إدراك…الشجرة المثمرة

في بداية الأمر كانت معرفتي محدودة فيما يتعلّق بمواضيع التطوير الذاتي والتعلّم عن بعد ولكن شاءت الصدف بأن تعرّفت على منصة إدراك عن طريق مجموعة من الأصدقاء اللذين خاضوا التجربة معي لتنضج وجهة نظري حول التّعلم الذاتي والمساقات التّعليمية المتوفرة عبر الانترنت!

بعد فترة من البحث ضمن المساقات المتوافرة قمت بالالتحاق بمساق "مهارات الإسعاف الاوليّة" والذي قمت بإتمامه وأعتبره حجر الأساس في بناء شغفي اتجاه إدراك، ومع الوقت وإنهائي للمساقات زاد حماسي وشغفي للاستمرار في التعلم حتى أنجزت مساقات عدّة منها: مهارات مقابلة العمل، والسيرة الذاتية، و"محاور النجاح الستّة" إلى غير ذلك من المساقات القيّمة.

اليوم وبفضلِ إدراك، أمتلك العديد من المهارات والمعارف المتنوعة، والتي لم أكن لأتمكن من الحصول عليها في وضعي الحالي، وخاصة في ظل ظروفنا الاستثنائية الصعبة التي نعيشها في ليبيا، ولكن رغم التحديّات فقد أتممت أكثر من عشرين مساق! فنهلت العلم من أكثر من جامعة وجهة تعليمية و أكثر من مدرب و متخصص ودكتور جامعي و أنا أجلس في غرفتي الصغيرة في طرابلس التي تجاهد كل يوم لتتخلّص من آثار الحرب…. لأبني آمالي بوطن قوي وشباب متعلّم ومثقف يبني هذا الوطن!

أكثر ما يعجبني في منصة إدراك، هو مواكبتها للتطور لتجد فيها مساقات جديدة كل فترة بالإضافة إلى سهولة التصفح والتعلّم وبعض الخصائص مثل الاسئلة وحفظ نقاط التقدم والقدرة على تنزيل بعض المصادر التعليمية لتتمكن من مشاهدة الفيديوهات و التعلم حتى في حال عدم توافر الانترنت أحياناً!

ومن الأفكار التي أعجبتني وجازت على احترامي انا و زملائي من مجموعات الدراسة هي فكرة "التخصص"؛ والذي يهدف لربط المساقات ببعض في تخصص واحد، حيث شاركتُ في تخصص "مهارات النجاح و تطوير الذات" الذي ضم مساقات مفيدة جدًا، حيث استمتعت بقدرة الامتحان على ربط المعلومات بأسئلة تضمهم جميعاًّ! وعند اجتيازي له وحصولي على شهادة الإتمام، كانت مشاعري لا توصف من شدة الفرحة والسرور والفخر بهذا الإنجاز الرائع!

الآن، أنتظر بفارغ الصّبر " تخصص الإبداع في العمل" وباقي التّخصصات المنتظرة لأتمكن من تعلّم المزيد من العلوم والمهارات!

بفضل إدراك تغيرتْ نظرتي لهذا العالم الرقمي، فقد أصبحتُ أكثر حرصًا على الاستفادة من وقتي واستثماره في التعلم أكثر فأكثر!

إدراك هي مكتبتي الشّاملة، وعالمي المضيء و هي الشّجرة المثمرة.. فنحن ثمارها النقيّة والمُباركة بجهود القائمين عليها…

لكم منّي جزيل الشكر والامتنان على ايمانكم برسالتكم التي ساعدتني والآلاف من المتعلمين عبر المنصّة ليرسموا غد أفضل لهم ولعائلاتهم ولأوطانهم…

بقلم: نيروز محمد نشنوش

طرابلس – ليبيا

Facebook Comments
شارك المعرفة

تبادل الخبرات بين إدراك وجوجل

عندما قمنا في إدراك ومؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بإطلاق شراكة مع جوجل في عام 2017 لتجديد التعليم المدرسي في العالم العربي برؤية من جلالة الملكة رانيا العبدالله ، لم يقتصر هدفنا على إنشاء محتوى تعليمي جديد وحسب، بل كانت الرؤية  تتمثل في تطوير خبرات تعليمية متكاملة وجديدة كُليّا، مدعمة بمحتوى وتكنولوجيا تعليمية مبتكرة. ستقوم هذه الخبرات التعليمية الجديدة بتمكين المتعلمين ومعلميهم وأهاليهم من التواصل بطرق جديدة من أجل دعم وتشجيع المتعلم. ولكي تكون تجارب التعلم هذه فعالة قدر الإمكان ، يجب أن تكون بسيطة وفعالة من الناحية التعليمية أولاً و أخيراًّ! هذا هو المبدأ الذي استرشدنا به لتطبيق رؤيتنا وتعاوننا مع  جوجل منذ اليوم الأول.

