستقبل

تُهدّد الأتمتة والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي العديد من الوظائف التقليدية، حيثُ يُتوقع أن تختفي مليون وظيفة في الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2026 حسب ما ورد في دراسة نشرها مشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وبالتالي سيفقد الموظفون وظائفهم ما لم يكتسبوا مهارات جديدة لمواكبة هذا التغيّر. أمّا بالنسبة للمستقلين فالأمر يبدو أقل خطورة، كون العمل الحر قائمٌ أساسًا على المهارات وتطويرها المستمر، وأنّ أغلب هذه المهارات إبداعية مما لا يمكن أتمتته.

5. إمكانيات الدخل في العمل الحر عالية

بالرغم منّ أن الدخل في العمل الحر معروف بكونه غير مستقرّ، إلّا أنّ باستطاعة المستقل أن يكسب مبالغًا تساوي ما يكسبه الموظف العادي، أو حتّى تزيد عليها. ففي دراسة أجريت على أكثر من 21.000 مستقل في 170 دولة وُجِد أن متوسط أجور المستقلين العالمي بلغ 19$ في الساعة. كما باستطاعة المستقل أن يزيد أجوره في أي وقت بناءً على تخصصه ومستوى خبرته. ويمكن أيضًا تحقيق دخل أكثر استقرارًا بالإدارة والتسويق الجيّدَيْن.

6. مرونة العمل الحر تُتيحه للجميع

العمل الحر يعني أن يقوم المستقل بإدارة العمل وتسييره لحسابه الخاص وَوِفق قواعده الخاصّة. وهذا يعني أنّه يمكن للمستقل أن يعمل في الوقت والمكان المناسبَين له، بالوتيرة التي يُفضّلها (مع مراعاة الموعد النهائي لإتمام العمل)، وبالطريقة التي يحبّها. وهذه المرونة هي أيضًا من الأسباب التي تدفع الناس للتحرر من قيود الوظيفة التقليدية واختيار العمل الحر. لكنّها، مع ذلك، لا تمنع من أن يجمع الشخص بين أسلوبي العمل، فالكثير من الذين يمارسون العمل الحر كعمل جانبي ما زالوا يحتفظون بوظيفتهم النهارية.

مما لا شك فيه أنّ مستقبل العمل الحر واعد، وأنّ بمقدورنا اغتنام ما يوفّره لنا من فُرص للتغلّب على مشاكل اليوم من عدم كِفاية فرص العمل ولضمان مستقبل أفضل. لتعرفوا أكثر عن العمل الحر ومتطلبات البدء به، سجلّوا في مساق العمل الحر عبر الإنترنت على منصة إدراك مجانًا.

شارك المعرفة

٥ نصائح للاستثمار


هل تفكر بزيادة دخلك؟ إن كنت تملك القليل من رأس المال، فسيساعدك مساق مبادئ الاستثمار لكي تبدأ رحلتك في عالم الاستثمار ومضاعفة أموالك.

قد تكون كلمة "استثمار" رائجة ومتداولة ضمن مفردات حديثنا، لكنّها توحي بغموض من حيث: ماذا يعني هذا المفهوم في الحقيقة؟ وهل يعد الاستثمار حكرًا على المختصين الماليين أو ذوي الخبرات الاقتصادية؟  

الاستثمار في عالم الاقتصاد و السّوق له معاني متعددة، لكن أهمّها يشير إلى "وضع المال في مشروعٍ ما مع توقع الحصول على مكاسب معينة في مدى زمني محدد، بناءً على تحليل دقيقِ ومتأنٍ".

إليكم فيما يلي أهم خمسة نصائح لكل المهتمين بتوسيع مداركهم حول مفهوم الاستثمار:

١-‏ تتناسب العلاقة بين مجموع الدخل ونسبة الاستثمارطرديًّا، فكلما زاد دخلك تزداد النسبة المطروحة للاستثمار من الدخل. لكن، وبشكل عام، تعد نسبة ١٠٪ من الدخل ضرورية كبداية للاستثمار.

٢- الاستثمار تتضح نتائجه على المدى الطويل، ولذلك يعد الالتفات إلى صافي الأرباح على الفترات الزمنية الأطول، أكثر ضرورية من الاهتمام بالحركة اليومية لاستثماراتك.