 استضافت منصة إدراك وعلى مدار ثلاثة أسابيع  10 خبراء من جوجل في مكاتبها في الأردن قدموا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأيرلندا، وذلك من أجل العمل مع فريق إدراك الهندسي على التكنولوجيا التعليمية الجديدة التي من شأنها تغيير الطريقة التي يدعم بها الأهالي تعليم أطفالهم المدرسي. ستمكن هذه التكنولوجيا الأطفال من التعلم عبر الإنترنت بأسلوب يشبه الألعاب الإلكترونية الممتعة لأطفال المدارس الأصغر سنًا، وسيمكن الأهالي من تتبع تقدم وأداء أطفالهم وتشجيعهم ومساعدتهم. من خلال هذا التعاون، جمعنا بين خبرة فريقنا في التعليم الإلكتروني والتكنولوجيا التعليمية مع خبرة فريق جوجل في تصميم تجارب المستخدمين السّهلة و الفعّالة. من جهة أخرى، تسنى لفريق جوجل الاستفادة من خبرات فريق إدراك المتراكمة عبر السنوات الأربعة الماضية حول تكنولوجيا التعليم والتعلم عبر الانترنت باللغة العربية الأمر الذي اعتبره المسؤولون والخبراء في جوجل أمرا في بالغ الأهمية من شأنه توفير فهم أوسع لديهم حول كيفية استعمال الانترنت في مختلف أنحاء العالم.

يأتي هذا التعاون ضمن جهود إدراك وعملها لإنشاء منصة تعليم مدرسي رائدة تحاكي حاجات العصر. نحن اليوم نتصور مستقبلًا واعداً للعالم العربي، حيث يمكن للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب التعاون بسلاسة لضمان تحقيق نتائج تعليمية أفضل لمصلحة الطالب في النهاية. وللوصول إلى هذه النقطة، نحتاج إلى فهم تفاصيل عملية تعاون الوالدين والمعلمين، والتحديات التي يواجهونها، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز هذا التعاون. ولهذا السبب، زارت فِرَق إدراك وجوجل عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية بالإضافة إلى استقبال جهات تعليمية في مكاتبنا لنتمكن من التعَلُّـم من المعلمين وأولياء الأمور والطلاب. ساعدتنا المعلومات والأفكار التي شاركوها معنا بشكل كبير في اكتشاف الميزات التكنولوجية التي ستكون مفيدة لهم من خلال عملنا.

ولخلق تجارب تعليمية للأطفال تناظر الألعاب الإلكترونية متعةً، قام فريقي جوجل و إدراك بعمل نموذج لتطبيق تعليمي جديد يساعد أطفال المدارس على التعلم من خلال اللعب. قُمنا بوضع هذا النموذج تحت الاختبار في أيدي الأطفال للتحقق من أنهم سيجدونه سهل الاستخدام، وكانت مشاركتهم ذات نتائج واعدة جداً!

أما خارج ساعات العمل، فقد استمتع فريق عمل جوجل بزيارته للأردن، بدءاً من تذوقه للأطباق الأردنية الشّهية ووصولاً إلى المواقع السياحية الساحرة التي قاموا بزيارتها مثل البتراء ووادي رم وجرش ووادي الموجب. لقد سَعِدْنا جداً برؤيتنا لتجربتهم الأردنية وبعملنا مع هذا الفريق .

عن تجربتها في العمل مع فريق إدراك، قالت إديتا جاورك  من فريق جوجل "أحببت العمل مع فريق إدراك المتمّيز والذي ظهر تفوقهم من خلال تفكيرهم الفعّال وتعاونهم بالإضافة إلى أفكارهم الرائعة. كان الجميع يقوم بتقديم الحلول. وبغض النظر عن التحديات التي ظهرت، كانوا مستعدين لمعالجتها بطرق مبتكرة. أفضل ما يمكنني قوله أنني شعرت بأنني بين أفراد عائلتي عند نهاية الأسابيع الثلاثة مما جعل وداع أفراد الفريق من أصعب مراحل المشروع!"

" لقد تشرّفت بالعمل مع فريق إدراك في عمَّان، وهو مزيج موهوب بشكل لا يصدق من الموظّفين المحترفين واللذين يكرسون جُلّ جهدهم لتمكين جيل كامل من الطلاب في جميع أنحاء العالم العربي." بوريس ديبيك

اليوم نستكمل العمل على الخطط اللازمة لتطوير التجارب الجديدة التي صممناها بالتعاون مع فريق جوجل خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة. ستكون الرحلة طويلة، لكننا سنستمتع بها بقدر ما استمتعنا بكل تحدي تغلبنا عليه حتى اليوم، واضعين التكنولوجيا في خدمة عالمنا العربي  وطموحه التربوي لأجيال عربية واعية ومستقبل أكثر تفاؤلاً.

بقلم: شريف حلاوة

رئيس دائرة الهندسة والأبحاث

Facebook Comments
شارك المعرفة

عام إدراك الرابع

أربعة أعوام مضت على إطلاق منصة إدراك التعليمية! لم تَكُن الرحلة التي مررنا بها سهلة ولطالما واجهتنا التحديات والصعوبات لكن إيماننا العميق بقيمة العلم وأهميته في رِفعة وتقدم الوطن العربي كان الدافع الأقوى في كل يوم عمل قضاه فريقنا الإداري والإبداعي لتصميم وتقديم أفضل المواد التعليمية لكل إنسان يرغب بتطوير نفسه والوصول إلى "النسخة الأمثل منها". ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. اليوم نحتفي بإنجازاتنا، بعد مرور أربعة أعوام على إطلاق المنصة، و نشارككم إياها:

عندما ننظر بعين المُقارنة بين ما حققناه في الأعوام الماضية و ما حققنا في هذا العام، لا يَسَعُنَى سوى الشعور بالحماس لِتَمَكُنِنَا من تخطي التوقعات وتحقيق انتشار أوسع مما سبق، فمسيرتنا التي جمعتنا عليها الرؤية الطموحة لتعليم جديد في العالم العربي لا تزال في بدايتها، ونعدكم بأن لا تنطفئ شُعلة الشّغَف لدينا لإِحداث التغيير والتأثير بشكل إِيجابي على مجتمعاتنا و إعطاء أفضل ما لدينا كل يوم.

كانت تلك نقطة البداية والإنطلاق، لِنُصبح خلال هذه الرحلة عائلة واحدة يَجْمَعُها حُب العلم والعطاء ويُوَحدها شعار"العلم لمن يريد.

نَشكُر لكم دَعمَكم لمسيرتنا ولمشارَكَتنا أَحلامكم وطموحاتكم!

كل عام وأنتم أقرب إلى إدراك أحلامكم!

Facebook Comments
شارك المعرفة

المكافحة والتوعية بمرض السرطان

نقدم لك اليوم مساق "المكافحة والتوعية بمرض السرطان" و الذي سيقوم بطرح عدة مواضيع متعلقة بالسرطان من مسببات ووقاية بشكل علمي مُبسّط لتتعرف على أفضل وأحدث طرق التعامل مع شبح هذا المرض لتتمكن من عيش تلك الحياة الصحية والسعيدة التي تستحق أنت وعائلتك!

ومن أهم الأمور التي سيتم تناولها هي أُسس وأَساليب الوقاية من السرطانات والتي ثَبَتَ عِلمياً بأنّ اتباع أُسلوب حياة صحي قد يَقِيكَ وعائلتك من 40% من السرطانات! لكن قد تَتَسَاءَل عن ماهية هذا الوصف المُطْلَق … أُسلوب حَياة صِحّي!؟

أُسلوب الحياة الصحية:

يعتبر من أهم و أحدث وسائِل الوقاية الطبيعية التي يمكن لأي شَخص اتباعها بخطوات واضحة وبسيطة مثل:

  • ممارسة الرياضة كالمشي أو الرّكض أو الألعاب الجماعية مثل كُرَة القَدَمْ او السَلّة أو التِّنِس!
  • تجنب التدخين والمدخنين كلٌ سَواءْ! والتحسين من عاداتك الغذائية كالابتعاد عن السكر المُكَرّر والمُصنع.
  • الإقبال على تناول البقوليات مثل العدس، اللوبيا، الفاصولياء، الحمص والفول التي تحتوي على ألياف ومواد مضادة للسرطان مثل الفلافونويد.
  • الإقبال على الحمضيات مثل البرتقال، الليمون، الجريب فروت، والمندلينا والتي تحتوي على فيتامين "سي" المضاد للتأكسد والذي يقوم برفع المناعة!
  • تناول الأسماك كالسلمون والسردين الغنيين بـعنصر أوميجا 3 المُحارب للسرطان والعديد من الأطعمة المتوافرة والبسيطة كالثوم و الفطر والتي تحتوي على عناصر مضادة للأورام الخبيثة وغيرها من المخاطر الصحية مثل تجلط الدم.
  • جَرٍّب أنواع جديدة من الشوكولاتة؛ كالشوكولاتة الداكنة والتي تمتاز بعدة فوائد منها خفض ضغط الدم، والحفاظ على الصحة النفسية، وتطوير الذكاء، عدا عن طعمها الرائع!

واخيرا يمكنك اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة في اسلوبك الاستهلاكي كالابتعاد عن استخدام الأواني والأكواب البلاستيكية للطعام والمشروبات الساخنة والتي تعد من المخاطر الصحية المسببة للسرطان! علاوة على تعديلات في سلوكك ونمط حياتك الشخصي والعملي والعائلي لتتبنى اسلوب أكثر بَساطة و سلاسة في التعامل مع الأُمور لتبتعد عن التوتر والقلق اللّذان يلعبان دور كبير في صحتك النفسية والجسدية!

سارع اليوم بالتسجيل في مساق"المكافحة والتوعية بمرض السرطان" لتتمكن من التعرف على المزيد من المعلومات القيمة والتي قد تساعدك بتغيير سلوك اعتيادي بسيط قد يؤدي بكل بساطة لإنقاذ حياة انسان!

Facebook Comments
شارك المعرفة

٤ أفكار لاكتشاف الذات

لا يوجد من ليس لديه مهارة، بل لكلٍ منّا مهارة أو مجموعة من المهارات ولكننا لم نكتشفها بعد! ربما لضغوطات الحياة، أو المسؤوليات وانشغالات الدراسة والأسرة .. نقترح عليك الأفكار التالية لتكتشف ذاتك:

جرّب كل شئ

لا تبخل على نفسك بتجربة الأمور التي طالما اعتقدت أنّها لا تناسبك أو تظن أنّها خارج دائرة اهتماماتك. هل جرّبت الرسم؟ كتابة قصة قصيرة؟ تجيد التحدث بطلاقة؟ البرمجة بلغة ما؟ التعامل مع حزمة الأوفيس المكتبية؟ التعديل على الصور؟ .. حتماً ستجد لديك ما يمكن استثماره وتوظيفه من مهارات .. المهم أن تجرّب .. هل يمكن اكتشاف قدرتك على السباحة دون أن تسبح؟! قطعاً لا. كذلك المهارات .. جرّب لتكتشف!

اكتشف نفسك في عيون الآخرين

دائرة المحيطين بك ومعارفك هي مرآتك، فاسألهم عمّا يلاحظونه مميزاً لديك من مهارات أو اهتمامات؛ أنت قد لا تلتفت لمهارة ما لأنّك تمارسها بفطرتك .. هل لمَّحَ أحدهم يوماً إليك أن صوتك ذو نبرة رصينة؟ قد تكون تلك فرصتك لتقديم خدمات صوتية مميزة .. أيضاً هل أخبرك صديقك المقرب أن خطّك مميّز؟ قد تكون تلك إشارة لحسٍ جمالي لديك يمكن استثماره في مجالات التصميم والإبداع.