٣- استثمر بانضباط، لا تخاف عندما يخاف الجميع ولا تطمع عندما يطمع الجميع، فالمستثمر الناجح يحتاج الأسس اللازمة للموازنة بين الحرص والثقة الضروريان في عمليات اتخاذ القرار.

٤- استثمر بتنوع،  فهناك أماكن مختلفة كصناديق الاستثمار المشترك وصناديق المؤشرات المتداولة، كما أن هناك عدة أدوات استثمارية كالأسهم والسندات. وسيضمن تنويع الاستثمار في الوسائل المتعددة توزيع مصادر الربح ومنع تراكم الخسارة عندما تبدأ الأسواق بالانخفاض.

٥- استثمر بما تفهمه، ولا تستثمر بما لا تفهمه فشرط المعرفة والخبرة في المجال الذي تستثمر فيه أساسي، حيث تحتاج لتوفر المعلومات والمصادر لإدارة اسثمارك نحو إحراز عوائد مجزية، وتجنب الخسائر الفادحة التي قد تنتج عن المغامرة في المجهول أو تجريب الحظ بالاعتماد على أسلوب التجربة والخطأ.

إن كنتم مهتمون بمعرفة المزيد من النصائح والتفاصيل حول كيفية إنجاز الاستثمارات الناجحة، ومتحمّسين لكي تحظوا بفرصة الحصول على المعارف والمعلومات التي يحضرها لكم مدربين شغوفين ومختصين في المجال الماليّ، فإنا نرحب بكم لتنضموا إلينا وتزيدوا معارفكم  في المساق حول مبادئ الاستثمار.

هناك أمور أخرى عديدة سيتناولها المساق ليزودكم بالعلوم والمعلومات المتخصصة التي تؤهلكم لخوض فرص جديدة في الاستثمار، قد تكون من نصيبكم!

شارك المعرفة

ما هو الذكاء العاطفي؟

يعتقد الكثير من الناس أن التفكير الجيد لا يستقيم إلاّ بغياب العاطفة وذلك لعدم وضوح العلاقة ما بين العقل والعاطفة، وكَون معظم الأشخاص يعيشون في علاقة صراع بين القرارات اليومية وكيفية اتخاذها! لكن يجب الانتباه هنا أن المشكلة لا تتمثل في العاطفة بحد ذاتها بقدر ما تتعلق بتناسبها وملاءمتها للموقف وكيفية التعبير عنها، وهو ما يعرف بالذكاء العاطفي!

ما هو الذكاء العاطفي وما هي عناصره؟

تم تداول هذا المفهوم أول مرة في كتاب تشارلز داروين (التعبير عن العواطف عند الانسان والحيوانات-1900م) حيث يُعتبر أحد أهم وسائل البقاء والممثلة بالقدرة على التعبير العاطفي وفهم العواطف! ويؤكد الخبراء أنَّ الذكاء العاطفي هو أساس النجاح في الحياة، فتم فصل الذكاء العادي والذي يقاس بما يعرف باختبارات الذكاء (IQ) عن الذكاء العاطفي، فقد يكون الشخص صاحب مستويات ذكاء عالية؛ إلَّا أنَّه لا يستطيع التفاعل مع الآخرين أو فهم مشاعرهم ولا كيفية التنقل بينها وإدارة المواقف والأزمات التي قد يمر بها، مما قد يؤدي إلى تأخُره في مساقات حياته العملية أوالخاصة على حدٍ سَواء! ومن هنا تأتي حقيقة أنَّ الذكاء العاطفي هوالطريق للوصول إلى الأهداف والغايات وخصوصاً عند تأدية المهام التي تتطلب تفاعلاً وتعاملاً مع عدد كبير من الناس.

الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم وإدارة مشاعرك الشخصية بالتوازي مع مشاعر الآخرين والتحفيز الإيجابي للطرفين وذلك للوصول إلى أفضل النتائج العملية وتحقيق الأهداف للأفراد والمجموعة.

العناصر الأساسية للذكاء العاطفي:

  • الوعي بالذات.
  • التحكم بالذات.
  • تحفيز الذات.
  • التعاطف مع الآخرين.
  • المهارات الاجتماعية.