تأمّل سيرتك الذاتية

أحضر ورقة وقلم، وابد بكتابة سيرتك الذاتية بعفوية .. ماهي النشاطات التي تحب ممارستها أو حتى انقطعت عنها منذ مدة؟ ما هي الأمور التي تثير حماستك وتُفعّل لديك رادار الفضول والمعرفة؟ بم كان يميّزك أساتذتك دوماً عن قرنائك؟ هل يلجأ إليك الآخرون لاستشارتك في أمور بعينها دون غيرك وتكون إجابتك شافية لهم؟

ستكشف لك تلك الأسطر التي تدوّنها عن أنشطة واهتمامات كانت لديكِ يوماً وتحتاج لجلوها من تراب النسيان لا أكثر، وقد تذهلك النتيجة!

نمِّ مهاراتك الحالية

لديك شغف –ولو بسيط- باهتمامٍ ما كالبرمجة مثلاً؟ ما رأيك إذن بأن تصل بهذا الاهتمام لحدوده القصوى وتبدأ في الالتحاق بدورات متخصّصة، ومتابعة الدروس والمقالات ذات الصلة؟ سيعزّز ذلك كثيراً من معرفتك بهذا الاهتمام وستكتشف بعدها مدى انسجامك معه، وهل هي المهارة المنشودة من عدمها .. المهم، أن تنمّي مهاراتك الحالية مهما كانت في مهدها.

وختاماً، هل لديك تجربتك الخاصّة في اكتشاف مهاراتك؟ سيكون من المميز حقّاً أن تشاركنا به

سجل في مساق العمل الحر عبر الإنترنت للمزيد: http://bit.ly/2o5aznG

بقلم: أمير عادل – مدير حسابات في منصّة "مستقل" للعمل الحر التابعة لشركة حسوب.
Facebook Comments
شارك المعرفة

إِدراك …. قاهِرة الظروف والتحدّيات!

كانت الظروف والترتيبات اللوجستية من أهم العوائق في طريقي كَمُتَعَلِّمٍ نَشِطْ على مِنَصّة إِدْراك، لكنني ما لبثت حتى بدَأت الاستفادة من خيار المساقات الدائمة والذي ساعدني بالتغلب على مشكلة توافر الإنترنت أحيانا وسرعته أحياناً أُخرى، فكانت مساقات (مهارات التطور المهني) و (محاور النجاح الستة) ومن ثم يليها مساق (السيرة الذاتية) وغيرها من المساقات الهادفة والرائعة بمثابة المفتاح الذي فتح ذلك الباب الرصين في مخيلتي لاستكشف كل جديد مُنِعَ عني لسببٍ أو لظرفٍ ما!

تأثرت بشكل ملحوظ بما كنت أستقى من هذه المساقات من عُلومٍ ومهاراتٍ حياتية وتجددت ثقتي بنفسي مع مرور الوقت وتكرار التجربة فأصبَحتُ رَفيقَ نفسي، أَتَعَرَّفُ إِليها وأُهَذِّبُ صِفاتِها وأُنَمّي مهاراتِها، وكُنت كُلّما ضَلَلْتُ الطريق أو شَتَّتَ ظَرفٌ ما انتباهي، عُدتُ للمنصة والتحقتُ بمساقٍ ما بلا وَجَلْ لِثِقَتي بأنّ بساطة الأُسلوب الجاذِب وأناقة وترتيب المعلومات الّسلِس كَفيل بأَن يضعني على الطريق الصحيح مرة أخرى، لأتمكن من مساعدة نفسي، وأهلي وأصدقائي، وكأنما أَصبحتُ مِثالاً حياً على مُسمّى المِنَصة، لأمتلك ذلك الإدراك والوعي الكامل بِمُحيطي ومجتمعي، لأصبح بِنَفسي علامةً فارقةَ بين أهلي وقُرنائي من الجيل الذي بَدَأتُ بمساعدة من أستطيع منه… جاعلاً شعار(العلمُ لِمَنْ يُريد) بينَ عَينَي، ولم تعد هذه الحواجز الواهية في مُخيلتي توقِفُنِي عن طُموحي، فأنا اليوم أحضر المحاضرات التي يلقيها نُخبة من العلماء والمُختصين من غرفتي وجدرانها التي لطالما ظَنَنتُ بأنّها أقصى حدودي! اليوم أنا انسان جديد متفتح عن كل ما يحدث في وطننا العربي الذي قسمته المسافات لكن قربته المنارات التي تسعى لإحداث التغيير والاستثمار في المواطن العربي الشغوف، الذي كان يقع ضحية لاحتكار المعرفة أو وهم المعرفة، فيظن بانه يعلم و هو لا يعلم.. ليصبح أخطر أنوع الجهل بحد عينه " العمياء"! أتت إدراك لتنير حياتي وتقدم لي ذلك المفتاح الذهبي لكل باب ظًنَنتُ أنه مُوصَد في وجهي، فلا تحيُّز أو نقص مال أو وقت أو جهد قد يَقِفُ في طَريقي، حيثُ وفّرَت مساقاتها بالمجّان، و في كل وقت وبكل سهولة ويُسر….لكل إنسان طموح "أراد العلم" بلا قيود!

لا أجد وصفاً أفضل من "أُسطوري"!

نعم أصف أداء منصة إِدْراك وعملها بالأسطوري؛ وَسَطَ تَلاطُم أَمواج العلوم المغلوطة والجهل المُبَهْرَج! فَتَجُد مساقاتها مميزة ومتغيرة كل يوم وكل لحظة لتخدم جميع الفئات دون توانٍ عن تقديم الأفضل! أَشكُر مؤسسة الملكة رانيا على هذه المبادرة الرائعة وعلى كل ما تقدمه من خدمات انسانية وعلمية لعالمنا العربي ليعاصر زمنه ويحافظ على هويته في آن واحد وبلا تنازلات عن هذه أو تلك!

لو وَدَدْتُ إِضافة ما في قلبي لانشرح صدري للتمني ولو أنّ التمني شيء تفرضه الوقائع، والحقيقة تتماشى معها منصتي العزيزة إِدْراك!  فلا أتمنى أكثر من أن تسترسل إِدْراك في توسيع مساقاتها لتضم تلك التي تكافح الآفات الاجتماعية التي تفتك بشباب امتنا العربية كمساقات استقصاء المعلومات والمساقات الصحية والتربوية للرجال والنساء على حدٍ سواء بالإضافة إلى المساقات التي تقدم الحلول الاجتماعية للعائلة وتُعمّم بوادر الامل والاخذ بيد المواطن لتغيير مسار حياته نحو الأفضل.

سأروي للأجيال القادمة، أنّي كنتُ أَحد مسافري تلك السفينة الأُسطورية بكل امتنان، وكأَنّما نَجَوتُ كَمَن نَجى مَعَ نوح ٍ على مَتْنِ سَفينتهِ المُباركة، فاليومُ يَمُرُّ هُنا عن عِشرين مما كُنتُ أعيش، قبل أن أنجوا بنفسي إلى أَمانِ عِلْمِهًا!

لا كلمة شكر تقوم برد امتناني لكم، فما أنا عليه الآن و ما سأؤول اليه غداً فهو بفضل يد النجاة التي مَدَدْتُمُوها لي لأتقدم يوماً بعد يوم في كل نواحي حياتي، حيث أبني الأمل بدلاً من انتظاره رُغم الظروف والواقع الراهن والتحديات، وأنظر للمستقبل بعين الرضى والطمأنينة التي لا تَقَعُ في قلب أي إنسان بغير الإدراك الكامل لماضيه وحاضِرِهِ وغده….

شكراً إِدْراك

بقلم: شنقاش عمر -الجزائر

 

Facebook Comments
شارك المعرفة

5 أسباب تدفعك للدراسة على إدراك

لا شك أن التقدم التكنولوجي قد أحدث ثورة في المحتوى الموجود، وأصبحت المعرفة متاحة للجميع من كل أنحاء العالم. ومع ذلك، نعتقد في إدراك أن هنالك العديد من الأسباب التي قد تدفع المتعلمين للدراسة في المنصة. نذكر لكم في هذا المقال 6 أسباب منها.

  1. نقدر قيمة العلم والمتعلم

السبب الأساسي الذي يدفعنا للاستيقاظ والعمل يوميًا هو إيماننا الشديد بقيمة العلم وأهميته في رفعة وتقدم الوطن العربي. كما أننا نؤمن أيضًا بقيمة الشخص المتعلم الذي يعمل دومًا على تطوير نفسه والوصول إلى نسخة أفضل من نفسه. ولهذا السبب، فإن احترام العلم ومتعلمينا يدفعنا دومًا إلى تقديم المزيد في منصة إدراك. 

2. نقدر قيمة التغذية الراجعة (Feedback)

نؤمن أن تطور الطالب يأتي من المحاولة والخطأ والتكرار. ولهذا، نشجع الطلاب دومًا على الممارسة والحصول على تقييم يساعده على معرفة أخطائه ومحاولة تجنبها فيما بعد.

يظهر هذا بشكل واضح في خاصية "التمرين" الموجودة في منصة إدراك للتعلم المدرسي. حيث أن كل فيديو دراسي يعقبه "تمرين" يقوم الطالب من خلاله بممارسة المفاهيم الموجودة في المحاضرة. كما أن هنالك خاصية التلميحات، التي تساعد الطالب على معرفة خطوات الإجابة على خطوات متعددة وليست مرة واحدة مما يساعده على معرفة خطوات التفكير السليم وليس الحل فقط.

3. نخاطب احتياجات جميع الأعمار

في خلال الثلاث سنوات الماضية، قدمت إدراك مساقات مختلفة للتعلم المستمر والتي تخاطب احتياجات الجميع في الوطن العربي. سجل في المساقات طلاب من مختلف الأعمار من الصغير للكبير. في هذه السنة، بدأت إدراك في مخاطبة احتياجات طلاب المدارس. حيث أنه يمكن للطلاب الآن التسجيل في مسارات مختلفة لتعلم الرياضيات للصف السابع والتاسع، سنقوم بإضافة الصفوف الأخرى قريبًا.

4. نطمح دائمًا في الحصول على الأفضل وتحقيق الأفضل

تعمل إدراك على ضم أفضل العناصر لفريقها من أجل بناء وتطوير وتشغيل المنصة، وضم أفضل الخبراء والمتخصصين من أنحاء الوطن العربي من أجل تقديم المعرفة، والحصول على أفضل المعدات لإنتاج المحتوى العلمي. على سبيل المثال، تستغرق عملية إنتاج المساق حوالي 6 أشهر، وهذا لتحديد المحتوى العلمي وتجهيزه للعرض في مساقات عبر الإنترنت، ومن أجل تصويره وتطويره والعمل على تحضير مساقاته، ومراقبة منتديات النقاش والعمل على استخراج بيانات ذات معنى تفيد فريق عمل المساق فيما بعد لتطويره. كل هذه المراحل والمتطلبات لأننا لا نرضى إلا بالأفضل لمتعلمينا.