حيث يمكن لأي شخص تنمية مهارة الذكاء العاطفي لديه من خلال فهمه لهذه العناصر وممارسته للسلوكيات المرتبطة بها، كما هومبين أدناه:

  1. زيادة الوعي بالذات: وذلك من خلال نشاط "جو هاري" (مُبتَكر من قِبَل عالِمي النّفس جوزيف لوفت وهارنقتن) حيث تقوم باختيار مجموعة من الصفات التي تعتقد أنها تصفك من بين قائمة أكبر، ومن ثم تعطي هذه القائمة التي إخترتها لشخص من معارفك ليقوم باختيار عدد من الصفات التي تصفك من وجهة نظره الخاصة، ليُفتح باب النقاش بينكما وتبدأ بالتعرف على شخصيتك بطابع موضوعي خارج عن دائرة وعيك الشخصية.
  2. زيادة التحكم بالذات: تعتبر من أهم المهارات التي يمكن أن تزيد من ذكاءك العاطفي وتؤثر بشكل إيجابي طاغي على جميع نواحي حياتك، ومن الأمثلة على ذلك معالجة الكآبة مثلاً؛ حيث يمكن أن يتم ذلك من خلال عدة وسائل مثل:
  • مخالطة الغير والابتعاد عن قضاء الوقت وحيداً، ومن الطرق الإيجابية التي ممكن أن نستخدمها؛ الخروج لتناول الطعام أومشاهدة الأفلام مع الأصدقاء والعائلة وممارسة التمارين الرياضة.
  • العلاج النفسي: في بعض الأوقات تكون حالات الكآبة ناتجة عن اختلاف في كيمياء الدماغ، وهنا تظهر الحاجة لشخص متخصص في العلاج النفسي للمساعدة، ووصول الشخص للوعي الذاتي وقدرته على التحكم الكافي بنفسه لطلب المساعدة وحدُه؛ يعتبر خطوة كبيرة نحو العلاج.
  1. تحفيز الذات: وذلك عن طريق توجيـه عواطفك وطاقتك الشخصية وتركيزها في خدمة هدف واضح ومحدد ومكافأة نفسك عند تحقيقه.
  2. التعاطف مع الآخرين: وهي القدرة على معرفة وفهم مشاعر الآخرين والتواصل معهم بناء عليها دون الحاجة لإبداء آراءهم بشكل لُغوي واضح وغالباً ما يتم فهمها من خلال القراءة الجيدة لتعبيرات الوجه، ولغة الجسد بالإضافة إلى نبرة الصوت والإيماءات. فمثلاً اذا كنت تتحدث مع أحدهم ولاحظت بأنه قام بتكتيف ساعديه أمام صدره فهذا يدل على عدم رغبته في التواصل، وبناء عليه تقوم بتغيير مجريات النقاش بما يتناسب مع عواطف الشخص الآخر لتحقيق أهدافك والوصول إلى النتائج المطلوبه.
  3. زيادة المهارات الاجتماعية: وتتمثل بالقدرة على حل النزاعات والتفاوض، حيث يمكنك تعَلُّم هذه المهارات من خلال دراستك لأساليب علمية مبنية على أبحاث إجتماعية ومهنية مثل نموذج البصلة (The Onion Model)؛ يمكنك تعلم المزيد عن هذا النموذج عبر مساق الذكاء العاطفي على منصة إدراك!

وعند قدرتك على تحليل هذه الطبقات جميعا وتغيير مجريات التفاوض بناء عليها، ستتمكن من الوصول لحل يتناسب مع الطرفين.

إن بناء وتنمية الذكاء العاطفي لأي شخص له أكبر الأثر عليه طيلة حياته، ولا يشترط أي عُمْر مُعَيَّن للبدء بتنمية هذه المهارة، والتي نؤكد لك بأنك قطعت شوط جيد فيها بمجرد قراءتك لهذه المُقدمة، فإن كنت ترغب برفع ثقتك بنفسك وتنمية حب الاستطلاع وضبط الذات لديك لتشعر اخيراً بالإنتماء والقدرة على التواصل على مستوى مهني وانساني مع أصدقاءك وعائلتك، فأنت في المكان الصحيح لبدء رحلتك الممتعة لاستكشاف قدراتك وطاقاتك…

بادر الآن وسجل في مساق الذكاء العاطفي لدى إدراك لتتعلم المزيد!

شارك المعرفة

استراتيجيات الألعاب التحفيزية

 

لديك 10 ثوانٍ لتسمية 3 مساقات طرحت على منصة إدراك في مجال الصحة….