5. إدراك مجانية بالكامل!

مع كل الأسباب المميزات السابقة، فإن إدراك تقدم خدماتها بشكل مجاني للطلاب. كما أن أغلب المحتوى العلمي يقدم تحت رخصة المشاع الإبداعي، أي أنه يمكن لأي أحد أن يقوم باستخدام المحتوى، ونسخه، وإعاده توزيعه، وتعديله، وتغييره، والاشتقاق منه. هذا كله يرجع إلى السبب الأول والأساسي، وهو أننا نقدر قيمة العلم والمتعلم. أننا نؤمن بأن العلم لمن يريد.

Facebook Comments
شارك المعرفة

إِدراك…منارة جديدة تنير الدرب !

من مدينة الألف باب، مدينة الشمس، مدينة القصور، طِيبة عروس النيل "الأُقْصُرْ" جنوبِ مِصْر! أروي عليكم قصتي مع "إِدْراك" هذه المنصة الرائعة التي ساعدتني بفرد أشرعة قاربي لأُبحر في علومها وأًمُدَّ يَدَ المساعدة لمن يرغب بالالتحاق بقارب النجاة من مضيعة الوقت وتأَخُرِ الفُرَصْ!

أَذكُر إِحساسي عِندما رَأَيْتُ مَوقِعَ إِدْراك لأَول مّرة وكأَنني تَنَفَّسْتُ الصّعداء بعدَ عناءِ رِحلَةٍ طويلةٍ من البَحْثِ عن مصدَرٍ نافِع، مُستَمِر، ومُقنع… لأستقي منه المعرفة التي أحتاج لتطوير مهاراتي في مجال التنمية البشرية والتكنولوجيا واللُّغات وبِنفس الوقت رغبتُ بالحُصولِ على شهاداتٍ تُشعِرُني بالإنجاز العلمي وتُقَدّم لي الدّعم الحقيقي في حالِ تَقَدُمي لأي وظيفة أو إتاحة أي فرصة لِعَمَلِ مَشروع!

فَبدأتُ مشواري مع إِدْراك بمساقات مُمتعة مثل مساق إِدارة المشاريع كمهارة حياتية وأُسُسْ التربية السليمة والابتكار في العمل الحكومي والصحافة الاستقصائية وغيرها ومع مرور الوقت بَدَأَتِ المشاكل أو مَا كُنت أظنها مشاكل بالاختفاء كما لو أنها مجرد غيوم كانت تُلًبِّد سمائي لأستطيع اليوم توجيه قاربي نحو الوجهة التي أريد، و بَدَأتُ بنقل فكرة إِدْراك لكل من ألاحظ على وجهه علامات الاستفهام التي كانت تَرتَسِمُ على وجهي مِن قَبل!

فبحكم عملي في مجال الإعلام والتسويق الإلكتروني وتواجدي بكثره على مواقع التواصل الاجتماعي، وجدت كثيراً من الشباب والفتيات يضيعون الوقت والجهد على مواقع التعلم الفردي ولكن دون فائدة تُذكر في مسيرتهم الشخصية كانت أَو المهنية وفي كثير من الأحيان كانوا يقعون فريسةً لنفوسٍ مريضة وَحِيَلٍ إلكترونية ويتكبدون خسائرَ ماديّة فوق خسارتهم الاُولى!

وهنا تبادرت لي فكرة لإطلاق مبادرة باسم "اصنَع مُستَقبَلَك"؛ حيثُ قُمتُ بجمع عدد من الشباب لاختيار فريق عمل يقوم بمساعدة الشباب و الشابات لنشر العلم وتبادل الخبرات وبالأخص في القرى الأكثر فقراً علمياً ومادياً والتي يصعب أن يصلها مثل هذه المفاهيم كالتنمية البشرية والتطوير المهني.

واصبح مجال التدريب بالنسبة لي مصدر قوة اعزز فيه من قدراتي و استمد منه طاقة أكبر لأتعلم اكثر حتى أتمكن من تعليم و نقل هذه المعرفة لغيري من أبناء ناحيتي و منطقتي بالأُقْصُرْ!

وتَمَكَنتُ من تأسيسٍ مشروع بيع بالتجزئة وزيادة دخلي وذلك بما تَعَلّمْتُه من مهارات إدارة المشاريع و إدارة الذّات، لِأَشْعُر اليوم بالرضى كُل الرضى عن تَقَدُمي على المُستويَين المِهَنِي والإنساني؛ فها أنا أُساعد نفسي و أَمُد يَدْ العَون لِغَيري في نَفْسِ الوقت!

اليوم نحن نعمل بِكُلِّ نشاط وأمل ودون قَلَق؛ لثقتنا بأننا نأخذ علومنا ومصادرنا التدريبية من تِلك المنارة التي تُنير لنا سَير قارِبِ نجاتنا، فلا يَسَعُني وزُملائي من فريق المبادرة إلا أن نتقدم من جلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله و من شعب الأردن الشقيق والعاملين على هذا المشروع بجزيل الشكر والامتنان لبنائهم وعملهم في هذه المنارة التعليمية التي تُنير لنا طريق الأمان والهدى لنجد أفضل ما في أَنفسنا ونَثْبَتْ على مبادئ العلم و الاتزان في هذه الاوقات العصيبة التي تَمُرُ بِها بِلادُنا.

من جَنوبِ مِصْرَ الحَبيبة، مِنَ الأُقْصُر…أَرْضِ التاريخِ والحضارات…أبلغكم تحياتي وعظيم امتناني!

بقلم: أحمد عنتر أحمد-جمهورية مصر العربية

Facebook Comments
شارك المعرفة

6 حقائق عن العمل الحر عبر الإنترنت

"العمل الحر"… "مستقل"… "العمل عن بعد"… ربما لم تكن هذه العبارات مألوفة لمسامعنا في العقود الثلاث الماضية. أما الآن فقد بات العمل الحر صيحة رائجة، وغدا الناس أوسع إدراكًا بمزاياه، وأكثر تطلعًا لفوائده.

سنُعرّج في هذا المقال على 6 حقائق توضّح لنا لماذا بدأ العمل الحر بجذب الناس من جميع أنحاء العالم وما الذي يجعله مستقبل العمل.

1.   العمل الحر ينمو باطّراد

يشهد العالم اليوم ازدهارًا سريعًا للعمل الحر. إذ نلحظ أنّ عددًا متزايدًا من الناس يختار أسلوب العمل هذا كوظيفة رئيسية أو جانبية. وتُشير الدراسات إلى أن العمل الحر ينمو بمعدل 3.5% تقريبًا في العديد من دول العالم. منها على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ارتفع عدد المستقلين في 2017 إلى 57.3 مليون مستقل (بمعدل نمو 8.1% منذ 2014).  وفي إيرلندا، ارتفع عدد المستقلين بنسبة 3.7% بين عامي 2014 و2015.  أمّا بالنسبة للهند، فتأتي القوى العاملة المستقلة في المرتبة الثانية عالميًا بعدد يصل إلى 15 مليون مستقل.

2.  التكنولوجيا تُعزّز النمو

إنّ من أهم الأسباب التي أدت إلى شيوع العمل الحر هو التطوّر التكنولوجي الذي ساعد على تخطي الكثير من العقبات الكؤود التي تواجه الباحث عن عمل، لا سيّما عبر الإنترنت.  وذلك من خلال نشوء منصات العمل الحر التي تلقى إقبالًا متناميًا، الأجنبية منها والعربية كمنصة مستقل، بالإضافة إلى مواقع وتطبيقات التجارة الإلكترونية. كما وتيسّر التكنولوجيا سُبل تنفيذ العمل. فقد وجدت إحدى الدراسات أن 45% من المستقلين يستخدمون هواتفهم للعمل، وأنّ 80% منهم يستفيدون من الشبكات الاجتماعية للعثور على فرص عمل.

3.  مجالات العمل الحر كثيرة ومتنوّعة

يشمل العمل الحر شتّى الاختصاصات، تأتي في مقدمتها التسويق والتجارة الإلكترونية، الكتابة والترجمة، التصميم الجرافيكي والتصوير الفوتوغرافي، تقنية المعلومات، الاستشارة، وغيره مما يمكن تقديمه كخدمة عن بعد. ونستشفَ من هذا التنوع أنّ الفرص واسعة أمام الأفراد لاستثمار المهارات في إحدى هذه المجالات والتي يمكن اكتسابها بالتعلم الذاتي. وبالتالي يتبيّن لنا أن المستقل ليس بالضرورة أن يكون من حملة الشهادات الأكاديمية. أضف إلى ذلك أنّ هذه الفرص مُتاحة لكن مُهتم بالعمل الحر ومؤهل له، سواءً أكان موظفًا، طالبًا، عاطلًا عن العمل، أو حتّى ربّ أسرة متقاعدًا.

4. المستقلون أكثر استعدادًا للمستقبل

تُهدّد الأتمتة والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي العديد من الوظائف التقليدية، حيثُ يُتوقع أن تختفي مليون وظيفة في الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2026 حسب ما ورد في دراسة نشرها مشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وبالتالي سيفقد الموظفون وظائفهم ما لم يكتسبوا مهارات جديدة لمواكبة هذا التغيّر. أمّا بالنسبة للمستقلين فالأمر يبدو أقل خطورة، كون العمل الحر قائمٌ أساسًا على المهارات وتطويرها المستمر، وأنّ أغلب هذه المهارات إبداعية مما لا يمكن أتمتته.

5. إمكانيات الدخل في العمل الحر عالية

بالرغم منّ أن الدخل في العمل الحر معروف بكونه غير مستقرّ، إلّا أنّ باستطاعة المستقل أن يكسب مبالغًا تساوي ما يكسبه الموظف العادي، أو حتّى تزيد عليها. ففي دراسة أجريت على أكثر من 21.000 مستقل في 170 دولة وُجِد أن متوسط أجور المستقلين العالمي بلغ 19$ في الساعة. كما باستطاعة المستقل أن يزيد أجوره في أي وقت بناءً على تخصصه ومستوى خبرته. ويمكن أيضًا تحقيق دخل أكثر استقرارًا بالإدارة والتسويق الجيّدَيْن.