ملاحظة: الإجابة في أسفل المقال!

 

هل أجبت على السؤال؟ هل استطعت معرفة المساقات الثلاثة؟ هل عرفت أكثر من ثلاثة مساقات؟ هل نظرت إلى الإجابة في الأسفل؟

تهانينا! لقد جرّبت للتو استراتيجية الألعاب التحفيزية، بغض النظر عن إجابتك.

يحب الناس على اختلاف أعمارهم الألعاب، فهي جذّابة ومحفّزة على التفاعل والمشاركة. ونحن عندما نلعب أيّة لعبة، فإنّنا نلعبها بمحض إرادتنا، وبدون إجبار، لأننا نجد في الألعاب المتعة والتسلية والتفاعل والهروب من الواقع.

ولو نظرنا إلى معظم القاعات الصفية فسنجد أنّها تخلو من التحفيز والتفاعل وتعاني من مشكلة عدم اندماج الطلاب فيما بينهم، حتى أن معظم هؤلاء الطلاب ليست لديهم الرغبة أو الحافز للتعلّم، وهذا ما تبيّنَ من خلال استبيان صادر عن مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في الأردن، حيث وُجِد أن عدم تفاعل الطلاب في الصف هو من أعظم التحديات في العملية التعليمية.

أما لو نظرنا إلى بيئة العمل فلن نجدها أفضل حالًا. ففي دراسة أجرتها Gallup على 142 دولة، أي ما يقارب 180 مليون موظف، تبيّن أن 87% من الموظفين حول العالم غير متفاعلين في عملهم؛ أي أنّهم لا يملكون الحافز للعمل، وغير راضين عن عملهم، ولا منتجين فيه. ويمكن لهؤلاء الموظفين أن ينشروا السلبية بين زملائهم في العمل.

بذلك نرى أن معظم القطاعات في مجتمعاتنا تعاني من مشكلة عدم التفاعل والمشاركة وعدم وجود الحافز لدى الأفراد للقيام بالعمل المطلوب منهم، سواءً كان ذلك في التعليم، أو التسويق، أو حتى بيئة العمل. وعلى النقيض من ذلك، نلاحظ وجود الحافز والتفاعل في الألعاب. والسبب في ذلك يعود إلى أن الألعاب قادرة على تحفيز الأشخاص سواءً كان ذلك من خلال الدافع الداخلي (الذاتي) أو الخارجي باستخدام عناصر مختلفة كالتحدي، المهمّات، المشاركة، الفضول، المكافئات، الفوز، سرد القصص، والتغذية الراجعة الفورية.

والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف يمكن لنا ان نستخدم العناصر الموجودة في الألعاب لزيادة هذه الحوافز وتحسين المشاركة والتفاعل في مجالات الحياة المختلفة؟

من هنا بدأت الشركات والمؤسسات بالعمل على تسخير قوة وفوائد الألعاب من أجل زيادة تحفيز ومشاركة الأفراد في بيئات العمل، لذا نشأت الحاجة إلى استخدام عناصر وتقنيات الألعاب أو ما يعرف باللغة الإنجليزية بـ Gamification؛ وهو مصطلح مشتق من كلمةGame ، أي؛ لعبة. أما عن معناها في اللغة العربية فارتأيت أن نطلق على هذا المصطلح اسم "استراتيجيات الألعاب التحفيزية".

فما المقصود باستراتيجيات الألعاب التحفيزية؟

استراتيجيات الألعاب التحفيزية هي استخدام العناصر والتقنيات التي تتضمّنها الألعاب وتطبيقها في سياقات ومجالات أخرى غير مرتبطة بالألعاب كالتعليم، بيئات العمل، التسويق، الصحة واللياقة، الإعلام، أو أيّ من المجالات الأخرى التي نكون مضطرين للقيام بها بدون الرغبة أو الحافز الكافيَيْن لأدائها.