6. مرونة العمل الحر تُتيحه للجميع

العمل الحر يعني أن يقوم المستقل بإدارة العمل وتسييره لحسابه الخاص وَوِفق قواعده الخاصّة. وهذا يعني أنّه يمكن للمستقل أن يعمل في الوقت والمكان المناسبَين له، بالوتيرة التي يُفضّلها (مع مراعاة الموعد النهائي لإتمام العمل)، وبالطريقة التي يحبّها. وهذه المرونة هي أيضًا من الأسباب التي تدفع الناس للتحرر من قيود الوظيفة التقليدية واختيار العمل الحر. لكنّها، مع ذلك، لا تمنع من أن يجمع الشخص بين أسلوبي العمل، فالكثير من الذين يمارسون العمل الحر كعمل جانبي ما زالوا يحتفظون بوظيفتهم النهارية.

مما لا شك فيه أنّ مستقبل العمل الحر واعد، وأنّ بمقدورنا اغتنام ما يوفّره لنا من فُرص للتغلّب على مشاكل اليوم من عدم كِفاية فرص العمل ولضمان مستقبل أفضل. لتعرفوا أكثر عن العمل الحر ومتطلبات البدء به، سجلّوا في مساق العمل الحر عبر الإنترنت على منصة إدراك مجانًا.

Facebook Comments
شارك المعرفة

إدراك…الفرصة التي لا تعوّض!

إِدْراك كانت نقطة فصل ووصل في حياتي الشخصية…

منذ بداية مشواري التعليمي مع إِدراك بدَأَت التساؤلات بلفتِ إنتباهي و إثارة فضولي لإسم الموقع البسيط ( إِدراك)…ماذا يعني هذا التعبير؟ ولماذا هذه الكلمة بالتحديد؟ فانطلقت أَتصفّح الموقع نافذة تلو الأُخرى أطّلِع على المساقات والتخصصات تارةً، و المدربين والجامعات تارةّ أُخرى، حتى وَصلْتُ لمدونة الموقع وبدأتُ بقرائتي أَبني عزيمةً حديدية للإنضمام لصفوف هؤلاء الأشخاص الطموحين والتي تجمَعهم إِدراك في مكان واحِد و باتجاه هدف واحِد… التطوير المستمر لأنفسهم و حياتِهِم! وجدتُ مكاناً آمناً ألتقي به من يشابهونني ويَطمَحون لما أَطمح إليه على كافة المستويات سواء كانت تعليمية أم ثقافية أوفكرية وحتى تلك الروحية؛ فمع بداية المساق بدأتُ أشعر بالرضى والراحة التي لا تتركها إلا عبادَةُ التّعلُّم! ومن خلال تواصلي بالمِنصّة، بَدَأتُ أُلاحظ النتائج المُرضية والتغيير الكبير في حياة الكثيرين غيري من قِصَصِ نجاحهم وتَمَيُزِهم على المستوى الشّخصي والإجتماعي والعالمي بمساعدة مِنَصّة إِدْراك لأحصل كل يوم على دَفعَةٍ إيجابية في حياتي بِرَغمِ المشاق اليومية!

لطالما اعتبرتُ اللّغة الانجليزية حاجزاً منيعًا علي ورغبةً جامِحةً لدي في نفس الوقت وذلك لإدراكي أهميتها كونها لغة التواصل الرئيسية في العالم في كافة المجالات وخاصة مجالات العلوم والأعمال، وإِيماني بالدور الذي سَتَلعبه في حياتي الإجتماعية ومستواي الثقافي إذا تَمَكّنْتُ من اكتسابها كمهارة على المستوى العملي، فكانت المساق الأول الذي وقع اختياري عليه، وتابعتُ محاضراتِ المساق بِكُلِّ حيويةٍ وشوق لموعِد المحاضرة التالية ليتجلى لي مدى كِبَر الفَجوة بين التعليم الجامعي الرسمي ومحاضراتِهِ وتلكَ التي تُقدمها إِدْراك وفريقها امن المدربين المؤهلين!

اليوم أَتمتّع بِقُدرتي على السعي نحوَ هدفي بالوصول الى مستوى عالي في فهم واتقان بحر اللغة الانجليزية ورَد ولو جزء بسيط من بعض الفوائد التي قدّمتها إِدْراك لي لِأُفيد المجتمع، وذلكَ بكُلّ راحة ويُسر ومن غرفتي و بيتي في فلسطين!

إِدْراك فرصة لا تُعوّض بِثَمَن وأَعترف بأنها نقطة تحوّل كبير في حياتي الشخصية والمهنية، حيثُ تَرَكَت أَثر كبير في شخصيتي فزرعت في نفسي إرادة وتصميم للوصول لأهدافي وأتاحت لي العديد من الفرص كالعمل في المراكز التعليمية الهادفة والبسيطة كمدرب للغة الإِنجليزية وعرّفَتني بِشبكة علاقات إجتماعية واسعه على مستوى العالم وساعدتني لخوض تجربة جديدة كلياً في حياتي مع شركة آپل للتّعَمُّقِ في صِيانة وبرمجة أجهزة الموبايل! واليوم لا يَسَعُني إِلا أن أقول: شُكراً إِدْراك من كُلّ قَلبي!

بِوجودِ مِنصّاتٍ ومواقِعَ تعليمية مِثل إِدْراك فإِني بِكُل تأكيد أرى مُجتمع واعي مثقف بإذن الله، لُتصبح المعلومة والوعي هب الأَهم من الشّهادة والدَّرجَة العلمية الرسمية؛ حيث يكونُ العِلْمُ لِمَن يُريدُه و يَحتاجُه و يَستخدِمُه!

بقلم: اسلام طارق حمدان – فلسطين

Facebook Comments
شارك المعرفة