يمكننا أن نحصل على الكثير من الفوائد عند دمج استراتيجيات الألعاب التحفيزية في مجالات الحياة المختلفة، نذكر منها:

  • إشراك الأفراد
  • التغذية الراجعة الفورية
  • تغيير السلوك
  • زيادة التحفيز
  • تعزيز التعلم
  • الاحتفاظ بالمستخدمين
  • زيادة تفاعل الأفراد

عناصر الألعاب:

تشكل عناصر الألعاب الديناميكية والميكانيكية لاستراتيجيات الألعاب التحفيزية، فهي تلعب دورًا كبيرًا في زيادة دوافع الأفراد إذا ما تم استخدامها ودمجها مع بعضها بطريقة مناسبة وصحيحة.

فيما يلي بعض من أشهر عناصر الألعاب المستخدمة:

 Badges/ Achievements الأوسمة والإنجازات

Leaderboard قائمة المتصدرين

Levels المراحل

Progress تطور الأداء

Guild/Teamالفريق

Random Rewards مكافآت عشوائية

Fixed Reward Schedule مكافآت مجدولة

Quests المهمات

Points  جمع النقاط

Narrative السرد

هل تتطلّع لمعرفة المزيد عن استراتيجيات الألعاب التحفيزية؟ أنتظرنا في المقالات القادمة.

يمكنك الآن معرفة المزيد عبر هذا العرض التقديمي

يمكنك أيضاً معرفة المزيد عبر التسجيل في مساق تقنيات الألعاب التحفيزية عبر منصة إدراك عبر الضغط هنا.

إجابة السؤال: صحة الحامل والطفل، أسس التربية السليمة، مدخل إلى عالم التوحد، الإحصاء وعلم الأوبئة في الصحة العامة، الجودة في الرعاية الصحية، المهارات الاساسية في الاسعافات الأولية، صحة قلبك، الصحة النفسية للطفل ، التغذية والصحة.

شارك المعرفة

5 أنواع مساعدة إنسانية يمكن أن تفيدك أثناء الهجرة

تعتبر الهجرة جزءًا أساسيًا من التاريخ الإنساني، حيث لجأ الناس إلى الهجرة من مكان لآخر لأسباب طوعية أو قسرية.

ويتناول مساق الهجرة من منظور إنساني بعض الجوانب المهمة التي قد تفيد المهاجرين واللاجئين أو المتطوعين والعاملين في مجال خدمة اللاجئين.

مهاجر أم لاجئ؟

في عام 2015، تم تقدير عدد المهاجرين حول العالم بـ 244 مليون شخص. بعض من هؤلاء المهاجرين أُجبروا على النزوح من أوطانهم؛ وهم اللاجئون. ما زالت مشكلة اللاجئين محطّ أنظار العالم أجمع، نظرًا لعددهم المتزايد الذي قُدّر في عام 2015 بحوالي 21.3 مليون لاجئ.

المساعدة، التوعية، والحماية

غالبًا ما تكون رحلة المهاجرين محفوفة بالمخاطر والصعاب، الأمر الذي قد يسبب للمهاجرين الضعف وزيادة الاحتياجات الإنسانية الأساسية. وهنا يأتي دور التوازن. حيث تعمل الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر على سد احتياجات المجموعات الأكثر ضعفًا، بما فيهم المهاجرين، دون تمييز أو تفريق.

"الصورة توضح المساعدات التي تقدمها الجمعيات الوطنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"

توفر الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر خدماتها عبر ثلاثة محاور: المساعدة، التوعية، والحماية. فتقوم الجمعية بعمل تقييم للاحتياجات الإنسانية للمهاجرين، وتوفر المساعدة اللازمة بأشكال متعدّدة.

نورد لكم بعض أهمّ أنواع المساعدة في هذا المقال:


  1.     الأمن الغذائي وسبل كسب العيش

قد يشمل ذلك توزيع حصص الغذاء في الحالات الطارئة، أو حصص الغذاء الغنية بالبروتين للوافدين إلى المواقع الجديدة، أو الإمداد بالمواد الغذائية للطهي في المخيمات والمجتمعات المستضيفة. كما قد تقدم الجمعية المساعدة بشكل إعانات نقدية بما لا يمس كرامة المهاجرين أو اللاجئين. أما على المدى البعيد، فتزوّد الجمعية للمهاجرين بطرق مختلفة لكسب العيش عن طريق منحهم الأصول المادية أو النقدية لشرائها. توفر الجمعية أيضًا الدعم الفني والتدريب والمعلومات حول كيفية الحصول على الوظائف أو كيفية إدارة الأعمال.

  1. الإيواء والاحتياجات المعيشية للأسر

توفر الجمعية العديد من المستلزمات المنزلية وسبل الإيواء، كما قد توفر أيضًا المرافق السكنية اللازمة. وفي كثير من الأحيان يتم إعطاء الموارد النقدية أو البطاقات وذلك لمنح المهاجرين مرونة الاختيار. وعلى المدى البعيد، تستثمر الجمعية في الحاويات السكنية الجاهزة وتعديل المباني العامة والخاصة. وقد يشمل ذلك دعم المرافق المجتمعية التي قد تساعد المهاجرين مثل الخدمات التعليمية ومدارس الأطفال.

  1. الاحتياجات الصحية

تقوم الجمعية بسد الاحتياجات الصحية في حالات الطوارئ، الإسعاف، والإسعافات الأولية. كما تغطي الاحتياجات المزمنة أو التي تستغرق وقتًا طويلًا من خلال المراكز والخدمات الصحية الأولية أو البرامج المجتمعية والدعم النفسي الاجتماعي، سواء للبالغين أو الأطفال، وذلك للتعافي من الصدمات التي قد يكونوا مروا بها.

  1.     المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

يمكن للجمعية تقديم الإمدادات الطارئة عبر توفير المياه المعبأة، المراحيض، والمرافق الصحية الخاصة بحالات الطوارئ، بالإضافة إلى إنشاء أنظمة المياه والصرف الصحي في أماكن تجمعات المهاجرين سواء في المخيمات أو عند العائلات المستضيفة.

  1.     خدمات الانقاذ

تقدم الجمعية أيضًا خدمات الإنقاذ البحرية أو إنقاذ الأشخاص المتضررين من المخاطر الأخرى مثل البرد الشديد أو العنف. يشمل ذلك وسائل الحماية الإنسانية مثل الرعاية الطبية أو المعلومات في نقاط الاتصال. كما يمكن أن يشتمل على خدمات أخرى مثل التعافي الإنساني وإدارة الجثث.


ليست هذه هي الخدمات الوحيدة التي تقدمها الجمعية للمهاجرين، حيث توفر الجمعية أيضًا خدمات التوعية والحماية.

ندعوك للتعرّف على مساق الهجرة من منظور إنساني الذي سيكون مفيدًا لك إذا كنت تخطط للهجرة، مهاجرًا بالفعل إلى بلدٍ ما، أو تنوي تقديم المساعدة للمهاجرين واللاجئين.

شارك المعرفة

٤ طرق للتغلب على التسويف

التسويف والوقت

قد تقرر دراسة أحد مساقات إدراك، لتجد نفسك بعد بضع ساعات تتصفح موقع فيسبوك، أو تلعب أحد الألعاب على هاتفك! تسمى هذه المشكلة في علم النفس بالتسويف، وهي تأجيل فعل شيء صعب من أجل فعل شيء أقل أهمية. يرجع السبب في ذلك إلى حاجة المخ لحفظ وتوفير طاقته، مما يتسبب في الكثير من الأحيان بتأجيل الأشياء الصعبة التي يتوقع فيها المخ بذل الكثير من الجهد.

لهذا السبب، قمنا بكتابة هذا المقال القصير الذي لن يستغرق الكثير من وقتك والذي لن يتطلّب مجهودًا كبيرًا لقراءته، وبالتالي لن تسوّفه. كما أننا قمنا بتضمين أربع طرق سريعة ستساعدك كل طريقة منها على حل مشكلة التسويف في غضون دقائق معدودة. في الواقع، سيستغرق الأمر منك إما 3 ثوانٍ، 20 ثانية، دقيقتان، أو 25 دقيقة على الأكثر.

قاعدة الـ 20 ثانية

بكل بساطة، يعمل مخ الإنسان بناءً على مجموعة من العادات، ولكل عادة حلقة متصلة.  تبدأ هذه بشيء يحرّك هذه العادة، سواء كانت عادة إيجابية أو سلبية. القاعدة بسيطة، قرّب الشيء الذي يجعلك تبدأ العادة الإيجابية منك لمدة 20 ثانية، وقم بإبعاد الشيء الذي يحرك العادة السلبية لمدة 20 ثانية.

مثال: قم بجعل صفحة المساق الذي تود دراسته هي الصفحة الأولى التي تفتح في المتصفح، أو قم بتحميل تطبيق إدراك على الهاتف، سيساعدك ذلك على سرعة البدء. وفي نفس الوقت، قم بحذف تطبيق الفيسبوك الذي يقوم بتشتيتك، في الأغلب سيستغرق إعادة تحميله أكثر من 20 ثانية، وبهذا ستقوم بالمذاكرة لإنك توفر مجهودك وهو ما يحتاجه مخك.

قاعدة الـ 3 ثوانٍ

عند التفكير في القيام بعمل جديد، وليكن دراسة مساق ما، قم بالتفاعل مع هذه الفكرة في غضون الثلاث ثوان الأولى.

  1.      ضع قائمة بكل المهام الصغيرة المطلوبة لتحقيق هذا الهدف: سأقوم بالتسجيل في المساق، تخصيص وقت لدراسته، المشاركة في منتديات المناقشة مرتان أسبوعيًا، سأقوم بكذا للتركيز أثناء المحاضرات، إلخ. وقم بفعل أول خطوة، قم بالتسجيل في المساق.
  2.      استحضر الأجواء الإيجابية: مما لا شك فيه أن لكل فكرة جوانبها السلبية ومعوقاتها، مثل سرعة الاتصال بالإنترنت، عدم وجود وقت كافٍ للمذاكرة، سوء الأحوال الاجتماعية، وجود المشتتات. بدلًا من ذلك، نريد منك وضع قائمة بأهم التوابع الإيجابية من فعل هذا العمل. على سبيل المثال: سأصبح قادرًا على فعل كذا بعد دراسة المساق، سأضيف إنجازًا جديدًا لحياتي، سأتعرف على أشخاص ومعلومات جديدة، سأتغلب على جهلي، إلخ.

قاعدة الدقيقتان

 تشجع هذه القاعدة على مجرد البدء في الشيء. إذا كان الشيء يستغرق دقيقتين أو أقل لفعله، قم بفعله الآن! هل يستغرق فتح المساق أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! هل يستغرق تصفح أحد المنشورات على المنتدى النقاشي أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! هل يستغرق حل سؤال واحد من الاختبارات أقل من دقيقتين؟ قم بذلك الآن! بالتأكيد، تستغرق دراسة المساق أكثر من دقيقتين بكثير! ولكن المهم هنا هو البدء، مجرد البدء في شيء سيساعدك على إنهائه! والبدء في شيء أهم من النجاح فيه.

قاعدة الـ 25 دقيقة

ليس عليك المذاكرة بشكل دائم، بل يجب عليك الراحة أحيانًا! قم بإعداد المنبه الخاص بك على 25 دقيقة، قم بإبعاد المشتتات باستخدام قاعدة الـ 20 ثانية، وابدأ المذاكرة الآن ثم قم بالاستراحة بعدها وكافئ نفسك بما تريد! ثم قم بالتركيز مجددًا لمدة 25 دقيقة، واسترح بعدها قليلًا! وليكن هدفك وتركيزك الأساسي على إنهاء الـ 25 دقيقة، دون النظر إلى الأداء! ستفاجأ بالنتائج التي يمكنك تحقيقها في هذه الدقائق.

شارك المعرفة

4 نصائح عملية للتركيز خلال محاضرات المساق

Girl writes in a notebook on a wooden desk with a cup of coffee and laptop

أحد المشاكل التي تواجه المتعلمين في دراسة المساقات المقدمة عبر الإنترنت هي سلبيّة التّعلم عبر مقاطع الفيديو الخاصة بالمحاضرات التدريبية، فغالبًا ما يقوم المتعلم بمشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بالمساق مرة واحدة فقط ثم يقوم بحل الاختبارات، وفي النهاية قد لا يحقق هذا الأسلوب نتائج التعلم المرجوّة. لذلك، سنقوم بتقديم هذه النصائح العملية التي تمكنكم من التركيز خلال محاضرات المساق.

  1. قم بتدوين الملاحظات أثناء مشاهدة الفيديوهات:

تسمى  هذه الطريقة بطريقة كورنيل لتدوين الملاحظات نسبة إلى جامعة كورنيل التي كانت أول جامعة تقوم بتعليم هذه الطريقة لطلابها .عند بدء الدراسة، قم بإحضار ورقة وقلم أو قم بفتح أحد برامج التحرير الكتابية ، وثمّ قسّم  الصفحة التي ستدون الملاحظات عليها كما في الصورة التالية.

notes

نلاحظ هنا أن هذه الورقة مقسمة إلى ثلاثة أجزاء لتقوم  بملئها  على هذا الترتيب:

1) الملاحظات: هنا بإمكانك وضع المعلومات الهامة التي شاهدتها أثناء الدراسة، قد تكون هذه المعلومات عبارة عن أفكار رئيسة شدد المحاضر على أهميتها، أو خطوات عملية لتحقيق شيء معين،  قد تكون أسباب، نتائج أو رسومات توضيحية، أو حتى مفاهيم وتعريفات أساسية، و غيرها من الملاحظات. ومن المهم عادة أن تقوم بتدوين هذه الملاحظات بينما تقوم بمشاهدة المساق وليس بعد الانتهاء من المشاهدة.

2) الأدلة:  بعد انتهائك من مشاهدة الفيديو قُم بوضع أدلة قصيرة  لتستحضر من خلالها المعلومات والأفكار الرئيسة في الملاحظات والأمثلة على هذه الأدلة كثيرة،  كوضع سؤال أمام الملاحظة أو وضع أحد الرموز أو الحقائق أو المواقف الطريفة عن هذه الملاحظة.

3) الملخص: حال انتهائك من وضع الأدلة، قم بتلخيص هذه الملاحظات بشكل سريع في خلال ثلاثين ثانية، وبحيث أن لا يزيد الملخص عن 5 أسطر. حاول دائمًا أن تقوم بهذه الخطوة بعد انتهاء المشاهدة مباشرة وذلك لتقوية نسبة استرجاعك للمعلومات والمحتوى الوارد في المحاضرات.

هذه الطريقة يمكن تطبيقها سواءً عند التعلم عبر الإنترنت، أو حتى عند التعلم في المحاضرات العادية.  

  1. قم بتقسيم الفيديوهات:

أحيانًا تحتاج إلى ترتيب وقت المذاكرة، بحيث تقوم بتقسيم الفيديوهات إلى أجزاء ومشاهداتها على فترات تناسب دورة الانتباه لدى الإنسان. نقوم دائمًا في مساقات إدراك بمحاولة تجنب إصدار فيديوهات طويلة تزيد عن 7 دقائق حتى يساعد ذلك الطالب على استيعاب المحتوى بشكل أسرع وأسهل. ولذلك، ننصحكم بتقسيم الفيديوهات طبقًا للترتيب التالي:

1) لا تزيد عن 4 دقائق: مشاهدة الفيديو مرة واحدة مع تدوين الملاحظات.

2) من 4 لـ 7 دقائق: مشاهدة الفيديو مرة واحدة بدون تدوين الملاحظات وتظليل النقاط المهمة، ثم العودة مجددًا إلى مشاهدة النقاط الهامة والتركيز عليها وتدوين الملاحظات.

3) أكثر من 7 دقائق: قسم الفيديو لعدة أجزاء، ثم قم بمشاهدة كل جزء على حدة مع تدوين الملاحظات.

  1. شارك في منتديات النقاش:

قم بتنمية عادة المشاركة في المنتديات النقاشية إما بطرح الأسئلة، أو مساعدة الغير، أو عبر المشاركة في المناقشات الخاصة، أو عن طريق التواصل الاجتماعي مع المتعلمين الآخرين. تعد هذه المناقشات إحدى الوسائل الهامة التي تساعدك على التعلم بشكل نشط في المساقات. ننصحكم بقراءة هذا المقال لمعرفة كيفية استغلال منتديات النقاش على المنصة.

  1. قم بتكرار ما تعلمته بشكل متباعد:

قم دائمًا بمذاكرة ملاحظاتك بشكل متباعد على فترات طويلة. ولا تقم بإعادة قراءتها، بل قم بمحاولة استحضار الملاحظات عن طريق النظر إلى الأدلة الموجودة وحاول دائمًا شرح الملاحظات بشكل مفصل. كما أنه من المفيد أن تقوم باختبار فهمك للمحتوى عن طريق حل الاختبارات الموجودة داخل المساق من فترة لأخرى.

هل لديك بعض الطرق الأخرى التي ساعدتك على التركيز أثناء التعلم من المساقات؟ شاركنا بها..!

شارك المعرفة